Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — الأنعام 113

BE273879Tafsir

{وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ (113) أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114) وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115)} {ولتصغى} أي تميل وهو متعلق بمحذوف واللام لام الصيرورة {إِلَيْهِ} الضمير لوحيهم {وَلِيَقْتَرِفُواْ} يكتسبوا {أَفَغَيْرَ الله} معمول لقول محذوف أي: قل لهم {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ} أي صحت والكلمات ما نزل على عباده من كتبه {صِدْقاً وَعَدْلاً} أي صدقاً فما أخبر وعدلاً فيما حكم.