Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Malheur donc, à ceux qui prient
BE289
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS773
=
Juz
→
30
BS1839680
=
ordre du aaya
→
4
BS775
→
sourate
→
El mâ’oûn
BS774
Tafsir
31
▸
→
روائع البيان — الماعون 4
BS1827456
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الماعون 4
BS1249416
→
عبد الرحمان الثعالبي — الماعون 4
BS1299053
→
تفسير الخازن — الماعون 4
BS1346705
→
تفسير المنتخب — الماعون 4
BS1683265
→
تفسير الشعراوي — الماعون 4
BS1708273
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الماعون 4
BS1733285
→
وقوله: ( فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ)يقول تعالى ذكره: فالوادي الذي يسيل من صديد أهل جهنم للمنافقين الذين يصلون, لا يريدون الله عز وجل بصلاتهم, وهم في صلاتهم ساهون إذا صلوها.واختلف أهل التأويل في معنى قوله: ( عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ ) فقال بعضهم: عُنِيَ بذلك أنهم يؤخِّرونها عن وقتها, فلا يصلونها إلا بعد خروج وقتها.* ذكر من قال ذلك:
BS373302
→
تفسير البيضاوي — الماعون 4
BS1224444
→
تفسير البحر المحيط — الماعون 4
BS1274113
→
زاد المسير في علم التفسير — الماعون 4
BS1448109
→
تفسير النسفي — الماعون 4
BS1758321
→
الكشف والبيان — الماعون 4
BS1802362
→
{ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ } أي: الملتزمون لإقامة الصلاة، ولكنهم { عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ }
BS373278
→
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) موقع الفاء صريح في اتصال ما بعدها بما قبلها من الكلام على معنى التفريع والترتب والتسبب . فيجيء على القول : إن السورة مكية بأجمعها أن يكون المراد بالمصلين عينَ المراد بالذي يكذب بالدين ، ويدُعّ اليتيم ، ولا يحض على طعام المسكين ، فقوله { للمصلين } إظهار في مقام الإِضمار كأنه قيل : فويل له على سهوه عن الصلاة ، وعلى الرياء ، وعلى منع الماعون ، دعا إليه زيادة تعداد صفاته الذميمة بأسلوب سليم عن تتابع ستِّ صفات لأن ذلك التتابع لا يخلو من كثرة تكرار النظائر فيشبه تتابع الإِضافات الذي قيل إنه مُناكد للفصاحة ، مع الإِشارة بتوسط ويل له إلى أن الويل ناشىء عن جميع تلك الصفات التي هو أهلها وهذا المعنى أشار إليه كلام «الكشاف» بغموض .فوصفهم ب«المصلين» إِذَنْ تهكم ، والمراد عدمه ، أي الذين لا يصلون ، أي ليسوا بمسلمين كقوله تعالى : { قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين } [ المدثر : 43 ، 44 ] وقرينة التهكم وصفهم ب { الذين هم عن صلاتهم ساهون } .وعلى القول بأنها مدنية أو أن هذه الآية وما بعدها منها مدنية يكون المراد { بالمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون } المنافقين . وروَى هذا ابنُ وهب وأشهبُ عن مالك ، فتكون الفاء في قوله : { فويل للمصلين } من هذه الجملة لربطها بما قبلها لأن الله أراد ارتباط هذا الكلام بعضه ببعض .وجيء في هذه الصفة بصيغة الجمع لأن المراد ب { الذي يكذب بالدين } : جنس المكذبين على أظهر الأقوال . فإن كان المراد به معيناً على بعض تلك الأقوال المتقدمة كانت صيغة الجمع تذييلاً يشمله وغيره فإنه واحد من المتصفين بصفة ترك الصلاة ، وصفة الرياء ، وصفة منع الماعون .
BS373286
→
"فويل للمصلين".
BS373290
→
تفسير القرطبي — الماعون 4
BS373298
→
تفسير الجلالين — الماعون 4
BS1320073
→
تفسير الماوردي — الماعون 4
BS1604837
→
تفسير ابن كثير — الماعون 4
BS1658685
→
تفسير التستري — الماعون 4
BS1783293
→
والفاء في قوله: فَوَيْلٌ للتفريع والتسبب، والويل: الدعاء بالهلاك والعذاب الشديد.وهو مبتدأ، وقوله لِلْمُصَلِّينَ خبره، والمراد بالسهو هنا: الغفلة والترك وعدم المبالاة ...
BS373282
→
ثم قال : ( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ) قال ابن عباس ، وغيره : يعني المنافقين ، الذين يصلون في العلانية ولا يصلون في السر .ولهذا قال : ( للمصلين ) أي : الذين هم من أهل الصلاة وقد التزموا بها ، ثم هم عنها ساهون ، إما عن فعلها بالكلية ، كما قاله ابن عباس ، وإما عن فعلها في الوقت المقدر لها شرعا ، فيخرجها عن وقتها بالكلية ، كما قاله مسروق وأبو الضحى .
BS373294
→
تفسير الرازي — الماعون 4
BS1371725
→
تفسير القشيري — الماعون 4
BS1398121
→
روح المعاني — الماعون 4
BS1423089
→
الكشاف — الماعون 4
BS1474165
→
فتح القدير — الماعون 4
BS1499117
→
في ظلال القرآن — الماعون 4
BS1524089
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الماعون 4
BS1557269
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الماعون 4
BS1579893
Référencé par
32 entrant
Aayat
El mâ’oûn
verset correspondant
31
▸
"فويل للمصلين".
ثم قال : ( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ) قال ابن عباس ، وغيره : يعني المنافقين ، الذين يصلون في العلانية ولا يصلون في السر .ولهذا قال : ( للمصلين ) أي : الذين هم من أهل الصلاة وقد التزموا بها ، ثم هم عنها ساهون ، إما عن فعلها بالكلية ، كما قاله ابن عباس ، وإما عن فعلها في الوقت المقدر لها شرعا ، فيخرجها عن وقتها بالكلية ، كما قاله مسروق وأبو الضحى .
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الماعون 4
تفسير البحر المحيط — الماعون 4
تفسير الجلالين — الماعون 4
تفسير الرازي — الماعون 4
روح المعاني — الماعون 4
زاد المسير في علم التفسير — الماعون 4
تفسير ابن كثير — الماعون 4
التسهيل لعلوم التنزيل — الماعون 4
الكشف والبيان — الماعون 4
روائع البيان — الماعون 4
الكشاف — الماعون 4
تفسير الماوردي — الماعون 4
تفسير المنتخب — الماعون 4
تفسير الشعراوي — الماعون 4
تفسير النسفي — الماعون 4
تفسير التستري — الماعون 4
تفسير القرطبي — الماعون 4
عبد الرحمان الثعالبي — الماعون 4
تفسير القشيري — الماعون 4
في ظلال القرآن — الماعون 4
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الماعون 4
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الماعون 4
{ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ } أي: الملتزمون لإقامة الصلاة، ولكنهم { عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ }
والفاء في قوله: فَوَيْلٌ للتفريع والتسبب، والويل: الدعاء بالهلاك والعذاب الشديد.وهو مبتدأ، وقوله لِلْمُصَلِّينَ خبره، والمراد بالسهو هنا: الغفلة والترك وعدم المبالاة ...
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) موقع الفاء صريح في اتصال ما بعدها بما قبلها من الكلام على معنى التفريع والترتب والتسبب . فيجيء على القول : إن السورة مكية بأجمعها أن يكون المراد بالمصلين عينَ المراد بالذي يكذب بالدين ، ويدُعّ اليتيم ، ولا يحض على طعام المسكين ، فقوله { للمصلين } إظهار في مقام الإِضمار كأنه قيل : فويل له على سهوه عن الصلاة ، وعلى الرياء ، وعلى منع الماعون ، دعا إليه زيادة تعداد صفاته الذميمة بأسلوب سليم عن تتابع ستِّ صفات لأن ذلك التتابع لا يخلو من كثرة تكرار النظائر فيشبه تتابع الإِضافات الذي قيل إنه مُناكد للفصاحة ، مع الإِشارة بتوسط ويل له إلى أن الويل ناشىء عن جميع تلك الصفات التي هو أهلها وهذا المعنى أشار إليه كلام «الكشاف» بغموض .فوصفهم ب«المصلين» إِذَنْ تهكم ، والمراد عدمه ، أي الذين لا يصلون ، أي ليسوا بمسلمين كقوله تعالى : { قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين } [ المدثر : 43 ، 44 ] وقرينة التهكم وصفهم ب { الذين هم عن صلاتهم ساهون } .وعلى القول بأنها مدنية أو أن هذه الآية وما بعدها منها مدنية يكون المراد { بالمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون } المنافقين . وروَى هذا ابنُ وهب وأشهبُ عن مالك ، فتكون الفاء في قوله : { فويل للمصلين } من هذه الجملة لربطها بما قبلها لأن الله أراد ارتباط هذا الكلام بعضه ببعض .وجيء في هذه الصفة بصيغة الجمع لأن المراد ب { الذي يكذب بالدين } : جنس المكذبين على أظهر الأقوال . فإن كان المراد به معيناً على بعض تلك الأقوال المتقدمة كانت صيغة الجمع تذييلاً يشمله وغيره فإنه واحد من المتصفين بصفة ترك الصلاة ، وصفة الرياء ، وصفة منع الماعون .
وقوله: ( فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ)يقول تعالى ذكره: فالوادي الذي يسيل من صديد أهل جهنم للمنافقين الذين يصلون, لا يريدون الله عز وجل بصلاتهم, وهم في صلاتهم ساهون إذا صلوها.واختلف أهل التأويل في معنى قوله: ( عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ ) فقال بعضهم: عُنِيَ بذلك أنهم يؤخِّرونها عن وقتها, فلا يصلونها إلا بعد خروج وقتها.* ذكر من قال ذلك:
تفسير البيضاوي — الماعون 4
تفسير الخازن — الماعون 4
فتح القدير — الماعون 4
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
Malheur donc, à ceux qui prient
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ