Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
et les montagnes comme de la laine cardée ;
BE326
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS884
=
Juz
→
30
BS1839641
=
ordre du aaya
→
5
BS886
→
sourate
→
El Qâri’a
BS885
Tafsir
31
▸
→
التسهيل لعلوم التنزيل — القارعة 5
BS1733129
→
تفسير النسفي — القارعة 5
BS1758165
→
روائع البيان — القارعة 5
BS1827300
→
وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (5)والعِهن : الصوف ، وقيل : يختص بالمصبوغ الأحمر ، أو ذي الألوان ، كما في قول زهير: ... كأنَّ فُتات العِهن في كل منزلٍنَزَلْنَ به حبُّ الفَنَا لم يُحَطَّمِ ... لأن الجبال مختلفة الألوان بحجارتها ونبتها قال تعالى : { ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها } [ فاطر : 27 ] .والمنفوش : المفرق بعض أجزائه عن بعض ليغزل أو تحشى به الحشايا ، ووجه الشبه تفرق الأجزاء لأن الجبال تندكّ بالزلازل ونحوها فتتفرق أجزاءً .وإعادة كلمة { تكون } مع حرف العطف للإِشارة إلى اختلاف الكونين فإن أولهما كونُ إيجاد ، والثاني كون اضمحلال ، وكلاهما علامة على زوال عالم وظهور عالم آخر .وتقدم قوله تعالى { وتكون الجبال كالعهن } في سورة المعارج ( 9 ) .
BS372110
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — القارعة 5
BS1249260
→
تفسير القشيري — القارعة 5
BS1397965
→
فتح القدير — القارعة 5
BS1498961
→
الكشف والبيان — القارعة 5
BS1802205
→
وقوله- سبحانه-: وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ بيان لحالة أخرى من الأحوال التي يكون عليها هذا الكون يوم القيامة.والعهن: الصوف ذو الألوان المتعددة، والمنفوش: المفرق بعضه عن بعض.أى: وتكون الجبال في ذلك اليوم، كالصوف الذي ينفش ويفرق باليد ونحوها. لخفته وتناثر أجزائه، حتى يسهل غزله.والمتأمل في هذه الآيات الكريمة، يراها قد اشتملت على أقوى الأساليب وأبلغها، في التحذير من أهوال يوم القيامة، وفي الحض على الاستعداد له بالإيمان والعمل الصالح.لأنها قد ابتدأت بلفظ القارعة، المؤذن بأمر عظيم، ثم ثنت بالاستفهام المستعمل في التهويل، ثم أعادت اللفظ بذاته بدون إضمار له زيادة في تعظيم أمره، ثم جعلت الخطاب لكل من يصلح له، ثم شبهت الناس فيه تشبيها تقشعر منه الجلود، ثم وصفت الجبال- وهي المعروفة بصلابتها ورسوخها- بأنها ستكون في هذا اليوم كالصوف المتناثر الممزق.
BS372106
→
وقوله: ( وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ) يقول تعالى ذكره: ويوم تكون الجبال كالصوف المنفوش؛ والعِهْن: هو الألوان من الصوف.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: ( وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ) قال: الصوف المنفوش.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: هو الصوف. وذُكر أن الجبال تسير على الأرض وهي في صورة الجبال كالهباء.
BS372126
→
عبد الرحمان الثعالبي — القارعة 5
BS1298897
→
تفسير الجلالين — القارعة 5
BS1319917
→
تفسير الخازن — القارعة 5
BS1346549
→
زاد المسير في علم التفسير — القارعة 5
BS1447953
→
الكشاف — القارعة 5
BS1474009
→
تفسير التستري — القارعة 5
BS1783137
→
"وتكون الجبال كالعهن المنفوش"، كالصوف المندوف.
BS372114
→
يعني قد صارت كأنها الصوف المنفوش الذي قد شرع في الذهاب والتمزق قال مجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير والحسن وقتادة وعطاء الخراساني والضحاك والسدي " العهن " الصوف ثم أخبر تعالى عما يئول آليه عمل العاملين وما يصيرون إليه من الكرامة والإهانة بحسب أعماله فقال.
BS372118
→
تفسير البيضاوي — القارعة 5
BS1224288
→
تفسير الرازي — القارعة 5
BS1371569
→
روح المعاني — القارعة 5
BS1422933
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — القارعة 5
BS1557113
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — القارعة 5
BS1579737
→
تفسير الماوردي — القارعة 5
BS1604681
→
تفسير ابن كثير — القارعة 5
BS1658529
→
تفسير المنتخب — القارعة 5
BS1683109
→
وأما الجبال الصم الصلاب، فتكون { كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ } أي: كالصوف المنفوش، الذي بقي ضعيفًا جدًا، تطير به أدنى ريح، قال تعالى: { وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ } ثم بعد ذلك، تكون هباء منثورًا، فتضمحل ولا يبقى منها شيء يشاهد، فحينئذ تنصب الموازين، وينقسم الناس قسمين: سعداء وأشقياء،
BS372102
→
تفسير القرطبي — القارعة 5
BS372122
→
تفسير البحر المحيط — القارعة 5
BS1273957
→
في ظلال القرآن — القارعة 5
BS1523933
→
تفسير الشعراوي — القارعة 5
BS1708117
Référencé par
32 entrant
Aayat
El Qâri’a
verset correspondant
31
▸
التسهيل لعلوم التنزيل — القارعة 5
روائع البيان — القارعة 5
عبد الرحمان الثعالبي — القارعة 5
تفسير الخازن — القارعة 5
الكشاف — القارعة 5
تفسير النسفي — القارعة 5
تفسير البحر المحيط — القارعة 5
تفسير القشيري — القارعة 5
زاد المسير في علم التفسير — القارعة 5
تفسير ابن كثير — القارعة 5
تفسير الشعراوي — القارعة 5
الكشف والبيان — القارعة 5
"وتكون الجبال كالعهن المنفوش"، كالصوف المندوف.
يعني قد صارت كأنها الصوف المنفوش الذي قد شرع في الذهاب والتمزق قال مجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير والحسن وقتادة وعطاء الخراساني والضحاك والسدي " العهن " الصوف ثم أخبر تعالى عما يئول آليه عمل العاملين وما يصيرون إليه من الكرامة والإهانة بحسب أعماله فقال.
تفسير القرطبي — القارعة 5
وقوله: ( وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ) يقول تعالى ذكره: ويوم تكون الجبال كالصوف المنفوش؛ والعِهْن: هو الألوان من الصوف.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: ( وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ) قال: الصوف المنفوش.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: هو الصوف. وذُكر أن الجبال تسير على الأرض وهي في صورة الجبال كالهباء.
تفسير البيضاوي — القارعة 5
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — القارعة 5
تفسير الرازي — القارعة 5
روح المعاني — القارعة 5
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — القارعة 5
تفسير التستري — القارعة 5
وأما الجبال الصم الصلاب، فتكون { كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ } أي: كالصوف المنفوش، الذي بقي ضعيفًا جدًا، تطير به أدنى ريح، قال تعالى: { وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ } ثم بعد ذلك، تكون هباء منثورًا، فتضمحل ولا يبقى منها شيء يشاهد، فحينئذ تنصب الموازين، وينقسم الناس قسمين: سعداء وأشقياء،
وقوله- سبحانه-: وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ بيان لحالة أخرى من الأحوال التي يكون عليها هذا الكون يوم القيامة.والعهن: الصوف ذو الألوان المتعددة، والمنفوش: المفرق بعضه عن بعض.أى: وتكون الجبال في ذلك اليوم، كالصوف الذي ينفش ويفرق باليد ونحوها. لخفته وتناثر أجزائه، حتى يسهل غزله.والمتأمل في هذه الآيات الكريمة، يراها قد اشتملت على أقوى الأساليب وأبلغها، في التحذير من أهوال يوم القيامة، وفي الحض على الاستعداد له بالإيمان والعمل الصالح.لأنها قد ابتدأت بلفظ القارعة، المؤذن بأمر عظيم، ثم ثنت بالاستفهام المستعمل في التهويل، ثم أعادت اللفظ بذاته بدون إضمار له زيادة في تعظيم أمره، ثم جعلت الخطاب لكل من يصلح له، ثم شبهت الناس فيه تشبيها تقشعر منه الجلود، ثم وصفت الجبال- وهي المعروفة بصلابتها ورسوخها- بأنها ستكون في هذا اليوم كالصوف المتناثر الممزق.
وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (5)والعِهن : الصوف ، وقيل : يختص بالمصبوغ الأحمر ، أو ذي الألوان ، كما في قول زهير: ... كأنَّ فُتات العِهن في كل منزلٍنَزَلْنَ به حبُّ الفَنَا لم يُحَطَّمِ ... لأن الجبال مختلفة الألوان بحجارتها ونبتها قال تعالى : { ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها } [ فاطر : 27 ] .والمنفوش : المفرق بعض أجزائه عن بعض ليغزل أو تحشى به الحشايا ، ووجه الشبه تفرق الأجزاء لأن الجبال تندكّ بالزلازل ونحوها فتتفرق أجزاءً .وإعادة كلمة { تكون } مع حرف العطف للإِشارة إلى اختلاف الكونين فإن أولهما كونُ إيجاد ، والثاني كون اضمحلال ، وكلاهما علامة على زوال عالم وظهور عالم آخر .وتقدم قوله تعالى { وتكون الجبال كالعهن } في سورة المعارج ( 9 ) .
تفسير الجلالين — القارعة 5
فتح القدير — القارعة 5
في ظلال القرآن — القارعة 5
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — القارعة 5
تفسير الماوردي — القارعة 5
تفسير المنتخب — القارعة 5
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
et les montagnes comme de la laine cardée ;
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ