Entités

تفسير الشعراوي — الحجر 32

BE268557Tafsir

{قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ(32)} وتقول (ما لك؟) في الشيء العجيب الذي تريد أن تعرف كيف وقع، وكأن هذا تساؤلٌ عن أمر مخالف لِمَا اختاره إبليس؛ الذي وهبه الله خاصية الاختيار، وقد اختار أن يكون على الطاعة. ولنلحظ أن المتكلم هنا هو الله؛ وهو الذي يعلم أنه خلق إبليس بخاصية الاختيار؛ فله أن يطيعَ، وله أنْ يعصيَ. وهو سبحانه هنا يُوضِّح ما علمه أزلاً عن إبليس؛ وشاء سبحانه إبراز هذا ليكون حجة على إبليس يوم القيامة. ويتابع سبحانه: {قَالَ لَمْ أَكُن لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ...}.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
تفسير الشعراوي — الحجر 32