Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — الأنعام 112

BE273878Tafsir

{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112)} {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً} الآية: تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم بالتأسي بغيره {شياطين الإنس والجن} أي المتمردين من الصنفين، ونصب شياطين على البدل من عدواً، إذ هو بمعنى الجمع أو مفعول أول، وعدواً مفعول ثان {يُوحِي بَعْضُهُمْ} أي يوسوس ويلقي الشر {زُخْرُفَ القول غُرُوراً} ما يزينه من القول {وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ} الضمير عائد على وحيهم، أو على عداوة الكفار {فَذَرْهُمْ} وعيد {وَمَا يَفْتَرُونَ} ما في موضع نصب على أنها مفعول معه أوعطف على الضمير.