Entités

تاريخ دمشق لابن عساكر

BE513979Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS2474931
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS2474932

Référencé par

100 entrant
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ </NAR> ، نَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، نَا <NAR> سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ بْنِ كِنَانَةَ </NAR> ، نَا <NAR> عَبَّادُ بْنُ عَبَادٍ <IDF> يَعْنِي</IDF> الْمُهَلَّبِيَّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> مَوْلًى لآلِ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : قَدِمْتُ الشَّامَ فَقِيلَ لِي : فِي هَذِهِ الْكَنِيسَةِ رَسُولُ قَيْصَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَدَخَلْنَا الْكَنِيسَةَ فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ كَبِيرٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَنْتَ رَسُولُ قَيْصَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَقُلْتُ : حَدَّثَنِي عَنْ ذَلِكَ ، قَالَ : إِنَّهُ لَمَّا غَزَا تَبُوكَ ، كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ كِتَابًا ، وَبَعَثَ بِهِ مَعَ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ دِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ . فَلَمَّا قَرَأَ كِتَابَهُ وَضَعَهُ مَعَهُ عَلَى سَرِيرِهِ ، وَبَعَثَ إِلَى بَطَارِقَتِهِ وَرُءُوسِ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ بَعَثَ إِلَيْكُمْ رَسُولا ، وَكَتَبَ إِلَيْكُمْ كِتَابًا يُخْبِرُكُمْ إِحْدَى ثَلاثٍ : إِمَّا أَنْ تَتَّبِعُوهُ عَلَى دِينِهِ ، أَوْ تُقِرُّوا لَهُ بِخَرَاجٍ يَجْرِي لَهُ عَلَيْكُمْ ، وَيُقِرُّكُمْ عَلَى هَيْئَتِكُمْ فِي بِلادِكُمْ ، أَوْ أَنْ تُلْقُوا إِلَيْهِ بِالْحَرْبِ ، قَالَ : فَنَخَرُوا نَخْرَةً حَتَّى خَرَجَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَرَانِسِهِمْ ، وَقَالُوا : لا نَتَّبِعُهُ عَلَى دِينِهِ ، وَنَدَعُ دِينَنَا وَدِينَ آبَائِنَا ، وَلا نُقِرُّ لَهُ بَخَرَاجٍ يَجْرِي عَلَيْنَا ، وَلَكِنْ نُلْقِي إِلَيْهِ الْحَرْبَ . فَقَالَ : قَدْ كَانَ ذَلِكَ ، وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَفْتَاتَ دُونَكُمْ بِأَمْرٍ ، قَالَ عَبَّادٌ : فَقُلْتُ لابْنِ خُثَيْمٍ : أَوَلَيْسَ قَدْ كَانَ قَارَبَ وَهَمَّ بِالإِسْلامِ فِيمَا بَلَغَنَا ؟ قَالَ : بَلَى ، لَوْلا أَنَّهُ رَأَى مِنْهُمْ ، قَالَ : فَقَالَ : أَبْغُونِي رَجُلا مِنَ الْعَرَبِ ، أَكْتُبُ مَعَهُ إِلَيْهِ جَوَابَ كِتَابِهِ . قَالَ : فَأَتَيْتُ وَأَنَا شَابٌّ فَانْطُلِقَ بِي إِلَيْهِ ، فَكَتَبَ جَوَابَهُ ، وَقَالَ لِي : مَهْمَا نَسِيتَ مِنْ شَيْءٍ فَاحْفَظْ عَنِّي ثَلاثَ خِلالٍ : انْظُرْ إِذَا هُوَ قَرَأَ كِتَابِي هَذَا هَلْ يَذْكُرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، وَهَلْ يَذْكُرُ كِتَابَهُ إِلَيَّ ، وَانْظُرْ هَلْ تَرَى فِي ظَهْرِهِ عَلَمًا ؟ قَالَ : فَأَقْبَلْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُ وَهُوَ بِتَبُوكَ فِي حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ مُنْتَحِينَ ، فَسَأَلْتُ فَأُخْبِرْتُ بِهِ . فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَدَعَا مُعَاوِيَةَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ . فَلَمَّا أَتَى عَلَى قَوْلِهِ : دَعَوْتَنِي إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ فَأَيْنَ النَّارُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ فَأَيْنَ النَّهَارُ ؟ " ، قَالَ : فَقَالَ : " إِنِّي قَدْ كَتَبْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ فَحَرَقَهُ ، فحرقه اللَّهُ مُحَرِّقُ الْمُلْكِ " ، فَقَالَ عَبَّادٌ : فَقُلْتُ لابْنِ خُثَيْمٍ : أَلَيْسَ قَدْ أَسْلَمَ النَّجَاشِيُّ وَنَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ إِلَى أَصْحَابِهِ فَصَلَّى عَلَيْهِ ؟ قَالَ : بَلَى ، ذَلِكَ فُلانُ ابْنُ فُلانٍ ، وَهَذَا فُلانُ ابْنُ فُلانٍ ، قَدْ ذَكَرَهُمَا ابْنُ خُثَيْمٍ جَمِيعًا وَنَسَيْتُهُمَا . " وَكَتَبْتُ إِلَى كِسْرَى كِتَابًا فَمَزَّقَهُ اللَّهُ مُمَزِّقُ الْمُلْكِ ، وَكَتَبْتُ إِلَى قَيْصَرَ كِتَابًا فَأَجَابَنِي فِيهِ ، فَلَنْ يَزَالَ النَّاسُ يَخْشَوْنَ مِنْهُمْ بَأْسًا مَا كَانَ فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ " ، ثُمَّ قَالَ لِي : " مِمَّنْ أَنْتَ ؟ " قُلْتُ : مِنْ تَنُوخَ ، قَالَ : " يَا أَخَا تَنُوخَ ، هَلْ لَكَ فِي الإِسْلامِ ؟ " ، قُلْتُ : لا ، إِنِّي أَقْبَلْتُ مِنْ قِبَلِ قَوْمٍ وَأَنَا فِيهِمْ عَلَى دِينٍ . وَلَسْتُ مُسْتَبْدِلا بِدِينِهِمْ حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْهِمْ ، قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوْ تَبَسَّمَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ حَاجَتِي قُمْتُ . فَلَمَّا وَلَّيْتُ دَعَانِي ، فَقَالَ : " يَا أَخَا تَنُوخَ ، هَلُمَّ فَامْضِ لِلَّذِي أُمِرْتَ بِهِ " ، قَالَ : وَكُنْتُ نَسِيتُهَا فَاسْتَدَرْتُ مِنْ وَرَاءِ الْحَلْقَةِ ، وَأَلْقَى بُرْدَةً كَانَتْ عَلَيْهِ عَنْ ظَهْرِهِ ، فَرَأَيْتُ عَلَى غُضْرُوفِ كَتِفِهِ مِثْلَ الْمِحْجَمِ الضَّخْمِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا عَالِيًا <SANAD> <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ الله بْنُ سَهْلٍ الْفَقِيهُ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو الْمُظَفَّرِ بْنُ الْقُشَيْرِيِّ </NAR> ، قالا : أَنَا <NAR> أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَحِيرِيُّ </NAR> ، أَنَا جَدِّي <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ </NAR> ، أَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، نَا <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي حَازِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : جَاءَتِ امْرَأَةٌ بِبُرْدَةٍ ، فَقَالَ سَهْلٌ : هَلْ تَدْرُونَ مَا الْبُرْدَةُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ هَذِهِ الشَّمْلَةُ مَنْسُوجٌ فِي حَاشِيَتِهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي نَسَجْتُ هَذِهِ بِيَدِي أَكْسُوكَهَا ، فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْتَاجًا إِلَيْهَا ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا ، وَإِنَّهَا لإِزَارَةٌ ، فَجَسَّهَا رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اكْسُنِيهَا ، قَالَ : " نَعَمْ " ، فَجَلَسَ مَا شَاءَ اللَّهُ فِي الْمَجْلِسِ ، ثُمَّ رَجَعَ فَطَوَاهَا ، ثُمَّ أَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ : مَا أَحْسَنْتَ سَأَلْتَهَا إِيَّاهُ ، وَقَدْ عَرَفْتَ أَنَّهُ لا يَرُدُّ سَائِلا ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَاللَّهِ مَا سَأَلْتُهَا ، إِلا لِتَكُونَ كَفَنِي يَوْمَ أَمُوتُ . قَالَ سَهْلٌ : فَكَانَتْ كَفَنَهُ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَالنَّسَائِيُّ ، عَنْ قُتَيْبَةَ . </MATN>
وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ الْقُشَيْرِيِّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو سَعْدٍ الْجَنْزَرُودِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ </NAR> ، ح . وَأَخْبَرَتْنَا <NAR> أُمُّ الْمُجْتَبِي فَاطِمَةُ بِنْتُ نَاصِرٍ </NAR> ، قَالَتْ : قُرِئَ عَلَى <NAR> إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْصُورٍ </NAR> : أَخْبَرَكُمْ <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ </NAR> ، قالا : أنا <NAR> أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ </NAR> ، نَا <NAR> <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ قَيْصَرَ جَارًا لِي فِي ، وَقَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : جَاءَ إِلَيَّ ، وَقالا : زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَخْبِرْنِي عَنْ كِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَيْصَرَ ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ إِلَى قَيْصَرَ ، وَكَتَبَ مَعَهُ كِتَابًا يُخَيِّرُهُ بَيْنَ إِحْدَى ثَلاثٍ : إِمَّا أَنْ يُسْلِمَ وَلَهُ مَا فِي يَدَيْهِ ، وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : يَدِهِ مِنْ مُلْكِهِ ، وَقَالَ : وَإِمَّا أَنْ يُؤَدِّيَ الْخَرَاجَ ، وَإِمَّا أَنْ يَأْذَنَ بِحَرْبٍ ، قَالَ : فَجَمَعَ قَيْصَرُ بَطَارِقَتَهُ وَقِسِّيسِيهِ فِي قَصْرِهِ ، وَأْغَلَقَ عَلَيْهِمُ الْبَابَ ، وَقَالَ : إِنَّ مُحَمَّدًا كَتَبَ إِلَيَّ يُخَيِّرُنِي بَيْنَ إِحْدَى ثَلاثٍ : إِمَّا أَنْ أُسْلِمَ وَلِي مَا فِي يَدَيَّ مِنْ مُلْكِي ، وَإِمَّا أَنْ أُؤَدِّيَ الْخَرَاجَ ، وَإِمَّا أَنْ آذَنَ بِحَرْبٍ . وَقَدْ تَجِدُونَ فِيمَا تَقْرَءُونَ مِنْ كُتُبِكُمْ أَنَّهُ سَيَمْلِكُ مَا تَحْتَ قَدَمَيَّ مِنْ مُلْكِي ، فَنَخَرُوا نَخْرَةً حَتَّى أَنَّ بَعْضَهُمْ خَرَجُوا مِنْ بَرَانِسِهِمْ ، وَقَالُوا : تُرْسِلُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ جَاءَ فِي بُرْدَتِهِ وَنَعْلِهِ بِالْخَرَاجِ ؟ فَقَالَ : اسْكُتُوا ، إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ تَمَسُّكَكُمْ بِدِينِكُمْ وَرَغْبَتَكُمْ فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : ابْتَغُوا لِي رَجُلا ، زَادَ ابْنُ حَمْدَانَ : مِنَ الْعَرَبِ ، وَقالا : فَجَاءُوا بِي ، فَكَتَبَ مَعِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا ، وَقَالَ لِي : انْظُرْ مَا سَقَطَ عَنْكَ مِنْ قَوْلِهِ فَلا يَسْقُطَنَّ عَنْكَ ، وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : يَسْقُطُ عَنْكَ ذِكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَعَ أَصْحَابِهِ ، وَهُمْ مُحْتَبُونَ بِحَمَائِلِ سُيُوفِهِمْ حَوْلَ بِئْرِ تَبُوكَ ، قُلْتُ : أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ ، فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى نَفْسِهِ فَرَفَعْتُ ، وَقَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَدَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ إِلَى جَنْبِهِ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا : مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ : كَتَبْتَ تَدْعُونِي إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ فَأَيْنَ النَّارُ ؟ زَادَ ابْنُ حَمْدَانَ : إِذًا ، وَقالا : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا سُبْحَانَ اللَّهِ ! إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ فَأَيْنَ النَّهَارُ ؟ " ، فَكَتَبْتُهُ عِنْدِي ، ثُمَّ قَالَ : زَادَ ابْنُ الْمُقْرِئِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقالا : " إِنَّكَ رَسُولُ قَوْمٍ وَإِنَّ لَكَ حَقًّا ، لَكِنْ جِئْتَنَا وَنَحْنُ مُرْمِلُونَ " ، فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ : أَنَا أَكْسُوهُ ، وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : قَالَ عُثْمَانُ : أَكْسُوهُ حُلَّةً صَفُّورِيَّةً ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : عَلَيَّ ضِيَافَتُهُ ، فَقَالَ لِي قَيْصَرُ فِيمَا قَالَ : انْظُرْ إِلَى ظَهْرِهِ ، فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي أُرِيدُ النَّظَرَ إِلَى ظَهْرِهِ ، فَأَلْقَى ثَوْبَهُ عَنْ ظَهْرِهِ ، فَنَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ فِي بَعْضِ الْكَتِفِ ، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ أُقَبِّلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : زَادَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنِّي كَتَبْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ فَأَحْرَقَ كِتَابِي وَاللَّهُ مُحْرِقُهُ ، وَكَتَبْتُ إِلَى كِسْرَى عَظِيمِ فَارِسَ فَمَزَّقَ كِتَابِي وَاللَّهُ مُمَزِّقُهُ ، وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : يُمَزِّقُهُ ، وَكَتَبْتُ إِلَى قَيْصَرَ فَرَفَعَ كِتَابِي فَلا يَزَالُ فِي النَّاسِ مَا كَانَ فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ " ، فَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : فَلا يَزَالُ النَّاسُ - ذَكَرَ كَلِمَةً - مَا كَانَ فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ </NAR> ، نَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو عَامِرٍ <NAR> حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ </NAR> </NAR> ، أَمْلاهُ عَلَيَّ ، أَخْبَرَنِي <NAR> <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ قَيْصَرَ جَارًا لِي زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَخْبِرْنِي عَنْ كِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى قَيْصَرَ ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ إِلَى قَيْصَرَ ، وَكَتَبَ مَعَهُ إِلَيْهِ كِتَابًا . فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ ، وَحَدِيثُ عَبَّادِ أَتَمُّ وَأَحْسَنُ اقْتِصَاصًا لِلْحَدِيثِ ، وَزَادَ قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي حِينَ دَعَاهُ إِلَى الإِسْلامِ فَأَبَى أَنْ يُسْلِمَ . وَتَلَى هَذِهِ الآيَةَ : إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ سورة القصص آية 56 ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّكَ رَسُولُ قَوْمٍ وَإِنَّ لَكَ حَقًّا ، وَلَكِنْ جِئْتَنَا وَنَحْنُ مُرْمِلُونَ " ، فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ : أَنَا أَكْسُوهُ حُلَّةً صَفُّورِيَّةً ، وَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : عَلَيَّ ضِيَافَتُهُ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْعِزِّ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَادشٍ </NAR> ، فِيمَا نَاوَلَنِي إِيَّاهُ وَقَالَ : ارْوِهِ عَنِّي ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْجَازِرِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْفَرَجِ الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا </NAR> ، نا <NAR> عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> الْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ </NAR> ، <NAR> وَالْفُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : وَلَدَتْ خَدِيجَةُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ ، ثُمَّ أَبْطَأَ عَلَيْهِمَا الْوَلَدُ مِنْ بَعْدِهِ ، فَبَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَلِّمُ رَجُلا وَالْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، إِذْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ : مَنْ هَذَا ؟ قَال : هَذَا الأَبْتَرُ ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَتْ قُرَيْشٌ إِذَا وُلِدَ لِلرَّجُلِ وَلَدٌ ثُمَّ أَبْطَأَ عَلَيْهِ الْوَلَدُ مِنْ بَعْدِهِ ، قَالُوا : هَذَا الأَبْتَرُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ سورة الكوثر آية 3 أَيْ : مُبْغِضُكَ هُوَ الأَبْتَرُ ، الَّذِي بُتِرَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ ، ثُمَّ وَلَدَتْ لَهُ زَيْنَبَ ثُمَّ وَلَدَتْ لَهُ رُقَيَّةَ ، ثُمَّ وَلَدَتْ لَهُ الْقَاسِمَ ، ثُمَّ وَلَدَتِ الطَّاهِرَ ، ثُمَّ وَلَدَتِ الْمُطَهَّرَ ، ثُمَّ وَلَدَتِ الطَّيِّبَ ، ثُمَّ وَلَدَتِ الْمُطَيَّبَ ، ثُمَّ وَلَدَتْ أُمَّ كُلْثُومٍ ، ثُمَّ وَلَدَتْ فَاطِمَةَ وَكَانَتْ أَصْغَرَهُمْ ، وَكَانَتْ خَدِيجَةُ إِذَا وَلَدَتْ وَلَدًا دَفَعَتْهُ لِمَنْ يُرْضِعُهُ ، فَلَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةَ لَمْ تُرْضِعْهَا أَحَدًا غَيْرَهَا . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، ح . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ </NAR> ، أنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيُّ الْمُخَلِّصُ </NAR> ، أنا رِضْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَرَاءَةً عَلَيْهِ ، قالا : أنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ </NAR> ، نَا <NAR> يُونُسُ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ إِسْحَاقَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : فَلَمَّا انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى تَبُوكَ ، أَتَاهُ يُحَنَّةُ بْنُ رُؤْبَةَ صَاحِبُ أَيْلَةَ ، فَصَالَحَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْطَاهُ الْجِزْيَةَ ، وَأَتَاهُ أَهْلُ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ فَأَعْطَوْهُ الْجِزْيَةَ ، وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُمْ كِتَابًا فَهُوَ عِنْدَهُمْ ، فَكَتَبَ لِيُحَنَّةَ بْنِ رُؤْبَةَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذِهِ أَمَنَةٌ مِنَ اللَّهِ وَمُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَرَسُولِهِ لِيُحَنَّةَ بْنِ رُؤْبَةَ ، وَأَهْلِ أَيْلَةَ أَسَاقِفَتِهِمْ وَسَائِرِهِمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، لَهُمْ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ النَّبِيِّ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، وَأَهْلِ الْيَمَنِ ، وَأَهْلِ الْبَحْرِ ، فَمَنْ أَحْدَثَ مَنْهُمْ حَدَثًا فَإِنَّهُ لا يَحُولُ مَالُهُ دُونَ نَفْسِهِ ، وَإِنَّهُ طَيِّبٌ لِمَنْ أَخَذَهُ مِنَ النَّاسِ ، وَإِنَّهُ لا يَحِلُّ أَنْ يُمْنَعُوا مَا يُرِيدُونَهُ ، وَلا طَرِيقًا يُرِيدُونَهُ مِنْ بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ . هَذَا كِتَابُ جُهَيْمِ بْنِ الصَّلْتِ وَشُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ بِإِذْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : وَكَتَبَ لأَهْلِ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَهْلِ أَذْرُحَ ، أَنَّهُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللَّهِ وَأَمَانِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مِائَةَ دِينَارٍ فِي كُلِّ رَجَبٍ وَافِيَةً طَيِّبَةً ، وَاللَّهُ كَفِيلٌ عَلَيْهِمْ بِالنُّصْحِ وَالإِحْسَانِ إِلَى الْمُسْلِمِينَ ، وَمَنْ لَجَأَ إِلَيْهِمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمَخَافَةِ . وَذَكَرَ بَاقِي الْكِتَابِ . قَالَ : وَأَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ أَيْلَةَ بُرْدَةً مَعَ كِتَابِهِ الَّذِي كَتَبَ لَهُمْ أَمَانًا لَهُمْ ، فَاشْتَرَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بِثَلاثِمِائَةِ دِينَارٍ . ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَبَعَثَهُ إِلَى أُكَيْدِرِ دَوْمَةَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ الدِّينَوَرِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَزْوِينِيُّ </NAR> ، إِمْلاءً ، نَا <NAR> أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزَّيَّاتِ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو هَمَّامٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ السَّدُوسِيَّ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> ، يُحَدِّثُ عَنْ <NAR> قَيْسِ بْنِ النُّعْمَانِ السَّكُونِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : خَرَجَتْ خَيْلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَ بِهَا أُكَيْدِرُ دَوْمَةِ الْجَنْدَلِ ، فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّ خَيْلا انْطَلَقَتْ وَإِنِّي خِفْتُ عَلَى أَرْضِي وَمَالِي ، فَاكْتُبْ لِي كِتَابًا لا يَعْرِضُوا مِنْ شَيْءٍ لِي ، فَإِنِّي مُقِرٌّ بِالَّذِي عَلَيَّ مِنَ الْحَقِّ . فَكَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ إِنَّ أُكَيْدِرَ أَخْرَجَ قَبَاءً مِنْ دِيبَاجٍ مَنْسُوجٍ ، مِمَّا كَانَ كِسْرَى يَكْسُوهُمْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اقْبَلْ عَنِّي هَذَا فَإِنِّي أَهْدَيْتُهُ لَكَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَرْجِعُ بِقَبَاكَ فَإِنَّهُ لَيْسَ يَلْبَسُ هَذَا فِي الدُّنْيَا إِلا حُرِمَهُ " يَعْنِي فِي الآخِرَةِ ، فَرَجَعَ بِهِ حَتَّى أَتَى مَنْزِلَهُ ، وَإِنَّهُ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ هَدِيَّتَهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ يَشُقُّ عَلَيْنَا رَدُّ هَدِيَّتِنَا ، فَاقْبَلْ مِنِّي هَدِيَّتِي ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " انْطَلِقْ فَارْفَعْهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ " قَالَ : وَقَدْ كَانَ عُمَرُ قَدْ سَمِعَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَكَى وَدَمِعَتْ عَيْنَاهُ ، وَظَنَّ أَنَّهُ قَدْ لَحِقَهُ شَيْءٌ ، فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَدَثَ فِيَّ أَمْرٌ ؟ قُلْتَ فِي هَذَا الْقَبَاءِ مَا قُلْتَ ، ثُمَّ بَعَثْتَ بِهِ إِلَيَّ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ أَوْ ثَوْبَهُ عَلَى فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : " مَا بَعَثْتُ بِهِ إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهُ وَلَكِنْ تَبِيعَهُ وَتَسْتَعِينَ بِثَمَنِهِ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيْفِ بْنِ سَعِيدٍ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو عُبَيْدَةَ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى </NAR> ، نَا <NAR> شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، نَا <NAR> سَيْفُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، نَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ الْجَزِعِ الأَنْصَارِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ </NAR> مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ <NAR> أَبِي مُوَيْهِبَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ بَعْدَمَا قَضَى حَجَّةَ التَّمَامِ ، فَتَحَلَّلَ بِهِ السَّيْرُ وَضَرَبَ عَلَى النَّاسِ بَعْثًا ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ، أَمَرَهُ أَنْ يُوَطِّئَ آبِلَ الزَّيْتِ مِنْ مَشَارِفِ الشَّامِ بِالأُرْدُنِّ ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ فِي ذَلِكَ وَرَدَّ عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهُ لَخَلِيقٌ لَهَا ، أَيْ حَقِيقٌ بِالإِمَارَةِ ، وَلَئِنْ قُلْتُمْ فِيهِ لَقَدْ قُلْتُمْ فِي أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ ، وَإِنْ كَانَ لَهَا لَخَلِيقًا " . وَطَارَتِ الأَخْبَارُ لِتَحَلُّلِ السَّيْرِ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اشْتَكَى وَوَثَبَ الأَسْوَدُ بِالْيَمَنِ ، وَمُسَيْلِمَةُ بِالْيَمَامَةِ . وَجَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَبَرُ عَنْهُمَا ، ثُمَّ وَثَبَ طُلَيْحَةُ فِي بِلادِ بَنِي أَسَدٍ بَعْدَمَا أَفَاقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ اشْتَكَى فِي الْمُحَرَّمِ وَجَعَهُ الَّذِي تَوَفَّاهُ جَلَّ وَعَزَّ فِيهِ . </MATN>
وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ </NAR> ، أنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، أنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيْفٍ </NAR> ، نَا <NAR> السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى </NAR> ، نَا <NAR> شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، نَا <NAR> سَيْفٌ </NAR> ، ثنا <NAR> طَلْحَةُ بْنُ الأَعْلَمِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِكْرِمَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَدْ ضَرَبَ بَعْثَ أُسَامَةَ وَلَمْ يَسْتَتِبَّ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْلَعَ مُسَيْلِمَةَ وَالأَسْوَدَ . وَقَدْ أَكْثَرَ الْمُنَافِقُونَ فِي تَأْمِيرِ أُسَامَةَ حَتَّى بَلَغَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، فَخَرَجَ عَلَى النَّاسِ عَاصِبًا رَأْسَهُ مِنَ الصُّدَاعِ لِذَلِكَ مِنَ الشَّأْنِ وَلِبِشَارَةٍ أُرِيَهَا فِي بَيْتِ عَائِشَةَ ، وَقَالَ : " إِنِّي أُرِيتُ الْبَارِحَةَ فِيمَا يُرَى النَّائِمُ فِي عَضُدَيَّ سُوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَكَرِهْتُهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا ، فَأَوَّلْتُهُمَا هَذَيْنِ الْكَذَّابَيْنِ صَاحِبَ الْيَمَامَةِ وَصَاحِبَ الْيَمَنِ ، وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ أَقْوَامًا يَقُولُونَ فِي إِمْرَةِ أُسَامَةَ ، وَلَعَمْرِي لَئِنْ قَالُوا فِي إِمَارَتِهِ لَقَدْ قَالُوا فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ ، وَإِنْ كَانَ أَبُوهُ لَخَلِيقًا لَهَا ، وَإِنَّهُ لَهَا لَخَلِيقٌ فَأَنْفِذُوا بَعْثَ أُسَامَةَ " . وَقَالَ : " لَعَنَ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ " . فَخَرَجَ أُسَامَةُ فَضَرَبَ بِالْجُرْنِ ، وَأَنْشَأَ النَّاسُ فِي الْعَسْكَرَةِ وَنَجْمِ طُلَيْحَةَ ، وَتَمَهَّلَ النَّاسُ ، وَثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَسْتَتِمَّ الأَمْرُ ، انْتَظَرَ أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ حَتَّى تَوَفَّى اللَّهُ جَلَّ وعَزَّ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ الْفَرَضِيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو الأَعَزِّ قَرَاتَكِينُ بْنُ الأَسْعَدِ </NAR> ، قالا : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ </NAR> . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو <NAR> الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ </NAR> </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ </NAR> </NAR> ، قالا : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدِيٍّ الْخِرَقِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> قَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> مُعَاذُ بْنُ شُعْبَةَ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ أَبُو وَكِيعٍ </NAR> . وَأَخْبَرَنَا <NAR> الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ </NAR> </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَبْهَرِيُّ الْفَقِيهُ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> وَكِيعٌ ، عَنْ </NAR> <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْبَرَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ ذَا لُمَّةٍ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . إِلا أَنَّ فِي حَدِيثِ قَرَاتَكِينَ : مُعَاذَ بْنَ سَعِيدٍ ، وَهُوَ وَهْمٌ .. </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ السِّبْطِ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ </NAR> . ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْحُصَيْنِ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ </NAR> ، قالا : أنا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْمُغِيرَةِ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> صَفْوَانُ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ </NAR> ، قَالَ : ذُكِرَ الشَّامُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> طَالِبٍ </SANAD> <MATN> وَهُوَ بِالْعِرَاقِ ، فَقَالُوا : الْعَنْهُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : لا ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " الأَبْدَالُ يَكُونُونَ بِالشَّامِ ، وَهُمْ أَرْبَعُونَ رَجُلا ، كُلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ رَجُلا ، فَيُسْقَى بِهِمُ الْغَيْثُ ، وَيُنْتَصَرُ بِهِمْ عَلَى الأَعْدَاءِ ، وَيُصْرَفُ عَنْ أَهْلِ الشَّامِ بِهِمُ الْعَذَابُ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيّ </NAR> </NAR> ، أَنَا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ </NAR> . ح وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيّ </NAR> </NAR> ، <NAR> وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ </NAR> ، قَالا : أَنْبَأَ <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> الْقَاسِمِ بْنُ حَبَابَةَ </NAR> ، قَالا : أَنْبَأَ <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ </NAR> ، أَنْبَأَ شُعْبَةُ ، عَنْ <NAR> مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ سِيرِينَ </NAR> ، أَنَّ <NAR> الْعَلاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ . فَزَادَ عِيسَى ، قَالَ : وَأَنْبَأَ شُعْبَةُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ بِمِثْلِهِ . . </MATN>
ح وَأَخْبَرَنَا ح وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْفَتْحِ الْمَاهَانِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> شُجَاعُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، بِمِصْرَ ، نَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَحْمَدَ الْبَرْقِيُّ ، نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ مَعْمَرِ بْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَ : الْعَلاءُ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ أَكْبَرَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عُرَيْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَدْرَجِ بْنِ الصَّدِفِ ، وَكَانَ الْعَلاءُ عَامِلا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْبَحْرَيْنِ ، فَتُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ عَلَيْهَا ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ . كَذَا فِي الأَصْلِ ، وَقَدِ انْقَلَبَ عَلَيْهِ إِنَّمَا هُوَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ مَشْهُورٌ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو سَعْدِ بْنُ الْبَغْدَادِيِّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> مَحْمُودُ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، <NAR> وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ سَلَمَةُ </NAR> ، قالا : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْبَغْدَادِيِّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبِي </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> عَمْرُو بْنُ نَافِعِ بْنِ رَافِعِ بْنِ الْفُرَاتِ </NAR> ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ <NAR> زَيْدٍ الْعَمِّيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنْ <NAR> إِسْحَاقَ الْهَمَذَانِيِّ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا ، أَشَدَّ بَيَاضًا ، لَهُ لُمَّةٌ مِنْ حُلَّةٍ تَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ ، لَيْسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالطَّوِيلِ الذَّاهِبِ وَلا بِالْقَصِيرِ ، مُعْتَدِلُ الْخَلْقِ ، عَرِيضُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ </NAR> </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حَبَابَةَ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> . وَأَخْبَرَنَا <NAR> ابْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْقُشَيْرِيِّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو عُثْمَانَ الْبُحَيْرِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> مُحْرِزٌ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، قالا : أَنْبَأَنَا . أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمَزْرَفِيِّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُهْتَدِي </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> </NAR> ، حِينَئِذٍ . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ السَّمَرْقَنْدِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ </NAR> </NAR> ، <NAR> وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْبُسْرِيِّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو نصر محمد بن محمد الزينبي </NAR> . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْبَرَكَاتِ الأَنْمَاطِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بِنْتِ الشُّكْرِيِّ </NAR> ، حِينَئِذٍ . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنُ رِضْوَانَ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ الْبُسْرِيُّ </NAR> ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ </NAR> . وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ </NAR> </NAR> ، وَأَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الرُّوَيْحِ ، قالا : أَنْبَأَنَا <NAR> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ </NAR> </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> بْنِ أَخِي مِيمِيٍّ ، قالا : أَنْبَأَنَا <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْمُظَفَّرِ بْنُ الْقُشَيْرِيِّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو سَعْدٍ الْجَنْزَرُودِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ </NAR> . وَأَخْبَرَتْنَا <NAR> فَاطِمَةُ بِنْتُ نَاصِرٍ </NAR> ، قَالَتْ : قُرِئَ عَلَى <NAR> إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْصُورٍ السُّلَمِيِّ </NAR> ، وَأَنَا حَاضِرَةٌ ، أَنْبَأَنَا <NAR> بَكْرٍ الْمُقْرِئُ ، قالا : أَنْبَأَنَا </NAR> <NAR> أَبُو يَعْلَى </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> شَرِيكٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> </NAR> ، عَنِ <NAR> الْبَرَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ ، زَادَ ابْنُ أَخِي مِيمِيٍّ : أَحَدًا ، وَقَالُوا : أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَرَجِّلا فِي حَرَّةٍ حَمْرَاءَ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي يَعْلَى : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَرَجِّلا ، وَكَانَ لَهُ شَعْرٌ قَرِيبٌ مِنْ أُذُنَيْهِ ، أَوْ قَالَ : مَنْكِبَيْهِ ، الشَّكُّ مِنْ أَبِي الْفَضْلِ مُحْرِزٍ . </MATN>
أخبرنا <SANAD> <NAR> أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله الأنصاري السلمي </NAR> ، بقراءتي عليه ببغداد ، قال : أخبرنا <NAR> أبو محمد الحسين بن محمد بن عبد الله الجوهري </NAR> ، أنا <NAR> أبو عمر بن العباسبن حَيَّوَيْه </NAR> ، أنا <NAR> أبو الحسين أحمد بن معروف بن بشر بن موسى الخشاب </NAR> </SANAD> <MATN> ، أنا أبو محمد بن حارث بن أبي أسامة ، أنا أبو عبد الله محمد بن سعد ، أنبأنا هشام بن محمد ، عن أبيه ، قال : كان الذي عقد لهم ـ يعني ولد نوح عليه السلام ـ الألوية ببابل لوناطن بن نوح ، فنزل بنو سام المِجْدَل سرة الأرض ، فيما بين ساتيدما إلى البحر ، وما بين اليمن إلى الشام ، وجعل الله النبوة والكتاب ، والجمال والأدمة والبياض فيهم . ونزل بنو حام مجرى الجنوب ، والدبور ، ويقال لتلك الناحية : الداروم ، وجعل الله تعالى فيهم أدمة وبياضا قليلا ، وأعمر بلادهم وسماءهم ، ورفع عنهم الطاعون ، وجعل في أرضهم الأثل والأراك والعشر والغاف والنخل ، وحرت الشمس والقمر في سمائهم ، ونزل بنو يافث الصفون تجري الشام والصبا ، وفيهم الشقرة والحمرة ، وأخلا الله تعالى أرضهم فاشتد بردها ، وأجلا سماءها ، فليس يجري فوقهم شيء من النجوم السبعة الجارية ، لأنهم صاروا تحت بنات نعش ، والجدي والفرقد وابتلوا بالطاعون . ثم لحقت عاد بالشحر ، فعليه هلكوا بواد يقال له مغيث ، فلحقت بعدهم مهرة بالشحر ، ولحقت عبيل بموضع يثرب ، ولحقت العماليق بصنعاء قبل أن تسمى صنعاء . ثم انحدر بعضهم إلى يثرب فأخرجوا منها عبيلا ، فنزلوا موضع الجحفة ، فأقبل سيل فاجتحفهم فذهب بهم فسميت الجحفة ، ولحقت ثمود بالحجر وما يليه فهلكوا ، ثم لحقت طسم وجديس باليمامة ، وإنما سميت اليمامة بامرأة منهم ، فهلكوا ولحقت أميم بأرض أبار فهلكوا بها ، وهي يمين اليمامة والشحر ، لا يصل إليها اليوم أحد ، غلبت عليها الجن . وإنما سميت أبار بأبار بن أميم . ولحقت بنو يقطن بن عابر باليمن ، فسميت اليمن حيث تناهوا إليها ، ولحق قوم من بني كنعان بن حام بالشام ، فسميت بالشام حيث تشآموا إليها . وكانت الشام يقال لها أرض بني كنعان . ثم جاءت بنو إسرائيل فقتلوهم بها ، ونفوهم عنها ، فكانت الشام لبني إسرائيل . ووثبت الروم على بني إسرائيل فقتلوهم وأجلوهم إلى العراق ، إلا قليلا منهم ، وجاءت العرب فغلبوا على الشام . وكان فالغ بن عابر بن شالح بن أرفخشد بن سام بن نوح ، هو الذي قسم الأرض بين بني نوح ، كما سمينا في الكتاب . قال : ويقطن هو قحطان بن عابر بن شالخ . وطسم وأميم وعمليق ، وهو غريب بنو لوذ بن سام بن نوح ، وثمود وجديس ابنا حاثر بن أرم بن سام بن نوح ، وعاد وعبيل ابنا عوص بن ارم بن سام بن نوح ، والروم بنو السقطان بن ثوبان بن يافث بن نوح عليه السلام . </MATN>
قَرَأْتُ عَلَى <SANAD> <NAR> مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ الْخَضِرِ بْنِ الْعَبَّاسِ السّليمِ الْحَدَّادِ ، الْمَعْرُوفِ بِأَخِي سَلْمَانَ ، بِدِمَشْقَ ، عَنْ </NAR> <NAR> أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيِّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ ، أنا </NAR> <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَرَجِ الدِّمَشْقِيُّ </NAR> ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ إِسْحَاقَ الرَّافِقِيُّ ، نا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ خَضِرٍ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ عَلِيٍّ الرَّافِقِيَّ </NAR> ، نا <NAR> أَبُو وَهْبٍ <IDF> يَعْنِي</IDF> الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُسَرِّجٍ </NAR> ، نا <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> كَعْبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : أَوَّلُ حَائِطٍ وُضِعَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ بَعْدَ الطُّوفَانِ ، حَائِطُ حَرَّانَ وَدِمَشْقَ ، ثُمَّ بَابِلَ . </MATN>
أخبرنا <SANAD> <NAR> أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن السمرقندي الحافظ </NAR> ، نا <NAR> أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور ، أنا </NAR> <NAR> أبو طاهر محمد بن عبد الرحمنالمخلص </NAR> </SANAD> <MATN> ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن سيف السجستاني ، أنا أبو عبيد السري بن يحيى التميمي ، أنا شعيب بن إبراهيم التميمي ، نا سيف بن عمر التميمي الأسدي ، قال : وأما فارس والروم فإنهم لم يزالوا في ملك منظور مذ بادئ الدهر حتى بعث الله رسوله عليه الصلاة والسلام ، فجمع له ملك الأشدين إلى ملك العرب ، وملك من الروم عشرة أهل أبيات ، فأول بيوتاتهم ملك بالغ وبنوه في زمان بالغ صنع ماء الذهب ، ثم خرج منهم الملك إلى تمنع ، فمكث فيهم يسيرا ، ثم خرج منهم إلى علوي ، فمكث فيهم قليلا ، ثم خرج منهم إلى تبيت ، ثم خرج منهم إلى إهليما ، ثم صار بعده إلى إيليا ، وبه سميت إيلياء ، ثم تحول الملك إلى يمين فملك من ولده فترك ، ثم مبصر ثم جيرون ، وهو الذي نزل بدمشق ، وبه سمي باب جيرون ، ثم ملك بعدهم مهاطيل ، وتحول الملك إليه وتزوج إلى النوبة ، فولد له الأصفر وكان الملك فيهم ، ثم انقرضوا فتحول إلى صيفون ، ومنهم القياصر ، فملك بعد قيصر هرقل ، وكان آخر بني هرقل الأخرم . </MATN>
<MATN> أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن بن علي بن ذروان البصري العنبري الماوردي ، بقراءتي عليه ببغداد ، أنا أبو الحسن محمد بن علي بن أحمد بن إبراهيم السيرافي ، أنا القاضي أبو عبد الله أحمد بن إسحاق بن حران النهاوندي ، نا أحمد بن عمران بن موسى الأشناني ، نا موسى بن زكريا التستري ، نا أبو عمرو خليفة بن خياط بن خليفة بن خياط العصفري الشيباني المعروف بشباب ، نا يزيد بن زريع ، أنبأنا سعيد ، عن قتادة ، في قوله سبحانه وتعالى : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ سورة البقرة آية 189 ، فجعلها الله سبحانه وتعالى لصوم المسلمين وإفطارهم ، وحجهم ومناسكهم ، وعدد سيئاتهم ، ومحل ذنوبهم في أشياء . والله تعالى أعلم بما يصلح خلقه ، قال : وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ سورة الإسراء آية 12 ، وقال في آية أخرى : هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلا بِالْحَقِّ يُفصل الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ سورة يونس آية 5 . </MATN>
أَنْبَأَنَا أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُطَرِّزُ ، <SANAD> <NAR> وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ </NAR> الأَصْبَهَانِيَّانِ ، قَالا : أنا <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ </NAR> ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ ، نا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ فَرَجٍ </NAR> ، نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ ، عَنِ <NAR> الْكَلْبِيِّ </NAR> ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ سورة البقرة آية 189 ، قَالَ : نَزَلَتْ فِي مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَثَعْلَبَةَ بْنِ عَنَمَةَ ، وَهُمَا رَجُلانِ مِنَ الأَنْصَارِ ، قَالا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا بَالُ الْهِلالِ يَبْدُو وَيَطْلُعُ دَقِيقًا مِثْلَ الْخَيْطِ ، ثُمَّ يَزِيدُ حَتَّى يَعْظُمَ وَيَسْتَوِيَ وَيَسْتَدِيرَ ، ثُمَّ لا يَزَالُ يَنْقُصُ وَيَدُقُّ حَتَّى يَعُودَ كَمَا كَانَ ، لا يَكُونُ عَلَى حَالٍ وَاحِدٍ ، فَنَزَلَتْ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ سورة البقرة آية 189 فِي حِلِّ دَيْنِهِمْ وَلِصَوْمِهِمْ وَلِفِطْرِهِمْ وَعِدَّةِ نِسَائِهِمْ ، وَالشُّرُوطِ الَّتِي تَنْتَهِي إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحُصَيْنِيُّ الشَّيْبَانِيُّ </NAR> ، بِبَغْدَادَ ، أنا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ <IDF> الْمَعْرُوفُ بِ</IDF>ابْنِ الْمُذْهِبِ الْوَاعِظُ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR>هِ </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جَعَلَ هَذِهِ الأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ لِلنَّاسِ ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ " . قَالَ عُمَرُ: وَأَفْطِرُوا عَلَى عَذَارَى عَلَيْكُمْ ، فَأَتِمُّوا الْعِدَّةَ . </MATN>
أَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا <SANAD> <NAR> أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ رِضْوَانَ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ السِّبْطِ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْبَنَّا </NAR> ، قَالُوا : أنا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ </NAR> ، نا <NAR> بِشْرُ بْنُ مُوسَى الأَسْدِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ </NAR> ، نا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جَعَلَ هَذِهِ الأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ لِلنَّاسِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَتِمُّوا الْعِدَّةَ " . </MATN>
وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ التُّسْتَرِيِّ </NAR> . وَأَخْبَرَنَا الْقَاضِي <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْمَأْمُونِ بْنِ عَمْرٍو الْجَزَرِيُّ </NAR> بِالرَّحْبَةِ ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ التُّسْتَرِيِّ </NAR> ، قَالا : نا <NAR> أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ </NAR> ، نا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، نا <NAR> لُوَيْنٌ </NAR> ، نا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جَعَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فأَتِمُّوا الْعِدَّةَ ثَلاثِينَ " . قَالَ ابْنُ جَابِرٍ: سَمِعْتُ هَذَا مِنْهُ ، وَحَدَّثَنِي آخَرَيْنِ انْتَهَى . وأخبرناه <SANAD> <NAR> أبو القاسم بن السمرقندي </NAR> ، أنا <NAR> أبو محمد عبد الله بن محمد الصريفيني </NAR> ، نا <NAR> عمر بن أحمد الكتاني </NAR> ، نا <NAR> عبد الله بن محمد البغوي </NAR> ، <NAR> وأبو بكر أحمد بن القاسم بن نصر بن يزيد النيسابوري </NAR> ، قالا : نا <NAR> محمد بن سليمان لوين </NAR> . فذكر نحوه ، وزاد للناس الفرائضي .. </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ اللَّفْتُوَانِيُّ </NAR> بِأَصْبَهَانَ ، نا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ <IDF> الْمَعْرُوفُ بِ</IDF>زَرَا </NAR> إِمَامُ الْجَامِعِ الْعَتِيقِ ، <NAR> وَأَبُو مَسْعُودٍ سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَافِظُ </NAR> ، قَالا : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْفَرَجِ عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْبُرْجِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْجُورْجِيرِيُّ </NAR> ، نا <NAR> أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ الْفَيْضِ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> الْمَصَانِعِيُّ بْنُ الْجَارُودِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ زِيَادٍ </NAR> مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّ جِبْرِيلَ حَدَّثَهُ ، قَالَ : مَضَى مِنَ الدُّنْيَا سِتَّةُ آلافِ سَنَةٍ وَسَبْعُمِائَةِ سَنَةٍ ، قَالَ : وَكُلُّ قَطْرَةِ مَطَرٍ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ مُوَكَّلٌ بِهَا مَلَكٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ يَضَعُهَا مَوْضِعَهَا ، قَالَ : وَنَبَّأَ فِي الأَرْضِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ مِائَةَ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ ، وَأَرْبَعِينَ أَلْفًا وَثَلثَمِائَةٍ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ، حَتَّى جَاءَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ لا نَبِيَّ بَعْدَهُ ، قَالَ : وَمَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا كَمَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ وَبَقِيَ حُمْرَةُ الشَّمْسِ عَلَى الْحِيطَانِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بَرَكَاتٌ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُسَيْنِ النَمَّارُ بِدِمَشْقَ ، قَالا : نا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ ، نا </NAR><NAR> أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سِنْدِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ </NAR> ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى ، نا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : أنا <NAR> مُقَاتِلٌ </NAR> ، <NAR> وَجَرِيرُ بْنُ عَلِيٍّ الضَّحَّاكُ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَتْ فَتْرَتَانِ : فَتْرَةٌ بَيْنَ إِدْرِيسَ وَنُوحٍ ، وَفَتْرَةٌ بَيْنَ عِيسَى وَمُحَمَّدٍ ، فَكَانَ أَوَّلُ نَبِيٍّ بُعِثَ إِدْرِيسُ بَعْدَ آدَمَ ، وَكَانَ بَيْنَ مَوْتِ آدَمَ وَبَيْنَ بَعْثَةِ إِدْرِيسَ مِائَتَا سَنَةٍ ، لأَنَّ آدَمَ عَاشَ أَلْفَ سَنَةٍ إِلا أَرْبَعِينَ عَامًا ، وَوُلِدَ إِدْرِيسُ وَادفر ، فَمَاتَ آدَمُ وَإِدْرِيسُ ابْنُ مِائَةِ سَنَةٍ ، فَجَاءَتْهُ النُّبُوَّةُ بَعْدَ مَوْتِ آدَمَ بِمِائَتَيْ سَنَةٍ ، وَكَانَ فِي نُبُوَّتِهِ مِائَةُ سَنَةٍ وَخَمْسُ سِنِينَ فَرَفَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِمِائَةِ سَنَةٍ وَخَمْسِ سِنِينَ . وَكَانَ النَّاسُ مِنْ آدَمَ إِلَى إِدْرِيسَ أَهْلَ مِلَّةٍ وَاحِدَةٍ ، مُتَمَسِّكِينَ بِالإِسْلامِ ، وَتُصَافِحُهُمُ الْمَلائِكَةُ ، فَلَمَّا رُفِعَ إِدْرِيسُ اخْتَلَفُوا وَفَتَرَ الْوَحْيُ إِلَى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى نُوحًا ، فَكَانَ نُوحٌ يَعْنِي يَوْمَ بُعِثَ أَرْبَعَمِائَةِ سَنَةٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً . . </MATN>
أخبرنا <SANAD> <NAR> <NAR> أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا </NAR> </NAR> <NAR> أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور ، أنبأنا </NAR> <NAR> أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن العباسالمخلص </NAR> ، أنا أبو الحسين بن رضوان بن أحمد بن جالينوس الصيدلاني ، أنا أبو عمر أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، نا يونس بن بكير الشيباني ، عن محمد بن إسحاق بن يسار ، قال : كان من آدم إلى نوح ألف ومائتا سنة ، ومن نوح إلى إبراهيم ألف ومائة واثنتان وأربعون سنة ، وبين إبراهيم إلى موسى خمسمائة وخمس وستون سنة ، ومن موسى إلى داود خمسمائة سنة وتسعة وستون سنة ، ومن داود إلى عيسى ألف وثلاثمائة وست وخمسون سنة ، ومن عيسى إلى محمد عليه الصلاة والسلام ستمائة سنة ، فذلك خمسة آلاف وأربعمائة واثنان وثلاثون سنة ، هذا الإجمال صحيح . أخبرناه <SANAD> <NAR> <NAR> أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا </NAR> </NAR> محمد بن هبة الله بن الحسن ، أنا محمد بن الحسين ، أنبأنا محمد بن الحسين ، أنبأنا <NAR> عبد الله بن جعفر </NAR> ، نا <NAR> يعقوب ، حدثنا </NAR> </SANAD> <MATN> أصحاب ، عن يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، قال : فذكر يعني هذا ، ثم قال : فذلك خمسة آلاف وأربعمائة وستة وعشرون سنة ، وهذا الإجمال غير صحيح . . </MATN>
أخبرنا <SANAD> <NAR> أبو غالب أحمد </NAR> </SANAD> <MATN> ، وأبو عبد الله يحيى ، ابنا الحسن بن البنا ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن عبيد بن الفضل بن سهل بن بيري إجازة ، أنا أبو عبد الله محمد بن الحسين بن محمد الزعفراني ، أنا أبو بكر بن خيثمة ، قال : قال علي بن محمد ، عن علي بن مجاهد ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن محمد بن صالح ، عن الشعبي ، قالا : لما هبط آدم من الجنة ، وانتشر ولده أرخ بنوه من هبوط آدم ، فكان ذلك التاريخ حتى بعث الله تعالى نوحا ، فأرخوا حتى مبعث نوح حتى كان الغرق ، فهلك من هلك ممن كان على وجه الأرض ، فلما هبط نوح وذريته الأرض بين من كان من السفينة إلى الأرض ، قسم الأرض بين أولاده أثلاثا ، فجعل لسام وسطا من الأرض ففيها : بيت المقدس ، والنيل ، والفرات ، ودجلة ، وسيحان ، وجيحان ، وقيسون ، وذلك ما بين قيسون إلى شرقي النيل ، وما بين منخر الريح والجنوب إلى منخر الشمال ، وجعل لحام قسمه غربي النيل فما وراءه إلى منخر ريح الدبور ، وجعل قسم يافث في قيسون فما وراءه إلى منخر ريح الصبا ، فكان التاريخ من الطوفان إلى نار إبراهيم . فلما كثر ولد إسماعيل افترقوا ، فأرخ بنو إسحاق من نار إبراهيم إلى مبعث يوسف ، ومن مبعث يوسف إلى مبعث موسى ، ومن مبعث موسى إلى ملك سليمان ، ومن ملك سليمان إلى مبعث عيسى ابن مريم ، ومن مبعث عيسى ابن مريم إلى مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى جميع أنبيائه ورسله . وأرخ بنو إسماعيل من نار إبراهيم إلى بناء البيت حتى بناه إبراهيم وإسماعيل ، ثم أرخ بنو إسماعيل من بنيان البيت حتى تفرقت معد . فكان كلما خرج قوم من تهامة أرخوا مخرجهم ، ومن بقي من تهامة من بني إسماعيل يؤرخون خروج معد ونهد وجهينة من بني زيد من تهامة ، حتى مات كعب بن لؤي إلى الفيل ، فكان التاريخ من الفيل حتى أرخ عمر بن الخطاب من الهجرة ، وذلك سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة . قال ابن أبي خيثمة قال : قال يحيى بن معين غير مرة : أكتب عن المدائني كتبه . . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، </NAR> وَأَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، بِبَغْدَادَ ، قالا : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ ، أَنْبَأَنَا </NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ أَخِي مِيمِيٍّ ، نَبَّأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ ، نَبَّأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسَاكِرَ . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أَنْبَأَنَا </NAR> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> عَلِيُّ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ </NAR> ، قالا : نَبَّأَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ </NAR> ، أَخْبَرَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ ، نَبَّأَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَ التَّارِيخُ فِي السَّنَةِ الَّتِي قَدِمَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ . قال محمد : نبأنا ابن أبي مريم ، عن محمد بن إسحاق ، وفي حديث علي : أخبرني يعقوب بن إسحاق . وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله خطيب مشكان ، بها ، أنبأ القاضي أبو منصور محمد بن الحسين بن أبي محمد بن مؤنس النهاوندي ، أنبأنا أبو العياش أحمد بن الحسين بن زنبيل النهاوندي ، أنبأنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن المعروف بابن الأشقر ، نبأنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل ، نبأنا سعيد بن أبي مريم ، نبأنا يعقوب بن إسحاق ، حدثني محمد بن مسلم ، فذكره أبو محمد بن سهل والبخاري . وفيها ولد عبد الله بن الزبير ، انتهى . يعقوب بن إسحاق هذا هو يعقوب بن أبي عباد العكرمي . ورواه إسحاق المنصوب السلولي ، عن محمد بن مسلم ، فأسقط منه ابن عباس . أخبرناه <SANAD> <NAR> أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد الأنماطي ، أنبأنا </NAR> <NAR> أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون </NAR> ، أنبانا أبو القاسم عبد الملك بن بشران ، أنبأنا أبو علي بن الصواف ، نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، نا أبي ، نا إسحاق بن منصور السلولي ، عن محمد بن مسلم فأسقط منه ابن عباس . </MATN>
أخبرنا أخبرنا <SANAD> <NAR> أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي الفقيه </NAR> ، بنيسابور ، أنا أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن الحسن الخبازي ، وأبو سهل محمد بن أحمد بن عبيد الله الحفصي المروزي ، قالا : أنا أبو الهيثم محمد بن المكي بن محمد الكشميهني . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيُّ </NAR> ، أنا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَيَّارُ الصُّوفِيُّ ، أنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَبُّوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ ، قالا : نا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَطَرٍ الْفَرَبْرِيُّ </NAR> ، قالا : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ، نا </NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ حَنْبَلٌ الْقَعْنَبِيُّ : نا عَبْدُ الْعَزِيزِ ، زَادَ حَنْبَلٌ : ابْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ <NAR> سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : ما عَدُّوا مِنْ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا مِنْ وَفَاتِهِ مَا عَدُّوا إِلا مِنْ مَقْدِمِهِ الْمَدِينَةَ . </MATN>
وأَخْبَرَنَا وأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أنا </NAR> أَبُو الْفَضْلِ عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، أَنْبَأَنَا بِشْرَانُ ، أَنْبَأَنَا عُثْمَانُ ، قَالَ : وَنَبَّأَنَا حَنْبَلٌ ، وَنَبَّأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، نا <NAR> خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ </NAR> ، نا <NAR> فُرَاتُ بْنُ سَلْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ </NAR> ، قَالَ : وَقَعَ إِلَى <NAR> عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ صَكٌّ مَحِلُّهُ فِي شَعْبَانَ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَيُّ شَعْبَانَ هَذَا ؟ الَّذِي مَضَى أَوِ الَّذِي هُوَ آتٍ ؟ أَوِ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ ؟ ، ثُمَّ جَمَعَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُمْ : ضَعُوا لِلنَّاسِ شَيْئًا يَعْرِفُونَهُ ، فَقَالَ قَائِلٌ : اكْتُبُوا عَلَى تَارِيخِ الرُّومِ ، فَقِيلَ : إِنَّهُ يَطُولُ ، وَإِنَّهُمْ يَكْتُبُونَ مِنْ عَدَدِ ذِي الْقَرْنَيْنِ ، وَقَالَ قَائِلٌ : اكْتُبُوا عَلَى تَارِيخِ فَارِسَ ، فَقِيلَ : إِنَّ الْفُرْسَ كُلَّمَا قَامَ مَلِكٌ طَرَحَ مَا كَانَ قَبْلَهُ ، فَاجْتَمَعَ رَأْيُهُمْ أَنْ يَنْظُرُوا كَمْ أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ ، فَوَجَدُوهُ أَقَامَ بِهَا عَشْرَ سِنِينَ ، فَكَتَبَ أَوْ يُكْتَبُ التَّارِيخُ عَلَى هِجْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . </MATN>
أَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا أَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكِبْرِيتِيُّ بِأَصْبَهَانَ ، أنا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّحْوِيُّ ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ الْمُقْرِي ، أنا أَبُو عَرُوبَةَ ، أنا سُفْيَانُ الصَّيْدَلانِيُّ ، نا أَبُو خَالِدٍ ، عَنْ <SANAD> <NAR> فُرَاتِ بْنِ سَلْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ </NAR> ، قَالَ : رُفِعَ إِلَى <NAR> عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> صَكٌّ مَحِلُّهُ شَعْبَانُ ، قَالَ : أَيُّ شَعْبَانُ ؟ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ ، أَوِ الَّذِي مَضَى ، أَوِ الَّذِي هُوَ آتٍ ؟ . ثُمَّ قَالَ لأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ضَعُوا لِلنَّاسِ شَيْئًا يَعْرِفُونَهُ عَنِ التَّارِيخِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : اكْتُبُوا عَلَى تَارِيخِ الرُّومِ . فَقَالُوا : إِنَّ الرُّومَ يَطُولُ تَارِيخُهُمْ ، يَكْتُبُونَ مِنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ ، فَقَالَ : اكْتُبُوا عَلَى تَارِيخِ فَارِسَ ، فَقَالَ : إِنَّ فَارِسَ كُلَّمَا قَامَ مَلِكٌ طَرَحَ مَا كَانَ قَبْلَهُ . فَأَجْمَعَ رَأْيُهُمْ أَنَّ الْهِجْرَةَ كَانَتْ عَشْرَ سِنِينَ ، فَكَتَبُوا التَّارِيخَ مِنْ هِجْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ، أنا </NAR> <NAR> عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، أنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، نا <NAR> دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَنَزِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُجَالِدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الشَّعْبِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ : إِنَّهُ يَأْتِينَا مِنْ قِبَلِكَ كُتُبٌ لَيْسَ لَهَا تَارِيخٌ فَأَرِّخْ . فَاسْتَشَارَ عُمَرُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَرِّخْ لِمَبْعَثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لِوَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عُمَرُ : لا ، بَلْ نُؤَرِّخُ لِمُهَاجَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّ مُهَاجَرَهُ فَرَّقَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، قَالَ : فَأَرَّخَ لِمُهَاجَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أنا </NAR> <NAR> عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ <NAR> عُمَرَ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، أنا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ ، أنا </NAR> <NAR> عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، نا </NAR> حَنْبَلٌ ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ ، نا <NAR> يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ السَّدُوسِيِّ </NAR> ، نا <NAR> مُحَمَّدٌ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ سِيرِينَ </NAR> ، قَالَ : قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ عَلَى <NAR> عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَقَالَ : لِمَ لا تُؤَرِّخُونَ ؟ قَالَ : كَيْفَ ؟ قَالَ : تَكْتُبُونَ مِنْ شَهْرِ كَذَا فِي سَنَةِ كَذَا ، فَنَظَرَ الْقَوْمُ فِي ذَلِكَ ، فَأَرَادُوا أَنْ يُؤَرِّخُوا مِنْ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالُوا : مِنْ وَفَاتِهِ ، ثُمَّ أَرَادُوا مِنَ الْهِجْرَةِ . فَقَالُوا : مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ؟ فَهَمُّوا مِنْ رَمَضَانَ ، ثُمَّ بَدَا لَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ مِنَ الْمُحَرَّمِ . رَوَاهُ أبو عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَائِنِيُّ ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ أُمَيَّةَ .. </MATN>
أَخْبَرَنَاهُ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو غَالِبٍ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ نَكْتُبُ مِنْ ظَهْرٍ . أَخْبَرَنَاهُ <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أَنْبَأَنَا </NAR> <NAR> عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ <NAR> عُمَرَ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، نا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ ، أنا </NAR> <NAR> عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، نا </NAR> <NAR> حَنْبَلٌ </NAR> ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ ، نا <NAR> يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ السَّدُوسِيِّ </NAR> ، نا <NAR> مُحَمَّدٌ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ سِيرِينَ </NAR> ، قَالَ : قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ عَلَى <NAR> عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَقَالَ : لِمَ لا تُؤَرِّخُوا ؟ قَالَ : كَيْفَ ؟ قَالَ : يَكْتُبُونَ مِنْ شَهْرِ كَذَا فِي يَوْمِ كَذَا فِي سَنَةِ كَذَا . فَنَظَرَ الْقَوْمُ فِي ذَلِكَ فَأَرَادُوا أَنْ يُؤَرِّخُوا مِنْ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالُوا : مِنْ وَفَاتِهِ ، ثُمَّ أَرَادُوا مِنَ الْهِجْرَةِ ، فَأَرَّخُوا مِنَ الْهِجْرَةِ ، فَقَالُوا : مِنْ أَيِّ شَهْرٍ ؟ فَهَمُّوا مِنْ رَمَضَانَ ، ثُمَّ بَدَا لَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ مِنَ الْمُحَرَّمِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ الأَنْمَاطِيُّ ، أنا </NAR> <NAR> أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونٍ ، أنا </NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بُشْرَانَ ، أنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الصَّوَّافِ ، نا <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، نا <NAR> مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ </NAR> ، نا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ <NAR> سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : أَخْطَأَ النَّاسُ الْعَدَدَ . لَمْ يَعُدُّوا مِنْ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَعُدُّوا مِنْ مُتَوَفَّاهُ ، إِنَّمَا عَدُّوا مِنْ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ . قَالَ مُصْعَبٌ : وَكَانَ تَارِيخُ قُرَيْشٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ مَكَّةَ مِنْ مُتَوَفَّى هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ . . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو غَالِبِ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَحْيَى ابنا الْحَسَنِ قالا : نا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الآبَنُوسِيُّ ، أنا </NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ الْفَضْلِ ، إِجَازَةً ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الزَّعْفَرَانِيُّ ، أنا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ <NAR> قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ سِيرِينَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَجُلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدِمَ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، فَقَالَ لِعُمَرَ : رَأَيْتُ بِالْيَمَنِ شَيْئًا يُسَمُّونَهُ التَّارِيخَ يَكْتُبُونَ مِنْ عَامِ كَذَا ، وَشَهْرِ كَذَا ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ هَذَا لَحَسَنٌ فَأَرِّخُوا ، فَلَمَّا أَجْمَعَ عَلَى أَنْ يُؤَرِّخَ شَاوَرَ ، فَقَالَ قَائِلٌ : مَوْلِدُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ قَوْمٌ : مِنَ الْمَبْعَثِ ، وَقَالَ قَائِلٌ : حِينَ خَرَجَ مُهَاجِرًا مِنْ مَكَّةَ ، وَقَالَ قَائِلٌ : الْوَفَاةُ حِينَ تُوُفِّيَ . فَقَالَ : أَرِّخُوا خُرُوجَهُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ قَالَ : بِأَيِّ شَهْرٍ نَبْدَأُ فَنُصَيِّرُهُ أَوَّلَ السَّنَةِ ؟ فَقَالُوا : رَجَبٌ ، فَإِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يُعَظِّمُونَهُ ، وَقَالَ آخَرُونَ : شَهْرُ رَمَضَانَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : ذُو الْحِجَّةِ فِيهِ الْحَجُّ ، وَقَالَ آخَرُونَ : الشَّهْرُ الَّذِي خَرَجَ فِيهِ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَقَالَ آخَرُونَ : الشَّهْرُ الَّذِي قَدِمَ فِيهِ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : أَرِّخُوا الْمُحَرَّمَ أَوَّلَ السَّنَةِ وَهُوَ شَهْرٌ حَرَامٌ ، وَهُوَ أَوَّلُ الشُّهُورِ فِي الْعِدَّةِ ، وَهُوَ مُنْصَرَفُ النَّاسِ عَنِ الْحَجِّ ، فَصَيَّرُوا أَوَّلَ السَّنَةِ الْمُحَرَّمَ ، فَكَانَ أَوَّلُ مَا أَرَّخَ فِي الإِسْلامِ مِنْ مُهَاجَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّاسُ : سَنَةَ إِحْدَى وَسَنَةَ اثْنَتَيْنِ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا . أَوْ كَانَ التَّارِيخُ فِي سَبْعَ عَشْرَةَ ، وَيُقَالُ : فِي سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ . . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الأَكْفَانِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِئُ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي قَيْسٍ الدَّنَا </NAR> . ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَالِكِ بْنِ الأُشْنَانِيِّ </NAR> ، قالا : حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> الأُشْنَانِيُّ أَبُو زَيْدٍ النُّمَيْرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْكَتَّانِيُّ </NAR> ، نا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، زَادَ الأُشْنَانِيُّ : بْنَ نَبِيلٍ ، عَنْ <NAR> فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَ مَقْدَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ لِلنِّصْفِ مِنْ رَبِيعِ الأَوَّلِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ الْمُقْرِئُ </NAR> ، وَجَمَاعَةٌ ، إِجَازَةً ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زَيْدَةَ التَّاجِرُ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ </NAR> ، نا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ </NAR> ، نا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَايِذٍ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ ، فَأَقَامَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ . </MATN>
وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمَةِ بْنِ الْفَتْحِ الْفَقِيهُ الْفَرَضِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَلاءِ الْمِصِّيصِيُّ </NAR> ، نا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ ، أنا </NAR> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ أَبِي الْعَقِبِ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ الْبُسْرِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> ابْنُ عَايِذٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْوَاقِدِيُّ </NAR> ، نا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْهُذَلِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَاصِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ لاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ ، فَأَقَامَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ هَذَا أَوْلَى بِالصَّوَابِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكِبْرِيتِيُّ ، بِأَصْبَهَانَ ، أنا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مهرابزدَ ، أنا <SANAD> <NAR> أَبُوبَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ </NAR> ، أنا أَبُو زُرْعَةَ ، نا <NAR> أَبُو عَرُوبَةَ </NAR> ، نا <NAR> سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ </NAR> ، نا <NAR> يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ غَالِبِ بْنِ غَيْلانَ ، عَنْ <NAR> عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ يَوْمًا فَسَمَّاهُ الأَحَدَ ، ثُمَّ خَلَقَ ثَانِيًا فَسَمَّاهُ الاثْنَيْنِ ، ثُمَّ خَلَقَ ثَالِثًا فَسَمَّاهُ الثُّلاثَاءَ ، ثُمَّ خَلَقَ رَابِعًا فَسَمَّاهُ الأَرْبَعَاءَ ، ثُمَّ خَلَقَ خَامِسًا فَسَمَّاهُ الْخَمِيسَ . فَخَلَقَ الأَرْضَ يَوْمَ الأَحَدِ وَالاثْنَيْنِ ، وَخَلَقَ الْجِبَالَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ فَلِذَلِكَ يَقُولُ النَّاسُ : يَوْمٌ ثَقِيلٌ ، وَخَلَقَ مَوْضِعَ الْقُرَى وَالأَشْجَارِ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ ، وَخَلَقَ الطَّيْرَ وَالْوَحْشَ وَالسِّبَاعَ وَالْهَوَامَ وَالآفَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَخَلَقَ الإِنْسَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَفَرَغَ مِنَ الْخَلْقِ يَوْمَ السَّبْتِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ الأَنْمَاطِيُّ ، أنا </NAR> <NAR> أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ خَيْرُونٍ ، نا </NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بُشْرَانَ ، أنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ ، نا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى ، قالا : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ غَالِبِ بْنِ غَيْلانَ ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى وَتَبَارَكَ الأَحَدُ فَسَمَّاهُ الأَحَدَ ، ثُمَّ خَلَقَ الاثْنَيْنِ فَسَمَّاهُ الاثْنَيْنِ فَخَلَقَ فِيهَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ، ثُمَّ خَلَقَ الثُّلاثَاءَ فَسَمَّاهُ ثَالِثًا فَخَلَقَ فِيهِ الْجِبَالَ ، فَمِنْ ثَمَّ يَقُولُ النَّاسُ : يَوْمٌ ثَقِيلٌ ، ثُمَّ خَلَقَ الأَرْبَعَاءَ فَسَمَّاهُ رَابِعًا ، فَخَلَقَ فِيهِ مَوَاقِعَ الأَشْجَارِ وَالأَنْهَارِ ، ثُمَّ خَلَقَ الْخَمِيسَ فَسَمَّاهُ خَامِسًا فَخَلَقَ فِيهِ الْبَهَائِمَ وَالْوَحْشَ ، ثُمَّ خَلَقَ الْجُمُعَةَ فَخَلَقَ فِيهِ آدَمَ وَالأُمَّهَاتِ ، وَفَرَغَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ السَّبْتِ ، ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ سورة فصلت آية 9 الآيَةَ كُلَّهَا . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
تاريخ دمشق لابن عساكر