{إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (10) وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14) إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (15) وَأَكِيدُ كَيْدًا (16) فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا (17)} 8- إن الله الذي خلقه هكذا ابتداء لقادر على إعادة خلقه بعد موته. 9- يوم تُمَتَحن الضمائر، ويُميز بين ما طاب منها وما خبث. 10- فما للإنسان في ذلك الوقت من قوة ذاتية ولا خارجية يمتنع بها، ولا ناصر ينتصر به. 11- أقسم بالسماء ذات المطر الذي يعود ويتكرر. 12- وبالأرض ذات الإنشقاقات التي تتكون منها البحار والأنهار. 13، 14- إن القرآن فاصل بين الحق والباطل، وليس فيه شائبة اللعب والباطل. 15- إن المكذبين بالقرآن يمكرون في إبطال أمره مكرا بالغ الغاية. 16- وأجازيهم وأقابل كيدهم بكيد متين لا يدفعونه. 17- فأنظر الكافرين: أمهلهم إمهالا قريبا حتى آمرك فيهم بأمر حاسم.