Entités

الكشاف — الرعد 19

BE209660Tafsir

{أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (19)} دخلت همزة الإنكار على الفاء في قوله {أَفَمَن يَعْلَمُ} لإنكار أن تقع شبهة بعد ما ضرب من المثل في أنّ حال من علم {أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبّكَ الحق} فاستجاب، بمعزل من حال الجاهل الذي لم يستبصر فيستجيب: كبعد ما بين الزبد والماء والخبث والإبريز {إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُو الألباب} أي الذين عملوا على قضيات عقولهم، فنظروا واستبصروا.