Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
cependant qu'ils étaient assis tout autour,
BE517
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS1457
=
Juz
→
30
BS1839394
=
ordre du aaya
→
6
BS1459
→
sourate
→
El Bouroûj
BS1458
Tafsir
32
▸
→
تفسير النسفي — البروج 6
BS1757177
→
ثم فسر الأخدود بقوله: { النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ } وهذا من أعظم ما يكون من التجبر وقساوة القلب، لأنهم جمعوا بين الكفر بآيات الله ومعاندتها، ومحاربة أهلها وتعذيبهم بهذا العذاب، الذي تنفطر منه القلوب، وحضورهم إياهم عند إلقائهم فيها، والحال أنهم ما نقموا من المؤمنين إلا خصلة يمدحون عليها، وبها سعادتهم، وهي أنهم كانوا يؤمنون بالله العزيز الحميد أي: الذي له العزة التي قهر بها كل شيء، وهو حميد في أقواله وأوصافه وأفعاله.
BS364710
→
تفسير البحر المحيط — البروج 6
BS1272969
→
تفسير القشيري — البروج 6
BS1396977
→
روح المعاني — البروج 6
BS1421945
→
الكشف والبيان — البروج 6
BS1801214
→
إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) وضمير { هم } عائد إلى أصحاب الأخدود فإن الملك يحضر تنفيذ أمره ومعه ملأه ، أو أريد بهم المأمورون من الملك . فعلى احتمال أنهم أعوان الملك فالقُعود الجلوس كني به عن الملازمة للأخدود لئلا يتهاون الذين يحشون النار بتسعيرها ، و ( على ) للاستعلاء المجازي لأنهم لا يقعدون فوق النار ولكن حولها . وإنما عبر عن القرب والمراقبة بالاستعلاء كقول الأعشى: ... وبات على النار الندى والمحلقومثله قوله تعالى : { وجد عليه أمة من الناس يسقون } [ القصص : 23 ] ، أي عنده .وعلى احتمال أن يكون المراد ب { أصحاب الأخدود } المؤمنين المعذَّبين فيه ، فالقُعود حقيقة و ( على ) للاستعلاء الحقيقي ، أي قاعدون على النار بأن كانوا يحرقونهم مربوطين بهيئة القعود لأن ذلك أشد تعذيباً وتمثيلاً ، أي بعد أن يقعدوهم في الأخاديد يوقدون النار فيها وذلك أروع وأطول تعذيباً .
BS364718
→
تفسير الرازي — البروج 6
BS1370581
→
زاد المسير في علم التفسير — البروج 6
BS1446965
→
الكشاف — البروج 6
BS1473021
→
فتح القدير — البروج 6
BS1497973
→
تفسير التستري — البروج 6
BS1782149
→
تفسير القرطبي — البروج 6
BS364730
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — البروج 6
BS1248272
→
تفسير الجلالين — البروج 6
BS1318933
→
تفسير الخازن — البروج 6
BS1343869
→
في ظلال القرآن — البروج 6
BS1522945
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — البروج 6
BS1628693
→
التسهيل لعلوم التنزيل — البروج 6
BS1732141
→
روائع البيان — البروج 6
BS1826208
→
والظرف فى قوله - تعالى - ( إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ ) متعلق بقوله - تعالى - : ( قتل ) أى : لعنوا وطردوا من رحمة الله ، حين قعدوا على الأخدود ، ليشرفوا على من يعذبونهم من المؤمنين .فالضمير " هم " يعود على أولئك الطغاة الذين كانوا يعذبون المؤمنين ويجلسون على حافات الأخدود ليروهم وهم وهم يحرقون بالنار ، أو ليأمروا أتباعهم وزبانيتهم بالجد فى التعذيب حتى لا يتهاونوا فى ذلك .و ( على ) للاستعلاء المجازى : إذ من المعلوم أنهم لا يقعدون فوق النار ، وإنما هم يقعدون حولها ، لإِلقاء المؤمنين فيها .
BS364714
→
"إذ هم عليها قعود"، أي: عند النار جلوس لتعذيب المؤمنين. قال مجاهد: كانوا قعوداً على الكراسي عند الأخدود.
BS364722
→
أي مشاهدون لما يفعل بأولئك المؤمنين.
BS364726
→
القول في تأويل قوله تعالى : إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6)يقول تعالى ذكره: النار ذات الوقود، إذ هؤلاء الكفار من أصحاب الأخدود عليها، يعني على النار، فقال عليها، والمعنى أنهم قعود على حافة الأخدود، فقيل: على النار، والمعنى: لشفير الأخدود، لمعرفة السامعين معناه.وكان قتادة يقول في ذلك ما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ يعني بذلك المؤمنين، وهذا التأويل الذي تأوّله قتادة على مذهب من قال: قُتل أصحاب الأخدود من أهل الأيمان.وقد دلَّلْنا على أن الصواب من تأويل ذلك غير هذا القول الذي وجَّه تأويله قتادةُ قبله.
BS364734
→
تفسير البيضاوي — البروج 6
BS1223300
→
عبد الرحمان الثعالبي — البروج 6
BS1297909
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — البروج 6
BS1556125
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — البروج 6
BS1578749
→
تفسير الماوردي — البروج 6
BS1603693
→
تفسير ابن كثير — البروج 6
BS1657541
→
تفسير المنتخب — البروج 6
BS1682121
→
تفسير الشعراوي — البروج 6
BS1707129
Référencé par
33 entrant
Aayat
El Bouroûj
verset correspondant
32
▸
التسهيل لعلوم التنزيل — البروج 6
روائع البيان — البروج 6
تفسير القرطبي — البروج 6
روح المعاني — البروج 6
تفسير الشعراوي — البروج 6
تفسير النسفي — البروج 6
القول في تأويل قوله تعالى : إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6)يقول تعالى ذكره: النار ذات الوقود، إذ هؤلاء الكفار من أصحاب الأخدود عليها، يعني على النار، فقال عليها، والمعنى أنهم قعود على حافة الأخدود، فقيل: على النار، والمعنى: لشفير الأخدود، لمعرفة السامعين معناه.وكان قتادة يقول في ذلك ما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ يعني بذلك المؤمنين، وهذا التأويل الذي تأوّله قتادة على مذهب من قال: قُتل أصحاب الأخدود من أهل الأيمان.وقد دلَّلْنا على أن الصواب من تأويل ذلك غير هذا القول الذي وجَّه تأويله قتادةُ قبله.
تفسير الجلالين — البروج 6
تفسير الخازن — البروج 6
تفسير المنتخب — البروج 6
تفسير التستري — البروج 6
الكشف والبيان — البروج 6
والظرف فى قوله - تعالى - ( إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ ) متعلق بقوله - تعالى - : ( قتل ) أى : لعنوا وطردوا من رحمة الله ، حين قعدوا على الأخدود ، ليشرفوا على من يعذبونهم من المؤمنين .فالضمير " هم " يعود على أولئك الطغاة الذين كانوا يعذبون المؤمنين ويجلسون على حافات الأخدود ليروهم وهم وهم يحرقون بالنار ، أو ليأمروا أتباعهم وزبانيتهم بالجد فى التعذيب حتى لا يتهاونوا فى ذلك .و ( على ) للاستعلاء المجازى : إذ من المعلوم أنهم لا يقعدون فوق النار ، وإنما هم يقعدون حولها ، لإِلقاء المؤمنين فيها .
إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) وضمير { هم } عائد إلى أصحاب الأخدود فإن الملك يحضر تنفيذ أمره ومعه ملأه ، أو أريد بهم المأمورون من الملك . فعلى احتمال أنهم أعوان الملك فالقُعود الجلوس كني به عن الملازمة للأخدود لئلا يتهاون الذين يحشون النار بتسعيرها ، و ( على ) للاستعلاء المجازي لأنهم لا يقعدون فوق النار ولكن حولها . وإنما عبر عن القرب والمراقبة بالاستعلاء كقول الأعشى: ... وبات على النار الندى والمحلقومثله قوله تعالى : { وجد عليه أمة من الناس يسقون } [ القصص : 23 ] ، أي عنده .وعلى احتمال أن يكون المراد ب { أصحاب الأخدود } المؤمنين المعذَّبين فيه ، فالقُعود حقيقة و ( على ) للاستعلاء الحقيقي ، أي قاعدون على النار بأن كانوا يحرقونهم مربوطين بهيئة القعود لأن ذلك أشد تعذيباً وتمثيلاً ، أي بعد أن يقعدوهم في الأخاديد يوقدون النار فيها وذلك أروع وأطول تعذيباً .
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — البروج 6
عبد الرحمان الثعالبي — البروج 6
تفسير الرازي — البروج 6
تفسير القشيري — البروج 6
الكشاف — البروج 6
في ظلال القرآن — البروج 6
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — البروج 6
تفسير الماوردي — البروج 6
ثم فسر الأخدود بقوله: { النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ } وهذا من أعظم ما يكون من التجبر وقساوة القلب، لأنهم جمعوا بين الكفر بآيات الله ومعاندتها، ومحاربة أهلها وتعذيبهم بهذا العذاب، الذي تنفطر منه القلوب، وحضورهم إياهم عند إلقائهم فيها، والحال أنهم ما نقموا من المؤمنين إلا خصلة يمدحون عليها، وبها سعادتهم، وهي أنهم كانوا يؤمنون بالله العزيز الحميد أي: الذي له العزة التي قهر بها كل شيء، وهو حميد في أقواله وأوصافه وأفعاله.
"إذ هم عليها قعود"، أي: عند النار جلوس لتعذيب المؤمنين. قال مجاهد: كانوا قعوداً على الكراسي عند الأخدود.
أي مشاهدون لما يفعل بأولئك المؤمنين.
تفسير البيضاوي — البروج 6
تفسير البحر المحيط — البروج 6
زاد المسير في علم التفسير — البروج 6
فتح القدير — البروج 6
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — البروج 6
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — البروج 6
تفسير ابن كثير — البروج 6
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
33
Total
69
Traductions
🇫🇷 French
cependant qu'ils étaient assis tout autour,
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ