Entités

تفسير الماوردي — مريم 58

BE243188Tafsir

قوله تعالى: {خَرّواْ سُجَّداً وَبُكِيّاً} أي سُجّداً لله، وبكياً جمع باك، ليكون السجود رغبة والبكاء رهبة. وقد روي في الحديث: «فَهذَا السُّجُودُ فَأَينَ البُكَاءُ؟» يعني هذه الرغبة فأين الرهبة؟ لأن الطاعة لا تخلص إلا بالرغبة والرهبة.