Entités

qui disent : « Ô notre Seigneur, nous avons la foi ; pardonne-nous donc nos péchés, et protège-nous du châtiment du Feu »,

BE2373Aya

Déclarations

36 sortant
=Juz3BS1833796
=ordre du aaya16BS7036
ثم حكى- سبحانه- أقوال هؤلاء المتقين ومدحهم على إيمانهم وصلاحهم فقال- تعالى- الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا إِنَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَقِنا عَذابَ النَّارِ أى أن هذه الجنات وغيرها من أنواع النعم قد أعدها الله- تعالى- لهؤلاء المتقين الذين يضرعون إلى الله ملتمسين منه المغفرة فيقولون: يا ربنا إننا آمنا بك وصدقنا رسولك في كل ما جاء به من عندك، فاغفر لنا ذنوبنا وتقصيرنا في أمرنا فأنت الغفار الرحيم، وَقِنا عَذابَ النَّارِ أى جنبنا هذا العذاب الأليم يا أرحم الراحمين.وفي حكاية هذا القول عنهم بصيغة المضارعة يَقُولُونَ إشعار بأنهم يجددون التوبة إلى الله دائما لقوة إيمانهم، وصفاء نفوسهم، وإحساسهم بأنهم مهما قدموا من طاعات فهي قليلة بجانب فضل الله عليهم، ولذلك فهم يلتمسون منه الستر والغفران، والوقاية من النار، وهذا شأن الأخيار من الناس.وقوله- سبحانه- الَّذِينَ يَقُولُونَ بدل أو عطف بيان من قوله لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ويجوز أن يكون في محل رفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف والجملة منهما جواب عن سؤال كأنه قيل: من أولئك المتقون؟ فقيل: هم الذين يقولون ربنا إننا آمنا.. ويجوز أن يكون في موضع نصب على المدح.BS175262
القول في تأويل قوله : الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (16)قال أبو جعفر: ومعنى ذلك. قل هل أنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا، [الذين] يقولون: " ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار ".* * *وقد يحتمل " الذين يقولون "، وجهين من الإعراب: الخفض على الردّ على " الذين " الأولى، والرفع على الابتداء، إذ كان في مبتدأ آية أخرى غير التي فيها " الذين " الأولى، فيكون رفعها نظير قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ [سورة التوبة: 111]، ثم قال في مبتدأ الآية التي بعدها: التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ [سورة التوبة: 112]. ولو كان جاء ذلك مخفوضًا كان جائزًا. (1)* * *ومعنى قوله: " الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا ": الذين يقولون: إننا صدّقنا بك وبنبيك وما جاء به من عندك =" فاغفر لنا ذنوبنا "، يقول: فاستر علينا ذنوبنا، بعفوك عنها، وتركك عقوبتنا عليها =" وقنا عذاب النار "، ادفع عنا عذابك إيانا بالنار أن تعذبنا بها. وإنما معنى ذلك: لا تعذبنا يا ربنا بالنار.وإنما خصّوا المسألةَ بأن يقيهم عذاب النار، لأن من زُحزح يومئذ عن النار فقد فاز بالنجاة من عذاب الله وحسن مآبه.* * *وأصل قوله: " قنا " من قول القائل: " وقى الله فلانًا كذا "، يراد: دفع عنه،" فهو يقيه ". فإذا سأل بذلك سائلٌ قال: " قِنِى كذا ". (2)----------------------------------الهوامش :(1) انظر معاني القرآن للفراء 1: 198.(2) انظر تفسير"قنا" و"وقى" فيما سلف 4: 206.BS175282

Référencé par

33 entrant
القول في تأويل قوله : الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (16)قال أبو جعفر: ومعنى ذلك. قل هل أنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا، [الذين] يقولون: " ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار ".* * *وقد يحتمل " الذين يقولون "، وجهين من الإعراب: الخفض على الردّ على " الذين " الأولى، والرفع على الابتداء، إذ كان في مبتدأ آية أخرى غير التي فيها " الذين " الأولى، فيكون رفعها نظير قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ [سورة التوبة: 111]، ثم قال في مبتدأ الآية التي بعدها: التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ [سورة التوبة: 112]. ولو كان جاء ذلك مخفوضًا كان جائزًا. (1)* * *ومعنى قوله: " الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا ": الذين يقولون: إننا صدّقنا بك وبنبيك وما جاء به من عندك =" فاغفر لنا ذنوبنا "، يقول: فاستر علينا ذنوبنا، بعفوك عنها، وتركك عقوبتنا عليها =" وقنا عذاب النار "، ادفع عنا عذابك إيانا بالنار أن تعذبنا بها. وإنما معنى ذلك: لا تعذبنا يا ربنا بالنار.وإنما خصّوا المسألةَ بأن يقيهم عذاب النار، لأن من زُحزح يومئذ عن النار فقد فاز بالنجاة من عذاب الله وحسن مآبه.* * *وأصل قوله: " قنا " من قول القائل: " وقى الله فلانًا كذا "، يراد: دفع عنه،" فهو يقيه ". فإذا سأل بذلك سائلٌ قال: " قِنِى كذا ". (2)----------------------------------الهوامش :(1) انظر معاني القرآن للفراء 1: 198.(2) انظر تفسير"قنا" و"وقى" فيما سلف 4: 206.
ثم حكى- سبحانه- أقوال هؤلاء المتقين ومدحهم على إيمانهم وصلاحهم فقال- تعالى- الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا إِنَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَقِنا عَذابَ النَّارِ أى أن هذه الجنات وغيرها من أنواع النعم قد أعدها الله- تعالى- لهؤلاء المتقين الذين يضرعون إلى الله ملتمسين منه المغفرة فيقولون: يا ربنا إننا آمنا بك وصدقنا رسولك في كل ما جاء به من عندك، فاغفر لنا ذنوبنا وتقصيرنا في أمرنا فأنت الغفار الرحيم، وَقِنا عَذابَ النَّارِ أى جنبنا هذا العذاب الأليم يا أرحم الراحمين.وفي حكاية هذا القول عنهم بصيغة المضارعة يَقُولُونَ إشعار بأنهم يجددون التوبة إلى الله دائما لقوة إيمانهم، وصفاء نفوسهم، وإحساسهم بأنهم مهما قدموا من طاعات فهي قليلة بجانب فضل الله عليهم، ولذلك فهم يلتمسون منه الستر والغفران، والوقاية من النار، وهذا شأن الأخيار من الناس.وقوله- سبحانه- الَّذِينَ يَقُولُونَ بدل أو عطف بيان من قوله لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ويجوز أن يكون في محل رفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف والجملة منهما جواب عن سؤال كأنه قيل: من أولئك المتقون؟ فقيل: هم الذين يقولون ربنا إننا آمنا.. ويجوز أن يكون في موضع نصب على المدح.

Statistiques du graphe

Sortant36
Entrant33
Total69

Traductions

🇫🇷 French
qui disent : « Ô notre Seigneur, nous avons la foi ; pardonne-nous donc nos péchés, et protège-nous du châtiment du Feu »,
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ