Entités

كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ ، قَالا : ثنا عَوْفٌ ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ( رضي اللَّهُ عنهما ) ، أَنَّهُ قَالَ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مُدَّتِ الأَرْضُ مَدَّ الأَدِيمِ ، وَزِيدَ فِي سَعَتِهَا كَذَا وَكَذَا ، وَجُمِعَ الْخَلائِقُ بِصَعِيدٍ وَاحِدٍ ، جِنُّهُمْ وَإِنْسُهُمْ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ قُيِّضَتْ هَذِهِ السَّمَاءُ الدُّنْيَا عَنْ أَهْلِهَا فَنُثِرُوا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ ، وَلأَهْلُ هَذِهِ السَّمَاءِ وَحْدَهُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ ؛ جِنِّهِمْ وَإِنْسِهِمْ بِضِعْفٍ ، فَإِذَا نُثِرُوا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ فَزِعُوا مِنْهُمْ ، فَيَقُولُونَ : أَفِيكُمْ رَبُّنَا ؟ فَيَفْزَعُونَ مِنْ قَوْلِهِمْ ، وَيَقُولُونَ : سُبْحَانَ رَبِّنَا ! لَيْسَ فِينَا ، وَهُوَ آتٍ . ثُمَّ تُقَاضُ السَّمَاءُ الثَّانِيَةُ ، فَلأَهْلُ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ وَحْدَهُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَمِنْ جَمِيعِ أَهْلِ الأَرْضِ بِضِعْفٍ ؛ جِنِّهِمْ وَإِنْسِهِمْ ، فَإِذَا نُثِرُوا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ فَزِعَ إِلَيْهِمْ أَهْلُ الأَرْضِ ، فَيَقُولُونَ : أَفِيكُمْ رَبُّنَا ؟ فَيَفْزَعُونَ مِنْ قَوْلِهِمْ ؟ وَيَقُولُونَ : سُبْحَانَ رَبِّنَا ! لَيْسَ فِينَا ، وَهُوَ آتٍ . ثُمَّ تُقَاضُ السَّمَوَاتُ سَمَاءً سَمَاءً ، كُلَّمَا قِيضَتْ سَمَاءٌ عَنْ أَهْلِهَا كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ أَهْلِ السَّمَوَاتِ الَّتِي تَحْتَهَا ، وَمِنْ جَمِيعِ أَهْلِ الأَرْضِ بِضِعْفٍ ، فَإِذَا نُثِرُوا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ ، فَزِعَ إِلَيْهِمْ أَهْلُ الأَرْضِ ، فَيَقُولُونَ لَهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ مِثْلَ ذَلِكَ ، حَتَّى تُقَاضَ السَّمَاءُ السَّابِعَةُ ، فَلأَهْلُ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ أَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ سِتِّ سَمَوَاتٍ ، وَمِنْ جَمِيعِ أَهْلِ الأَرْضِ بِضِعْفٍ ، فَيَجِيءُ اللَّهُ فِيهِمْ وَالأُمَمُ جُثًا صُفُوفٌ ، وَيُنَادِي مُنَادٍ : سَتَعْلَمُونَ الْيَوْمَ مَنْ أَصْحَابُ الْكَرَمِ ، لِيَقُمِ الْحَمَّادُونَ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ . قَالَ : فَيَقُومُونَ فَيَسْرَحُونَ إِلَى الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يُنَادِي الثَّانِيَةَ : سَتَعْلَمُونَ الْيَوْمَ مَنْ أَصْحَابُ الْكَرَمِ ، أَيْنَ الَّذِينَ كَانَتْ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ سورة السجدة آية 16 ؟ فَيَسْرَحُونَ إِلَى الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يُنَادِي الثَّالِثَةَ : سَتَعْلَمُونَ الْيَوْمَ مَنْ أَصْحَابُ الْكَرَمِ ، أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ سورة النور آية 37 ، فَيَقُومُونَ فَيَسْرَحُونَ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَإِذَا أَخَذَ مِنْ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةَ خَرَجَ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ ، فَأَشْرَفَ عَلَى الْخَلائِقِ ، لَهُ عَيْنَانِ تُبْصِرَانِ ، وَلِسَانٌ فَصِيحٌ ، فَيَقُولُ : إِنِّي وُكِّلْتُ مِنْكُمْ بِثَلاثَةٍ ؛ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ . فَيَلْقُطُهُمْ مِنَ الصُّفُوفِ لَقْطَ الطَّيْرِ حَبَّ السِّمْسِمِ ، فَيُخَيَّسُ بِهِمْ فِي جَهَنَّمَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ ثَانِيَةً ، فَيَقُولُ : إِنِّي وُكِّلْتُ مِنْكُمْ بِمَنْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ . فَيَلْقُطُهُمْ من الصفوف لَقْطَ الطَّيْرِ حَبَّ السِّمْسِمِ ، فَيُخَيَّسُ بِهِمْ فِي جَهَنَّمَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ ثَالِثَةً ، قَالَ عَوْفٌ : قَالَ أَبُو الْمِنْهَالِ : حَسِبْتُ أَنَّهُ يَقُولُ : وُكِّلْتُ بِأَصْحَابِ التَّصَاوِيرِ . فَيَلْتَقِطُهُمْ مِنَ الصُّفُوفِ لَقْطَ الطَّيْرِ حَبَّ السِّمْسِمِ ، فَيُخَيَّسُ بِهِمْ فِي جَهَنَّمَ ، فَإِذَا أُخِذَ مِنْ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ ، وَمِنْ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ ، نُشِرَتِ الصُّحُفُ ، وَوُضِعَتِ الْمَوَازِينُ ، وَدُعِيَ الْخَلائِقُ لِلْحِسَابِ .

BE407606Athar

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith35219BS2155816
=matn (texte du hadith)( رضي اللَّهُ عنهما ) ، أَنَّهُ قَالَ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مُدَّتِ الأَرْضُ مَدَّ الأَدِيمِ ، وَزِيدَ فِي سَعَتِهَا كَذَا وَكَذَا ، وَجُمِعَ الْخَلائِقُ بِصَعِيدٍ وَاحِدٍ ، جِنُّهُمْ وَإِنْسُهُمْ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ قُيِّضَتْ هَذِهِ السَّمَاءُ الدُّنْيَا عَنْ أَهْلِهَا فَنُثِرُوا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ ، وَلأَهْلُ هَذِهِ السَّمَاءِ وَحْدَهُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ ؛ جِنِّهِمْ وَإِنْسِهِمْ بِضِعْفٍ ، فَإِذَا نُثِرُوا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ فَزِعُوا مِنْهُمْ ، فَيَقُولُونَ : أَفِيكُمْ رَبُّنَا ؟ فَيَفْزَعُونَ مِنْ قَوْلِهِمْ ، وَيَقُولُونَ : سُبْحَانَ رَبِّنَا ! لَيْسَ فِينَا ، وَهُوَ آتٍ . ثُمَّ تُقَاضُ السَّمَاءُ الثَّانِيَةُ ، فَلأَهْلُ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ وَحْدَهُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَمِنْ جَمِيعِ أَهْلِ الأَرْضِ بِضِعْفٍ ؛ جِنِّهِمْ وَإِنْسِهِمْ ، فَإِذَا نُثِرُوا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ فَزِعَ إِلَيْهِمْ أَهْلُ الأَرْضِ ، فَيَقُولُونَ : أَفِيكُمْ رَبُّنَا ؟ فَيَفْزَعُونَ مِنْ قَوْلِهِمْ ؟ وَيَقُولُونَ : سُبْحَانَ رَبِّنَا ! لَيْسَ فِينَا ، وَهُوَ آتٍ . ثُمَّ تُقَاضُ السَّمَوَاتُ سَمَاءً سَمَاءً ، كُلَّمَا قِيضَتْ سَمَاءٌ عَنْ أَهْلِهَا كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ أَهْلِ السَّمَوَاتِ الَّتِي تَحْتَهَا ، وَمِنْ جَمِيعِ أَهْلِ الأَرْضِ بِضِعْفٍ ، فَإِذَا نُثِرُوا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ ، فَزِعَ إِلَيْهِمْ أَهْلُ الأَرْضِ ، فَيَقُولُونَ لَهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ مِثْلَ ذَلِكَ ، حَتَّى تُقَاضَ السَّمَاءُ السَّابِعَةُ ، فَلأَهْلُ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ أَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ سِتِّ سَمَوَاتٍ ، وَمِنْ جَمِيعِ أَهْلِ الأَرْضِ بِضِعْفٍ ، فَيَجِيءُ اللَّهُ فِيهِمْ وَالأُمَمُ جُثًا صُفُوفٌ ، وَيُنَادِي مُنَادٍ : سَتَعْلَمُونَ الْيَوْمَ مَنْ أَصْحَابُ الْكَرَمِ ، لِيَقُمِ الْحَمَّادُونَ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ . قَالَ : فَيَقُومُونَ فَيَسْرَحُونَ إِلَى الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يُنَادِي الثَّانِيَةَ : سَتَعْلَمُونَ الْيَوْمَ مَنْ أَصْحَابُ الْكَرَمِ ، أَيْنَ الَّذِينَ كَانَتْ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ سورة السجدة آية 16 ؟ فَيَسْرَحُونَ إِلَى الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يُنَادِي الثَّالِثَةَ : سَتَعْلَمُونَ الْيَوْمَ مَنْ أَصْحَابُ الْكَرَمِ ، أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ سورة النور آية 37 ، فَيَقُومُونَ فَيَسْرَحُونَ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَإِذَا أَخَذَ مِنْ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةَ خَرَجَ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ ، فَأَشْرَفَ عَلَى الْخَلائِقِ ، لَهُ عَيْنَانِ تُبْصِرَانِ ، وَلِسَانٌ فَصِيحٌ ، فَيَقُولُ : إِنِّي وُكِّلْتُ مِنْكُمْ بِثَلاثَةٍ ؛ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ . فَيَلْقُطُهُمْ مِنَ الصُّفُوفِ لَقْطَ الطَّيْرِ حَبَّ السِّمْسِمِ ، فَيُخَيَّسُ بِهِمْ فِي جَهَنَّمَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ ثَانِيَةً ، فَيَقُولُ : إِنِّي وُكِّلْتُ مِنْكُمْ بِمَنْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ . فَيَلْقُطُهُمْ من الصفوف لَقْطَ الطَّيْرِ حَبَّ السِّمْسِمِ ، فَيُخَيَّسُ بِهِمْ فِي جَهَنَّمَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ ثَالِثَةً ، قَالَ عَوْفٌ : قَالَ أَبُو الْمِنْهَالِ : حَسِبْتُ أَنَّهُ يَقُولُ : وُكِّلْتُ بِأَصْحَابِ التَّصَاوِيرِ . فَيَلْتَقِطُهُمْ مِنَ الصُّفُوفِ لَقْطَ الطَّيْرِ حَبَّ السِّمْسِمِ ، فَيُخَيَّسُ بِهِمْ فِي جَهَنَّمَ ، فَإِذَا أُخِذَ مِنْ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ ، وَمِنْ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ ، نُشِرَتِ الصُّحُفُ ، وَوُضِعَتِ الْمَوَازِينُ ، وَدُعِيَ الْخَلائِقُ لِلْحِسَابِ .BS3882989
=sanad (chaîne de transmission)كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ ، قَالا : ثنا عَوْفٌ ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍBS3882990

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabe
كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ ، قَالا : ثنا عَوْفٌ ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ( رضي اللَّهُ عنهما ) ، أَنَّهُ قَالَ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مُدَّتِ الأَرْضُ مَدَّ الأَدِيمِ ، وَزِيدَ فِي سَعَتِهَا كَذَا وَكَذَا ، وَجُمِعَ الْخَلائِقُ بِصَعِيدٍ وَاحِدٍ ، جِنُّهُمْ وَإِنْسُهُمْ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ قُيِّضَتْ هَذِهِ السَّمَاءُ الدُّنْيَا عَنْ أَهْلِهَا فَنُثِرُوا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ ، وَلأَهْلُ هَذِهِ السَّمَاءِ وَحْدَهُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ ؛ جِنِّهِمْ وَإِنْسِهِمْ بِضِعْفٍ ، فَإِذَا نُثِرُوا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ فَزِعُوا مِنْهُمْ ، فَيَقُولُونَ : أَفِيكُمْ رَبُّنَا ؟ فَيَفْزَعُونَ مِنْ قَوْلِهِمْ ، وَيَقُولُونَ : سُبْحَانَ رَبِّنَا ! لَيْسَ فِينَا ، وَهُوَ آتٍ . ثُمَّ تُقَاضُ السَّمَاءُ الثَّانِيَةُ ، فَلأَهْلُ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ وَحْدَهُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَمِنْ جَمِيعِ أَهْلِ الأَرْضِ بِضِعْفٍ ؛ جِنِّهِمْ وَإِنْسِهِمْ ، فَإِذَا نُثِرُوا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ فَزِعَ إِلَيْهِمْ أَهْلُ الأَرْضِ ، فَيَقُولُونَ : أَفِيكُمْ رَبُّنَا ؟ فَيَفْزَعُونَ مِنْ قَوْلِهِمْ ؟ وَيَقُولُونَ : سُبْحَانَ رَبِّنَا ! لَيْسَ فِينَا ، وَهُوَ آتٍ . ثُمَّ تُقَاضُ السَّمَوَاتُ سَمَاءً سَمَاءً ، كُلَّمَا قِيضَتْ سَمَاءٌ عَنْ أَهْلِهَا كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ أَهْلِ السَّمَوَاتِ الَّتِي تَحْتَهَا ، وَمِنْ جَمِيعِ أَهْلِ الأَرْضِ بِضِعْفٍ ، فَإِذَا نُثِرُوا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ ، فَزِعَ إِلَيْهِمْ أَهْلُ الأَرْضِ ، فَيَقُولُونَ لَهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ مِثْلَ ذَلِكَ ، حَتَّى تُقَاضَ السَّمَاءُ السَّابِعَةُ ، فَلأَهْلُ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ أَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ سِتِّ سَمَوَاتٍ ، وَمِنْ جَمِيعِ أَهْلِ الأَرْضِ بِضِعْفٍ ، فَيَجِيءُ اللَّهُ فِيهِمْ وَالأُمَمُ جُثًا صُفُوفٌ ، وَيُنَادِي مُنَادٍ : سَتَعْلَمُونَ الْيَوْمَ مَنْ أَصْحَابُ الْكَرَمِ ، لِيَقُمِ الْحَمَّادُونَ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ . قَالَ : فَيَقُومُونَ فَيَسْرَحُونَ إِلَى الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يُنَادِي الثَّانِيَةَ : سَتَعْلَمُونَ الْيَوْمَ مَنْ أَصْحَابُ الْكَرَمِ ، أَيْنَ الَّذِينَ كَانَتْ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ سورة السجدة آية 16 ؟ فَيَسْرَحُونَ إِلَى الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يُنَادِي الثَّالِثَةَ : سَتَعْلَمُونَ الْيَوْمَ مَنْ أَصْحَابُ الْكَرَمِ ، أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ سورة النور آية 37 ، فَيَقُومُونَ فَيَسْرَحُونَ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَإِذَا أَخَذَ مِنْ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةَ خَرَجَ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ ، فَأَشْرَفَ عَلَى الْخَلائِقِ ، لَهُ عَيْنَانِ تُبْصِرَانِ ، وَلِسَانٌ فَصِيحٌ ، فَيَقُولُ : إِنِّي وُكِّلْتُ مِنْكُمْ بِثَلاثَةٍ ؛ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ . فَيَلْقُطُهُمْ مِنَ الصُّفُوفِ لَقْطَ الطَّيْرِ حَبَّ السِّمْسِمِ ، فَيُخَيَّسُ بِهِمْ فِي جَهَنَّمَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ ثَانِيَةً ، فَيَقُولُ : إِنِّي وُكِّلْتُ مِنْكُمْ بِمَنْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ . فَيَلْقُطُهُمْ من الصفوف لَقْطَ الطَّيْرِ حَبَّ السِّمْسِمِ ، فَيُخَيَّسُ بِهِمْ فِي جَهَنَّمَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ ثَالِثَةً ، قَالَ عَوْفٌ : قَالَ أَبُو الْمِنْهَالِ : حَسِبْتُ أَنَّهُ يَقُولُ : وُكِّلْتُ بِأَصْحَابِ التَّصَاوِيرِ . فَيَلْتَقِطُهُمْ مِنَ الصُّفُوفِ لَقْطَ الطَّيْرِ حَبَّ السِّمْسِمِ ، فَيُخَيَّسُ بِهِمْ فِي جَهَنَّمَ ، فَإِذَا أُخِذَ مِنْ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ ، وَمِنْ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ ، نُشِرَتِ الصُّحُفُ ، وَوُضِعَتِ الْمَوَازِينُ ، وَدُعِيَ الْخَلائِقُ لِلْحِسَابِ .