Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
تاريخ دمشق لابن عساكر
BE513979
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS2474930
=
licence
→
public-domain
BS2474931
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS2474932
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ </NAR> ، نَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، نَا <NAR> سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ بْنِ كِنَانَةَ </NAR> ، نَا <NAR> عَبَّادُ بْنُ عَبَادٍ <IDF> يَعْنِي</IDF> الْمُهَلَّبِيَّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> مَوْلًى لآلِ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : قَدِمْتُ الشَّامَ فَقِيلَ لِي : فِي هَذِهِ الْكَنِيسَةِ رَسُولُ قَيْصَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَدَخَلْنَا الْكَنِيسَةَ فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ كَبِيرٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَنْتَ رَسُولُ قَيْصَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَقُلْتُ : حَدَّثَنِي عَنْ ذَلِكَ ، قَالَ : إِنَّهُ لَمَّا غَزَا تَبُوكَ ، كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ كِتَابًا ، وَبَعَثَ بِهِ مَعَ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ دِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ . فَلَمَّا قَرَأَ كِتَابَهُ وَضَعَهُ مَعَهُ عَلَى سَرِيرِهِ ، وَبَعَثَ إِلَى بَطَارِقَتِهِ وَرُءُوسِ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ بَعَثَ إِلَيْكُمْ رَسُولا ، وَكَتَبَ إِلَيْكُمْ كِتَابًا يُخْبِرُكُمْ إِحْدَى ثَلاثٍ : إِمَّا أَنْ تَتَّبِعُوهُ عَلَى دِينِهِ ، أَوْ تُقِرُّوا لَهُ بِخَرَاجٍ يَجْرِي لَهُ عَلَيْكُمْ ، وَيُقِرُّكُمْ عَلَى هَيْئَتِكُمْ فِي بِلادِكُمْ ، أَوْ أَنْ تُلْقُوا إِلَيْهِ بِالْحَرْبِ ، قَالَ : فَنَخَرُوا نَخْرَةً حَتَّى خَرَجَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَرَانِسِهِمْ ، وَقَالُوا : لا نَتَّبِعُهُ عَلَى دِينِهِ ، وَنَدَعُ دِينَنَا وَدِينَ آبَائِنَا ، وَلا نُقِرُّ لَهُ بَخَرَاجٍ يَجْرِي عَلَيْنَا ، وَلَكِنْ نُلْقِي إِلَيْهِ الْحَرْبَ . فَقَالَ : قَدْ كَانَ ذَلِكَ ، وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَفْتَاتَ دُونَكُمْ بِأَمْرٍ ، قَالَ عَبَّادٌ : فَقُلْتُ لابْنِ خُثَيْمٍ : أَوَلَيْسَ قَدْ كَانَ قَارَبَ وَهَمَّ بِالإِسْلامِ فِيمَا بَلَغَنَا ؟ قَالَ : بَلَى ، لَوْلا أَنَّهُ رَأَى مِنْهُمْ ، قَالَ : فَقَالَ : أَبْغُونِي رَجُلا مِنَ الْعَرَبِ ، أَكْتُبُ مَعَهُ إِلَيْهِ جَوَابَ كِتَابِهِ . قَالَ : فَأَتَيْتُ وَأَنَا شَابٌّ فَانْطُلِقَ بِي إِلَيْهِ ، فَكَتَبَ جَوَابَهُ ، وَقَالَ لِي : مَهْمَا نَسِيتَ مِنْ شَيْءٍ فَاحْفَظْ عَنِّي ثَلاثَ خِلالٍ : انْظُرْ إِذَا هُوَ قَرَأَ كِتَابِي هَذَا هَلْ يَذْكُرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، وَهَلْ يَذْكُرُ كِتَابَهُ إِلَيَّ ، وَانْظُرْ هَلْ تَرَى فِي ظَهْرِهِ عَلَمًا ؟ قَالَ : فَأَقْبَلْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُ وَهُوَ بِتَبُوكَ فِي حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ مُنْتَحِينَ ، فَسَأَلْتُ فَأُخْبِرْتُ بِهِ . فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَدَعَا مُعَاوِيَةَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ . فَلَمَّا أَتَى عَلَى قَوْلِهِ : دَعَوْتَنِي إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ فَأَيْنَ النَّارُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ فَأَيْنَ النَّهَارُ ؟ " ، قَالَ : فَقَالَ : " إِنِّي قَدْ كَتَبْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ فَحَرَقَهُ ، فحرقه اللَّهُ مُحَرِّقُ الْمُلْكِ " ، فَقَالَ عَبَّادٌ : فَقُلْتُ لابْنِ خُثَيْمٍ : أَلَيْسَ قَدْ أَسْلَمَ النَّجَاشِيُّ وَنَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ إِلَى أَصْحَابِهِ فَصَلَّى عَلَيْهِ ؟ قَالَ : بَلَى ، ذَلِكَ فُلانُ ابْنُ فُلانٍ ، وَهَذَا فُلانُ ابْنُ فُلانٍ ، قَدْ ذَكَرَهُمَا ابْنُ خُثَيْمٍ جَمِيعًا وَنَسَيْتُهُمَا . " وَكَتَبْتُ إِلَى كِسْرَى كِتَابًا فَمَزَّقَهُ اللَّهُ مُمَزِّقُ الْمُلْكِ ، وَكَتَبْتُ إِلَى قَيْصَرَ كِتَابًا فَأَجَابَنِي فِيهِ ، فَلَنْ يَزَالَ النَّاسُ يَخْشَوْنَ مِنْهُمْ بَأْسًا مَا كَانَ فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ " ، ثُمَّ قَالَ لِي : " مِمَّنْ أَنْتَ ؟ " قُلْتُ : مِنْ تَنُوخَ ، قَالَ : " يَا أَخَا تَنُوخَ ، هَلْ لَكَ فِي الإِسْلامِ ؟ " ، قُلْتُ : لا ، إِنِّي أَقْبَلْتُ مِنْ قِبَلِ قَوْمٍ وَأَنَا فِيهِمْ عَلَى دِينٍ . وَلَسْتُ مُسْتَبْدِلا بِدِينِهِمْ حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْهِمْ ، قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوْ تَبَسَّمَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ حَاجَتِي قُمْتُ . فَلَمَّا وَلَّيْتُ دَعَانِي ، فَقَالَ : " يَا أَخَا تَنُوخَ ، هَلُمَّ فَامْضِ لِلَّذِي أُمِرْتَ بِهِ " ، قَالَ : وَكُنْتُ نَسِيتُهَا فَاسْتَدَرْتُ مِنْ وَرَاءِ الْحَلْقَةِ ، وَأَلْقَى بُرْدَةً كَانَتْ عَلَيْهِ عَنْ ظَهْرِهِ ، فَرَأَيْتُ عَلَى غُضْرُوفِ كَتِفِهِ مِثْلَ الْمِحْجَمِ الضَّخْمِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا عَالِيًا <SANAD> <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ الله بْنُ سَهْلٍ الْفَقِيهُ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو الْمُظَفَّرِ بْنُ الْقُشَيْرِيِّ </NAR> ، قالا : أَنَا <NAR> أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَحِيرِيُّ </NAR> ، أَنَا جَدِّي <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ </NAR> ، أَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، نَا <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي حَازِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : جَاءَتِ امْرَأَةٌ بِبُرْدَةٍ ، فَقَالَ سَهْلٌ : هَلْ تَدْرُونَ مَا الْبُرْدَةُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ هَذِهِ الشَّمْلَةُ مَنْسُوجٌ فِي حَاشِيَتِهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي نَسَجْتُ هَذِهِ بِيَدِي أَكْسُوكَهَا ، فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْتَاجًا إِلَيْهَا ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا ، وَإِنَّهَا لإِزَارَةٌ ، فَجَسَّهَا رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اكْسُنِيهَا ، قَالَ : " نَعَمْ " ، فَجَلَسَ مَا شَاءَ اللَّهُ فِي الْمَجْلِسِ ، ثُمَّ رَجَعَ فَطَوَاهَا ، ثُمَّ أَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ : مَا أَحْسَنْتَ سَأَلْتَهَا إِيَّاهُ ، وَقَدْ عَرَفْتَ أَنَّهُ لا يَرُدُّ سَائِلا ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَاللَّهِ مَا سَأَلْتُهَا ، إِلا لِتَكُونَ كَفَنِي يَوْمَ أَمُوتُ . قَالَ سَهْلٌ : فَكَانَتْ كَفَنَهُ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَالنَّسَائِيُّ ، عَنْ قُتَيْبَةَ . </MATN>
أخبرنا <SANAD> <NAR> أبو غالب أحمد ، </NAR> وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن بن أحمد بن البنا ، قالا : نا <NAR> أبو الحسين محمد بن أحمد بنالآبنوسي </NAR> ، أنا أبو بكر أحمد بن عبيد الله بن الفضل ، إجازة ، أنا محمد بن الحسين بن محمد بن سعيد ، عن الزعفراني ، نا أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب ، نا علي بن محمد بن بندي ، ويعقوب بن بكر بن كعب الأنطاكي ، قالا : نا عيسى بن يونس ، نا الأوزاعي ، نا <NAR> يحيى بن أبي كثير </NAR> </SANAD> <MATN> ، عن أبي سلمة ، قال : كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام . </MATN>
أخبرنا <SANAD> <NAR> أبو غالب أحمد </NAR> </SANAD> <MATN> ، وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن بن البنا ، قالا : أنا أبو الحسن بن الآبنوسي ، أنا أبو بكر أحمد بن عبيد بن الفضل إجازة ، أنبأنا محمد بن الحسين بن محمد بن سعيد ، نا ابن أبي خيثمة ، نا فضيل بن عبد الوهاب ، نا جعفر بن سليمان ، عن عوف ، قال : كان بين عيسى ومحمد صلى الله عليهما ستمائة سنة . </MATN>
وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ الْقُشَيْرِيِّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو سَعْدٍ الْجَنْزَرُودِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ </NAR> ، ح . وَأَخْبَرَتْنَا <NAR> أُمُّ الْمُجْتَبِي فَاطِمَةُ بِنْتُ نَاصِرٍ </NAR> ، قَالَتْ : قُرِئَ عَلَى <NAR> إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْصُورٍ </NAR> : أَخْبَرَكُمْ <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ </NAR> ، قالا : أنا <NAR> أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ </NAR> ، نَا <NAR> <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ قَيْصَرَ جَارًا لِي فِي ، وَقَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : جَاءَ إِلَيَّ ، وَقالا : زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَخْبِرْنِي عَنْ كِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَيْصَرَ ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ إِلَى قَيْصَرَ ، وَكَتَبَ مَعَهُ كِتَابًا يُخَيِّرُهُ بَيْنَ إِحْدَى ثَلاثٍ : إِمَّا أَنْ يُسْلِمَ وَلَهُ مَا فِي يَدَيْهِ ، وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : يَدِهِ مِنْ مُلْكِهِ ، وَقَالَ : وَإِمَّا أَنْ يُؤَدِّيَ الْخَرَاجَ ، وَإِمَّا أَنْ يَأْذَنَ بِحَرْبٍ ، قَالَ : فَجَمَعَ قَيْصَرُ بَطَارِقَتَهُ وَقِسِّيسِيهِ فِي قَصْرِهِ ، وَأْغَلَقَ عَلَيْهِمُ الْبَابَ ، وَقَالَ : إِنَّ مُحَمَّدًا كَتَبَ إِلَيَّ يُخَيِّرُنِي بَيْنَ إِحْدَى ثَلاثٍ : إِمَّا أَنْ أُسْلِمَ وَلِي مَا فِي يَدَيَّ مِنْ مُلْكِي ، وَإِمَّا أَنْ أُؤَدِّيَ الْخَرَاجَ ، وَإِمَّا أَنْ آذَنَ بِحَرْبٍ . وَقَدْ تَجِدُونَ فِيمَا تَقْرَءُونَ مِنْ كُتُبِكُمْ أَنَّهُ سَيَمْلِكُ مَا تَحْتَ قَدَمَيَّ مِنْ مُلْكِي ، فَنَخَرُوا نَخْرَةً حَتَّى أَنَّ بَعْضَهُمْ خَرَجُوا مِنْ بَرَانِسِهِمْ ، وَقَالُوا : تُرْسِلُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ جَاءَ فِي بُرْدَتِهِ وَنَعْلِهِ بِالْخَرَاجِ ؟ فَقَالَ : اسْكُتُوا ، إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ تَمَسُّكَكُمْ بِدِينِكُمْ وَرَغْبَتَكُمْ فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : ابْتَغُوا لِي رَجُلا ، زَادَ ابْنُ حَمْدَانَ : مِنَ الْعَرَبِ ، وَقالا : فَجَاءُوا بِي ، فَكَتَبَ مَعِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا ، وَقَالَ لِي : انْظُرْ مَا سَقَطَ عَنْكَ مِنْ قَوْلِهِ فَلا يَسْقُطَنَّ عَنْكَ ، وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : يَسْقُطُ عَنْكَ ذِكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَعَ أَصْحَابِهِ ، وَهُمْ مُحْتَبُونَ بِحَمَائِلِ سُيُوفِهِمْ حَوْلَ بِئْرِ تَبُوكَ ، قُلْتُ : أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ ، فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى نَفْسِهِ فَرَفَعْتُ ، وَقَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَدَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ إِلَى جَنْبِهِ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا : مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ : كَتَبْتَ تَدْعُونِي إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ فَأَيْنَ النَّارُ ؟ زَادَ ابْنُ حَمْدَانَ : إِذًا ، وَقالا : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا سُبْحَانَ اللَّهِ ! إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ فَأَيْنَ النَّهَارُ ؟ " ، فَكَتَبْتُهُ عِنْدِي ، ثُمَّ قَالَ : زَادَ ابْنُ الْمُقْرِئِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقالا : " إِنَّكَ رَسُولُ قَوْمٍ وَإِنَّ لَكَ حَقًّا ، لَكِنْ جِئْتَنَا وَنَحْنُ مُرْمِلُونَ " ، فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ : أَنَا أَكْسُوهُ ، وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : قَالَ عُثْمَانُ : أَكْسُوهُ حُلَّةً صَفُّورِيَّةً ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : عَلَيَّ ضِيَافَتُهُ ، فَقَالَ لِي قَيْصَرُ فِيمَا قَالَ : انْظُرْ إِلَى ظَهْرِهِ ، فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي أُرِيدُ النَّظَرَ إِلَى ظَهْرِهِ ، فَأَلْقَى ثَوْبَهُ عَنْ ظَهْرِهِ ، فَنَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ فِي بَعْضِ الْكَتِفِ ، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ أُقَبِّلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : زَادَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنِّي كَتَبْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ فَأَحْرَقَ كِتَابِي وَاللَّهُ مُحْرِقُهُ ، وَكَتَبْتُ إِلَى كِسْرَى عَظِيمِ فَارِسَ فَمَزَّقَ كِتَابِي وَاللَّهُ مُمَزِّقُهُ ، وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : يُمَزِّقُهُ ، وَكَتَبْتُ إِلَى قَيْصَرَ فَرَفَعَ كِتَابِي فَلا يَزَالُ فِي النَّاسِ مَا كَانَ فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ " ، فَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : فَلا يَزَالُ النَّاسُ - ذَكَرَ كَلِمَةً - مَا كَانَ فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ </NAR> ، نَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو عَامِرٍ <NAR> حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ </NAR> </NAR> ، أَمْلاهُ عَلَيَّ ، أَخْبَرَنِي <NAR> <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ قَيْصَرَ جَارًا لِي زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَخْبِرْنِي عَنْ كِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى قَيْصَرَ ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ إِلَى قَيْصَرَ ، وَكَتَبَ مَعَهُ إِلَيْهِ كِتَابًا . فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ ، وَحَدِيثُ عَبَّادِ أَتَمُّ وَأَحْسَنُ اقْتِصَاصًا لِلْحَدِيثِ ، وَزَادَ قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي حِينَ دَعَاهُ إِلَى الإِسْلامِ فَأَبَى أَنْ يُسْلِمَ . وَتَلَى هَذِهِ الآيَةَ : إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ سورة القصص آية 56 ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّكَ رَسُولُ قَوْمٍ وَإِنَّ لَكَ حَقًّا ، وَلَكِنْ جِئْتَنَا وَنَحْنُ مُرْمِلُونَ " ، فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ : أَنَا أَكْسُوهُ حُلَّةً صَفُّورِيَّةً ، وَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : عَلَيَّ ضِيَافَتُهُ . </MATN>
قرأت عَلَى <SANAD> <NAR> أَبِي مُحَمَّد السلمي </NAR> ، عن <NAR> أَبِي مُحَمَّد الْكَتَّانِيّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> تمام الرازي </NAR> ، أنبأنا <NAR> ابْن البرامي </NAR> ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن غزوان ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَحْمَد بْن المعلى </NAR> ، أخبرني <NAR> أَبُو تقي هشام بْن عَبْد الملك اليزني </NAR> ، أنا <NAR> الْوَلِيد بْن مسلم </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : لما أراد الْوَلِيد بْن عَبْد الملك بناء مسجد دمشق كان سُلَيْمَان بْن عَبْد الملك هو المقيم مع الصناع . . </MATN>
قَالَ قَالَ هشام بن الكلبي : فتزوج زينب بنت رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف ، فولدت له عليا وأمامة ، وكان يقَال لأَبِي العاص : جرو البطحاء ، يعني أنه كان متلدا بها . وخرج أَبُو العاص بن الربيع في بعض أسفاره إلى الشام ، فقَال فيما أنشدنا هشام بن الكلبي ، عن معروف بن الخربوذ المكي : ذكرت زينب لما وركت إرما فقلت : سقيا لشخص يسكن الحرما بنت الأمين جزاها اللَّه صالحة وكل بعل سيثني بالذي علما وتوفيت زينب بنت رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما أخبرني به <SANAD> <NAR> مُحَمَّد بن عمر </NAR> </SANAD> <MATN> ، عن يحيى بن عبد اللَّه بن أَبِي قتادة ، عن عبد اللَّه بن أَبِي بكر بن حزم سنة ثمان من الهجرة . . </MATN>
فولدت له الحسن والحسين ، وأم كلثوم وزينب بني علي وتوفيت فاطمة . فيما أخبرني به فولدت له الحسن والحسين ، وأم كلثوم وزينب بني علي وتوفيت فاطمة . فيما أخبرني به <SANAD> <NAR> مُحَمَّد بن عمر </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنْبَأَنَا معمر ، عن الزُّهْرِيّ ، عن عروة ، عن عائشة ، أن فاطمة توفيت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بستة أشهر . قَال <SANAD> <NAR> مُحَمَّد بن عمر </NAR> </SANAD> <MATN> : هذا أثبت الأقاويل عندنا وصلى عليها العباس بن عبد المطلب ، ونزل في حفرتها هو وعلي والفضل بن العباس . . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْعِزِّ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَادشٍ </NAR> ، فِيمَا نَاوَلَنِي إِيَّاهُ وَقَالَ : ارْوِهِ عَنِّي ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْجَازِرِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْفَرَجِ الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا </NAR> ، نا <NAR> عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> الْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ </NAR> ، <NAR> وَالْفُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : وَلَدَتْ خَدِيجَةُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ ، ثُمَّ أَبْطَأَ عَلَيْهِمَا الْوَلَدُ مِنْ بَعْدِهِ ، فَبَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَلِّمُ رَجُلا وَالْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، إِذْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ : مَنْ هَذَا ؟ قَال : هَذَا الأَبْتَرُ ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَتْ قُرَيْشٌ إِذَا وُلِدَ لِلرَّجُلِ وَلَدٌ ثُمَّ أَبْطَأَ عَلَيْهِ الْوَلَدُ مِنْ بَعْدِهِ ، قَالُوا : هَذَا الأَبْتَرُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ سورة الكوثر آية 3 أَيْ : مُبْغِضُكَ هُوَ الأَبْتَرُ ، الَّذِي بُتِرَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ ، ثُمَّ وَلَدَتْ لَهُ زَيْنَبَ ثُمَّ وَلَدَتْ لَهُ رُقَيَّةَ ، ثُمَّ وَلَدَتْ لَهُ الْقَاسِمَ ، ثُمَّ وَلَدَتِ الطَّاهِرَ ، ثُمَّ وَلَدَتِ الْمُطَهَّرَ ، ثُمَّ وَلَدَتِ الطَّيِّبَ ، ثُمَّ وَلَدَتِ الْمُطَيَّبَ ، ثُمَّ وَلَدَتْ أُمَّ كُلْثُومٍ ، ثُمَّ وَلَدَتْ فَاطِمَةَ وَكَانَتْ أَصْغَرَهُمْ ، وَكَانَتْ خَدِيجَةُ إِذَا وَلَدَتْ وَلَدًا دَفَعَتْهُ لِمَنْ يُرْضِعُهُ ، فَلَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةَ لَمْ تُرْضِعْهَا أَحَدًا غَيْرَهَا . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ بْنُ كَادشٍ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنْبَأَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نُصَيْرِ بْنِ عَرَفَةَ </NAR> ، أَنْبَأَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ الْكُوفِيُّ الْبَزَّارُ ، أَنْبَأَنَا إِسْحَاقُ الْعَلافُ ، أَنْبَأَنَا <NAR> الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابنانِ : طَاهِرٌ ، وَالطَّيِّبُ ، وَكَانَ يُسَمَّى أَحَدُهُمَا عَبْدَ شَمْسٍ وَالآخَرُ عَبْدَ الْعُزَّى . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُسَيْنِيُّ </NAR> ، أَنَا <NAR> رَشَأُ بْنُ نَظِيفٍ الْمُقْرِئُ </NAR> ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَرَّامٍ ، أَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ السَّامِرِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ نَاصِحٍ الْقَطَّانُ </NAR> بِكَرْخِ سُرَّ مَنْ رَأَى ، نَا <NAR> مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، نَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ " . </MATN>
<MATN> قال : وأنا قال : وأنا محمد بن جعفر ، قال : أنشدونا لمحمود الوراق : إذا كان شكري نعمة الله نعمة علي له في مثلها يجب الشكر فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله وإن طالت الأيام واتصل العمر . . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، ح . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ </NAR> ، أنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيُّ الْمُخَلِّصُ </NAR> ، أنا رِضْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَرَاءَةً عَلَيْهِ ، قالا : أنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ </NAR> ، نَا <NAR> يُونُسُ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ إِسْحَاقَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : فَلَمَّا انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى تَبُوكَ ، أَتَاهُ يُحَنَّةُ بْنُ رُؤْبَةَ صَاحِبُ أَيْلَةَ ، فَصَالَحَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْطَاهُ الْجِزْيَةَ ، وَأَتَاهُ أَهْلُ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ فَأَعْطَوْهُ الْجِزْيَةَ ، وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُمْ كِتَابًا فَهُوَ عِنْدَهُمْ ، فَكَتَبَ لِيُحَنَّةَ بْنِ رُؤْبَةَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذِهِ أَمَنَةٌ مِنَ اللَّهِ وَمُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَرَسُولِهِ لِيُحَنَّةَ بْنِ رُؤْبَةَ ، وَأَهْلِ أَيْلَةَ أَسَاقِفَتِهِمْ وَسَائِرِهِمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، لَهُمْ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ النَّبِيِّ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، وَأَهْلِ الْيَمَنِ ، وَأَهْلِ الْبَحْرِ ، فَمَنْ أَحْدَثَ مَنْهُمْ حَدَثًا فَإِنَّهُ لا يَحُولُ مَالُهُ دُونَ نَفْسِهِ ، وَإِنَّهُ طَيِّبٌ لِمَنْ أَخَذَهُ مِنَ النَّاسِ ، وَإِنَّهُ لا يَحِلُّ أَنْ يُمْنَعُوا مَا يُرِيدُونَهُ ، وَلا طَرِيقًا يُرِيدُونَهُ مِنْ بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ . هَذَا كِتَابُ جُهَيْمِ بْنِ الصَّلْتِ وَشُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ بِإِذْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : وَكَتَبَ لأَهْلِ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَهْلِ أَذْرُحَ ، أَنَّهُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللَّهِ وَأَمَانِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مِائَةَ دِينَارٍ فِي كُلِّ رَجَبٍ وَافِيَةً طَيِّبَةً ، وَاللَّهُ كَفِيلٌ عَلَيْهِمْ بِالنُّصْحِ وَالإِحْسَانِ إِلَى الْمُسْلِمِينَ ، وَمَنْ لَجَأَ إِلَيْهِمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمَخَافَةِ . وَذَكَرَ بَاقِي الْكِتَابِ . قَالَ : وَأَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ أَيْلَةَ بُرْدَةً مَعَ كِتَابِهِ الَّذِي كَتَبَ لَهُمْ أَمَانًا لَهُمْ ، فَاشْتَرَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بِثَلاثِمِائَةِ دِينَارٍ . ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَبَعَثَهُ إِلَى أُكَيْدِرِ دَوْمَةَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ الدِّينَوَرِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَزْوِينِيُّ </NAR> ، إِمْلاءً ، نَا <NAR> أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزَّيَّاتِ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو هَمَّامٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ السَّدُوسِيَّ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> ، يُحَدِّثُ عَنْ <NAR> قَيْسِ بْنِ النُّعْمَانِ السَّكُونِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : خَرَجَتْ خَيْلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَ بِهَا أُكَيْدِرُ دَوْمَةِ الْجَنْدَلِ ، فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّ خَيْلا انْطَلَقَتْ وَإِنِّي خِفْتُ عَلَى أَرْضِي وَمَالِي ، فَاكْتُبْ لِي كِتَابًا لا يَعْرِضُوا مِنْ شَيْءٍ لِي ، فَإِنِّي مُقِرٌّ بِالَّذِي عَلَيَّ مِنَ الْحَقِّ . فَكَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ إِنَّ أُكَيْدِرَ أَخْرَجَ قَبَاءً مِنْ دِيبَاجٍ مَنْسُوجٍ ، مِمَّا كَانَ كِسْرَى يَكْسُوهُمْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اقْبَلْ عَنِّي هَذَا فَإِنِّي أَهْدَيْتُهُ لَكَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَرْجِعُ بِقَبَاكَ فَإِنَّهُ لَيْسَ يَلْبَسُ هَذَا فِي الدُّنْيَا إِلا حُرِمَهُ " يَعْنِي فِي الآخِرَةِ ، فَرَجَعَ بِهِ حَتَّى أَتَى مَنْزِلَهُ ، وَإِنَّهُ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ هَدِيَّتَهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ يَشُقُّ عَلَيْنَا رَدُّ هَدِيَّتِنَا ، فَاقْبَلْ مِنِّي هَدِيَّتِي ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " انْطَلِقْ فَارْفَعْهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ " قَالَ : وَقَدْ كَانَ عُمَرُ قَدْ سَمِعَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَكَى وَدَمِعَتْ عَيْنَاهُ ، وَظَنَّ أَنَّهُ قَدْ لَحِقَهُ شَيْءٌ ، فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَدَثَ فِيَّ أَمْرٌ ؟ قُلْتَ فِي هَذَا الْقَبَاءِ مَا قُلْتَ ، ثُمَّ بَعَثْتَ بِهِ إِلَيَّ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ أَوْ ثَوْبَهُ عَلَى فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : " مَا بَعَثْتُ بِهِ إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهُ وَلَكِنْ تَبِيعَهُ وَتَسْتَعِينَ بِثَمَنِهِ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيْفِ بْنِ سَعِيدٍ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو عُبَيْدَةَ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى </NAR> ، نَا <NAR> شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، نَا <NAR> سَيْفُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، نَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ الْجَزِعِ الأَنْصَارِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ </NAR> مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ <NAR> أَبِي مُوَيْهِبَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ بَعْدَمَا قَضَى حَجَّةَ التَّمَامِ ، فَتَحَلَّلَ بِهِ السَّيْرُ وَضَرَبَ عَلَى النَّاسِ بَعْثًا ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ، أَمَرَهُ أَنْ يُوَطِّئَ آبِلَ الزَّيْتِ مِنْ مَشَارِفِ الشَّامِ بِالأُرْدُنِّ ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ فِي ذَلِكَ وَرَدَّ عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهُ لَخَلِيقٌ لَهَا ، أَيْ حَقِيقٌ بِالإِمَارَةِ ، وَلَئِنْ قُلْتُمْ فِيهِ لَقَدْ قُلْتُمْ فِي أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ ، وَإِنْ كَانَ لَهَا لَخَلِيقًا " . وَطَارَتِ الأَخْبَارُ لِتَحَلُّلِ السَّيْرِ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اشْتَكَى وَوَثَبَ الأَسْوَدُ بِالْيَمَنِ ، وَمُسَيْلِمَةُ بِالْيَمَامَةِ . وَجَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَبَرُ عَنْهُمَا ، ثُمَّ وَثَبَ طُلَيْحَةُ فِي بِلادِ بَنِي أَسَدٍ بَعْدَمَا أَفَاقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ اشْتَكَى فِي الْمُحَرَّمِ وَجَعَهُ الَّذِي تَوَفَّاهُ جَلَّ وَعَزَّ فِيهِ . </MATN>
وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ </NAR> ، أنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، أنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيْفٍ </NAR> ، نَا <NAR> السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى </NAR> ، نَا <NAR> شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، نَا <NAR> سَيْفٌ </NAR> ، ثنا <NAR> طَلْحَةُ بْنُ الأَعْلَمِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِكْرِمَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَدْ ضَرَبَ بَعْثَ أُسَامَةَ وَلَمْ يَسْتَتِبَّ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْلَعَ مُسَيْلِمَةَ وَالأَسْوَدَ . وَقَدْ أَكْثَرَ الْمُنَافِقُونَ فِي تَأْمِيرِ أُسَامَةَ حَتَّى بَلَغَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، فَخَرَجَ عَلَى النَّاسِ عَاصِبًا رَأْسَهُ مِنَ الصُّدَاعِ لِذَلِكَ مِنَ الشَّأْنِ وَلِبِشَارَةٍ أُرِيَهَا فِي بَيْتِ عَائِشَةَ ، وَقَالَ : " إِنِّي أُرِيتُ الْبَارِحَةَ فِيمَا يُرَى النَّائِمُ فِي عَضُدَيَّ سُوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَكَرِهْتُهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا ، فَأَوَّلْتُهُمَا هَذَيْنِ الْكَذَّابَيْنِ صَاحِبَ الْيَمَامَةِ وَصَاحِبَ الْيَمَنِ ، وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ أَقْوَامًا يَقُولُونَ فِي إِمْرَةِ أُسَامَةَ ، وَلَعَمْرِي لَئِنْ قَالُوا فِي إِمَارَتِهِ لَقَدْ قَالُوا فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ ، وَإِنْ كَانَ أَبُوهُ لَخَلِيقًا لَهَا ، وَإِنَّهُ لَهَا لَخَلِيقٌ فَأَنْفِذُوا بَعْثَ أُسَامَةَ " . وَقَالَ : " لَعَنَ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ " . فَخَرَجَ أُسَامَةُ فَضَرَبَ بِالْجُرْنِ ، وَأَنْشَأَ النَّاسُ فِي الْعَسْكَرَةِ وَنَجْمِ طُلَيْحَةَ ، وَتَمَهَّلَ النَّاسُ ، وَثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَسْتَتِمَّ الأَمْرُ ، انْتَظَرَ أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ حَتَّى تَوَفَّى اللَّهُ جَلَّ وعَزَّ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ الْفَرَضِيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو الأَعَزِّ قَرَاتَكِينُ بْنُ الأَسْعَدِ </NAR> ، قالا : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ </NAR> . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو <NAR> الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ </NAR> </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ </NAR> </NAR> ، قالا : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدِيٍّ الْخِرَقِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> قَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> مُعَاذُ بْنُ شُعْبَةَ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ أَبُو وَكِيعٍ </NAR> . وَأَخْبَرَنَا <NAR> الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ </NAR> </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَبْهَرِيُّ الْفَقِيهُ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> وَكِيعٌ ، عَنْ </NAR> <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْبَرَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ ذَا لُمَّةٍ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . إِلا أَنَّ فِي حَدِيثِ قَرَاتَكِينَ : مُعَاذَ بْنَ سَعِيدٍ ، وَهُوَ وَهْمٌ .. </MATN>
أَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا <SANAD> <NAR> أَبُو الْمُظَفَّرِ بْنُ الْقُشَيْرِيِّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو سَعْدٍ الْجَنْزَرُودِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ </NAR> . وَأَخْبَرَتْنَا <NAR> فَاطِمَةُ بِنْتُ نَاصِرٍ </NAR> ، قَالَتْ : قُرِئَ عَلَى <NAR> إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْصُورٍ السُّلَمِيِّ </NAR> ، وَأَنَا حَاضِرَةٌ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ </NAR> ، قالا : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو يَعْلَى </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> وَكِيعٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْبَرَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ ذَا لُمَّةٍ فِي حُلَّةٍ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ السِّبْطِ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ </NAR> . ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْحُصَيْنِ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ </NAR> ، قالا : أنا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْمُغِيرَةِ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> صَفْوَانُ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ </NAR> ، قَالَ : ذُكِرَ الشَّامُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> طَالِبٍ </SANAD> <MATN> وَهُوَ بِالْعِرَاقِ ، فَقَالُوا : الْعَنْهُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : لا ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " الأَبْدَالُ يَكُونُونَ بِالشَّامِ ، وَهُمْ أَرْبَعُونَ رَجُلا ، كُلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ رَجُلا ، فَيُسْقَى بِهِمُ الْغَيْثُ ، وَيُنْتَصَرُ بِهِمْ عَلَى الأَعْدَاءِ ، وَيُصْرَفُ عَنْ أَهْلِ الشَّامِ بِهِمُ الْعَذَابُ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَزْرَفِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُهْتَدِي </NAR> . ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو غَالِبُ بْنُ الْبَنَّا </NAR> ، أَنَا <NAR> أَبُو يَعْلَى بْنُ الْفَرَّاءِ </NAR> ، قالا : أَنَا <NAR> عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ الْوَزِيرُ </NAR> ، أَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو </NAR> ، نَا <NAR> شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ الله الْقَاضِي </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقِنَاعٍ مِنْ رُطَبٍ ، وَأَجْرٍ زُغْبٍ ، فَأَعْطَانِي مِلْءَ كَفَّيْهِ ، أَوْ كَفِّهِ حُلِيًّا أَوْ ذَهَبًا . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيّ </NAR> </NAR> ، أَنَا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ </NAR> . ح وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيّ </NAR> </NAR> ، <NAR> وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ </NAR> ، قَالا : أَنْبَأَ <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> الْقَاسِمِ بْنُ حَبَابَةَ </NAR> ، قَالا : أَنْبَأَ <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ </NAR> ، أَنْبَأَ شُعْبَةُ ، عَنْ <NAR> مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ سِيرِينَ </NAR> ، أَنَّ <NAR> الْعَلاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ . فَزَادَ عِيسَى ، قَالَ : وَأَنْبَأَ شُعْبَةُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ بِمِثْلِهِ . . </MATN>
ح وَأَخْبَرَنَا ح وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْفَتْحِ الْمَاهَانِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> شُجَاعُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، بِمِصْرَ ، نَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَحْمَدَ الْبَرْقِيُّ ، نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ مَعْمَرِ بْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَ : الْعَلاءُ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ أَكْبَرَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عُرَيْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَدْرَجِ بْنِ الصَّدِفِ ، وَكَانَ الْعَلاءُ عَامِلا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْبَحْرَيْنِ ، فَتُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ عَلَيْهَا ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ . كَذَا فِي الأَصْلِ ، وَقَدِ انْقَلَبَ عَلَيْهِ إِنَّمَا هُوَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ مَشْهُورٌ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو سَعْدِ بْنُ الْبَغْدَادِيِّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> مَحْمُودُ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، <NAR> وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ سَلَمَةُ </NAR> ، قالا : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْبَغْدَادِيِّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبِي </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> عَمْرُو بْنُ نَافِعِ بْنِ رَافِعِ بْنِ الْفُرَاتِ </NAR> ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ <NAR> زَيْدٍ الْعَمِّيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنْ <NAR> إِسْحَاقَ الْهَمَذَانِيِّ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا ، أَشَدَّ بَيَاضًا ، لَهُ لُمَّةٌ مِنْ حُلَّةٍ تَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ ، لَيْسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالطَّوِيلِ الذَّاهِبِ وَلا بِالْقَصِيرِ ، مُعْتَدِلُ الْخَلْقِ ، عَرِيضُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ </NAR> </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حَبَابَةَ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> . وَأَخْبَرَنَا <NAR> ابْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْقُشَيْرِيِّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو عُثْمَانَ الْبُحَيْرِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> مُحْرِزٌ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، قالا : أَنْبَأَنَا . أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمَزْرَفِيِّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُهْتَدِي </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> </NAR> ، حِينَئِذٍ . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ السَّمَرْقَنْدِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ </NAR> </NAR> ، <NAR> وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْبُسْرِيِّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو نصر محمد بن محمد الزينبي </NAR> . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْبَرَكَاتِ الأَنْمَاطِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بِنْتِ الشُّكْرِيِّ </NAR> ، حِينَئِذٍ . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنُ رِضْوَانَ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ الْبُسْرِيُّ </NAR> ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ </NAR> . وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ </NAR> </NAR> ، وَأَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الرُّوَيْحِ ، قالا : أَنْبَأَنَا <NAR> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ </NAR> </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> بْنِ أَخِي مِيمِيٍّ ، قالا : أَنْبَأَنَا <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْمُظَفَّرِ بْنُ الْقُشَيْرِيِّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو سَعْدٍ الْجَنْزَرُودِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ </NAR> . وَأَخْبَرَتْنَا <NAR> فَاطِمَةُ بِنْتُ نَاصِرٍ </NAR> ، قَالَتْ : قُرِئَ عَلَى <NAR> إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْصُورٍ السُّلَمِيِّ </NAR> ، وَأَنَا حَاضِرَةٌ ، أَنْبَأَنَا <NAR> بَكْرٍ الْمُقْرِئُ ، قالا : أَنْبَأَنَا </NAR> <NAR> أَبُو يَعْلَى </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> شَرِيكٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> </NAR> ، عَنِ <NAR> الْبَرَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ ، زَادَ ابْنُ أَخِي مِيمِيٍّ : أَحَدًا ، وَقَالُوا : أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَرَجِّلا فِي حَرَّةٍ حَمْرَاءَ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي يَعْلَى : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَرَجِّلا ، وَكَانَ لَهُ شَعْرٌ قَرِيبٌ مِنْ أُذُنَيْهِ ، أَوْ قَالَ : مَنْكِبَيْهِ ، الشَّكُّ مِنْ أَبِي الْفَضْلِ مُحْرِزٍ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> لَفْظًا ، قَالَ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِ جَدِّي لأُمِّي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَكْرَانَ الْمُقْرِئِ : أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : أَنْشَدْتُ لأَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ سُرَيْجٍ فِي كِتَابِ الْمُزَنِيِّ : لضيقُ فُؤَادِي مُنْذُ عِشْرِينَ حَجَّةً وَصَيْقَلُ ذِهْنِي وَالْمُفَرِّجُ عَنْ هَمِّي عَزِيزٌ عَلَى مِثْلِي إِعَارَةُ مِثْلِهِ لِمَا فِيهِ مِنْ نَسْجٍ لَطِيفٍ وَمِنْ نَظْمِي جَمُوعٌ لأَصْنَافِ الْعُلُومِ بِأَسْرِهَا وَآيَتُهُ أَنْ لا يُفَارِقَهُ كُمِّي . . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ الأَزْهَرِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْدُونَ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ </NAR> ، أنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُغِيرَ عَلَى أُبْنَى صَبَاحًا ثُمَّ أُحَرِّقَ . . </MATN>
أخبرنا <SANAD> <NAR> أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله الأنصاري السلمي </NAR> ، بقراءتي عليه ببغداد ، قال : أخبرنا <NAR> أبو محمد الحسين بن محمد بن عبد الله الجوهري </NAR> ، أنا <NAR> أبو عمر بن العباسبن حَيَّوَيْه </NAR> ، أنا <NAR> أبو الحسين أحمد بن معروف بن بشر بن موسى الخشاب </NAR> </SANAD> <MATN> ، أنا أبو محمد بن حارث بن أبي أسامة ، أنا أبو عبد الله محمد بن سعد ، أنبأنا هشام بن محمد ، عن أبيه ، قال : كان الذي عقد لهم ـ يعني ولد نوح عليه السلام ـ الألوية ببابل لوناطن بن نوح ، فنزل بنو سام المِجْدَل سرة الأرض ، فيما بين ساتيدما إلى البحر ، وما بين اليمن إلى الشام ، وجعل الله النبوة والكتاب ، والجمال والأدمة والبياض فيهم . ونزل بنو حام مجرى الجنوب ، والدبور ، ويقال لتلك الناحية : الداروم ، وجعل الله تعالى فيهم أدمة وبياضا قليلا ، وأعمر بلادهم وسماءهم ، ورفع عنهم الطاعون ، وجعل في أرضهم الأثل والأراك والعشر والغاف والنخل ، وحرت الشمس والقمر في سمائهم ، ونزل بنو يافث الصفون تجري الشام والصبا ، وفيهم الشقرة والحمرة ، وأخلا الله تعالى أرضهم فاشتد بردها ، وأجلا سماءها ، فليس يجري فوقهم شيء من النجوم السبعة الجارية ، لأنهم صاروا تحت بنات نعش ، والجدي والفرقد وابتلوا بالطاعون . ثم لحقت عاد بالشحر ، فعليه هلكوا بواد يقال له مغيث ، فلحقت بعدهم مهرة بالشحر ، ولحقت عبيل بموضع يثرب ، ولحقت العماليق بصنعاء قبل أن تسمى صنعاء . ثم انحدر بعضهم إلى يثرب فأخرجوا منها عبيلا ، فنزلوا موضع الجحفة ، فأقبل سيل فاجتحفهم فذهب بهم فسميت الجحفة ، ولحقت ثمود بالحجر وما يليه فهلكوا ، ثم لحقت طسم وجديس باليمامة ، وإنما سميت اليمامة بامرأة منهم ، فهلكوا ولحقت أميم بأرض أبار فهلكوا بها ، وهي يمين اليمامة والشحر ، لا يصل إليها اليوم أحد ، غلبت عليها الجن . وإنما سميت أبار بأبار بن أميم . ولحقت بنو يقطن بن عابر باليمن ، فسميت اليمن حيث تناهوا إليها ، ولحق قوم من بني كنعان بن حام بالشام ، فسميت بالشام حيث تشآموا إليها . وكانت الشام يقال لها أرض بني كنعان . ثم جاءت بنو إسرائيل فقتلوهم بها ، ونفوهم عنها ، فكانت الشام لبني إسرائيل . ووثبت الروم على بني إسرائيل فقتلوهم وأجلوهم إلى العراق ، إلا قليلا منهم ، وجاءت العرب فغلبوا على الشام . وكان فالغ بن عابر بن شالح بن أرفخشد بن سام بن نوح ، هو الذي قسم الأرض بين بني نوح ، كما سمينا في الكتاب . قال : ويقطن هو قحطان بن عابر بن شالخ . وطسم وأميم وعمليق ، وهو غريب بنو لوذ بن سام بن نوح ، وثمود وجديس ابنا حاثر بن أرم بن سام بن نوح ، وعاد وعبيل ابنا عوص بن ارم بن سام بن نوح ، والروم بنو السقطان بن ثوبان بن يافث بن نوح عليه السلام . </MATN>
أخبرنا <SANAD> <NAR> أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث السمرقندي الحافظ ، بقراءتي عليه ببغداد ، قال : أنا </NAR> <NAR> أبو بكر محمد بن هبة الله بن الحسن بن منصور بن اللاكائي ، أنا </NAR> <NAR> أبو الحسين محمد بن محمد بن منصور بن الفضل المتوتي القطان ، أنا </NAR> <NAR> أبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي ، أنا </NAR> <NAR> أبو يوسف يعقوب بن سفيان بن جوان الفسوي ، قال : حدثت عن </NAR> </SANAD> <MATN> الأصمعي ، عن النمر بن هلاك ، عن قتادة ، عن أبي الخلد ، قال : الأرض أربعة وعشرون ألف فرسخا ، منها : ألف فرسخ للعرب ، ولسائر الناس البقية . </MATN>
أخبرنا <SANAD> <NAR> أبو غالب أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبد اللهبن البنا </NAR> </SANAD> <MATN> ، ببغداد ، أنا أبو يعلى محمد بن الحسين بن محمد بن الفرا ، أنبأنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن سويد المعدل ، قراءة عليه ، قال : قال أبو بكر محمد بن القاسم بن الأنباري : والشام فيه وجهان يجوز أن يكون مأخوذا من اليد الشؤمى ، وهي اليسرى ، وقال الشاعر : وأنحى على شؤمى يديه فرادها بأظمأ من فرع الذوابة أسحما ويجوز أن يكون فُعلى من الشؤم . قال : ويقال : أنجد أتى نجدا ، وأعرق دخل العراق ، وأعمن أتى عمان ، وقد أشأم أتى إلى الشام ، وبصر وكوف ، وأمن ويامن إذا أتى اليمن . </MATN>
قَرَأْتُ عَلَى <SANAD> <NAR> مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ الْخَضِرِ بْنِ الْعَبَّاسِ السّليمِ الْحَدَّادِ ، الْمَعْرُوفِ بِأَخِي سَلْمَانَ ، بِدِمَشْقَ ، عَنْ </NAR> <NAR> أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيِّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ ، أنا </NAR> <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَرَجِ الدِّمَشْقِيُّ </NAR> ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ إِسْحَاقَ الرَّافِقِيُّ ، نا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ خَضِرٍ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ عَلِيٍّ الرَّافِقِيَّ </NAR> ، نا <NAR> أَبُو وَهْبٍ <IDF> يَعْنِي</IDF> الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُسَرِّجٍ </NAR> ، نا <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> كَعْبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : أَوَّلُ حَائِطٍ وُضِعَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ بَعْدَ الطُّوفَانِ ، حَائِطُ حَرَّانَ وَدِمَشْقَ ، ثُمَّ بَابِلَ . </MATN>
قرأت على أبي سعيد خلف بن إسماعيل بن أحمد الدمشقي ، بدمشق ، عن <SANAD> <NAR> عبد العزيز بن أحمد بن محمدالكتاني </NAR> ، أنا <NAR> مكي بن محمد بن الغمر ، أنا </NAR> </SANAD> <MATN> أبو سليمان بن زبر ، أنا أبي ، قال : وذكر أبو الحسن يعني المدائني ، عن إسحاق بن أيوب القرشي ، أن جيرون من بناء سليمان بن داود بنته الشياطين ، وكان الشيطان الذي بناه يدعى جيرون ، وبنى سقيفة مستطيلة على عمد ، وسقائف على عمد وحوله مدينة لطيفة تطيف بجيرون . </MATN>
<MATN> قرأت بخط أبي محمد عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن عمر بن صابر ، شيخنا ، فيما ذكر أنه نقله من خط أبي الحسين محمد بن عبد الله الرازي ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن خالد الهسنجاني ، نا مخلد بن مالك الحراني ، نا عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، عن يونس بن راشد ، عن خصيف ، قال : لما هبط نوح من السفينة وأشرف من جبل حسمى ، رأى تل حران بين نهرين : جلاب وديصان ، فأتى حران فخطها ، ثم أتى دمشق فخطها ، فكانت حران أول مدينة خطت بعد الطوفان ثم دمشق . </MATN>
<MATN> قال الرازي : وقال أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن خرداذبة ، في كتاب التاريخ ، وحكاه عن غيره : أن أصحاب الرس كانوا بحضور ، فبعث الله إليهم نبيا يقال له : حنظلة بن صفوان ، فكذبوه وقتلوه ، فسار عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح بولده بالرس ، فنزل الأحقاف ، وأهلك الله تعالى أصحاب الرس ، وانتسبوا ولد عاد في اليمن كله ، وفشوا مع ذلك في الأرض ، حتى نزل جيرون بن سعد بن عاد بن عوص بدمشق وهي مدينتها ، وسماها جيرون وهي إرم ذات العماد ، وليس أعمدة الحجارة في موضع أكثر منها بدمشق . فبعث الله تعالى هود بن عبد الله بن رباح بن خالد بن الخلود بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح نبيا إلى عاد ، يعني إلى أولاد عاد بالأحقاف ، فكذبوه فأهلكهم الله تعالى . </MATN>
<MATN> قال أبو الحسن : وقرأت في بعض الكتب : أن جيرون ويدبل كانا أخوين وهما ابنا سعد بن لقمان بن عاد ، وهما اللذان يعرف جيرون وباب البريد بدمشق بهما .. </MATN>
<MATN> قال : نا قال : نا أبو الحسين ، أخبرني أحمد بن حميد بن أبي العجائز ، قال : قال منصور بن يحيى بن سعيد الموصلي : المدن القديمة : الكعبة ، ومصر ، ودمشق ، والجزيرة ، والأبلة ، ونينوى ، وحران ، والسوس الأقصى . . </MATN>
<MATN> قال : وأخبرني قال : وأخبرني أبو القاسم أيوب بن سليمان بن بنة الرازي ، نا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، بسامرة ، حدثنا محمد بن يحيى ، نا أحمد بن هارون ، نا خالد بن يزيد بن أسد بن عبد الله القشيري الدمشقي ، نا سعيد بن الحرث بن ميمون الصنعاني ، عن وهب بن منبه ، قال : ودمشق بناها العادر غلام إبراهيم الخليل ، وكان حبشيا وهبه له نمرود بن كنعان حين خرج إبراهيم من النار ، وكان اسم الغلام دمشق فسماها على اسمه ، وذلك بعد الغرق . وكان إبراهيم صلى الله عليه وسلم جعله على كل شيء ، وسكنها الروم بعد ذلك بزمان . </MATN>
قال قال <SANAD> <NAR> أبو الحسين الرازي : وحدث في الكتاب الذي سماه أبو عبيدة محمد بن المثنى كتاب فضائل الرس ، وحكاه عن </NAR> </SANAD> <MATN> عمر المعروف بعمر كسرى ، أن بيواراسب الملك الكيرواني بنى مدينة بابل ، ومدينة صور ، ومدينة دمشق . . </MATN>
أخبرنا <SANAD> <NAR> أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن السمرقندي الحافظ </NAR> ، نا <NAR> أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور ، أنا </NAR> <NAR> أبو طاهر محمد بن عبد الرحمنالمخلص </NAR> </SANAD> <MATN> ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن سيف السجستاني ، أنا أبو عبيد السري بن يحيى التميمي ، أنا شعيب بن إبراهيم التميمي ، نا سيف بن عمر التميمي الأسدي ، قال : وأما فارس والروم فإنهم لم يزالوا في ملك منظور مذ بادئ الدهر حتى بعث الله رسوله عليه الصلاة والسلام ، فجمع له ملك الأشدين إلى ملك العرب ، وملك من الروم عشرة أهل أبيات ، فأول بيوتاتهم ملك بالغ وبنوه في زمان بالغ صنع ماء الذهب ، ثم خرج منهم الملك إلى تمنع ، فمكث فيهم يسيرا ، ثم خرج منهم إلى علوي ، فمكث فيهم قليلا ، ثم خرج منهم إلى تبيت ، ثم خرج منهم إلى إهليما ، ثم صار بعده إلى إيليا ، وبه سميت إيلياء ، ثم تحول الملك إلى يمين فملك من ولده فترك ، ثم مبصر ثم جيرون ، وهو الذي نزل بدمشق ، وبه سمي باب جيرون ، ثم ملك بعدهم مهاطيل ، وتحول الملك إليه وتزوج إلى النوبة ، فولد له الأصفر وكان الملك فيهم ، ثم انقرضوا فتحول إلى صيفون ، ومنهم القياصر ، فملك بعد قيصر هرقل ، وكان آخر بني هرقل الأخرم . </MATN>
قرأت بخط <SANAD> <NAR> أبي الحسين الرازي ، حدثني </NAR> </SANAD> <MATN> أبو الفضل أحمد بن منده بن محمد بن يحيى ، حدثني أبي ، نا أبي عبد الله يحيى بن حمزة ، قال : قدم عبد الله بن علي دمشق وحاصر أهلها ، فلما دخلها هدم سورها ، فوقع منها حجر كان عليه مكتوب باليونانية ، فأرسلوا خلف راهب ، فقالوا : تقرأ ما عليه ، فقال : جيئوني بقير فطبعه على الحجر ، فإذا عليه مكتوب : ويك إرم الجبابرة ، من رامك بسوء قصمه الله ، إذا وهى منك جيرون الغربي من باب البريد ، ويلك من الخمسة أعين ، نقض سورك على يديه بعد أربعة آلاف سنة تعيشين رغدا ، فإذا وحى منك جيرون الشرقي ، أديل لك ممن يعرض لك . قال : فوجدنا الخمسة أعين : عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ، عين بن عين بن عين بن عين . </MATN>
قرأت على <SANAD> <NAR> أبي محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر ، عن </NAR> <NAR> عبد العزيز بن أحمدالكتاني </NAR> ، أنبأنا <NAR> تمام بن محمد الرازي ، أنبأنا </NAR> أبو بكر أحمد بن الفرج عبد الله بن الفرج بن البراي ، حدثني محمد بن سعيد بن فطيس ، نا إبراهيم بن عتيق ، سمعت <NAR> أبا مسهر </NAR> </SANAD> <MATN> ، يقول : إن ملك دمشق بنى حصن دمشق ، الذي حول المسجد داخل المدينة ، على مساحة مسجد بيت المقدس ، وحمل أبواب بيت المقدس فوضعها على أبوابه ، فهذه الأبواب التي على الحصن هي أبواب مسجد بيت المقدس . </MATN>
<MATN> أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد البنا ، أنبأنا أبو علي محمد بن الحسين بن الفرا ، أنبأنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن سويد المعدل ، قال : قال أبو بكر محمد بن القاسم بن الأنباري ، أنبأنا دمشق فعل من قول العرب : ناقة دمشق الخطو إذا كانت خفيفة الخطو . </MATN>
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عبد الباقي الأنصاري ، أنا <SANAD> <NAR> أبو محمد بن الحسن بن علي الجوهري </NAR> ، أنبأنا <NAR> أبو عمر محمد بن العباسبن حيويه </NAR> ، أنبأنا <NAR> أحمد بن معروف </NAR> </SANAD> <MATN> ، أنبأنا الحارث بن أبي أسامة ، أنبأنا محمد بن سعد ، أنا هشام بن محمد الكلبي ، عن أبيه ، قال ابن سعد : وأخبرنا رؤيم بن يزيد المقري ، نا هارون بن أبي عيسى الشامي ، عن محمد بن إسحاق بن يسار ، قالا : ولد لإسماعيل بن إبراهيم اثنا عشر رجلا وسماهم ، وقالا : ودما وهوديما وبه سميت دومة الجندل . </MATN>
<MATN> قرأت بخط أبي محمد عبد الرحمن بن أحمد بن صابر ، فيما نقله من خط أبي الحسين محمد بن عبد الله الرازي ، أخبرني أبو العباس محمود بن محمد بن الفضل الرافقي ، نا محمد بن موسى العمي ، نا أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، عن أبيه ، قال : ولد للوط أربعة بنين وابنتان ، فأما البنون فاسمهم : ماث ، وخلان ، وعمان ، وملكان ، وأما البنات فاسمهم : زغز ، والرية ، فعمان مدينة البلقاء سميت بعمان بن لوط ، ومآب من سائر البلقاء سميت بمآب بن لوط . </MATN>
<MATN> قال قال أبو المنذر : قال الشرقي بن قطامي : سميت صيداء التي بالشام بصيدون بن صدقاء بن كنعان بن حام بن نوح ، وسميت أريحا التي بالشام بأريحا بن مالك بن أرفخشد بن سام بن نوح ، وسمي البلقاء ببالق بن عمان بن لوط لأنه بناها وسكنها . . </MATN>
<MATN> وقال وقال الرازي : أخبرني محمد بن حميد ، نبأنا محمد بن الحسن بن السمط ، قال : قرأت على خالي محمد بن سهل بن عبد الكريم ، قال : وقالوا : البلقاء من عمل دمشق سميت ببلقاء بن سويرة من بني عمان بن لوط وهو بناها . ويقال : ولد للوط أربعة : رجلان : مآب ، وعمان ، وابنتان زغر ، والرية ، فعمان مدينة البلقاء سميت بعمان بن لوط ، ومآب من مدائن البلقاء سميت بمآب بن لوط ، وزغر سميت بزغر بنت لوط ، والرية برية بنت لوط ، وقال صيداء : إنما سميت بصيدون بن صيدقا بن كنعان بن حام ، وهو أول من ولده آدم . . </MATN>
أخبرنا <SANAD> <NAR> أبو بكر محمد بن أبي نصر شجاع بن أبي بكر الحاقة اللفتواني ، ببغداد ، أنا </NAR> </SANAD> <MATN> أبو صادق محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد الفقيه الأصبهاني ، أنا أبو الحسن أحمد بن أبي بكر محمد بن زنجويه العدل الأصبهاني ، أنا أبو أحمد الحسين بن عبد الله بن سعيد العسكري ، قال : وأما مؤتة مهموزة والهمزة ساكنة ، فهي الأرض التي قتل فيها جعفر بن أبي طالب . </MATN>
<MATN> أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن بن علي بن ذروان البصري العنبري الماوردي ، بقراءتي عليه ببغداد ، أنا أبو الحسن محمد بن علي بن أحمد بن إبراهيم السيرافي ، أنا القاضي أبو عبد الله أحمد بن إسحاق بن حران النهاوندي ، نا أحمد بن عمران بن موسى الأشناني ، نا موسى بن زكريا التستري ، نا أبو عمرو خليفة بن خياط بن خليفة بن خياط العصفري الشيباني المعروف بشباب ، نا يزيد بن زريع ، أنبأنا سعيد ، عن قتادة ، في قوله سبحانه وتعالى : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ سورة البقرة آية 189 ، فجعلها الله سبحانه وتعالى لصوم المسلمين وإفطارهم ، وحجهم ومناسكهم ، وعدد سيئاتهم ، ومحل ذنوبهم في أشياء . والله تعالى أعلم بما يصلح خلقه ، قال : وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ سورة الإسراء آية 12 ، وقال في آية أخرى : هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلا بِالْحَقِّ يُفصل الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ سورة يونس آية 5 . </MATN>
أَنْبَأَنَا أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُطَرِّزُ ، <SANAD> <NAR> وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ </NAR> الأَصْبَهَانِيَّانِ ، قَالا : أنا <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ </NAR> ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ ، نا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ فَرَجٍ </NAR> ، نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ ، عَنِ <NAR> الْكَلْبِيِّ </NAR> ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ سورة البقرة آية 189 ، قَالَ : نَزَلَتْ فِي مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَثَعْلَبَةَ بْنِ عَنَمَةَ ، وَهُمَا رَجُلانِ مِنَ الأَنْصَارِ ، قَالا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا بَالُ الْهِلالِ يَبْدُو وَيَطْلُعُ دَقِيقًا مِثْلَ الْخَيْطِ ، ثُمَّ يَزِيدُ حَتَّى يَعْظُمَ وَيَسْتَوِيَ وَيَسْتَدِيرَ ، ثُمَّ لا يَزَالُ يَنْقُصُ وَيَدُقُّ حَتَّى يَعُودَ كَمَا كَانَ ، لا يَكُونُ عَلَى حَالٍ وَاحِدٍ ، فَنَزَلَتْ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ سورة البقرة آية 189 فِي حِلِّ دَيْنِهِمْ وَلِصَوْمِهِمْ وَلِفِطْرِهِمْ وَعِدَّةِ نِسَائِهِمْ ، وَالشُّرُوطِ الَّتِي تَنْتَهِي إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحُصَيْنِيُّ الشَّيْبَانِيُّ </NAR> ، بِبَغْدَادَ ، أنا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ <IDF> الْمَعْرُوفُ بِ</IDF>ابْنِ الْمُذْهِبِ الْوَاعِظُ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR>هِ </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جَعَلَ هَذِهِ الأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ لِلنَّاسِ ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ " . قَالَ عُمَرُ: وَأَفْطِرُوا عَلَى عَذَارَى عَلَيْكُمْ ، فَأَتِمُّوا الْعِدَّةَ . </MATN>
أَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا <SANAD> <NAR> أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ رِضْوَانَ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ السِّبْطِ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْبَنَّا </NAR> ، قَالُوا : أنا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ </NAR> ، نا <NAR> بِشْرُ بْنُ مُوسَى الأَسْدِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ </NAR> ، نا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جَعَلَ هَذِهِ الأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ لِلنَّاسِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَتِمُّوا الْعِدَّةَ " . </MATN>
وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ التُّسْتَرِيِّ </NAR> . وَأَخْبَرَنَا الْقَاضِي <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْمَأْمُونِ بْنِ عَمْرٍو الْجَزَرِيُّ </NAR> بِالرَّحْبَةِ ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ التُّسْتَرِيِّ </NAR> ، قَالا : نا <NAR> أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ </NAR> ، نا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، نا <NAR> لُوَيْنٌ </NAR> ، نا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جَعَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فأَتِمُّوا الْعِدَّةَ ثَلاثِينَ " . قَالَ ابْنُ جَابِرٍ: سَمِعْتُ هَذَا مِنْهُ ، وَحَدَّثَنِي آخَرَيْنِ انْتَهَى . وأخبرناه <SANAD> <NAR> أبو القاسم بن السمرقندي </NAR> ، أنا <NAR> أبو محمد عبد الله بن محمد الصريفيني </NAR> ، نا <NAR> عمر بن أحمد الكتاني </NAR> ، نا <NAR> عبد الله بن محمد البغوي </NAR> ، <NAR> وأبو بكر أحمد بن القاسم بن نصر بن يزيد النيسابوري </NAR> ، قالا : نا <NAR> محمد بن سليمان لوين </NAR> . فذكر نحوه ، وزاد للناس الفرائضي .. </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ اللَّفْتُوَانِيُّ </NAR> بِأَصْبَهَانَ ، نا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ <IDF> الْمَعْرُوفُ بِ</IDF>زَرَا </NAR> إِمَامُ الْجَامِعِ الْعَتِيقِ ، <NAR> وَأَبُو مَسْعُودٍ سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَافِظُ </NAR> ، قَالا : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْفَرَجِ عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْبُرْجِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْجُورْجِيرِيُّ </NAR> ، نا <NAR> أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ الْفَيْضِ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> الْمَصَانِعِيُّ بْنُ الْجَارُودِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ زِيَادٍ </NAR> مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّ جِبْرِيلَ حَدَّثَهُ ، قَالَ : مَضَى مِنَ الدُّنْيَا سِتَّةُ آلافِ سَنَةٍ وَسَبْعُمِائَةِ سَنَةٍ ، قَالَ : وَكُلُّ قَطْرَةِ مَطَرٍ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ مُوَكَّلٌ بِهَا مَلَكٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ يَضَعُهَا مَوْضِعَهَا ، قَالَ : وَنَبَّأَ فِي الأَرْضِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ مِائَةَ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ ، وَأَرْبَعِينَ أَلْفًا وَثَلثَمِائَةٍ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ، حَتَّى جَاءَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ لا نَبِيَّ بَعْدَهُ ، قَالَ : وَمَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا كَمَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ وَبَقِيَ حُمْرَةُ الشَّمْسِ عَلَى الْحِيطَانِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْبَرَكَاتِعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ أَحْمَدَ الأَنْمَاطِيُّ الْحَافِظُ بِبَغْدَادَ ، نا </NAR> <NAR> أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ خَيْرُونٍ ، أنا </NAR> </SANAD> <MATN> أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بُشْرَانَ ، أنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الصَّوَّافِ ، نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، نا الْمِنْجَابُ يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ ، نا أَبُو عَامِرٍ الأَسَدِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : الدُّنْيَا سِتَّةُ آلافِ سَنَةٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيُّ ، أنا </NAR> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ، أنا </NAR> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ </NAR> ، أنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> يَعْقُوبُ ، نا </NAR> </SANAD> <MATN> قَبِيصَةُ ، نا سُفْيَانُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : الدُّنْيَا سِتَّةُ آلافِ سَنَةٍ . قَالَ : قَالَ : وَإِنَّمَا يَرْوِيهِ الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ كَعْبٍ . . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ خَضِرٍ السّلمِيُّ ، أَنْبَأَنَا </NAR> </SANAD> <MATN> أَبُو الْحُسَيْنِ طَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْمُودٍ ، نا مَحْمُودُ بْنُ الْفَضْلِ ، بِدِمَشْقَ ، نا أَبُو الْفَضْلِ مَنْصُورُ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرِ بْنِ الْمُنْعِمِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْعَطَّارُ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ بُكَيْرٍ الْعَسْقَلانِيُّ ، وَجُمَيْعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ يَوْمَ الأَحَدِ وَالاثْنَيْنِ وَالثُّلاثَاءِ وَالأَرْبَعَاءِ وَالْخَمِيسِ وَالْجُمُعَةِ ، ثُمَّ جَعَلَ مَعَ كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ سَنَةٍ . . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بَرَكَاتٌ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُسَيْنِ النَمَّارُ بِدِمَشْقَ ، قَالا : نا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ ، نا </NAR><NAR> أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سِنْدِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ </NAR> ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى ، نا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : أنا <NAR> مُقَاتِلٌ </NAR> ، <NAR> وَجَرِيرُ بْنُ عَلِيٍّ الضَّحَّاكُ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَتْ فَتْرَتَانِ : فَتْرَةٌ بَيْنَ إِدْرِيسَ وَنُوحٍ ، وَفَتْرَةٌ بَيْنَ عِيسَى وَمُحَمَّدٍ ، فَكَانَ أَوَّلُ نَبِيٍّ بُعِثَ إِدْرِيسُ بَعْدَ آدَمَ ، وَكَانَ بَيْنَ مَوْتِ آدَمَ وَبَيْنَ بَعْثَةِ إِدْرِيسَ مِائَتَا سَنَةٍ ، لأَنَّ آدَمَ عَاشَ أَلْفَ سَنَةٍ إِلا أَرْبَعِينَ عَامًا ، وَوُلِدَ إِدْرِيسُ وَادفر ، فَمَاتَ آدَمُ وَإِدْرِيسُ ابْنُ مِائَةِ سَنَةٍ ، فَجَاءَتْهُ النُّبُوَّةُ بَعْدَ مَوْتِ آدَمَ بِمِائَتَيْ سَنَةٍ ، وَكَانَ فِي نُبُوَّتِهِ مِائَةُ سَنَةٍ وَخَمْسُ سِنِينَ فَرَفَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِمِائَةِ سَنَةٍ وَخَمْسِ سِنِينَ . وَكَانَ النَّاسُ مِنْ آدَمَ إِلَى إِدْرِيسَ أَهْلَ مِلَّةٍ وَاحِدَةٍ ، مُتَمَسِّكِينَ بِالإِسْلامِ ، وَتُصَافِحُهُمُ الْمَلائِكَةُ ، فَلَمَّا رُفِعَ إِدْرِيسُ اخْتَلَفُوا وَفَتَرَ الْوَحْيُ إِلَى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى نُوحًا ، فَكَانَ نُوحٌ يَعْنِي يَوْمَ بُعِثَ أَرْبَعَمِائَةِ سَنَةٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً . . </MATN>
أخبرنا <SANAD> <NAR> <NAR> أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا </NAR> </NAR> <NAR> أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور ، أنبأنا </NAR> <NAR> أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن العباسالمخلص </NAR> ، أنا أبو الحسين بن رضوان بن أحمد بن جالينوس الصيدلاني ، أنا أبو عمر أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، نا يونس بن بكير الشيباني ، عن محمد بن إسحاق بن يسار ، قال : كان من آدم إلى نوح ألف ومائتا سنة ، ومن نوح إلى إبراهيم ألف ومائة واثنتان وأربعون سنة ، وبين إبراهيم إلى موسى خمسمائة وخمس وستون سنة ، ومن موسى إلى داود خمسمائة سنة وتسعة وستون سنة ، ومن داود إلى عيسى ألف وثلاثمائة وست وخمسون سنة ، ومن عيسى إلى محمد عليه الصلاة والسلام ستمائة سنة ، فذلك خمسة آلاف وأربعمائة واثنان وثلاثون سنة ، هذا الإجمال صحيح . أخبرناه <SANAD> <NAR> <NAR> أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا </NAR> </NAR> محمد بن هبة الله بن الحسن ، أنا محمد بن الحسين ، أنبأنا محمد بن الحسين ، أنبأنا <NAR> عبد الله بن جعفر </NAR> ، نا <NAR> يعقوب ، حدثنا </NAR> </SANAD> <MATN> أصحاب ، عن يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، قال : فذكر يعني هذا ، ثم قال : فذلك خمسة آلاف وأربعمائة وستة وعشرون سنة ، وهذا الإجمال غير صحيح . . </MATN>
أخبرنا <SANAD> <NAR> أبو غالب أحمد </NAR> ، وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن بن البنا ، قالا : أنبأ <NAR> أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن الْمُسْلِمَةِ ، أنبأنا </NAR> <NAR> أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العياشالمخلص </NAR> </SANAD> <MATN> ، أنبأنا أبو عبد الله أحمد بن سليمان الطوسي ، أنبأنا أبو عبد الله الزبير بن بكار الزبيري ، حدثني عمر بن أبي بكر الموصلي ، عن زكريا بن عيسى ، عن ابن عيسى ، عن ابن شهاب ، أن قريشا كانت تعد قبل عد رسول الله صلى الله عليه وسلم من زمن الفيل ، كانوا يعدون بين الفيل وبين الفجار أربعين سنة ، وكانوا يعدون بين الفجار وبين وفاة هشام بن المغيرة ستة سنين ، وكانوا يعدون بين وفاة هشام وبين بنيان الكعبة تسع سنين ، وكانوا يعدون بين بنيان الكعبة وبين أن خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة خمس عشرة سنة ، منها خمس سنين قبل أن ينزل عليه ، ثم كان العدد بعد . . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أنا </NAR> <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ، أنا </NAR> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، نا <NAR> يَعْقُوبُ ، نا </NAR> </SANAD> <MATN> ابْنُ نُمَيْرٍ ، نا وَكِيعٌ ، نا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : بَدَأَ اللَّهُ تَعَالَى خَلْقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يَوْمَ الأَحَدِ وَالاثْنَيْنِ وَالثُّلاثَاءِ وَالأَرْبَعَاءِ وَالْخَمِيسِ وَالْجُمُعَةِ ، ثُمَّ جَعَلَ مَعَ كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ سَنَةٍ . . </MATN>
<MATN> قال : ونبأنا قال : ونبأنا ابن نمير ، نا وكيع ، نا الأعمش ، عن أبي صالح ، نا إسحاق بن عيسى بن بنت داود بن أبي هند ، حدثني عامر بن يساف اليماني ، عن أيوب بن عتبة ، قال : كان بين آدم ونوح عشرة آباء ، وذلك ألف سنة ، وكان بين نوح وإبراهيم عشرة آباء ، وذلك ألف سنة ، وكان بين إبراهيم وموسى سبعة آباء ، ولم يسم السنين ، وكان بين موسى وعيسى ألف وخمسمائة سنة ، وكان بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام ستمائة سنة ، وهي الفترة . . </MATN>
<MATN> قال : وأنبأ قال : وأنبأ حرملة ، أخبرني ابن وهب ، حدثني مالك ، قال : سمعت أن الفترة بين عيسى وبين النبي صلى الله عليه وسلم سبعمائة سنة ، قال : ولم أسمع ذلك من أهل العلم . </MATN>
أخبرنا <SANAD> <NAR> أبو غالب أحمد </NAR> </SANAD> <MATN> ، وأبو عبد الله يحيى ، ابنا الحسن بن البنا ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن عبيد بن الفضل بن سهل بن بيري إجازة ، أنا أبو عبد الله محمد بن الحسين بن محمد الزعفراني ، أنا أبو بكر بن خيثمة ، قال : قال علي بن محمد ، عن علي بن مجاهد ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن محمد بن صالح ، عن الشعبي ، قالا : لما هبط آدم من الجنة ، وانتشر ولده أرخ بنوه من هبوط آدم ، فكان ذلك التاريخ حتى بعث الله تعالى نوحا ، فأرخوا حتى مبعث نوح حتى كان الغرق ، فهلك من هلك ممن كان على وجه الأرض ، فلما هبط نوح وذريته الأرض بين من كان من السفينة إلى الأرض ، قسم الأرض بين أولاده أثلاثا ، فجعل لسام وسطا من الأرض ففيها : بيت المقدس ، والنيل ، والفرات ، ودجلة ، وسيحان ، وجيحان ، وقيسون ، وذلك ما بين قيسون إلى شرقي النيل ، وما بين منخر الريح والجنوب إلى منخر الشمال ، وجعل لحام قسمه غربي النيل فما وراءه إلى منخر ريح الدبور ، وجعل قسم يافث في قيسون فما وراءه إلى منخر ريح الصبا ، فكان التاريخ من الطوفان إلى نار إبراهيم . فلما كثر ولد إسماعيل افترقوا ، فأرخ بنو إسحاق من نار إبراهيم إلى مبعث يوسف ، ومن مبعث يوسف إلى مبعث موسى ، ومن مبعث موسى إلى ملك سليمان ، ومن ملك سليمان إلى مبعث عيسى ابن مريم ، ومن مبعث عيسى ابن مريم إلى مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى جميع أنبيائه ورسله . وأرخ بنو إسماعيل من نار إبراهيم إلى بناء البيت حتى بناه إبراهيم وإسماعيل ، ثم أرخ بنو إسماعيل من بنيان البيت حتى تفرقت معد . فكان كلما خرج قوم من تهامة أرخوا مخرجهم ، ومن بقي من تهامة من بني إسماعيل يؤرخون خروج معد ونهد وجهينة من بني زيد من تهامة ، حتى مات كعب بن لؤي إلى الفيل ، فكان التاريخ من الفيل حتى أرخ عمر بن الخطاب من الهجرة ، وذلك سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة . قال ابن أبي خيثمة قال : قال يحيى بن معين غير مرة : أكتب عن المدائني كتبه . . </MATN>
<MATN> أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي ، أنا أبو الحسن محمد بن علي السيرافي ، أنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق النهاوندي ، نا أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن عمران ، قال : لم يزل للناس تاريخ كانوا يؤرخون في الدهر الأول من هبوط آدم من الجنة ، لم يزل ذلك حتى بعث الله تعالى نوحا ، فأرخوا من دعاء نوح على قومه ، ثم أرخوا من الطوفان ، ثم لم يزل ذلك حتى حرق إبراهيم عليه السلام فأرخوا من تحريق إبراهيم ، وأرخوا بني إسماعيل من بنيان الكعبة ، ثم لم يزل كذلك حتى مات كعب بن لؤي فأرخوا من موته ، فلم يزل كذلك حتى كان عام الفيل ، فأرخوا من عام الفيل ، ثم أرخ المسلمون بعد من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد كان للعرب أيضا تاريخ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الأَعَزِّ قَرَاتَكِينُ بْنُ الأَسْعَدِ بْنِ الْمَذْكُورِ الأَزَجِيُّ </NAR> ، بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ لُؤْلُؤٍ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَهْرَيَارَ أَبُو بَكْرٍ </NAR> ، نَبَّأَنَا <NAR> عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ </NAR> ، نَبَّأَنَا <NAR> أَبُو عَاصِمٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ جُرَيْجٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَرَّخَ التَّارِيخَ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ " . انْتَهَى . </MATN>
أَخْبَرَنَاهُ <SANAD> <NAR> أَبُو الْكَرَمِ الْمُبَارَكُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الشَّهْرَزُورِيُّ </NAR> ، وَجَمَاعَةٌ إِجَازَةً ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا <NAR> الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ الْقَاضِي </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ </NAR> ، نا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> ، نَبَّأَنَا <NAR> أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ جُرَيْجٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ أَبِي سَلَمَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أُمِرَ بِالتَّارِيخِ يَوْمَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ " . انْتَهَى . رَوَاهُ غَيْرُهُ ، عَنِ <NAR> ابْنِ جُرَيْجٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، انْتَهَى . </MATN>
أخبرنا <SANAD> <NAR> أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا </NAR> <NAR> محمد بن هبة الله ، أنبأنا </NAR> <NAR> محمد بن الحسين بن الفضل </NAR> ، أنبأنا <NAR> عبد الله بن جعفر </NAR> ، نبأنا <NAR> يعقوب ، أنبأنا </NAR> </SANAD> <MATN> أبو الطاهر ، ويونس ، قالا : نبأنا ابن وهب ، عن ابن جريج ، عن ابن شهاب ، أنه قال : التاريخ من يوم قدم النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة مهاجرا . . </MATN>
<MATN> قال قال ابن وهب : سألت مالكا عن التاريخ من متى ؟ قال : من مقدم النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة . كذا في حديث أبي عاصم ، وجزم ابن وهب ، عن ابن جريج أصوب ، لأنه ذكر ابتداء التاريخ لم يبين من أمر به ، والمحفوظ أن الآمر بالتاريخ عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه . . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، </NAR> وَأَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، بِبَغْدَادَ ، قالا : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ ، أَنْبَأَنَا </NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ أَخِي مِيمِيٍّ ، نَبَّأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ ، نَبَّأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسَاكِرَ . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أَنْبَأَنَا </NAR> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> عَلِيُّ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ </NAR> ، قالا : نَبَّأَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ </NAR> ، أَخْبَرَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ ، نَبَّأَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَ التَّارِيخُ فِي السَّنَةِ الَّتِي قَدِمَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ . قال محمد : نبأنا ابن أبي مريم ، عن محمد بن إسحاق ، وفي حديث علي : أخبرني يعقوب بن إسحاق . وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله خطيب مشكان ، بها ، أنبأ القاضي أبو منصور محمد بن الحسين بن أبي محمد بن مؤنس النهاوندي ، أنبأنا أبو العياش أحمد بن الحسين بن زنبيل النهاوندي ، أنبأنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن المعروف بابن الأشقر ، نبأنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل ، نبأنا سعيد بن أبي مريم ، نبأنا يعقوب بن إسحاق ، حدثني محمد بن مسلم ، فذكره أبو محمد بن سهل والبخاري . وفيها ولد عبد الله بن الزبير ، انتهى . يعقوب بن إسحاق هذا هو يعقوب بن أبي عباد العكرمي . ورواه إسحاق المنصوب السلولي ، عن محمد بن مسلم ، فأسقط منه ابن عباس . أخبرناه <SANAD> <NAR> أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد الأنماطي ، أنبأنا </NAR> <NAR> أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون </NAR> ، أنبانا أبو القاسم عبد الملك بن بشران ، أنبأنا أبو علي بن الصواف ، نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، نا أبي ، نا إسحاق بن منصور السلولي ، عن محمد بن مسلم فأسقط منه ابن عباس . </MATN>
أخبرناه <SANAD> <NAR> أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد الأنماطي ، أنا </NAR> <NAR> أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون ، أنا </NAR> </SANAD> <MATN> أبو القاسم عبد الملك بن بشران ، أنا أبو علي بن الصواف ، أنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، أنا أبي ، نا إسحاق بن منصور ، عن محمد بن مسلم ، فذكره عن عمرو بن دينار ، قال : كان التاريخ في عشر سنين من سني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفي تلك السنة ولد ابن الزبير . </MATN>
أخبرنا أخبرنا <SANAD> <NAR> أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي الفقيه </NAR> ، بنيسابور ، أنا أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن الحسن الخبازي ، وأبو سهل محمد بن أحمد بن عبيد الله الحفصي المروزي ، قالا : أنا أبو الهيثم محمد بن المكي بن محمد الكشميهني . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيُّ </NAR> ، أنا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَيَّارُ الصُّوفِيُّ ، أنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَبُّوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ ، قالا : نا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَطَرٍ الْفَرَبْرِيُّ </NAR> ، قالا : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ، نا </NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ حَنْبَلٌ الْقَعْنَبِيُّ : نا عَبْدُ الْعَزِيزِ ، زَادَ حَنْبَلٌ : ابْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ <NAR> سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : ما عَدُّوا مِنْ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا مِنْ وَفَاتِهِ مَا عَدُّوا إِلا مِنْ مَقْدِمِهِ الْمَدِينَةَ . </MATN>
وأخبرنا أبو المظفر القشيري ، أنبأنا <SANAD> <NAR> أبو بكر البيهقي </NAR> ، أنا <NAR> أبو عبد الله الحافظ </NAR> ، أنا محمد بن المؤمل ، نا الفضل بن محمد ، نا أحمد بن حنبل . وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا عمر بن عبد الله بن عمر ، نا <NAR> أبو الحسينبن بشران </NAR> ، نا <NAR> عثمان بن أحمد </NAR> </SANAD> <MATN> ، نا أحمد بن حنبل ، حدثني أبو عبد الله ، حدثنا روح ، ثنا زكريا بن إسحاق ، أنبأنا عمرو بن دينار ، قال : أول من أرخ الكتب يعلى بن أمية وهو باليمن ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة في ربيع الأول ، وأن الناس أرخوا لأول السنة ، وإنما أرخ الناس لمقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة . . </MATN>
وأَخْبَرَنَا وأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أنا </NAR> أَبُو الْفَضْلِ عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، أَنْبَأَنَا بِشْرَانُ ، أَنْبَأَنَا عُثْمَانُ ، قَالَ : وَنَبَّأَنَا حَنْبَلٌ ، وَنَبَّأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، نا <NAR> خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ </NAR> ، نا <NAR> فُرَاتُ بْنُ سَلْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ </NAR> ، قَالَ : وَقَعَ إِلَى <NAR> عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ صَكٌّ مَحِلُّهُ فِي شَعْبَانَ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَيُّ شَعْبَانَ هَذَا ؟ الَّذِي مَضَى أَوِ الَّذِي هُوَ آتٍ ؟ أَوِ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ ؟ ، ثُمَّ جَمَعَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُمْ : ضَعُوا لِلنَّاسِ شَيْئًا يَعْرِفُونَهُ ، فَقَالَ قَائِلٌ : اكْتُبُوا عَلَى تَارِيخِ الرُّومِ ، فَقِيلَ : إِنَّهُ يَطُولُ ، وَإِنَّهُمْ يَكْتُبُونَ مِنْ عَدَدِ ذِي الْقَرْنَيْنِ ، وَقَالَ قَائِلٌ : اكْتُبُوا عَلَى تَارِيخِ فَارِسَ ، فَقِيلَ : إِنَّ الْفُرْسَ كُلَّمَا قَامَ مَلِكٌ طَرَحَ مَا كَانَ قَبْلَهُ ، فَاجْتَمَعَ رَأْيُهُمْ أَنْ يَنْظُرُوا كَمْ أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ ، فَوَجَدُوهُ أَقَامَ بِهَا عَشْرَ سِنِينَ ، فَكَتَبَ أَوْ يُكْتَبُ التَّارِيخُ عَلَى هِجْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . </MATN>
أَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا أَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكِبْرِيتِيُّ بِأَصْبَهَانَ ، أنا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّحْوِيُّ ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ الْمُقْرِي ، أنا أَبُو عَرُوبَةَ ، أنا سُفْيَانُ الصَّيْدَلانِيُّ ، نا أَبُو خَالِدٍ ، عَنْ <SANAD> <NAR> فُرَاتِ بْنِ سَلْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ </NAR> ، قَالَ : رُفِعَ إِلَى <NAR> عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> صَكٌّ مَحِلُّهُ شَعْبَانُ ، قَالَ : أَيُّ شَعْبَانُ ؟ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ ، أَوِ الَّذِي مَضَى ، أَوِ الَّذِي هُوَ آتٍ ؟ . ثُمَّ قَالَ لأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ضَعُوا لِلنَّاسِ شَيْئًا يَعْرِفُونَهُ عَنِ التَّارِيخِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : اكْتُبُوا عَلَى تَارِيخِ الرُّومِ . فَقَالُوا : إِنَّ الرُّومَ يَطُولُ تَارِيخُهُمْ ، يَكْتُبُونَ مِنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ ، فَقَالَ : اكْتُبُوا عَلَى تَارِيخِ فَارِسَ ، فَقَالَ : إِنَّ فَارِسَ كُلَّمَا قَامَ مَلِكٌ طَرَحَ مَا كَانَ قَبْلَهُ . فَأَجْمَعَ رَأْيُهُمْ أَنَّ الْهِجْرَةَ كَانَتْ عَشْرَ سِنِينَ ، فَكَتَبُوا التَّارِيخَ مِنْ هِجْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . </MATN>
أخبرتنا أخبرتنا <SANAD> <NAR> أم البهاء فاطمة بنت محمد بن أحمد بن البغدادي ، بأصبهان ، قالت : أنبأنا </NAR> <NAR> أبو طاهر أحمد بن محمد بن محمود ، أنبأنا </NAR> <NAR> أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المقري </NAR> </SANAD> <MATN> ، أنبأنا محمد بن جعفر الزراد ، نا عبيد الله بن سعد الجوهري الزهري ، نا كثير بن هشام ، نا جعفر وهو ابن برقان ، نا ميمون بن مهران ، قال : ائتمروا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متى يكتبون التاريخ ؟ فقال بعضهم : نكتبه من الشهر الذي ولد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال بعضهم : من حين أوحي إليه ، وقال بعضهم : نكتبه من هجرته التي هاجر فيها من دار الشرك إلى دار الإسلام ، فاجتمع رأيهم على أن يكتبوا التاريخ من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، وذلك لعشر سنين منذ هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة ، إلى يوم توفي في هذا التاريخ عشر سنين من حياته صلى الله عليه وسلم . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ، أنا </NAR> <NAR> عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، أنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، نا <NAR> دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَنَزِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُجَالِدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الشَّعْبِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ : إِنَّهُ يَأْتِينَا مِنْ قِبَلِكَ كُتُبٌ لَيْسَ لَهَا تَارِيخٌ فَأَرِّخْ . فَاسْتَشَارَ عُمَرُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَرِّخْ لِمَبْعَثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لِوَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عُمَرُ : لا ، بَلْ نُؤَرِّخُ لِمُهَاجَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّ مُهَاجَرَهُ فَرَّقَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، قَالَ : فَأَرَّخَ لِمُهَاجَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أنا </NAR> <NAR> عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ <NAR> عُمَرَ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، أنا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ ، أنا </NAR> <NAR> عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، نا </NAR> حَنْبَلٌ ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ ، نا <NAR> يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ السَّدُوسِيِّ </NAR> ، نا <NAR> مُحَمَّدٌ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ سِيرِينَ </NAR> ، قَالَ : قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ عَلَى <NAR> عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَقَالَ : لِمَ لا تُؤَرِّخُونَ ؟ قَالَ : كَيْفَ ؟ قَالَ : تَكْتُبُونَ مِنْ شَهْرِ كَذَا فِي سَنَةِ كَذَا ، فَنَظَرَ الْقَوْمُ فِي ذَلِكَ ، فَأَرَادُوا أَنْ يُؤَرِّخُوا مِنْ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالُوا : مِنْ وَفَاتِهِ ، ثُمَّ أَرَادُوا مِنَ الْهِجْرَةِ . فَقَالُوا : مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ؟ فَهَمُّوا مِنْ رَمَضَانَ ، ثُمَّ بَدَا لَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ مِنَ الْمُحَرَّمِ . رَوَاهُ أبو عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَائِنِيُّ ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ أُمَيَّةَ .. </MATN>
أَخْبَرَنَاهُ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو غَالِبٍ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ نَكْتُبُ مِنْ ظَهْرٍ . أَخْبَرَنَاهُ <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أَنْبَأَنَا </NAR> <NAR> عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ <NAR> عُمَرَ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، نا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ ، أنا </NAR> <NAR> عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، نا </NAR> <NAR> حَنْبَلٌ </NAR> ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ ، نا <NAR> يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ السَّدُوسِيِّ </NAR> ، نا <NAR> مُحَمَّدٌ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ سِيرِينَ </NAR> ، قَالَ : قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ عَلَى <NAR> عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَقَالَ : لِمَ لا تُؤَرِّخُوا ؟ قَالَ : كَيْفَ ؟ قَالَ : يَكْتُبُونَ مِنْ شَهْرِ كَذَا فِي يَوْمِ كَذَا فِي سَنَةِ كَذَا . فَنَظَرَ الْقَوْمُ فِي ذَلِكَ فَأَرَادُوا أَنْ يُؤَرِّخُوا مِنْ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالُوا : مِنْ وَفَاتِهِ ، ثُمَّ أَرَادُوا مِنَ الْهِجْرَةِ ، فَأَرَّخُوا مِنَ الْهِجْرَةِ ، فَقَالُوا : مِنْ أَيِّ شَهْرٍ ؟ فَهَمُّوا مِنْ رَمَضَانَ ، ثُمَّ بَدَا لَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ مِنَ الْمُحَرَّمِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ الأَنْمَاطِيُّ ، أنا </NAR> <NAR> أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونٍ ، أنا </NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بُشْرَانَ ، أنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الصَّوَّافِ ، نا <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، نا <NAR> مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ </NAR> ، نا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ <NAR> سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : أَخْطَأَ النَّاسُ الْعَدَدَ . لَمْ يَعُدُّوا مِنْ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَعُدُّوا مِنْ مُتَوَفَّاهُ ، إِنَّمَا عَدُّوا مِنْ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ . قَالَ مُصْعَبٌ : وَكَانَ تَارِيخُ قُرَيْشٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ مَكَّةَ مِنْ مُتَوَفَّى هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ . . </MATN>
أَخْبَرَنَاهُ أَخْبَرَنَاهُ <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أنا </NAR> <NAR> عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ ، أنا </NAR> <NAR> عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، نا </NAR> <NAR> حَنْبَلٌ </NAR> ، نا <NAR> هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَي عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : جَمَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ ، فَقَالَ : مَتَى نَكْتُبُ التَّارِيخَ ؟ فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : مُنْذُ خَرَجَ النَبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَرْضِ الشِّرْكِ ، يَعْنِي يَوْمَ هَاجَرَ ، قَالَ : فَكَتَبَ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ . . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ ، أنا أَبُو مَنْصُورٍ النُّهَاوَنْدِيُّ ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ النُّهَاوَنْدِيُّ ، نا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ، نا </NAR> </SANAD> <MATN> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ رَافِعٍ ، سَمِعْتُ ابْنَ الْمُسَيِّبِ : يَقُولُ عُمَرُ : مَتَى نَكْتُبُ التَّارِيخَ ؟ فَجَمَعَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : مِنْ يَوْمِ هَاجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَكَتَبَ التَّارِيخَ لِسَنَتَيْنِ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ إِلَى مُدَّةٍ . . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أنا </NAR> عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، نا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ </NAR> ، أنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَنْبَلٌ ، وَحَدَّثَنِي أَبِي إِسْحَاقُ ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ رَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : فَأَوَّلُ مَنْ كَتَبَ التَّارِيخَ عُمَرُ لِسَنَتَيْنِ وَنِصْفٍ مِنْ خِلافَتِهِ ، فَكَتَبَهُ لِسِتَّ عَشْرَةَ مِنَ الْمُحَرَّمِ بِمَشُورَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . </MATN>
وَأَخْبَرَنَا وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ السَّمَرْقَنْدِيُّ ، أَنْبَأَنَا </NAR> <NAR> عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ ، أنا </NAR> <NAR> عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، نا </NAR> </SANAD> <MATN> حَنْبَلٌ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، نا ابْنُ أَبِي الزِّيَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : اسْتَشَارَ عُمَرُ فِي التَّارِيخِ فَأَجْمَعُوا عَلَى الْهِجْرَةِ . رَوَاهُ أَبُو الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّيَادِ . . </MATN>
أَخْبَرَنَاهُ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَحْيَى ابنا الْبَنَّا ، أَنْبَأَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الآبَنُوسِيِّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ الْفَضْلِ ، إِجَازَةً ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الزَّعْفَرَانِيُّ ، أنا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، أنا <NAR> عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَائِنِيُّ </NAR> ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّيَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ <NAR> عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> شَاوَرَ فِي التَّارِيخِ ، فَقَائِلٌ يَقُولُ : مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَقَائِلٌ يَقُولُ : مِنَ الْهِجْرَةِ ، وَقَائِلٌ يَقُولُ : مِنَ الْوَفَاةِ ، فَأَجْمَعُوا عَلَى الْهِجْرَةِ . انْتَهَى . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو غَالِبِ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَحْيَى ابنا الْحَسَنِ قالا : نا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الآبَنُوسِيُّ ، أنا </NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ الْفَضْلِ ، إِجَازَةً ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الزَّعْفَرَانِيُّ ، أنا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ <NAR> قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ سِيرِينَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَجُلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدِمَ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، فَقَالَ لِعُمَرَ : رَأَيْتُ بِالْيَمَنِ شَيْئًا يُسَمُّونَهُ التَّارِيخَ يَكْتُبُونَ مِنْ عَامِ كَذَا ، وَشَهْرِ كَذَا ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ هَذَا لَحَسَنٌ فَأَرِّخُوا ، فَلَمَّا أَجْمَعَ عَلَى أَنْ يُؤَرِّخَ شَاوَرَ ، فَقَالَ قَائِلٌ : مَوْلِدُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ قَوْمٌ : مِنَ الْمَبْعَثِ ، وَقَالَ قَائِلٌ : حِينَ خَرَجَ مُهَاجِرًا مِنْ مَكَّةَ ، وَقَالَ قَائِلٌ : الْوَفَاةُ حِينَ تُوُفِّيَ . فَقَالَ : أَرِّخُوا خُرُوجَهُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ قَالَ : بِأَيِّ شَهْرٍ نَبْدَأُ فَنُصَيِّرُهُ أَوَّلَ السَّنَةِ ؟ فَقَالُوا : رَجَبٌ ، فَإِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يُعَظِّمُونَهُ ، وَقَالَ آخَرُونَ : شَهْرُ رَمَضَانَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : ذُو الْحِجَّةِ فِيهِ الْحَجُّ ، وَقَالَ آخَرُونَ : الشَّهْرُ الَّذِي خَرَجَ فِيهِ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَقَالَ آخَرُونَ : الشَّهْرُ الَّذِي قَدِمَ فِيهِ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : أَرِّخُوا الْمُحَرَّمَ أَوَّلَ السَّنَةِ وَهُوَ شَهْرٌ حَرَامٌ ، وَهُوَ أَوَّلُ الشُّهُورِ فِي الْعِدَّةِ ، وَهُوَ مُنْصَرَفُ النَّاسِ عَنِ الْحَجِّ ، فَصَيَّرُوا أَوَّلَ السَّنَةِ الْمُحَرَّمَ ، فَكَانَ أَوَّلُ مَا أَرَّخَ فِي الإِسْلامِ مِنْ مُهَاجَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّاسُ : سَنَةَ إِحْدَى وَسَنَةَ اثْنَتَيْنِ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا . أَوْ كَانَ التَّارِيخُ فِي سَبْعَ عَشْرَةَ ، وَيُقَالُ : فِي سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ . . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ السُّلَمِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ الْكَتَّانِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> مَكِّيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو سُلَيْمَانَ بْنُ زَبْرٍ </NAR> ، نا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ بِشْرٍ </NAR> ، نا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ </NAR> ، نا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ </NAR> ، نا <NAR> يُونُسُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مَنْ </NAR> سَمِعَ <NAR> جَابِرًا </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي جَعْفَرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ مُهَاجِرًا ، فَفِيهِ أَوْقَعَ أَصْحَابُهُ تَسْمِيَةَ السِّنِينَ مِنْ مُهَاجَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ أَقَامَ بِمَكَّةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ ، </NAR> وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَحْيَى ابنا الْحَسَنِ بْنِ الْبَنَّا ، قالا : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسْلِمَة </NAR> ، نا <NAR> أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ، نا </NAR> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الطُّوسِيُّ </NAR> ، نا <NAR> الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ التَّارِيخَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ مِنَ الْهِجْرَةِ بِمَشُورَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ اسْتَشَارَ فِي التَّارِيخِ ، فَقَالَ قَائِلٌ : مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَقَالَ قَائِلٌ : مِنَ الْهِجْرَةِ ، وَقَالَ قَائِلٌ : مِنَ الْوَفَاةِ . </MATN>
أنبأنا <SANAD> <NAR> أبو محمد هبة الله بن أحمدالأكفاني </NAR> </SANAD> <MATN> . أنا أبو محمد الحسن بن علي بن عبد الصمد اللباد الكلاني ، أنا ، أخبرني أبي ، أخبرني أبو الحسن علي بن محمد بن العباس بن عيسى المصري بمصر ، نا أحمد بن يحيى بن الوزير التجيبي المصري ، سمعت محمد بن إدريس الشافعي ، يقول : إنما أرخ التاريخ من مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ليس من مبعثه . . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أَنْبَأَنَا </NAR> <NAR> عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ ، أَنْبَأَنَا </NAR> <NAR> عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنْبَأَنَا </NAR> <NAR> حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَجَّ عُمَرُ فِي سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ وَخَلَّفَ عَلَى الْمَدِينَةِ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، وَفِيهَا كَتَبَ التَّارِيخَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ ، يَعْنِي أَنَّ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ كَتَبَ التَّارِيخَ ، لا أَنَّهُ جُعِلَ ابْتِدَاءُ التَّارِيخِ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ ، وَإِنَّمَا جُعِلَ مِنَ الْمُحَرَّمِ . </MATN>
أخبرنا <SANAD> <NAR> أبو بكر محمد بنالأكفاني </NAR> ، نا <NAR> عبد العزيز بنالكتاني </NAR> ، أنا <NAR> أبو محمد ابن أبي نصر ، نا </NAR> أبو الميمون ، نا أبو زرعة ، قال : أملا علينا <NAR> عبد الأعلى بن مسهر </NAR> </SANAD> <MATN> ما صح من التاريخ ، وما العمل عليه ، وحدثنا أن التاريخ منذ نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، وتوفي سنة عشر لتمامها من التاريخ . </MATN>
أَخْبَرَتْنَا <SANAD> <NAR> فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَغْدَادِيِّ </NAR> ، بِأَصْبَهَانَ ، قَالَتْ : أَخْبَرَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودٍ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ </NAR> ، نا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الزَّرَّادُ الْمَنْبِجِيُّ </NAR> ، نا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، نا عَمِّي <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، نا <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ إِسْحَاقَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ لِثِنْتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْهُ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الأَعَزِّ قَرَاتَكِينُ بْنُ الأَسْعَدِ الأَزَجِيُّ </NAR> ، أنا مُحَمَّدٌ ، نا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ لُؤْلُؤٍ </NAR> ، نا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَهْرَيَارَ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> أَبُو حَفْصٍ الْفَلاسُ </NAR> </SANAD> <MATN> : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ ارْتِفَاعَ النَّهَارِ لِثِنْتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الأَكْفَانِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِئُ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي قَيْسٍ الدَّنَا </NAR> . ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَالِكِ بْنِ الأُشْنَانِيِّ </NAR> ، قالا : حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> الأُشْنَانِيُّ أَبُو زَيْدٍ النُّمَيْرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْكَتَّانِيُّ </NAR> ، نا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، زَادَ الأُشْنَانِيُّ : بْنَ نَبِيلٍ ، عَنْ <NAR> فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَ مَقْدَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ لِلنِّصْفِ مِنْ رَبِيعِ الأَوَّلِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ الْمُقْرِئُ </NAR> ، وَجَمَاعَةٌ ، إِجَازَةً ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زَيْدَةَ التَّاجِرُ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ </NAR> ، نا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ </NAR> ، نا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَايِذٍ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ ، فَأَقَامَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ . </MATN>
وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمَةِ بْنِ الْفَتْحِ الْفَقِيهُ الْفَرَضِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَلاءِ الْمِصِّيصِيُّ </NAR> ، نا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ ، أنا </NAR> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ أَبِي الْعَقِبِ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ الْبُسْرِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> ابْنُ عَايِذٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْوَاقِدِيُّ </NAR> ، نا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْهُذَلِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَاصِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ لاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ ، فَأَقَامَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ هَذَا أَوْلَى بِالصَّوَابِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْفَرَضِيُّ </NAR> ، نا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَّوَيْهِ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ </NAR> ، أنا <NAR> الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ </NAR> ، أنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، أنا <NAR> مُوسَى بْنُ دَاوُدَ </NAR> ، نا <NAR> ابْنُ لَهِيعَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرًا ، وَخَرَجَ مِنْهَا فِي صَفَرٍ ، وَقَدِمَ الْمَدِينَةَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكِبْرِيتِيُّ ، بِأَصْبَهَانَ ، أنا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مهرابزدَ ، أنا <SANAD> <NAR> أَبُوبَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ </NAR> ، أنا أَبُو زُرْعَةَ ، نا <NAR> أَبُو عَرُوبَةَ </NAR> ، نا <NAR> سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ </NAR> ، نا <NAR> يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ غَالِبِ بْنِ غَيْلانَ ، عَنْ <NAR> عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ يَوْمًا فَسَمَّاهُ الأَحَدَ ، ثُمَّ خَلَقَ ثَانِيًا فَسَمَّاهُ الاثْنَيْنِ ، ثُمَّ خَلَقَ ثَالِثًا فَسَمَّاهُ الثُّلاثَاءَ ، ثُمَّ خَلَقَ رَابِعًا فَسَمَّاهُ الأَرْبَعَاءَ ، ثُمَّ خَلَقَ خَامِسًا فَسَمَّاهُ الْخَمِيسَ . فَخَلَقَ الأَرْضَ يَوْمَ الأَحَدِ وَالاثْنَيْنِ ، وَخَلَقَ الْجِبَالَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ فَلِذَلِكَ يَقُولُ النَّاسُ : يَوْمٌ ثَقِيلٌ ، وَخَلَقَ مَوْضِعَ الْقُرَى وَالأَشْجَارِ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ ، وَخَلَقَ الطَّيْرَ وَالْوَحْشَ وَالسِّبَاعَ وَالْهَوَامَ وَالآفَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَخَلَقَ الإِنْسَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَفَرَغَ مِنَ الْخَلْقِ يَوْمَ السَّبْتِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ الأَنْمَاطِيُّ ، أنا </NAR> <NAR> أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ خَيْرُونٍ ، نا </NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بُشْرَانَ ، أنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ ، نا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى ، قالا : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ غَالِبِ بْنِ غَيْلانَ ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى وَتَبَارَكَ الأَحَدُ فَسَمَّاهُ الأَحَدَ ، ثُمَّ خَلَقَ الاثْنَيْنِ فَسَمَّاهُ الاثْنَيْنِ فَخَلَقَ فِيهَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ، ثُمَّ خَلَقَ الثُّلاثَاءَ فَسَمَّاهُ ثَالِثًا فَخَلَقَ فِيهِ الْجِبَالَ ، فَمِنْ ثَمَّ يَقُولُ النَّاسُ : يَوْمٌ ثَقِيلٌ ، ثُمَّ خَلَقَ الأَرْبَعَاءَ فَسَمَّاهُ رَابِعًا ، فَخَلَقَ فِيهِ مَوَاقِعَ الأَشْجَارِ وَالأَنْهَارِ ، ثُمَّ خَلَقَ الْخَمِيسَ فَسَمَّاهُ خَامِسًا فَخَلَقَ فِيهِ الْبَهَائِمَ وَالْوَحْشَ ، ثُمَّ خَلَقَ الْجُمُعَةَ فَخَلَقَ فِيهِ آدَمَ وَالأُمَّهَاتِ ، وَفَرَغَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ السَّبْتِ ، ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ سورة فصلت آية 9 الآيَةَ كُلَّهَا . </MATN>
أخبرنا <SANAD> <NAR> أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا </NAR> <NAR> أبو الحسين بن النقور </NAR> ، وعبد الباقي محمد بن غالب أبو منصور ، وأنبانا <NAR> أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباسالمخلص </NAR> </SANAD> <MATN> ، نا عمرو ، وهو ابن العلاء المقرئ ، كانت العرب في الجاهلية يسمون الأحد أول ، والاثنين أهون ، والثلاثاء دبار ، والأربعاء كبار ، والخميس مؤنس ، والجمعة عروبة ، والسبت سيار . </MATN>
أخبرنا <SANAD> <NAR> أبو القاسم إسماعيل بنأحمد بن عمر </NAR> ، أنبأنا <NAR> أبو الحسين بن النقور </NAR> ، وأبو منصور عبد الباقي بن محمد بن غالب بن العطار ، قالا : أنبأنا <NAR> أبو طاهرالمخلص </NAR> </SANAD> <MATN> ، أنبأنا أبو محمد عبيد الله بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عيسى السكري ، أنا أبو يعلى زكريا بن يحيى المنقري الأصمعي ، قال : كان أبو عمرو بن العلاء ، يقول : إنما سمي المحرم لأن القتال حرم فيه ، وصفر لأن العرب كانت تنزل فيه بلادا يقال لها : صفر ، وشهرا ربيع كانوا يربعون فيهما ، وجماديان كان يجمد فيهما الماء ، ورجب كانوا يرجبون فيه النخل ، وشعبان شعب فيه القبايل ، ورمضان رمضت فيه الفصال من الحر ، وشوال شالت الإبل بأذنابها للضرب ، وذو القعدة قعدوا فيه عن القتال ، وذو الحجة كانوا يحجون فيه ، فأما أول السنة فالمحرم . . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ </NAR> ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَحْيَى ، أَيِ ابنا الْحَسَنِ بْنِ الْبَنَّا ، قالا : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الآبَنُوسِيِّ ، أَنْبَأَنَا </NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ الْفَضْلِ ، إِجَازَةً ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الزَّعْفَرَانِيُّ ، نا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، قَالَ : وَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ <NAR> ابْنِ الْمُبَارَكِ </NAR> ، عَنْ <NAR> يُونُسَ الأَيْلِيِّ </NAR> ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّ <NAR> عُثْمَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : أَوَّلُ السَّنَةِ الْمُحَرَّمُ . </MATN>
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
تاريخ دمشق لابن عساكر