Entités

أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد عبد الكريم بْن حمزة ، نا أبو بكر الخطيب ، إملاء ، أنا أبو العلاء الوراق ، وهو مُحَمَّد بْن الحسن بْن مُحَمَّد ، نا بكار بْن أَحْمَد المقرئ ، نا الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الأنصاري ، حدثني مُحَمَّد بْن الحسن المدني ، عن أبي السكين البصري ، حدثني عم أبي زحر بْن حصن ، نا إِسْمَاعِيل بْن داود بْن أسد ، حدثني أبي ، عن مولى لبني سلامة ، قال : كنا في ضيعتنا بالنهرين ، ونحن نتحدث بالليل : ما أجد ممن أعان عَلَى قتل الْحُسَيْن خرج من الدنيا حتى يصيبه بلية ، ومعنا رجل من طيء ، فقال الطائي : فأنا ممن أعان عَلَى قتل الْحُسَيْن ، فما أصابني إلا خير ، قال : وعشي السراج ، فقام الطائي يصلحه ، فعلقت النار في سباحته ، فمر يعدو نحو الفرات ، فرمى بنفسه في الماء ، فاتبعناه ، فجعل إذا انغمس في الماء ، فرقت النار عَلَى الماء ، فإذا ظهر أخذته حتى قتلته . .

BE513529Athar

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith12617BS2473582
=matn (texte du hadith)أبو العلاء الوراق ، وهو مُحَمَّد بْن الحسن بْن مُحَمَّد ، نا بكار بْن أَحْمَد المقرئ ، نا الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الأنصاري ، حدثني مُحَمَّد بْن الحسن المدني ، عن أبي السكين البصري ، حدثني عم أبي زحر بْن حصن ، نا إِسْمَاعِيل بْن داود بْن أسد ، حدثني أبي ، عن مولى لبني سلامة ، قال : كنا في ضيعتنا بالنهرين ، ونحن نتحدث بالليل : ما أجد ممن أعان عَلَى قتل الْحُسَيْن خرج من الدنيا حتى يصيبه بلية ، ومعنا رجل من طيء ، فقال الطائي : فأنا ممن أعان عَلَى قتل الْحُسَيْن ، فما أصابني إلا خير ، قال : وعشي السراج ، فقام الطائي يصلحه ، فعلقت النار في سباحته ، فمر يعدو نحو الفرات ، فرمى بنفسه في الماء ، فاتبعناه ، فجعل إذا انغمس في الماء ، فرقت النار عَلَى الماء ، فإذا ظهر أخذته حتى قتلته . .BS4094823
=sanad (chaîne de transmission)أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد عبد الكريم بْن حمزة ، نا أبو بكر الخطيب ، إملاء ، أناBS4094824

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabe
أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد عبد الكريم بْن حمزة ، نا أبو بكر الخطيب ، إملاء ، أنا أبو العلاء الوراق ، وهو مُحَمَّد بْن الحسن بْن مُحَمَّد ، نا بكار بْن أَحْمَد المقرئ ، نا الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الأنصاري ، حدثني مُحَمَّد بْن الحسن المدني ، عن أبي السكين البصري ، حدثني عم أبي زحر بْن حصن ، نا إِسْمَاعِيل بْن داود بْن أسد ، حدثني أبي ، عن مولى لبني سلامة ، قال : كنا في ضيعتنا بالنهرين ، ونحن نتحدث بالليل : ما أجد ممن أعان عَلَى قتل الْحُسَيْن خرج من الدنيا حتى يصيبه بلية ، ومعنا رجل من طيء ، فقال الطائي : فأنا ممن أعان عَلَى قتل الْحُسَيْن ، فما أصابني إلا خير ، قال : وعشي السراج ، فقام الطائي يصلحه ، فعلقت النار في سباحته ، فمر يعدو نحو الفرات ، فرمى بنفسه في الماء ، فاتبعناه ، فجعل إذا انغمس في الماء ، فرقت النار عَلَى الماء ، فإذا ظهر أخذته حتى قتلته . .