Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — طه 131

BE275456Tafsir

{وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (131)} {وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ} ذكر في [الحجر: 88] ومدّ العينين هو تطويل النظر ففي ذلك دليل على أن النظر غير الطويل معفوّ عنه {زَهْرَةَ الحياة الدنيا} شبه نعيم الدنيا بالزهر وهو النوار، لأن الزهر له منظر حسن، ثم يذبل ويضمحل، وفي نصب زهرة خمسة أوجه: أن ينتصب بفعل مضمر على الذم، أو يضمن {مَتَّعْنَا} معنى أعطينا، ويكون {زَهْرَةَ} مفعولاً ثانياً له، أو يكون بدلاً من موضع الجار والمجرور، أو يكون بدلاً من أزواجاً على تقدير ذوي زهرة أو ينتصب على الحال. {لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ} أي لنختبرهم.