Entités

أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، ثنا <NAR> يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ </NAR> ، أنبأ <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ </NAR> ، أنبأ سَعِيدٌ ، عَنِ <NAR> الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ </NAR> ، قَالَ : انْطَلَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ إِلَى <NAR> ابْنِ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> نَسْأَلُهُ عَنْ أُمِّ الْوَلَدِ هَلْ تَعْتِقُ ؟ فَقَالَ : تَعْتِقُ مِنْ نَصِيبِ وَلَدِهَا " ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَلَغَهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ حَكَمَ بِعِتْقِهِنَّ بِمَوْتِ سَادَاتِهِنَّ نَصًّا ، فَاجْتَمَعَ هُوَ وَغَيْرُهُ عَلَى تَحْرِيمِ بَيْعِهِنَّ ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هُوَ وَغَيْرُهُ اسْتَدَلَّ بِبَعْضِ مَا بَلَغَنَا وَرُوِّينَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى عِتْقِهِنَّ ، فَاجْتَمَعَ هُوَ وَغَيْرُهُ عَلَى تَحْرِيمِ بَيْعِهِنَّ ، فَالأَوْلَى بِنَا مُتَابَعَتُهُمْ فِيمَا اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ قَبْلَ الاخْتِلافِ مَعَ الاسْتِدْلالِ بِالسُّنَّةِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>

BE449070Hadith

Déclarations

3 sortant

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant0
Total3

Traductions

🇸🇦 Arabic
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، ثنا <NAR> يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ </NAR> ، أنبأ <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ </NAR> ، أنبأ سَعِيدٌ ، عَنِ <NAR> الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ </NAR> ، قَالَ : انْطَلَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ إِلَى <NAR> ابْنِ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> نَسْأَلُهُ عَنْ أُمِّ الْوَلَدِ هَلْ تَعْتِقُ ؟ فَقَالَ : تَعْتِقُ مِنْ نَصِيبِ وَلَدِهَا " ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَلَغَهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ حَكَمَ بِعِتْقِهِنَّ بِمَوْتِ سَادَاتِهِنَّ نَصًّا ، فَاجْتَمَعَ هُوَ وَغَيْرُهُ عَلَى تَحْرِيمِ بَيْعِهِنَّ ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هُوَ وَغَيْرُهُ اسْتَدَلَّ بِبَعْضِ مَا بَلَغَنَا وَرُوِّينَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى عِتْقِهِنَّ ، فَاجْتَمَعَ هُوَ وَغَيْرُهُ عَلَى تَحْرِيمِ بَيْعِهِنَّ ، فَالأَوْلَى بِنَا مُتَابَعَتُهُمْ فِيمَا اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ قَبْلَ الاخْتِلافِ مَعَ الاسْتِدْلالِ بِالسُّنَّةِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>