Entités

أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ الْمُبَارَكِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَوْزَاعِيِّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> الْمُطَّلِبُ بْنُ حَنْطَبٍ الْمَخْزُومِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> </SANAD> <MATN> عَمْرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ ، فَأَصَابَ النَّاسَ مَخْمَصَةٌ ، فَاسْتَأْذَنَ النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَحْرِ بَعْضِ ظَهْرِهِمْ ، وَقَالُوا : يُبَلِّغُنَا اللَّهُ بِهِ ، فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ هَمَّ أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ فِي نَحْرِ بَعْضِ ظَهْرِهِمْ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ بِنَا إِذَا نَحْنُ لَقِينَا الْعَدُوَّ جِيَاعًا رِجَالا ، وَلَكِنْ إِنْ رَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ تَدْعُوَ النَّاسَ بِبَقَايَا أَزْوَادِهِمْ ، فَتَجْمَعَهَا ، فَتُجَمُلَهَا ، ثُمَّ تَدْعُو اللَّهَ فِيهَا بِالْبَرَكَةِ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَزْوَادِهِمْ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَجِيئُونَ ، يَعْنِي بِالْحَثْيَةِ مِنَ الطَّعَامِ وَفَوْقَ ذَلِكَ ، وَكَانَ أَعْلاهُمْ مَنْ جَاءَ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ ، فَجَمَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَامَ فَدَعَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ ، ثُمَّ دَعَا الْجَيْشَ بِأَوْعِيَتِهِمْ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَحْتثُوا ، فَمَا بَقِيَ فِي الْجَيْشِ وِعَاءٌ إِلا مَلَؤُوهُ وَبَقِيَ مِثْلُهُ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَالَ : " أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، لا يَلْقَى اللَّهُ عَبْدَهُ مُؤْمِنٌ مُوقِنٌ بِهِمَا إِلا حَجَبَ عَنْهُ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . </MATN>

BE513982Hadith

Déclarations

3 sortant

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant0
Total3

Traductions

🇸🇦 Arabic
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ الْمُبَارَكِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَوْزَاعِيِّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> الْمُطَّلِبُ بْنُ حَنْطَبٍ الْمَخْزُومِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> </SANAD> <MATN> عَمْرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ ، فَأَصَابَ النَّاسَ مَخْمَصَةٌ ، فَاسْتَأْذَنَ النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَحْرِ بَعْضِ ظَهْرِهِمْ ، وَقَالُوا : يُبَلِّغُنَا اللَّهُ بِهِ ، فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ هَمَّ أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ فِي نَحْرِ بَعْضِ ظَهْرِهِمْ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ بِنَا إِذَا نَحْنُ لَقِينَا الْعَدُوَّ جِيَاعًا رِجَالا ، وَلَكِنْ إِنْ رَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ تَدْعُوَ النَّاسَ بِبَقَايَا أَزْوَادِهِمْ ، فَتَجْمَعَهَا ، فَتُجَمُلَهَا ، ثُمَّ تَدْعُو اللَّهَ فِيهَا بِالْبَرَكَةِ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَزْوَادِهِمْ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَجِيئُونَ ، يَعْنِي بِالْحَثْيَةِ مِنَ الطَّعَامِ وَفَوْقَ ذَلِكَ ، وَكَانَ أَعْلاهُمْ مَنْ جَاءَ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ ، فَجَمَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَامَ فَدَعَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ ، ثُمَّ دَعَا الْجَيْشَ بِأَوْعِيَتِهِمْ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَحْتثُوا ، فَمَا بَقِيَ فِي الْجَيْشِ وِعَاءٌ إِلا مَلَؤُوهُ وَبَقِيَ مِثْلُهُ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَالَ : " أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، لا يَلْقَى اللَّهُ عَبْدَهُ مُؤْمِنٌ مُوقِنٌ بِهِمَا إِلا حَجَبَ عَنْهُ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . </MATN>