Entités

قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، قوله : الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سورة النور آية 3 ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ ، قَدِمُوهَا وَهُمْ بِجَهْدٍ ، إِلا قَلِيلا مِنْهُمْ ، وَالْمَدِينَةُ غَالِيَةُ السِّعْرِ ، شَدِيدَةُ الْجَهْدِ ، الْخَيْرُ بِهَا قَلِيلٌ ، وَفِي السُّوقِ زَوَانٍ مُتَعَالِمَاتٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَإِمَاءِ الأَنْصَارِ مِنْهُنَّ أُمَيَّةُ وَلِيدَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ، وَمُسَيْكِيَةُ بِنْتُ أُمَيَّةَ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ . فِي بَغَايَا مِنْ وَلائِدِ الأَنْصَارِ ، وَقَدْ رَفَعَتْ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ عَلَى بَابِهَا عَلامَةً كَعَلامَةِ الْبَيْطَارِ لِيُعْرَفَ أَنَّهَا زَانِيَةٌ مُؤَجَّرَةٌ ، وَكُنَّ مِنْ أَخْصَبِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَأَكْثَرِهِ خَيْرًا ، فَرَغِبَ أُنَاسٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْمُسْلِمِينَ فِيمَا يَكْتَسِبْنَ ، لِلَّذِي هُمْ فِيهِ مِنَ الْجَهْدِ ، فَأَشَارَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ : لَوْ تَزَوَّجْنَا بَعْضَ هَؤُلاءِ الزَّوَانِي ، فَنُصِيبَ مِنْ فُضُولِ أَطْعِمَتِهِنَّ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : نَسْتَأْمِرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَوْهُ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ شَقَّ عَلَيْنَا الْجَهْدُ ، وَلا نَجْدُ مَا نَأْكُلُ ، وَفِي السُّوقِ بَغَايَا نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَوَلائِدُهُنَّ وَوَلائِدُ الأَنْصَارِ ، يَكْتَسِبْنَ لأَنْفُسِهِنَّ ، فَيَصْلُحُ لَنَا أَنْ نَتَزَوَّجَ مِنْهُنَّ ، فَنُصِيبَ مِنْ فُضُولِ مَا يَكْتَسِبْنَ ، فَإِذَا وَجَدْنَا عَنْهُ غِنًى تَرَكْنَاهُنَّ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بِأَنَّ ذَلِكَ حَرَامٌ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ، أَنْ يَتَزَوَّجُوا الزَّوَانِيَ الْمُسَافِحَاتِ الْمُعَالِنَاتِ زِنَاهُنَّ ، فَقَالَ : الزَّانِي مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً مِنْ بَغَايَا وَلائِدِ الأَنْصَارِ ، أَوْ زَانِيَةً مَجْلُودَةً فِي الزِّنَا مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ ، أَوْ مُشْرِكَةً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ يَهُودِيَّةً أَوْ نَصْرَانِيَّةً ، مِنْ بَغَايَا وَلائِدِ الأَنْصَارِ " .

BE468363Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith542BS2338084
=matn (texte du hadith)، قوله : الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سورة النور آية 3 ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ ، قَدِمُوهَا وَهُمْ بِجَهْدٍ ، إِلا قَلِيلا مِنْهُمْ ، وَالْمَدِينَةُ غَالِيَةُ السِّعْرِ ، شَدِيدَةُ الْجَهْدِ ، الْخَيْرُ بِهَا قَلِيلٌ ، وَفِي السُّوقِ زَوَانٍ مُتَعَالِمَاتٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَإِمَاءِ الأَنْصَارِ مِنْهُنَّ أُمَيَّةُ وَلِيدَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ، وَمُسَيْكِيَةُ بِنْتُ أُمَيَّةَ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ . فِي بَغَايَا مِنْ وَلائِدِ الأَنْصَارِ ، وَقَدْ رَفَعَتْ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ عَلَى بَابِهَا عَلامَةً كَعَلامَةِ الْبَيْطَارِ لِيُعْرَفَ أَنَّهَا زَانِيَةٌ مُؤَجَّرَةٌ ، وَكُنَّ مِنْ أَخْصَبِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَأَكْثَرِهِ خَيْرًا ، فَرَغِبَ أُنَاسٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْمُسْلِمِينَ فِيمَا يَكْتَسِبْنَ ، لِلَّذِي هُمْ فِيهِ مِنَ الْجَهْدِ ، فَأَشَارَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ : لَوْ تَزَوَّجْنَا بَعْضَ هَؤُلاءِ الزَّوَانِي ، فَنُصِيبَ مِنْ فُضُولِ أَطْعِمَتِهِنَّ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : نَسْتَأْمِرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَوْهُ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ شَقَّ عَلَيْنَا الْجَهْدُ ، وَلا نَجْدُ مَا نَأْكُلُ ، وَفِي السُّوقِ بَغَايَا نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَوَلائِدُهُنَّ وَوَلائِدُ الأَنْصَارِ ، يَكْتَسِبْنَ لأَنْفُسِهِنَّ ، فَيَصْلُحُ لَنَا أَنْ نَتَزَوَّجَ مِنْهُنَّ ، فَنُصِيبَ مِنْ فُضُولِ مَا يَكْتَسِبْنَ ، فَإِذَا وَجَدْنَا عَنْهُ غِنًى تَرَكْنَاهُنَّ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بِأَنَّ ذَلِكَ حَرَامٌ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ، أَنْ يَتَزَوَّجُوا الزَّوَانِيَ الْمُسَافِحَاتِ الْمُعَالِنَاتِ زِنَاهُنَّ ، فَقَالَ : الزَّانِي مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً مِنْ بَغَايَا وَلائِدِ الأَنْصَارِ ، أَوْ زَانِيَةً مَجْلُودَةً فِي الزِّنَا مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ ، أَوْ مُشْرِكَةً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ يَهُودِيَّةً أَوْ نَصْرَانِيَّةً ، مِنْ بَغَايَا وَلائِدِ الأَنْصَارِ " .BS4004495
=sanad (chaîne de transmission)قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَBS4004496

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabe
قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، قوله : الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سورة النور آية 3 ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ ، قَدِمُوهَا وَهُمْ بِجَهْدٍ ، إِلا قَلِيلا مِنْهُمْ ، وَالْمَدِينَةُ غَالِيَةُ السِّعْرِ ، شَدِيدَةُ الْجَهْدِ ، الْخَيْرُ بِهَا قَلِيلٌ ، وَفِي السُّوقِ زَوَانٍ مُتَعَالِمَاتٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَإِمَاءِ الأَنْصَارِ مِنْهُنَّ أُمَيَّةُ وَلِيدَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ، وَمُسَيْكِيَةُ بِنْتُ أُمَيَّةَ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ . فِي بَغَايَا مِنْ وَلائِدِ الأَنْصَارِ ، وَقَدْ رَفَعَتْ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ عَلَى بَابِهَا عَلامَةً كَعَلامَةِ الْبَيْطَارِ لِيُعْرَفَ أَنَّهَا زَانِيَةٌ مُؤَجَّرَةٌ ، وَكُنَّ مِنْ أَخْصَبِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَأَكْثَرِهِ خَيْرًا ، فَرَغِبَ أُنَاسٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْمُسْلِمِينَ فِيمَا يَكْتَسِبْنَ ، لِلَّذِي هُمْ فِيهِ مِنَ الْجَهْدِ ، فَأَشَارَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ : لَوْ تَزَوَّجْنَا بَعْضَ هَؤُلاءِ الزَّوَانِي ، فَنُصِيبَ مِنْ فُضُولِ أَطْعِمَتِهِنَّ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : نَسْتَأْمِرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَوْهُ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ شَقَّ عَلَيْنَا الْجَهْدُ ، وَلا نَجْدُ مَا نَأْكُلُ ، وَفِي السُّوقِ بَغَايَا نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَوَلائِدُهُنَّ وَوَلائِدُ الأَنْصَارِ ، يَكْتَسِبْنَ لأَنْفُسِهِنَّ ، فَيَصْلُحُ لَنَا أَنْ نَتَزَوَّجَ مِنْهُنَّ ، فَنُصِيبَ مِنْ فُضُولِ مَا يَكْتَسِبْنَ ، فَإِذَا وَجَدْنَا عَنْهُ غِنًى تَرَكْنَاهُنَّ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بِأَنَّ ذَلِكَ حَرَامٌ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ، أَنْ يَتَزَوَّجُوا الزَّوَانِيَ الْمُسَافِحَاتِ الْمُعَالِنَاتِ زِنَاهُنَّ ، فَقَالَ : الزَّانِي مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً مِنْ بَغَايَا وَلائِدِ الأَنْصَارِ ، أَوْ زَانِيَةً مَجْلُودَةً فِي الزِّنَا مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ ، أَوْ مُشْرِكَةً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ يَهُودِيَّةً أَوْ نَصْرَانِيَّةً ، مِنْ بَغَايَا وَلائِدِ الأَنْصَارِ " .