Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Allah est certes capable de le ressusciter.
BE504
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS1418
=
Juz
→
30
BS1839418
=
ordre du aaya
→
8
BS1420
→
sourate
→
Et-Târiq
BS1419
Tafsir
32
▸
→
الكشف والبيان — الطارق 8
BS1801310
→
( إنه على رجعه لقادر ) قال مجاهد : على رد النطفة في الإحليل . وقال عكرمة : على رد الماء في الصلب الذي خرج منه . وقال الضحاك : إنه على رد الإنسان ماء كما كان من قبل لقادر . وقال مقاتل بن حيان : [ إن شاء رده ] من الكبر إلى الشباب ، ومن الشباب إلى الصبا ، ومن الصبا إلى النطفة ، وقال ابن زيد : إنه على حبس ذلك الماء لقادر حتى لا يخرج وقال قتادة : إن الله تعالى على بعث الإنسان وإعادته قادر وهذا أولى الأقاويل لقوله : ( يوم تبلى السرائر )
BS365534
→
وقوله: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) يقول تعالى ذكره: إن هذا الذي خلقكم أيها الناس من هذا الماء الدافق، فجعلكم بشرًا سويًا، بعد أن كنتم ماء مدفوقًا، على رجعه لقادر.واختلف أهل التأويل في الهاء التي في قوله: ( عَلَى رَجْعِهِ ) على ما هي عائدةٌ، فقال بعضهم: هي عائدة على الماء. وقالوا: معنى الكلام: إن الله على ردّ النطفة في الموضع التي خرجت منه ( لَقَادِرٌ ) .* ذكر من قال ذلك:حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن عُلَية، عن أبي رجاء، عن عكرِمة، في قوله: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) قال: إنه على رَدّه في صُلْبه لقادر .حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله، قال: ثنا شعبة، عن أبي رجاء، عن عكرمة في قوله: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) قال: لِلصُّلب .حدثني عبيد بن إسماعيل الهباري، قال: ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربيّ، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) قال: على أن يرد الماء في الإحليل .حدثني نصر بن عبد الرحمن الأوْدِيّ الوشاء، قال: ثنا أبو قَطَن عمرو بن الهيثم، عن ورقاء، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن عبد الله بن أبي بكر، عن مجاهد، في قوله: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) قال: على ردّ النطفة في الإحليل .حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) قال: في الإحليل .حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) قال: ردّه في الإحليل .وقال آخرون: بل معنى ذلك: إنه على ردّ الإنسان ماءً كما كان قبل أن يخلقه منه.* ذكر من قال ذلك:حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) إن شئتُ رددتُه كما خلقته من ماءٍ .وقال آخرون: بل معنى ذلك: إنه على حبس ذلك الماء لقادرٌ.* ذكر من قال ذلك:حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) قال: على رجع ذلك الماء لقادرٌ، حتى لا يخرج، كما قدر على أن يخلق منه ما خلق قادر على أن يرجعه .وقال آخرون: بل معنى ذلك أنه قادر على رجع الإنسان من حال الكبر إلى حال الصغر.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن مقاتل بن حيان، عن الضحاك قال: سمعته يقول في قوله: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) يقول: إن شئتُ رددته من الكبر إلى الشباب، ومن الشباب إلى الصِّبا، ومن الصبا إلى النطفة. وعلى هذا التأويل تكون الهاء في قوله: ( عَلَى رَجْعِهِ ) من ذكر الإنسان.وقال آخرون، ممن زعم أن الهاء للإنسان: معنى ذلك أنه على إحيائه بعد مماته لقادر.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) إن الله تعالى ذكره على بعثه وإعادته قادر .وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: إن الله على ردّ الإنسان المخلوق من ماء دافق من بعد مماته حيًّا، كهيئته قبل مماته لقادر.وإنما قلت: هذا أولى الأقوال في ذلك بالصواب؛ لقوله: ( يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ) فكان في إتباعه قوله: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) نبأ من أنباء القيامة، دلالة على أن السابق قبلها أيضًا منه، ومنه ( يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ) يقول تعالى ذكره: إنه على إحيائه بعد مماته لقادر يوم تُبلى السرائر، فاليوم من صفة الرجع، لأن المعنى: إنه على رجعه يوم تبلى السرائر لقادر.
BS365546
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الطارق 8
BS1248368
→
روح المعاني — الطارق 8
BS1422041
→
الكشاف — الطارق 8
BS1473117
→
تفسير الرازي — الطارق 8
BS1370677
→
زاد المسير في علم التفسير — الطارق 8
BS1447061
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الطارق 8
BS1556221
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الطارق 8
BS1578845
→
تفسير ابن كثير — الطارق 8
BS1657637
→
تفسير التستري — الطارق 8
BS1782245
→
إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) استئناف بياني ناشىء عن قوله : { فلينظر الإنسان مم خلق } [ الطارق : 5 ] لأن السامع يتساءل عن المقصد من هذا الأمر بالنظر في أصل الخلقة ، وإذ قد كان ذلك النظر نظر استدلال فهذا الاستئناف البياني له يتنزل منزلة نتيجة الدليل ، فصار المعنى : أن الذي خلق الإنسان من ماء دافق قادر على إعادة خلقه بأسباب أخرى وبذلك يتقرر إمكان إعادة الخلق ويزول ما زعمه المشركون من استحالة تلك الإِعادة .وضمير { إنه } عائد إلى الله تعالى وإن لم يسبق ذكر لمعاد ولكنّ بناءَ الفعل للمجهول في قوله : { خلق من ماء دافق } [ الطارق : 6 ] يؤذن بأن الخالق معروف لا يُحتاج إلى ذكر اسمه ، وأسند الرَّجع إلى ضميره دون سلوك طريقة البناء للمجهول كما في قوله : { خلق } لأن المقام مقام إيضاح وتصريح بأن الله هو فاعل ذلك .وضمير { رجعه } عائد إلى { الإنسان } [ الطارق : 5 ] .والرجع : مصدر رَجَعَه المتعدّي . ولا يقال في مصدر رجَع القاصر إلا الرجوع .
BS365530
→
وقوله : ( إنه على رجعه لقادر ) فيه قولان :أحدهما : على رجع هذا الماء الدافق إلى مقره الذي خرج منه لقادر على ذلك . قاله مجاهد ، وعكرمة ، وغيرهما .والقول الثاني : إنه على رجع هذا الإنسان المخلوق من ماء دافق ، أي : إعادته وبعثه إلى الدار الآخرة لقادر ; لأن من قدر على البدء قدر على الإعادة .وقد ذكر الله ، - عز وجل - هذا الدليل في القرآن في غير ما موضع ، وهذا القول قال به الضحاك ، واختاره ابن جرير ،
BS365538
→
عبد الرحمان الثعالبي — الطارق 8
BS1298005
→
فتح القدير — الطارق 8
BS1498069
→
في ظلال القرآن — الطارق 8
BS1523041
→
تفسير الماوردي — الطارق 8
BS1603789
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الطارق 8
BS1628789
→
تفسير الشعراوي — الطارق 8
BS1707225
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الطارق 8
BS1732237
→
تفسير النسفي — الطارق 8
BS1757273
→
روائع البيان — الطارق 8
BS1826304
→
فالذي أوجد الإنسان من ماء دافق، يخرج من هذا الموضع الصعب، قادر على رجعه في الآخرة، وإعادته للبعث، والنشور [والجزاء] ، وقد قيل: إن معناه، أن الله على رجع الماء المدفوق في الصلب لقادر، وهذا - وإن كان المعنى صحيحًا - فليس هو المراد من الآية.
BS365522
→
وقوله- سبحانه-: إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ. يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ، فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ. بيان لكمال قدرته- تعالى- وأنه كما أنشأ الإنسان من ماء مهين، قادر على إعادته إلى الحياة بعد موته. والضمير في قوله: إِنَّهُ يعود إلى الله- عز وجل- لأن الخالق للإنسان من ماء دافق هو الله- تعالى-.والضمير في قوله «رجعه» يعود إلى الإنسان المخلوق.
BS365526
→
تفسير القرطبي — الطارق 8
BS365542
→
تفسير البيضاوي — الطارق 8
BS1223396
→
تفسير البحر المحيط — الطارق 8
BS1273065
→
تفسير الجلالين — الطارق 8
BS1319029
→
تفسير الخازن — الطارق 8
BS1343965
→
تفسير القشيري — الطارق 8
BS1397073
→
تفسير المنتخب — الطارق 8
BS1682217
Référencé par
33 entrant
Aayat
Et-Târiq
verset correspondant
32
▸
التسهيل لعلوم التنزيل — الطارق 8
الكشف والبيان — الطارق 8
( إنه على رجعه لقادر ) قال مجاهد : على رد النطفة في الإحليل . وقال عكرمة : على رد الماء في الصلب الذي خرج منه . وقال الضحاك : إنه على رد الإنسان ماء كما كان من قبل لقادر . وقال مقاتل بن حيان : [ إن شاء رده ] من الكبر إلى الشباب ، ومن الشباب إلى الصبا ، ومن الصبا إلى النطفة ، وقال ابن زيد : إنه على حبس ذلك الماء لقادر حتى لا يخرج وقال قتادة : إن الله تعالى على بعث الإنسان وإعادته قادر وهذا أولى الأقاويل لقوله : ( يوم تبلى السرائر )
تفسير البيضاوي — الطارق 8
تفسير الجلالين — الطارق 8
تفسير الرازي — الطارق 8
زاد المسير في علم التفسير — الطارق 8
في ظلال القرآن — الطارق 8
تفسير الشعراوي — الطارق 8
تفسير النسفي — الطارق 8
تفسير التستري — الطارق 8
وقوله: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) يقول تعالى ذكره: إن هذا الذي خلقكم أيها الناس من هذا الماء الدافق، فجعلكم بشرًا سويًا، بعد أن كنتم ماء مدفوقًا، على رجعه لقادر.واختلف أهل التأويل في الهاء التي في قوله: ( عَلَى رَجْعِهِ ) على ما هي عائدةٌ، فقال بعضهم: هي عائدة على الماء. وقالوا: معنى الكلام: إن الله على ردّ النطفة في الموضع التي خرجت منه ( لَقَادِرٌ ) .* ذكر من قال ذلك:حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن عُلَية، عن أبي رجاء، عن عكرِمة، في قوله: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) قال: إنه على رَدّه في صُلْبه لقادر .حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله، قال: ثنا شعبة، عن أبي رجاء، عن عكرمة في قوله: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) قال: لِلصُّلب .حدثني عبيد بن إسماعيل الهباري، قال: ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربيّ، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) قال: على أن يرد الماء في الإحليل .حدثني نصر بن عبد الرحمن الأوْدِيّ الوشاء، قال: ثنا أبو قَطَن عمرو بن الهيثم، عن ورقاء، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن عبد الله بن أبي بكر، عن مجاهد، في قوله: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) قال: على ردّ النطفة في الإحليل .حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) قال: في الإحليل .حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) قال: ردّه في الإحليل .وقال آخرون: بل معنى ذلك: إنه على ردّ الإنسان ماءً كما كان قبل أن يخلقه منه.* ذكر من قال ذلك:حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) إن شئتُ رددتُه كما خلقته من ماءٍ .وقال آخرون: بل معنى ذلك: إنه على حبس ذلك الماء لقادرٌ.* ذكر من قال ذلك:حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) قال: على رجع ذلك الماء لقادرٌ، حتى لا يخرج، كما قدر على أن يخلق منه ما خلق قادر على أن يرجعه .وقال آخرون: بل معنى ذلك أنه قادر على رجع الإنسان من حال الكبر إلى حال الصغر.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن مقاتل بن حيان، عن الضحاك قال: سمعته يقول في قوله: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) يقول: إن شئتُ رددته من الكبر إلى الشباب، ومن الشباب إلى الصِّبا، ومن الصبا إلى النطفة. وعلى هذا التأويل تكون الهاء في قوله: ( عَلَى رَجْعِهِ ) من ذكر الإنسان.وقال آخرون، ممن زعم أن الهاء للإنسان: معنى ذلك أنه على إحيائه بعد مماته لقادر.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) إن الله تعالى ذكره على بعثه وإعادته قادر .وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: إن الله على ردّ الإنسان المخلوق من ماء دافق من بعد مماته حيًّا، كهيئته قبل مماته لقادر.وإنما قلت: هذا أولى الأقوال في ذلك بالصواب؛ لقوله: ( يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ) فكان في إتباعه قوله: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) نبأ من أنباء القيامة، دلالة على أن السابق قبلها أيضًا منه، ومنه ( يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ) يقول تعالى ذكره: إنه على إحيائه بعد مماته لقادر يوم تُبلى السرائر، فاليوم من صفة الرجع، لأن المعنى: إنه على رجعه يوم تبلى السرائر لقادر.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الطارق 8
عبد الرحمان الثعالبي — الطارق 8
تفسير القشيري — الطارق 8
روح المعاني — الطارق 8
الكشاف — الطارق 8
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الطارق 8
تفسير ابن كثير — الطارق 8
تفسير المنتخب — الطارق 8
فالذي أوجد الإنسان من ماء دافق، يخرج من هذا الموضع الصعب، قادر على رجعه في الآخرة، وإعادته للبعث، والنشور [والجزاء] ، وقد قيل: إن معناه، أن الله على رجع الماء المدفوق في الصلب لقادر، وهذا - وإن كان المعنى صحيحًا - فليس هو المراد من الآية.
تفسير البحر المحيط — الطارق 8
تفسير الخازن — الطارق 8
روائع البيان — الطارق 8
وقوله- سبحانه-: إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ. يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ، فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ. بيان لكمال قدرته- تعالى- وأنه كما أنشأ الإنسان من ماء مهين، قادر على إعادته إلى الحياة بعد موته. والضمير في قوله: إِنَّهُ يعود إلى الله- عز وجل- لأن الخالق للإنسان من ماء دافق هو الله- تعالى-.والضمير في قوله «رجعه» يعود إلى الإنسان المخلوق.
إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) استئناف بياني ناشىء عن قوله : { فلينظر الإنسان مم خلق } [ الطارق : 5 ] لأن السامع يتساءل عن المقصد من هذا الأمر بالنظر في أصل الخلقة ، وإذ قد كان ذلك النظر نظر استدلال فهذا الاستئناف البياني له يتنزل منزلة نتيجة الدليل ، فصار المعنى : أن الذي خلق الإنسان من ماء دافق قادر على إعادة خلقه بأسباب أخرى وبذلك يتقرر إمكان إعادة الخلق ويزول ما زعمه المشركون من استحالة تلك الإِعادة .وضمير { إنه } عائد إلى الله تعالى وإن لم يسبق ذكر لمعاد ولكنّ بناءَ الفعل للمجهول في قوله : { خلق من ماء دافق } [ الطارق : 6 ] يؤذن بأن الخالق معروف لا يُحتاج إلى ذكر اسمه ، وأسند الرَّجع إلى ضميره دون سلوك طريقة البناء للمجهول كما في قوله : { خلق } لأن المقام مقام إيضاح وتصريح بأن الله هو فاعل ذلك .وضمير { رجعه } عائد إلى { الإنسان } [ الطارق : 5 ] .والرجع : مصدر رَجَعَه المتعدّي . ولا يقال في مصدر رجَع القاصر إلا الرجوع .
وقوله : ( إنه على رجعه لقادر ) فيه قولان :أحدهما : على رجع هذا الماء الدافق إلى مقره الذي خرج منه لقادر على ذلك . قاله مجاهد ، وعكرمة ، وغيرهما .والقول الثاني : إنه على رجع هذا الإنسان المخلوق من ماء دافق ، أي : إعادته وبعثه إلى الدار الآخرة لقادر ; لأن من قدر على البدء قدر على الإعادة .وقد ذكر الله ، - عز وجل - هذا الدليل في القرآن في غير ما موضع ، وهذا القول قال به الضحاك ، واختاره ابن جرير ،
تفسير القرطبي — الطارق 8
فتح القدير — الطارق 8
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الطارق 8
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الطارق 8
تفسير الماوردي — الطارق 8
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
33
Total
69
Traductions
🇫🇷 French
Allah est certes capable de le ressusciter.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ