Entités

الكشاف — الرعد 18

BE209659Tafsir

{لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (18)} {لِلَّذِينَ استجابوا} اللام متعلقة بيضرب، أي كذلك يضرب الله الأمثال للمؤمنين الذين استجابوا، وللكافرين الذين لم يستجيبوا، أي: هما مثلا الفريقين. و{الحسنى} صفة لمصدر استجابوا، أي: استجابوا الاستجابة الحسنى. وقوله {لَوْ أَنَّ لَهُمْ} كلام مبتدأ في ذكر ما أعدّ لغير المستجيبين. وقيل: قد تم الكلام عند قوله: {كذلك يَضْرِبُ الله الامثال} [الرعد: 17] وما بعده كلام مستأنف. والحسنى: مبتدأ، خبره {لِلَّذِينَ استجابوا} والمعنى: لهم المثوبة الحسنى، وهي الجنة {والذين لَمْ يَسْتَجِيبُواْ} مبتدأ خبره، (لو) مع ما في حيزه و{سُوء الحِسَابِ} المناقشة فيه. وعن النخعي: أن يحاسب الرجل بذنبه كله لا يغفر منه شيء.