Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — البقرة 119

BE273101Tafsir

{إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ (119)} {إِنَّا أرسلناك بالحق} خطاباً للنبي صلى الله عليه وسلم، والمراد بالحق التوحيد، وكل ما جاءت به الشريعة {بَشِيراً وَنَذِيراً} تبشر المؤمنين بالجنة، وتنذر الكافرين بالنار، وهذا معناه حيث وقع {وَلاَ تُسْأَلُ} بالجزم نهي، وسببها؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل عن حال آبائه في الآخرة فنزلت، وقيل: إن ذلك على معنى التهويل كقولك: لا تسأل عن فلان لشدّة حاله، وقرأ غير نافع بضم التاء واللام: أي لا تسأل في القيامة عن ذنوبهم.