Entités

وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ الْقُشَيْرِيِّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو سَعْدٍ الْجَنْزَرُودِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ </NAR> ، ح . وَأَخْبَرَتْنَا <NAR> أُمُّ الْمُجْتَبِي فَاطِمَةُ بِنْتُ نَاصِرٍ </NAR> ، قَالَتْ : قُرِئَ عَلَى <NAR> إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْصُورٍ </NAR> : أَخْبَرَكُمْ <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ </NAR> ، قالا : أنا <NAR> أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ </NAR> ، نَا <NAR> <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ قَيْصَرَ جَارًا لِي فِي ، وَقَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : جَاءَ إِلَيَّ ، وَقالا : زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَخْبِرْنِي عَنْ كِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَيْصَرَ ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ إِلَى قَيْصَرَ ، وَكَتَبَ مَعَهُ كِتَابًا يُخَيِّرُهُ بَيْنَ إِحْدَى ثَلاثٍ : إِمَّا أَنْ يُسْلِمَ وَلَهُ مَا فِي يَدَيْهِ ، وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : يَدِهِ مِنْ مُلْكِهِ ، وَقَالَ : وَإِمَّا أَنْ يُؤَدِّيَ الْخَرَاجَ ، وَإِمَّا أَنْ يَأْذَنَ بِحَرْبٍ ، قَالَ : فَجَمَعَ قَيْصَرُ بَطَارِقَتَهُ وَقِسِّيسِيهِ فِي قَصْرِهِ ، وَأْغَلَقَ عَلَيْهِمُ الْبَابَ ، وَقَالَ : إِنَّ مُحَمَّدًا كَتَبَ إِلَيَّ يُخَيِّرُنِي بَيْنَ إِحْدَى ثَلاثٍ : إِمَّا أَنْ أُسْلِمَ وَلِي مَا فِي يَدَيَّ مِنْ مُلْكِي ، وَإِمَّا أَنْ أُؤَدِّيَ الْخَرَاجَ ، وَإِمَّا أَنْ آذَنَ بِحَرْبٍ . وَقَدْ تَجِدُونَ فِيمَا تَقْرَءُونَ مِنْ كُتُبِكُمْ أَنَّهُ سَيَمْلِكُ مَا تَحْتَ قَدَمَيَّ مِنْ مُلْكِي ، فَنَخَرُوا نَخْرَةً حَتَّى أَنَّ بَعْضَهُمْ خَرَجُوا مِنْ بَرَانِسِهِمْ ، وَقَالُوا : تُرْسِلُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ جَاءَ فِي بُرْدَتِهِ وَنَعْلِهِ بِالْخَرَاجِ ؟ فَقَالَ : اسْكُتُوا ، إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ تَمَسُّكَكُمْ بِدِينِكُمْ وَرَغْبَتَكُمْ فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : ابْتَغُوا لِي رَجُلا ، زَادَ ابْنُ حَمْدَانَ : مِنَ الْعَرَبِ ، وَقالا : فَجَاءُوا بِي ، فَكَتَبَ مَعِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا ، وَقَالَ لِي : انْظُرْ مَا سَقَطَ عَنْكَ مِنْ قَوْلِهِ فَلا يَسْقُطَنَّ عَنْكَ ، وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : يَسْقُطُ عَنْكَ ذِكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَعَ أَصْحَابِهِ ، وَهُمْ مُحْتَبُونَ بِحَمَائِلِ سُيُوفِهِمْ حَوْلَ بِئْرِ تَبُوكَ ، قُلْتُ : أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ ، فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى نَفْسِهِ فَرَفَعْتُ ، وَقَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَدَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ إِلَى جَنْبِهِ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا : مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ : كَتَبْتَ تَدْعُونِي إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ فَأَيْنَ النَّارُ ؟ زَادَ ابْنُ حَمْدَانَ : إِذًا ، وَقالا : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا سُبْحَانَ اللَّهِ ! إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ فَأَيْنَ النَّهَارُ ؟ " ، فَكَتَبْتُهُ عِنْدِي ، ثُمَّ قَالَ : زَادَ ابْنُ الْمُقْرِئِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقالا : " إِنَّكَ رَسُولُ قَوْمٍ وَإِنَّ لَكَ حَقًّا ، لَكِنْ جِئْتَنَا وَنَحْنُ مُرْمِلُونَ " ، فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ : أَنَا أَكْسُوهُ ، وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : قَالَ عُثْمَانُ : أَكْسُوهُ حُلَّةً صَفُّورِيَّةً ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : عَلَيَّ ضِيَافَتُهُ ، فَقَالَ لِي قَيْصَرُ فِيمَا قَالَ : انْظُرْ إِلَى ظَهْرِهِ ، فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي أُرِيدُ النَّظَرَ إِلَى ظَهْرِهِ ، فَأَلْقَى ثَوْبَهُ عَنْ ظَهْرِهِ ، فَنَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ فِي بَعْضِ الْكَتِفِ ، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ أُقَبِّلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : زَادَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنِّي كَتَبْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ فَأَحْرَقَ كِتَابِي وَاللَّهُ مُحْرِقُهُ ، وَكَتَبْتُ إِلَى كِسْرَى عَظِيمِ فَارِسَ فَمَزَّقَ كِتَابِي وَاللَّهُ مُمَزِّقُهُ ، وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : يُمَزِّقُهُ ، وَكَتَبْتُ إِلَى قَيْصَرَ فَرَفَعَ كِتَابِي فَلا يَزَالُ فِي النَّاسِ مَا كَانَ فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ " ، فَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : فَلا يَزَالُ النَّاسُ - ذَكَرَ كَلِمَةً - مَا كَانَ فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ </NAR> ، نَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو عَامِرٍ <NAR> حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ </NAR> </NAR> ، أَمْلاهُ عَلَيَّ ، أَخْبَرَنِي <NAR> <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ قَيْصَرَ جَارًا لِي زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَخْبِرْنِي عَنْ كِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى قَيْصَرَ ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ إِلَى قَيْصَرَ ، وَكَتَبَ مَعَهُ إِلَيْهِ كِتَابًا . فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ ، وَحَدِيثُ عَبَّادِ أَتَمُّ وَأَحْسَنُ اقْتِصَاصًا لِلْحَدِيثِ ، وَزَادَ قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي حِينَ دَعَاهُ إِلَى الإِسْلامِ فَأَبَى أَنْ يُسْلِمَ . وَتَلَى هَذِهِ الآيَةَ : إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ سورة القصص آية 56 ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّكَ رَسُولُ قَوْمٍ وَإِنَّ لَكَ حَقًّا ، وَلَكِنْ جِئْتَنَا وَنَحْنُ مُرْمِلُونَ " ، فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ : أَنَا أَكْسُوهُ حُلَّةً صَفُّورِيَّةً ، وَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : عَلَيَّ ضِيَافَتُهُ . </MATN>

BE500917Hadith

Déclarations

3 sortant

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant0
Total3

Traductions

🇸🇦 Arabic
وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ الْقُشَيْرِيِّ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو سَعْدٍ الْجَنْزَرُودِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ </NAR> ، ح . وَأَخْبَرَتْنَا <NAR> أُمُّ الْمُجْتَبِي فَاطِمَةُ بِنْتُ نَاصِرٍ </NAR> ، قَالَتْ : قُرِئَ عَلَى <NAR> إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْصُورٍ </NAR> : أَخْبَرَكُمْ <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ </NAR> ، قالا : أنا <NAR> أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ </NAR> ، نَا <NAR> حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ </NAR> ، نَا <NAR> <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ قَيْصَرَ جَارًا لِي فِي ، وَقَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : جَاءَ إِلَيَّ ، وَقالا : زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَخْبِرْنِي عَنْ كِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَيْصَرَ ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ إِلَى قَيْصَرَ ، وَكَتَبَ مَعَهُ كِتَابًا يُخَيِّرُهُ بَيْنَ إِحْدَى ثَلاثٍ : إِمَّا أَنْ يُسْلِمَ وَلَهُ مَا فِي يَدَيْهِ ، وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : يَدِهِ مِنْ مُلْكِهِ ، وَقَالَ : وَإِمَّا أَنْ يُؤَدِّيَ الْخَرَاجَ ، وَإِمَّا أَنْ يَأْذَنَ بِحَرْبٍ ، قَالَ : فَجَمَعَ قَيْصَرُ بَطَارِقَتَهُ وَقِسِّيسِيهِ فِي قَصْرِهِ ، وَأْغَلَقَ عَلَيْهِمُ الْبَابَ ، وَقَالَ : إِنَّ مُحَمَّدًا كَتَبَ إِلَيَّ يُخَيِّرُنِي بَيْنَ إِحْدَى ثَلاثٍ : إِمَّا أَنْ أُسْلِمَ وَلِي مَا فِي يَدَيَّ مِنْ مُلْكِي ، وَإِمَّا أَنْ أُؤَدِّيَ الْخَرَاجَ ، وَإِمَّا أَنْ آذَنَ بِحَرْبٍ . وَقَدْ تَجِدُونَ فِيمَا تَقْرَءُونَ مِنْ كُتُبِكُمْ أَنَّهُ سَيَمْلِكُ مَا تَحْتَ قَدَمَيَّ مِنْ مُلْكِي ، فَنَخَرُوا نَخْرَةً حَتَّى أَنَّ بَعْضَهُمْ خَرَجُوا مِنْ بَرَانِسِهِمْ ، وَقَالُوا : تُرْسِلُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ جَاءَ فِي بُرْدَتِهِ وَنَعْلِهِ بِالْخَرَاجِ ؟ فَقَالَ : اسْكُتُوا ، إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ تَمَسُّكَكُمْ بِدِينِكُمْ وَرَغْبَتَكُمْ فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : ابْتَغُوا لِي رَجُلا ، زَادَ ابْنُ حَمْدَانَ : مِنَ الْعَرَبِ ، وَقالا : فَجَاءُوا بِي ، فَكَتَبَ مَعِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا ، وَقَالَ لِي : انْظُرْ مَا سَقَطَ عَنْكَ مِنْ قَوْلِهِ فَلا يَسْقُطَنَّ عَنْكَ ، وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : يَسْقُطُ عَنْكَ ذِكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَعَ أَصْحَابِهِ ، وَهُمْ مُحْتَبُونَ بِحَمَائِلِ سُيُوفِهِمْ حَوْلَ بِئْرِ تَبُوكَ ، قُلْتُ : أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ ، فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى نَفْسِهِ فَرَفَعْتُ ، وَقَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَدَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ إِلَى جَنْبِهِ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا : مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ : كَتَبْتَ تَدْعُونِي إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ فَأَيْنَ النَّارُ ؟ زَادَ ابْنُ حَمْدَانَ : إِذًا ، وَقالا : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا سُبْحَانَ اللَّهِ ! إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ فَأَيْنَ النَّهَارُ ؟ " ، فَكَتَبْتُهُ عِنْدِي ، ثُمَّ قَالَ : زَادَ ابْنُ الْمُقْرِئِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقالا : " إِنَّكَ رَسُولُ قَوْمٍ وَإِنَّ لَكَ حَقًّا ، لَكِنْ جِئْتَنَا وَنَحْنُ مُرْمِلُونَ " ، فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ : أَنَا أَكْسُوهُ ، وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : قَالَ عُثْمَانُ : أَكْسُوهُ حُلَّةً صَفُّورِيَّةً ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : عَلَيَّ ضِيَافَتُهُ ، فَقَالَ لِي قَيْصَرُ فِيمَا قَالَ : انْظُرْ إِلَى ظَهْرِهِ ، فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي أُرِيدُ النَّظَرَ إِلَى ظَهْرِهِ ، فَأَلْقَى ثَوْبَهُ عَنْ ظَهْرِهِ ، فَنَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ فِي بَعْضِ الْكَتِفِ ، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ أُقَبِّلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : زَادَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنِّي كَتَبْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ فَأَحْرَقَ كِتَابِي وَاللَّهُ مُحْرِقُهُ ، وَكَتَبْتُ إِلَى كِسْرَى عَظِيمِ فَارِسَ فَمَزَّقَ كِتَابِي وَاللَّهُ مُمَزِّقُهُ ، وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : يُمَزِّقُهُ ، وَكَتَبْتُ إِلَى قَيْصَرَ فَرَفَعَ كِتَابِي فَلا يَزَالُ فِي النَّاسِ مَا كَانَ فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ " ، فَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : فَلا يَزَالُ النَّاسُ - ذَكَرَ كَلِمَةً - مَا كَانَ فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ </NAR> ، نَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، نَا <NAR> أَبُو عَامِرٍ <NAR> حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ </NAR> </NAR> ، أَمْلاهُ عَلَيَّ ، أَخْبَرَنِي <NAR> <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ قَيْصَرَ جَارًا لِي زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَخْبِرْنِي عَنْ كِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى قَيْصَرَ ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ إِلَى قَيْصَرَ ، وَكَتَبَ مَعَهُ إِلَيْهِ كِتَابًا . فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ ، وَحَدِيثُ عَبَّادِ أَتَمُّ وَأَحْسَنُ اقْتِصَاصًا لِلْحَدِيثِ ، وَزَادَ قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي حِينَ دَعَاهُ إِلَى الإِسْلامِ فَأَبَى أَنْ يُسْلِمَ . وَتَلَى هَذِهِ الآيَةَ : إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ سورة القصص آية 56 ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّكَ رَسُولُ قَوْمٍ وَإِنَّ لَكَ حَقًّا ، وَلَكِنْ جِئْتَنَا وَنَحْنُ مُرْمِلُونَ " ، فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ : أَنَا أَكْسُوهُ حُلَّةً صَفُّورِيَّةً ، وَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : عَلَيَّ ضِيَافَتُهُ . </MATN>