Entités

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الرَّازِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَلَمَةَ النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ ذَا النُّونِ ، يَقُولُ : " يَا خُرَسَانِي احْذَرْ أَنْ تَنْقَطِعَ عَنْهُ فَتَكُونَ مَخْدُوعًا ، قُلْتُ : وَكَيْفَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : لأَنَّ الْمَخْدُوعَ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى عَطَايَاهُ فَيَنْقَطِعَ عَنِ النَّظَرِ إِلَيْهِ بِالنَّظَرِ إِلَى عَطَايَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : تَعَلَّقَ النَّاسُ بِالأَسْبَابِ ، وَتَعَلَّقَ الصِّدِّيقُونَ بِوَلِيِّ الأَسْبَابِ ، ثُمَّ قَالَ : عَلامَةُ تَعَلُّقِ قُلُوبِهِمْ بِالْعَطَايَا عَلَيْهِ وَشُغْلِهِ عَنْهَا بِهِ ، ثُمَّ قَالَ : لِيَكُنِ اعْتِمَادُكَ عَلَى اللَّهِ فِي الْحَالِ لا عَلَى الْحَالِ مَعَ اللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ : اعْقِلْ فَإِنَّ هَذَا مِنْ صَفْوَةِ التَّوْحِيدِ " .

BE500512Athar

Déclarations

4 sortant
=ordre du hadith15499BS2434531
=matn (texte du hadith)حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الرَّازِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَلَمَةَ النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ ذَا النُّونِ ، يَقُولُ : " يَا خُرَسَانِي احْذَرْ أَنْ تَنْقَطِعَ عَنْهُ فَتَكُونَ مَخْدُوعًا ، قُلْتُ : وَكَيْفَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : لأَنَّ الْمَخْدُوعَ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى عَطَايَاهُ فَيَنْقَطِعَ عَنِ النَّظَرِ إِلَيْهِ بِالنَّظَرِ إِلَى عَطَايَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : تَعَلَّقَ النَّاسُ بِالأَسْبَابِ ، وَتَعَلَّقَ الصِّدِّيقُونَ بِوَلِيِّ الأَسْبَابِ ، ثُمَّ قَالَ : عَلامَةُ تَعَلُّقِ قُلُوبِهِمْ بِالْعَطَايَا عَلَيْهِ وَشُغْلِهِ عَنْهَا بِهِ ، ثُمَّ قَالَ : لِيَكُنِ اعْتِمَادُكَ عَلَى اللَّهِ فِي الْحَالِ لا عَلَى الْحَالِ مَعَ اللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ : اعْقِلْ فَإِنَّ هَذَا مِنْ صَفْوَةِ التَّوْحِيدِ " .BS4068791

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabe
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الرَّازِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَلَمَةَ النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ ذَا النُّونِ ، يَقُولُ : " يَا خُرَسَانِي احْذَرْ أَنْ تَنْقَطِعَ عَنْهُ فَتَكُونَ مَخْدُوعًا ، قُلْتُ : وَكَيْفَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : لأَنَّ الْمَخْدُوعَ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى عَطَايَاهُ فَيَنْقَطِعَ عَنِ النَّظَرِ إِلَيْهِ بِالنَّظَرِ إِلَى عَطَايَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : تَعَلَّقَ النَّاسُ بِالأَسْبَابِ ، وَتَعَلَّقَ الصِّدِّيقُونَ بِوَلِيِّ الأَسْبَابِ ، ثُمَّ قَالَ : عَلامَةُ تَعَلُّقِ قُلُوبِهِمْ بِالْعَطَايَا عَلَيْهِ وَشُغْلِهِ عَنْهَا بِهِ ، ثُمَّ قَالَ : لِيَكُنِ اعْتِمَادُكَ عَلَى اللَّهِ فِي الْحَالِ لا عَلَى الْحَالِ مَعَ اللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ : اعْقِلْ فَإِنَّ هَذَا مِنْ صَفْوَةِ التَّوْحِيدِ " .