Entités

الطبقات الكبرى لابن سعد

BE536429Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS2542281
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS2542282

Référencé par

100 entrant
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الأَسْلَمِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَيْمٍ الْقَارِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا <NAR> هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ </NAR> ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا <NAR> مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالُوا : كَانَ النَّاسُ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُؤْمَرَ بِالأَذَانِ يُنَادِي مُنَادِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الصَّلاةُ جَامِعَةٌ فَيَجْتَمِعُ النَّاسُ ، فَلَمَّا صُرِفَتِ الْقِبْلَةُ إِلَى الْكَعْبَةِ أُمِرَ بِالأَذَانِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَهَمَّهُ أَمْرُ الأَذَانِ ، وَأَنَّهُمْ ذَكَرُوا أَشْيَاءَ يَجْمَعُونَ بِهَا النَّاسَ لِلصَّلاةِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمُ : الْبُوقُ وَقَالَ بَعْضُهُمُ : النَّاقُوسُ فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ نَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الْخَزْرَجِيُّ فَأُرِيَ فِي النَّوْمِ أَنَّ رَجُلا مَرَّ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ ، وَفِي يَدِهِ نَاقُوسٌ ، قَالَ : فَقُلْتُ : أَتَبِيعُ النَّاقُوسَ ؟ فَقَالَ : مَاذَا تُرِيدُ بِهِ ؟ فَقُلْتُ : أُرِيدُ أَنْ أَبْتَاعَهُ لِكَيْ أَضْرِبَ بِهِ لِلصَّلاةِ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ ، قَالَ : فَأَنَا أُحَدِّثُكَ بِخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ ذَلِكَ ، تَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَأَتَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ لَهُ : " قُمْ مَعَ بِلالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا قِيلَ لَكَ وَلْيُؤَذِّنْ بِذَلِكَ فَفَعَلَ ، وَجَاءَ عُمَرُ ، فَقَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، فَذَلِكَ أَثْبَتُ " ، قَالُوا : وَأُذِّنَ بِالأَذَانِ وَبَقِيَ يُنَادَى فِي النَّاسِ : الصَّلاةَ جَامِعَةً لِلأَمْرِ يَحْدُثُ ، فَيَحْضُرُونَ لَهُ يُخْبَرُونَ بِهِ مِثْلَ فَتْحٍ يُقْرَأُ ، أَوْ أَمْرٍ يُؤْمَرُونَ بِهِ ، فَيُنَادَى : الصَّلاةَ جَامِعَةً وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلاةِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> حُصَيْنٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ثُمَّ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ ، قَالَ : اسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ فِي الأَذَانِ ، فَقَالَ : " لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ رِجَالا فَيَقُومُونَ عَلَى آطَامِ الْمَدِينَةِ فَيُؤْذِنُونَ النَّاسَ بِالصَّلاةِ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَنْقُسُوا " ، قَالَ : فَأَتَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ أَهْلَهُ ، فَقَالُوا : أَلا نُعَشِّيكَ ؟ قَالَ : لا أَذُوقُ طَعَامًا فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَهَمَّهُ أَمْرُهُ لِلصَّلاةِ ، فَنَامَ فَرَأَى فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ رَجُلا عَلَيْهِ ثِيَابٌ خَضِرٌ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى سَقْفِ الْمَسْجِدِ ، فَأَذَّنَ ثُمَّ قَعَدَ قَعْدَةً ، ثُمَّ قَامَ فَأَقَامَ الصَّلاةَ ، قَالَ : فَقَامَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي رَأَى ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعَلِّمَ بِلالا فَفَعَلَ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ النَّاسُ لَمَّا سَمِعُوا ذَلِكَ ، وَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ رَأَيْتُ الَّذِي رَأَى ، فَقَالَ لَهُ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِيَ ؟ " ، قَالَ : اسْتَحْيَيْتُ لَمَّا رَأَيْتُنِي قَدْ سُبِقْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . </MATN>
<MATN> أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ بْنُ النُّعْمَانِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ قَوْمِهِ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ خَارِجَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالُوا : " كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَجُلا طُوَالا ، أَبْيَضَ ، حَسَنَ الثَّغْرِ ، عَظِيمَ الْعَيْنَيْنِ ، مَجْمُوعَ الْحَاجِبَيْنِ ، جَعْدًا ، قَطَطًا ، شَهِدَ بَدْرًا وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً ، أَوْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ سَنَةً ، وَخَرَجَ إِلَى الْيَمَنِ بَعْدَ أَنْ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبُوكًا وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً ، وَتُوُفِّيَ فِي طَاعُونِ عَمَوَاسَ بِالشَّامِ بِنَاحِيَةِ الأُرْدُنِّ سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً ، وَلَيْسَ لَهُ عَقِبٌ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كُنْتُ عَامِلا بِالْبَحْرَيْنِ ، فَقَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : عَدُوًّا لِلَّهِ وَلِلإِسْلامِ ، أَوْ قَالَ : عَدُوًّا لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ ، سَرَقْتَ مَالَ اللَّهِ ؟ قُلْتُ : " لا ، وَلَكِنِّي عَدُوُّ مَنْ عَادَاهُمَا ، خَيْلٌ لِي تَنَاتَجَتْ وَسِهَامٌ لِيَ اجْتَمَعَتْ ، فَأَخَذَ مِنِّي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا " ، قَالَ : ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيَّ بَعْدُ : أَنْ أَلا تَعْمَلُ ، قُلْتُ : " لا " ، قَالَ : لِمَ أَلَيْسَ قَدْ عَمِلَ يُوسُفُ ؟ قُلْتُ : " يُوسُفُ نَبِيُّ ابْنُ نَبِيٍّ ، فَأَخْشَى مِنْ عَمَلِكُمْ ثَلاثًا أَوِ اثْنَتَيْنِ " ، قَالَ : أَفَلا تَقُولُ : خَمْسًا ؟ قُلْتُ : " لا ، أَخَافُ أَنْ يَشْتُمُوا عِرْضِي وَيَأْخُذُوا مَالِي وَيَضْرِبُوا ظَهْرِي ، وَأَخَافُ أَنْ أَقُولَ بِغَيْرِ حِلْمٍ وَأَقْضِيَ بِغَيْرِ عِلْمٍ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ : أخبرنا سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، قَالَ : أخبرنا عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ ، قَالَ : " زَوَّجَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ بِنْتًا لَهُ مِنْ شَابٍّ مِنْ قُرَيْشٍ , فَلَمَّا أَمْسَتْ ، قَالَ لَهَا : شُدِّي عَلَيْكَ ثِيَابَكِ , وَاتَّبِعِينِي ، قَالَ : فَشَدَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابَهَا , ثُمَّ قَالَ لَهَا : صَلَّى رَكْعَتَيْنِ , فَصَلَّتْ رَكْعَتَيْنِ , وَصَلَّى هُوَ رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى زَوْجِهَا , فَوَضَعَ يَدَهَا فِي يَدِهِ , وَقَالَ : انْطَلِقْ بِهَا , فَذَهَبَ بِهَا إِلَى مَنْزِلِهِ , فَلَمَّا رَأَتْهَا أُمُّهُ ، قَالَتْ : مَنْ هَذِهِ ؟ قَالَ : امْرَأَتِي ابْنَةُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ دَفَعَهَا إِلَيَّ ، قَالَتْ : فَإِنَّ وَجْهِي مِنْ وَجْهِكِ حَرَامٌ إِنْ أَفْضَيْتَ إِلَيْهَا حَتَّى أَصْنَعَ بِهَا صَالِحَ مَا يُصْنَعُ بِنِسَاءِ قُرَيْشٍ ، قَالَ : فَدَفَعَهَا إِلَى أُمِّهِ , فَأَصْلَحَتْ إِلَيْهَا , ثُمَّ بَنَى بِهَا " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> زُهَيْرٌ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْبَرَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَوَّلَ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَزَلَ عَلَى أَجْدَادِهِ ، أَوْ قَالَ : عَلَى أَخْوَالِهِ مِنَ الأَنْصَارِ وَأَنَّهُ صَلَّى قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ تَكُونَ قِبْلَتُهُ قِبَلَ الْبَيْتِ ، وَأَنَّهُ صَلَّى أَوَّلَ صَلاةٍ صَلاهَا الْعَصْرَ وَصَلاهَا مَعَهُ قَوْمٌ ، فَخَرَجَ رَجُلٌ مِمَّنْ صَلَّى مَعَهُ فَمَرَّ عَلَى أَهْلِ مَسْجِدٍ وَهُمْ رَاكِعُونَ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِبَلَ مَكَّةَ فَدَارُوا كَمَا هُمْ قِبَلَ الْبَيْتِ ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يُحَوَّلَ قِبَلَ الْبَيْتِ ، وَكَانَتِ الْيَهُودُ قَدْ أَعْجَبُهُمْ إِذْ كَانَ يُصَلِّي قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَهْلُ الْكِتَابِ ، فَلَمَّا وَلَّى وَجْهَهُ قِبَلَ الْبَيْتِ أَنْكَرُوا ذَلِكَ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> رَبِيعَةُ بْنُ عُثْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ </NAR> ، وَحَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، <NAR> وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِسْحَاقَ بْنِ الْمُسْتَوْرِدِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ جَارِيَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي غَزِيَّةَ </NAR> ، وَحَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالُوا : لَمَّا صُرِفَتِ الْقِبْلَةُ إِلَى الْكَعْبَةِ أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْجِدَ قُبَاءَ فَقَدَّمَ جِدَارَ الْمَسْجِدِ إِلَى مَوْضِعِهِ الْيَوْمَ وَأَسَّسَهُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جِبْرِيلُ يَؤُمُّ بِيَ الْبَيْتَ " ، وَنَقَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ الْحِجَارَةَ لِبِنَائِهِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِيهِ كُلَّ سَبْتٍ مَاشِيًا ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوضُوءَ ثُمَّ جَاءَ مَسْجِدَ قُبَاءَ فَصَلَّى فِيهِ كَانَ لَهُ أَجْرُ عُمْرَةٍ " ، وَكَانَ عُمَرُ يَأْتِيهِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَقَالَ : لَوْ كَانَ بِطَرَفٍ مِنَ الأَطْرَافِ لَضَرَبْنَا إِلَيْهِ أَكْبَادَ الإِبِلِ ، وَكَانَ أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ ، يَقُولُ : هُوَ الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى ، وَكَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَغَيْرُهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُونَ : هُوَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْعِجْلِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الْجُمَحِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> طَاوُسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ إِذْ سَمِعَ صَوْتَ حَادٍ فَسَارَ حَتَّى أَتَاهُمْ فَلَمَّا أَتَاهُمْ ، قَالَ : " وَنَى حَادِينَا فَسَمِعْنَا صَوْتَ حَادِيكُمْ فَجِئْنَا نَسْمَعُ حُدَاءَهُ ، فَقَالَ : " مَنِ الْقَوْمُ ؟ " . قَالُوا : مُضَرِيُّونَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَأَنَا مُضَرِيٌّ " ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا أَوَّلَ مَنْ حَدَا ، بَيْنَمَا رَجُلٌ فِي سَفَرٍ فَضَرَبَ غُلامًا لَهُ عَلَى يَدِهِ بِعَصًا فَانْكَسَرَتْ يَدُهُ فَجَعَلَ الْغُلامُ يَقُولُ وَهُوَ يُسَيِّرُ الإِبِلَ : وَايَدَاهْ ! وَايَدَاهْ ! وَقَالَ : هَيْبًا هَيْبًا فَسَارَتِ الإِبِلُ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> مَعْمَرٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : جَاءَ وَفْدُ كِنْدَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ جِبَابُ الْحِبَرَةِ وَقَدْ لَفُّوا جُيُوبَهَا وَأَكِمَّتَهَا بِالدِّيبَاجِ ، فَقَالَ : " أَلَيْسَ قَدْ أَسْلَمْتُمْ ؟ " ، قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : " فَأَلْقُوا هَذَا عَنْكُمْ " ، قَالَ : فَخَلَعُوا الْجِبَابَ ، قَالَ : فَقَالُوا لِلنَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ : أَنْتُمْ بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ بَنُو آكِلِ الْمُرَارِ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَاسِبُوا الْعَبَّاسَ وَأَبَا سُفْيَانَ " ، قَالَ : فَقَالُوا : لا نُنَاسِبُ غَيْرَكَ ، قَالَ : " لا ، نَحْنُ بَنُو النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ ، لا نَقْفُو أُمَّنَا ، وَلا نُدَّعَى لِغَيْرِ أَبِينَا " . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
الطبقات الكبرى لابن سعد