Entités

الكشاف — غافر 64

BE212396Tafsir

{اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (64) هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (65)} هذه أيضاً دلالة أخرى على تميزه بأفعال خاصة، وهي أنه جعل الأرض مستقراً {والسمآء بِنَآءً} أي: قبة. ومنه: أبنية العرب لمضاربهم؛ لأن السماء في منظر العين كقبة مضروبة على وجه الأرض {فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ} وقرئ: بكسر الصاد والمعنى واحد. قيل: لم يخلق حيواناً أحسن صورة من الإنسان. وقيل: لم يخلقهم منكوسين كالبهائم، كقوله تعالى: {فِى أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [التين: 4] {فادعوه} فاعبدوه {مُخْلِصِينَ لَهُ الدين} أي: الطاعة من الشرك والرياء، قائلين: {الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين} وعن ابن عباس رضي الله عنهما: من قال: لا إله إلاّ الله، فليقل على أثرها: الحمد لله رب العالمين.