Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Il [leur] dit : « Adorez-vous ce que vous-mêmes sculptez,
BE5117
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS15266
=
Juz
→
23
BS1837363
=
ordre du aaya
→
95
BS15268
→
sourate
→
As-sâffât
BS15267
Tafsir
32
▸
→
تفسير النسفي — الصافات 95
BS1749049
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الصافات 95
BS1240140
→
تفسير القشيري — الصافات 95
BS1387397
→
روح المعاني — الصافات 95
BS1413817
→
الكشاف — الصافات 95
BS1464841
→
في ظلال القرآن — الصافات 95
BS1514817
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الصافات 95
BS1569917
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 95
BS1620565
→
تفسير ابن كثير — الصافات 95
BS1644789
→
تفسير الشعراوي — الصافات 95
BS1698937
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الصافات 95
BS1723953
→
تفسير التستري — الصافات 95
BS1774017
→
{ قَالَ } هنا: { أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ } أي: تنحتونه بأيديكم وتصنعونه؟ فكيف تعبدونهم، وأنتم الذين صنعتموهم، وتتركون الإخلاص للّه؟ الذي { خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ}
BS270910
→
( قال ) لهم إبراهيم على وجه الحجاج : ( أتعبدون ما تنحتون ) يعني : ما تنحتون بأيديكم .
BS270922
→
وهذه القصة هاهنا مختصرة ، وفي سورة الأنبياء مبسوطة ، فإنهم لما رجعوا ما عرفوا من أول وهلة من فعل ذلك حتى كشفوا واستعلموا ، فعرفوا أن إبراهيم - عليه السلام - هو الذي فعل ذلك . فلما جاءوا ليعاتبوه أخذ في تأنيبهم وعيبهم ، فقال : ( أتعبدون ما تنحتون ) ؟ ! أي : أتعبدون من دون الله من الأصنام ما أنتم تنحتونها وتجعلونها بأيديكم ؟ !
BS270926
→
وقوله ( قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ ) يقول تعالى ذكره: قال إبراهيم لقومه: أتعبدون أيها القوم ما تنحتون بأيديكم من الأصنام.كما حدثني بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ ) الأصنام.
BS270934
→
تفسير البيضاوي — الصافات 95
BS1215164
→
تفسير الجلالين — الصافات 95
BS1311513
→
تفسير الماوردي — الصافات 95
BS1595565
→
تفسير المنتخب — الصافات 95
BS1673913
→
الكشف والبيان — الصافات 95
BS1798970
→
روائع البيان — الصافات 95
BS1818080
→
ولم يأبه إبراهيم- عليه السلام- لهياج قومه، وإقبالهم نحوه بسرعة وغضب، بل رد عليهم ردا منطقيا سليما، فقال لهم: أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ. وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ.أى: قال لهم مؤبخا ومؤنبا: أتعبدون أصناما أنتم تنحتونها وتقطعونها من الحجارة أو من الخشب بأيديكم،
BS270914
→
تفسير القرطبي — الصافات 95
BS270930
→
تفسير البحر المحيط — الصافات 95
BS1265090
→
عبد الرحمان الثعالبي — الصافات 95
BS1289785
→
تفسير الخازن — الصافات 95
BS1335741
→
تفسير الرازي — الصافات 95
BS1362453
→
زاد المسير في علم التفسير — الصافات 95
BS1438801
→
فتح القدير — الصافات 95
BS1489845
→
قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (95) وجملة { قال أتعبدون ما تَنْحِتون } استئناف بيانيّ لأن إقبال القوم إلى إبراهيم بحالة تنذر بحنقهم وإرادة البطش به يثير في نفس السامع تساؤلاً عن حال إبراهيم في تلقّيه بأولئك وهو فاقد للنصير معرَّض للنكال فيكون { قال أتعبدون ما تنحتون } جواباً وبياناً لما يسأل عنه ، وذلك منبىء عن رباطة جأش إبراهيم إذ لم يتلق القوم بالاعتذار ولا بالاختفاء ، ولكنه لقِيهم بالتهكّم بهم إذ قال : { بل فعله كبيرهم } هذا كما في سورة [ الأنبياء : 63 ] . ثم أنحى عليهم باللائمة والتوبيخ وتسفيه أحْلامهم إذ بلغوا من السخافة أن يعبدوا صوراً نحتوها بأيديهم أو نحتها أسلافهم ، فإسناد النحت إلى المخاطبين من قبيل إسناد الفعل إلى القبيلة إذا فعله بعضها كقولهم : بَنو أسد قتلوا حُجْر بنَ عَمْرو أبا امرىء القيس .والنحت : بري العُود ليصير في شكل يُراد ، فإن كانت الأصنام من الخشب فإطلاق النحت حقيقة ، وإن كانت من حجارة كما قيل ، فإطلاق النحت على نقشها وتصويرها مجاز .والاستفهام إنكاري والإِتيان بالموصول والصلة لما تشتمل عليه الصلة من تسلط فعلهم على معبوداتهم ، أي أن شأن المعبود أن يكون فاعلاً لا منفعلاً ، فمن المنكر أن تعبدوا أصناماً أنتم نحتموها وكان الشأن أن تكون أقلّ منكم .
BS270918
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 95
BS1543909
Référencé par
34 entrant
Aayat
2
As-sâffât
As-sâffât
verset correspondant
32
▸
قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (95) وجملة { قال أتعبدون ما تَنْحِتون } استئناف بيانيّ لأن إقبال القوم إلى إبراهيم بحالة تنذر بحنقهم وإرادة البطش به يثير في نفس السامع تساؤلاً عن حال إبراهيم في تلقّيه بأولئك وهو فاقد للنصير معرَّض للنكال فيكون { قال أتعبدون ما تنحتون } جواباً وبياناً لما يسأل عنه ، وذلك منبىء عن رباطة جأش إبراهيم إذ لم يتلق القوم بالاعتذار ولا بالاختفاء ، ولكنه لقِيهم بالتهكّم بهم إذ قال : { بل فعله كبيرهم } هذا كما في سورة [ الأنبياء : 63 ] . ثم أنحى عليهم باللائمة والتوبيخ وتسفيه أحْلامهم إذ بلغوا من السخافة أن يعبدوا صوراً نحتوها بأيديهم أو نحتها أسلافهم ، فإسناد النحت إلى المخاطبين من قبيل إسناد الفعل إلى القبيلة إذا فعله بعضها كقولهم : بَنو أسد قتلوا حُجْر بنَ عَمْرو أبا امرىء القيس .والنحت : بري العُود ليصير في شكل يُراد ، فإن كانت الأصنام من الخشب فإطلاق النحت حقيقة ، وإن كانت من حجارة كما قيل ، فإطلاق النحت على نقشها وتصويرها مجاز .والاستفهام إنكاري والإِتيان بالموصول والصلة لما تشتمل عليه الصلة من تسلط فعلهم على معبوداتهم ، أي أن شأن المعبود أن يكون فاعلاً لا منفعلاً ، فمن المنكر أن تعبدوا أصناماً أنتم نحتموها وكان الشأن أن تكون أقلّ منكم .
( قال ) لهم إبراهيم على وجه الحجاج : ( أتعبدون ما تنحتون ) يعني : ما تنحتون بأيديكم .
وقوله ( قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ ) يقول تعالى ذكره: قال إبراهيم لقومه: أتعبدون أيها القوم ما تنحتون بأيديكم من الأصنام.كما حدثني بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ ) الأصنام.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الصافات 95
تفسير البحر المحيط — الصافات 95
روح المعاني — الصافات 95
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الصافات 95
تفسير ابن كثير — الصافات 95
التسهيل لعلوم التنزيل — الصافات 95
تفسير النسفي — الصافات 95
وهذه القصة هاهنا مختصرة ، وفي سورة الأنبياء مبسوطة ، فإنهم لما رجعوا ما عرفوا من أول وهلة من فعل ذلك حتى كشفوا واستعلموا ، فعرفوا أن إبراهيم - عليه السلام - هو الذي فعل ذلك . فلما جاءوا ليعاتبوه أخذ في تأنيبهم وعيبهم ، فقال : ( أتعبدون ما تنحتون ) ؟ ! أي : أتعبدون من دون الله من الأصنام ما أنتم تنحتونها وتجعلونها بأيديكم ؟ !
تفسير الجلالين — الصافات 95
الكشاف — الصافات 95
تفسير الماوردي — الصافات 95
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 95
تفسير البيضاوي — الصافات 95
تفسير الخازن — الصافات 95
تفسير الرازي — الصافات 95
في ظلال القرآن — الصافات 95
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 95
تفسير الشعراوي — الصافات 95
تفسير التستري — الصافات 95
الكشف والبيان — الصافات 95
روائع البيان — الصافات 95
{ قَالَ } هنا: { أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ } أي: تنحتونه بأيديكم وتصنعونه؟ فكيف تعبدونهم، وأنتم الذين صنعتموهم، وتتركون الإخلاص للّه؟ الذي { خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ}
ولم يأبه إبراهيم- عليه السلام- لهياج قومه، وإقبالهم نحوه بسرعة وغضب، بل رد عليهم ردا منطقيا سليما، فقال لهم: أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ. وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ.أى: قال لهم مؤبخا ومؤنبا: أتعبدون أصناما أنتم تنحتونها وتقطعونها من الحجارة أو من الخشب بأيديكم،
تفسير القرطبي — الصافات 95
عبد الرحمان الثعالبي — الصافات 95
تفسير القشيري — الصافات 95
زاد المسير في علم التفسير — الصافات 95
فتح القدير — الصافات 95
تفسير المنتخب — الصافات 95
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
34
Total
70
Traductions
🇫🇷 French
Il [leur] dit : « Adorez-vous ce que vous-mêmes sculptez,
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ