Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
qui n'engraisse, ni n'apaise la faim.
BE468
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS1310
=
Juz
→
30
BS1839453
=
ordre du aaya
→
7
BS1312
→
sourate
→
El Ghâchiya
BS1311
Tafsir
32
▸
→
تفسير البحر المحيط — الغاشية 7
BS1273205
→
تفسير الجلالين — الغاشية 7
BS1319169
→
روح المعاني — الغاشية 7
BS1422181
→
زاد المسير في علم التفسير — الغاشية 7
BS1447201
→
فتح القدير — الغاشية 7
BS1498209
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الغاشية 7
BS1578985
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الغاشية 7
BS1628929
→
تفسير المنتخب — الغاشية 7
BS1682357
→
تفسير الشعراوي — الغاشية 7
BS1707365
→
تفسير التستري — الغاشية 7
BS1782385
→
الكشف والبيان — الغاشية 7
BS1801450
→
وقوله: يُسْمِنُ من السّمن- بكسر السين وفتح الميم- وهو وفرة اللحم والشحم في الحيوان وغيره. يقال: فلان أسمنه الطعام، إذا عاد عليه بالسمن.وقوله يُغْنِي من الإغناء ودفع الحاجة. يقال: أغنانى هذا الشيء عن غيره، إذا كفاه واستغنى به عن سواه. أى: أن أصحاب هذه الوجوه التعيسة بجانب شرابهم من الماء البالغ النهاية في الحرارة، لهم- أيضا- طعام من أقبح الطعام وأردئه وأشنعه وأشده مرارة.. هذا الطعام لا يأتى بسمن، ولا يغنى من جوع، بل إن آكله ليزدرده رغما عنه.فأنت ترى أن الله- تعالى- قد أخبر عن أصحاب هذه الوجوه الشقية بجملة من الأخبار المحزنة المؤلمة، التي منها ما يتعلق بهيئاتهم، ومنها ما يتعلق بأحوالهم، ومنها ما يتعلق بشرابهم، ومنها ما يتعلق بطعامهم.ووصف- سبحانه- طعامهم بأنه لا يسمن ولا يغنى من جوع، لزيادة تقبيح هذا الطعام، وأنه شر محض، لا مكان لأية فائدة معه.قال صاحب الكشاف: الضريع: اليابس من نبات الشبرق، وهو جنس من الشوك، ترعاه الإبل مادام رطبا. فإذا يبس تحامته الإبل وهو سم قاتل..فإن قلت: كيف قيل: لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ وفي الحاقة وَلا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ؟. قلت: العذاب ألوان، والمعذبون طبقات، فمنهم: أكلة الزقوم، ومنهم أكلة الغسلين، ومنهم أكلة الضريع.والضريع: منفعتا الغذاء منفيتان عنه: وهما إماطة الجوع، وإفادة القوة والسمن في البدن. أو أريد: أن لا طعام لهم أصلا، لأن الضريع ليس بطعام للبهائم، فضلا عن الإنس، لأن الطعام ما أشبع أو أسمن، وهما منه بمعزل، كما تقول: ليس لفلان ظل إلا الشمس.تريد: نفى الظل على التوكيد. .
BS366702
→
تفسير القرطبي — الغاشية 7
BS366718
→
تفسير البيضاوي — الغاشية 7
BS1223536
→
تفسير الخازن — الغاشية 7
BS1344105
→
الكشاف — الغاشية 7
BS1473257
→
روائع البيان — الغاشية 7
BS1826444
→
قال المفسرون : فلما نزلت هذه الآية قال المشركون : إن إبلنا لتسمن على الضريع ، وكذبوا في ذلك ، فإن الإبل إنما ترعاه ما دام رطبا ، وتسمى " شبرقا " فإذا يبس لا يأكله شيء . فأنزل الله : ( لا يسمن ولا يغني من جوع )
BS366710
→
يعني لا يحصل به مقصود ولا يندفع به محذور.
BS366714
→
وقوله: ( لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ ) يقول: لا يُسمن هذا الضريع يوم القيامة أكلته من أهل النار، ( ولا يُغني من جوع ) يقول: ولا يُشْبعهم من جوع يصيبهم.
BS366722
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الغاشية 7
BS1248508
→
عبد الرحمان الثعالبي — الغاشية 7
BS1298145
→
تفسير القشيري — الغاشية 7
BS1397213
→
تفسير الماوردي — الغاشية 7
BS1603929
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الغاشية 7
BS1732377
→
تفسير النسفي — الغاشية 7
BS1757413
→
وأما طعامهم فـ { لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ } وذلك أن المقصود من الطعام أحد أمرين: إما أن يسد جوع صاحبه ويزيل عنه ألمه، وإما أن يسمن بدنه من الهزال، وهذا الطعام ليس فيه شيء من هذين الأمرين، بل هو طعام في غاية المرارة والنتن والخسة نسأل الله العافية.
BS366698
→
لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ (7)والسِمن ، بكسر السين وفتح الميم : وفرة اللحم والشحم للحيوان يقال : أسمنه الطعامُ ، إذا عاد عليه بالسمن .والإِغناء : الإِكفاء ودفع الحاجة . ومن جوع } متعلق ب { يغني } وحرف { من } لمعنى البدلية ، أي غناء بدلاً عن الجوع .والقصر المستفاد من قوله : { ليس لهم طعام إلا من ضريع } مع قوله تعالى : { ولا طعام إلا من غسلين } [ الحاقة : 36 ] يؤيد أن الضريع اسم شجر جهنم يسيل منه الغسلين .
BS366706
→
تفسير الرازي — الغاشية 7
BS1370817
→
في ظلال القرآن — الغاشية 7
BS1523181
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الغاشية 7
BS1556361
→
تفسير ابن كثير — الغاشية 7
BS1657777
Référencé par
33 entrant
Aayat
El Ghâchiya
verset correspondant
32
▸
روائع البيان — الغاشية 7
وأما طعامهم فـ { لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ } وذلك أن المقصود من الطعام أحد أمرين: إما أن يسد جوع صاحبه ويزيل عنه ألمه، وإما أن يسمن بدنه من الهزال، وهذا الطعام ليس فيه شيء من هذين الأمرين، بل هو طعام في غاية المرارة والنتن والخسة نسأل الله العافية.
تفسير الخازن — الغاشية 7
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الغاشية 7
تفسير ابن كثير — الغاشية 7
تفسير النسفي — الغاشية 7
يعني لا يحصل به مقصود ولا يندفع به محذور.
تفسير القرطبي — الغاشية 7
عبد الرحمان الثعالبي — الغاشية 7
تفسير الجلالين — الغاشية 7
تفسير القشيري — الغاشية 7
زاد المسير في علم التفسير — الغاشية 7
تفسير الماوردي — الغاشية 7
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الغاشية 7
الكشف والبيان — الغاشية 7
وقوله: يُسْمِنُ من السّمن- بكسر السين وفتح الميم- وهو وفرة اللحم والشحم في الحيوان وغيره. يقال: فلان أسمنه الطعام، إذا عاد عليه بالسمن.وقوله يُغْنِي من الإغناء ودفع الحاجة. يقال: أغنانى هذا الشيء عن غيره، إذا كفاه واستغنى به عن سواه. أى: أن أصحاب هذه الوجوه التعيسة بجانب شرابهم من الماء البالغ النهاية في الحرارة، لهم- أيضا- طعام من أقبح الطعام وأردئه وأشنعه وأشده مرارة.. هذا الطعام لا يأتى بسمن، ولا يغنى من جوع، بل إن آكله ليزدرده رغما عنه.فأنت ترى أن الله- تعالى- قد أخبر عن أصحاب هذه الوجوه الشقية بجملة من الأخبار المحزنة المؤلمة، التي منها ما يتعلق بهيئاتهم، ومنها ما يتعلق بأحوالهم، ومنها ما يتعلق بشرابهم، ومنها ما يتعلق بطعامهم.ووصف- سبحانه- طعامهم بأنه لا يسمن ولا يغنى من جوع، لزيادة تقبيح هذا الطعام، وأنه شر محض، لا مكان لأية فائدة معه.قال صاحب الكشاف: الضريع: اليابس من نبات الشبرق، وهو جنس من الشوك، ترعاه الإبل مادام رطبا. فإذا يبس تحامته الإبل وهو سم قاتل..فإن قلت: كيف قيل: لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ وفي الحاقة وَلا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ؟. قلت: العذاب ألوان، والمعذبون طبقات، فمنهم: أكلة الزقوم، ومنهم أكلة الغسلين، ومنهم أكلة الضريع.والضريع: منفعتا الغذاء منفيتان عنه: وهما إماطة الجوع، وإفادة القوة والسمن في البدن. أو أريد: أن لا طعام لهم أصلا، لأن الضريع ليس بطعام للبهائم، فضلا عن الإنس، لأن الطعام ما أشبع أو أسمن، وهما منه بمعزل، كما تقول: ليس لفلان ظل إلا الشمس.تريد: نفى الظل على التوكيد. .
لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ (7)والسِمن ، بكسر السين وفتح الميم : وفرة اللحم والشحم للحيوان يقال : أسمنه الطعامُ ، إذا عاد عليه بالسمن .والإِغناء : الإِكفاء ودفع الحاجة . ومن جوع } متعلق ب { يغني } وحرف { من } لمعنى البدلية ، أي غناء بدلاً عن الجوع .والقصر المستفاد من قوله : { ليس لهم طعام إلا من ضريع } مع قوله تعالى : { ولا طعام إلا من غسلين } [ الحاقة : 36 ] يؤيد أن الضريع اسم شجر جهنم يسيل منه الغسلين .
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الغاشية 7
تفسير البحر المحيط — الغاشية 7
تفسير الرازي — الغاشية 7
الكشاف — الغاشية 7
فتح القدير — الغاشية 7
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الغاشية 7
التسهيل لعلوم التنزيل — الغاشية 7
تفسير التستري — الغاشية 7
قال المفسرون : فلما نزلت هذه الآية قال المشركون : إن إبلنا لتسمن على الضريع ، وكذبوا في ذلك ، فإن الإبل إنما ترعاه ما دام رطبا ، وتسمى " شبرقا " فإذا يبس لا يأكله شيء . فأنزل الله : ( لا يسمن ولا يغني من جوع )
وقوله: ( لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ ) يقول: لا يُسمن هذا الضريع يوم القيامة أكلته من أهل النار، ( ولا يُغني من جوع ) يقول: ولا يُشْبعهم من جوع يصيبهم.
تفسير البيضاوي — الغاشية 7
روح المعاني — الغاشية 7
في ظلال القرآن — الغاشية 7
تفسير المنتخب — الغاشية 7
تفسير الشعراوي — الغاشية 7
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
33
Total
69
Traductions
🇫🇷 French
qui n'engraisse, ni n'apaise la faim.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ