Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Ainsi ils furent battus et se trouvèrent humiliés.
BE3073
Aya
Déclarations
34 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS9134
=
Juz
→
9
BS1834572
=
ordre du aaya
→
119
BS9136
→
sourate
→
El A’râf
BS9135
Tafsir
30
▸
→
روائع البيان — الأعراف 119
BS1806796
→
فَغُلِبُوا هُنَالِكَ أي: في ذلك المقام وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ أي: حقيرين قد اضمحل باطلهم، وتلاشى سحرهم، ولم يحصل لهم المقصود الذي ظنوا حصوله. وأعظم من تبين له الحق العظيم أهل الصنف والسحر، الذين يعرفون من أنواع السحر وجزئياته، ما لا يعرفه غيرهم، فعرفوا أن هذه آية عظيمة من آيات اللّه لا يدان لأحد بها.
BS196986
→
يخبر تعالى أنه أوحى إلى عبده ورسوله موسى ، عليه السلام ، في ذلك الموقف العظيم ، الذي فرق الله تعالى فيه بين الحق والباطل ، يأمره بأن يلقي ما في يمينه وهي عصاه ، ( فإذا هي تلقف ) أي : تأكل ( ما يأفكون ) أي : ما يلقونه ويوهمون أنه حق ، وهو باطل .قال ابن عباس : فجعلت لا تمر بشيء من حبالهم ولا من خشبهم إلا التقمته ، فعرفت السحرة أن هذا أمر من السماء ، وليس هذا بسحر ، فخروا سجدا وقالوا : ( آمنا برب العالمين رب موسى وهارون )وقال محمد بن إسحاق : جعلت تبتلع تلك الحبال والعصي واحدة ، واحدة حتى ما يرى بالوادي قليل ولا كثير مما ألقوا ، ثم أخذها موسى فإذا هي عصا في يده كما كانت ، ووقع السحرة سجدا ( قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون ) لو كان هذا ساحرا ما غلبنا .وقال القاسم بن أبي بزة : أوحى الله إليه أن ألق عصاك ، فألقى عصاه ، فإذا هي ثعبان فاغر فاه ، يبتلع حبالهم وعصيهم . فألقي السحرة عند ذلك سجدا ، فما رفعوا رءوسهم حتى رأوا الجنة والنار وثواب أهلهما .
BS197002
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الأعراف 119
BS1228900
→
عبد الرحمان الثعالبي — الأعراف 119
BS1278545
→
تفسير الجلالين — الأعراف 119
BS1303485
→
تفسير الخازن — الأعراف 119
BS1324505
→
تفسير الرازي — الأعراف 119
BS1351177
→
روح المعاني — الأعراف 119
BS1402577
→
زاد المسير في علم التفسير — الأعراف 119
BS1427521
→
الكشاف — الأعراف 119
BS1452541
→
تفسير الماوردي — الأعراف 119
BS1584325
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الأعراف 119
BS1609281
→
تفسير النسفي — الأعراف 119
BS1737741
→
الكشف والبيان — الأعراف 119
BS1787725
→
( فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين ) ذليلين مقهورين .
BS196998
→
تفسير القرطبي — الأعراف 119
BS197006
→
تفسير القشيري — الأعراف 119
BS1376157
→
في ظلال القرآن — الأعراف 119
BS1503549
→
تفسير التستري — الأعراف 119
BS1762761
→
ثم يحكى لنا القرآن بعد ذلك موقف السحرة بعد أن رأوا بأعينهم أن ما فعله موسى- عليه السلام- ليس من قبيل السحر فقال: فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَانْقَلَبُوا صاغِرِينَ
BS196990
→
القول في تأويل قوله : فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ (119)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: فغلب موسى فرعون وجموعه= " هنالك "، عند ذلك= " وانقلبوا صاغرين "، يقول: وانصرفوا عن موطنهم ذلك بصغر مقهورين. (50) . يقال منه: " صغِرَ الرجل يصْغَر صَغَرًا وصُغْرًا وصَغارًا. (51)------------------الهوامش :(50) انظر تفسير (( انقلب )) فيما سلف 3 : 163 / 7 : 414 / 10 : 170 .(51) انظر تفسير (( صغر )) فيما سلف 112 : 96 ، 330 .
BS197010
→
تفسير البيضاوي — الأعراف 119
BS1203920
→
تفسير البحر المحيط — الأعراف 119
BS1253872
→
فتح القدير — الأعراف 119
BS1478597
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الأعراف 119
BS1528521
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الأعراف 119
BS1712713
→
وقد عطف عليه جملة { فغُلبوا } بالفاء لحصول المغلوبية إثر تلقف العصا لإفكهم .و { هنالك } اسم إشارة المكان أي غلبوا في ذلك المكان فأفاد بداهة مغلوبيتهم وظهورها لكل حاضر .والانقلاب : مطاوع قَلَبَ والقلب تغيير الحال وتبدله ، والأكثر أن يكون تغييراً من الحال المعتادة إلى حال غريبة .ويطلق الانقلاب شائعاً على الرجوع إلى المكان الذي يخرج منه ولأن الراجع قد عكس حال خروجه .وانقلب من الأفعال التي تجيء بمعنى ( صار ) وهو المراد هنا أي : صاروا صاغرين . واختيار لفظ { انقلبوا } دون ( رَجعُوا ) أو ( صاروا ) لمناسبته للفظ غُلبوا في الصيغة ، ولما يشعر به أصل اشتقاقه من الرجوع إلى حال أدون ، فكان لفظ ( انقلبوا ) أدخل في الفصاحة .والصّغَار : المذلة ، وتلك المذلة هي مذلة ظهور عجزهم ، ومذلة خيبة رجائهم ما أملوه من الأجر والقرب عند فرعون .
BS196994
→
تفسير ابن كثير — الأعراف 119
BS1633549
→
تفسير الشعراوي — الأعراف 119
BS1687697
Référencé par
31 entrant
Aayat
El A’râf
verset correspondant
30
▸
روائع البيان — الأعراف 119
تفسير القرطبي — الأعراف 119
تفسير البحر المحيط — الأعراف 119
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الأعراف 119
التسهيل لعلوم التنزيل — الأعراف 119
ثم يحكى لنا القرآن بعد ذلك موقف السحرة بعد أن رأوا بأعينهم أن ما فعله موسى- عليه السلام- ليس من قبيل السحر فقال: فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَانْقَلَبُوا صاغِرِينَ
يخبر تعالى أنه أوحى إلى عبده ورسوله موسى ، عليه السلام ، في ذلك الموقف العظيم ، الذي فرق الله تعالى فيه بين الحق والباطل ، يأمره بأن يلقي ما في يمينه وهي عصاه ، ( فإذا هي تلقف ) أي : تأكل ( ما يأفكون ) أي : ما يلقونه ويوهمون أنه حق ، وهو باطل .قال ابن عباس : فجعلت لا تمر بشيء من حبالهم ولا من خشبهم إلا التقمته ، فعرفت السحرة أن هذا أمر من السماء ، وليس هذا بسحر ، فخروا سجدا وقالوا : ( آمنا برب العالمين رب موسى وهارون )وقال محمد بن إسحاق : جعلت تبتلع تلك الحبال والعصي واحدة ، واحدة حتى ما يرى بالوادي قليل ولا كثير مما ألقوا ، ثم أخذها موسى فإذا هي عصا في يده كما كانت ، ووقع السحرة سجدا ( قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون ) لو كان هذا ساحرا ما غلبنا .وقال القاسم بن أبي بزة : أوحى الله إليه أن ألق عصاك ، فألقى عصاه ، فإذا هي ثعبان فاغر فاه ، يبتلع حبالهم وعصيهم . فألقي السحرة عند ذلك سجدا ، فما رفعوا رءوسهم حتى رأوا الجنة والنار وثواب أهلهما .
القول في تأويل قوله : فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ (119)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: فغلب موسى فرعون وجموعه= " هنالك "، عند ذلك= " وانقلبوا صاغرين "، يقول: وانصرفوا عن موطنهم ذلك بصغر مقهورين. (50) . يقال منه: " صغِرَ الرجل يصْغَر صَغَرًا وصُغْرًا وصَغارًا. (51)------------------الهوامش :(50) انظر تفسير (( انقلب )) فيما سلف 3 : 163 / 7 : 414 / 10 : 170 .(51) انظر تفسير (( صغر )) فيما سلف 112 : 96 ، 330 .
تفسير الجلالين — الأعراف 119
فتح القدير — الأعراف 119
في ظلال القرآن — الأعراف 119
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الأعراف 119
تفسير النسفي — الأعراف 119
الكشف والبيان — الأعراف 119
( فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين ) ذليلين مقهورين .
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الأعراف 119
تفسير الخازن — الأعراف 119
تفسير الرازي — الأعراف 119
تفسير القشيري — الأعراف 119
زاد المسير في علم التفسير — الأعراف 119
تفسير ابن كثير — الأعراف 119
تفسير الشعراوي — الأعراف 119
تفسير التستري — الأعراف 119
فَغُلِبُوا هُنَالِكَ أي: في ذلك المقام وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ أي: حقيرين قد اضمحل باطلهم، وتلاشى سحرهم، ولم يحصل لهم المقصود الذي ظنوا حصوله. وأعظم من تبين له الحق العظيم أهل الصنف والسحر، الذين يعرفون من أنواع السحر وجزئياته، ما لا يعرفه غيرهم، فعرفوا أن هذه آية عظيمة من آيات اللّه لا يدان لأحد بها.
وقد عطف عليه جملة { فغُلبوا } بالفاء لحصول المغلوبية إثر تلقف العصا لإفكهم .و { هنالك } اسم إشارة المكان أي غلبوا في ذلك المكان فأفاد بداهة مغلوبيتهم وظهورها لكل حاضر .والانقلاب : مطاوع قَلَبَ والقلب تغيير الحال وتبدله ، والأكثر أن يكون تغييراً من الحال المعتادة إلى حال غريبة .ويطلق الانقلاب شائعاً على الرجوع إلى المكان الذي يخرج منه ولأن الراجع قد عكس حال خروجه .وانقلب من الأفعال التي تجيء بمعنى ( صار ) وهو المراد هنا أي : صاروا صاغرين . واختيار لفظ { انقلبوا } دون ( رَجعُوا ) أو ( صاروا ) لمناسبته للفظ غُلبوا في الصيغة ، ولما يشعر به أصل اشتقاقه من الرجوع إلى حال أدون ، فكان لفظ ( انقلبوا ) أدخل في الفصاحة .والصّغَار : المذلة ، وتلك المذلة هي مذلة ظهور عجزهم ، ومذلة خيبة رجائهم ما أملوه من الأجر والقرب عند فرعون .
تفسير البيضاوي — الأعراف 119
عبد الرحمان الثعالبي — الأعراف 119
روح المعاني — الأعراف 119
الكشاف — الأعراف 119
تفسير الماوردي — الأعراف 119
Statistiques du graphe
Sortant
34
Entrant
31
Total
65
Traductions
🇫🇷 French
Ainsi ils furent battus et se trouvèrent humiliés.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ