Entités

أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الأَسْلَمِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَيْمٍ الْقَارِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا <NAR> هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ </NAR> ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا <NAR> مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالُوا : كَانَ النَّاسُ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُؤْمَرَ بِالأَذَانِ يُنَادِي مُنَادِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الصَّلاةُ جَامِعَةٌ فَيَجْتَمِعُ النَّاسُ ، فَلَمَّا صُرِفَتِ الْقِبْلَةُ إِلَى الْكَعْبَةِ أُمِرَ بِالأَذَانِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَهَمَّهُ أَمْرُ الأَذَانِ ، وَأَنَّهُمْ ذَكَرُوا أَشْيَاءَ يَجْمَعُونَ بِهَا النَّاسَ لِلصَّلاةِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمُ : الْبُوقُ وَقَالَ بَعْضُهُمُ : النَّاقُوسُ فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ نَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الْخَزْرَجِيُّ فَأُرِيَ فِي النَّوْمِ أَنَّ رَجُلا مَرَّ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ ، وَفِي يَدِهِ نَاقُوسٌ ، قَالَ : فَقُلْتُ : أَتَبِيعُ النَّاقُوسَ ؟ فَقَالَ : مَاذَا تُرِيدُ بِهِ ؟ فَقُلْتُ : أُرِيدُ أَنْ أَبْتَاعَهُ لِكَيْ أَضْرِبَ بِهِ لِلصَّلاةِ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ ، قَالَ : فَأَنَا أُحَدِّثُكَ بِخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ ذَلِكَ ، تَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَأَتَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ لَهُ : " قُمْ مَعَ بِلالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا قِيلَ لَكَ وَلْيُؤَذِّنْ بِذَلِكَ فَفَعَلَ ، وَجَاءَ عُمَرُ ، فَقَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، فَذَلِكَ أَثْبَتُ " ، قَالُوا : وَأُذِّنَ بِالأَذَانِ وَبَقِيَ يُنَادَى فِي النَّاسِ : الصَّلاةَ جَامِعَةً لِلأَمْرِ يَحْدُثُ ، فَيَحْضُرُونَ لَهُ يُخْبَرُونَ بِهِ مِثْلَ فَتْحٍ يُقْرَأُ ، أَوْ أَمْرٍ يُؤْمَرُونَ بِهِ ، فَيُنَادَى : الصَّلاةَ جَامِعَةً وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلاةِ . </MATN>

BE525307Hadith

Déclarations

3 sortant

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant0
Total3

Traductions

🇸🇦 Arabic
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الأَسْلَمِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَيْمٍ الْقَارِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا <NAR> هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ </NAR> ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا <NAR> مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالُوا : كَانَ النَّاسُ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُؤْمَرَ بِالأَذَانِ يُنَادِي مُنَادِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الصَّلاةُ جَامِعَةٌ فَيَجْتَمِعُ النَّاسُ ، فَلَمَّا صُرِفَتِ الْقِبْلَةُ إِلَى الْكَعْبَةِ أُمِرَ بِالأَذَانِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَهَمَّهُ أَمْرُ الأَذَانِ ، وَأَنَّهُمْ ذَكَرُوا أَشْيَاءَ يَجْمَعُونَ بِهَا النَّاسَ لِلصَّلاةِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمُ : الْبُوقُ وَقَالَ بَعْضُهُمُ : النَّاقُوسُ فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ نَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الْخَزْرَجِيُّ فَأُرِيَ فِي النَّوْمِ أَنَّ رَجُلا مَرَّ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ ، وَفِي يَدِهِ نَاقُوسٌ ، قَالَ : فَقُلْتُ : أَتَبِيعُ النَّاقُوسَ ؟ فَقَالَ : مَاذَا تُرِيدُ بِهِ ؟ فَقُلْتُ : أُرِيدُ أَنْ أَبْتَاعَهُ لِكَيْ أَضْرِبَ بِهِ لِلصَّلاةِ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ ، قَالَ : فَأَنَا أُحَدِّثُكَ بِخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ ذَلِكَ ، تَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَأَتَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ لَهُ : " قُمْ مَعَ بِلالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا قِيلَ لَكَ وَلْيُؤَذِّنْ بِذَلِكَ فَفَعَلَ ، وَجَاءَ عُمَرُ ، فَقَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، فَذَلِكَ أَثْبَتُ " ، قَالُوا : وَأُذِّنَ بِالأَذَانِ وَبَقِيَ يُنَادَى فِي النَّاسِ : الصَّلاةَ جَامِعَةً لِلأَمْرِ يَحْدُثُ ، فَيَحْضُرُونَ لَهُ يُخْبَرُونَ بِهِ مِثْلَ فَتْحٍ يُقْرَأُ ، أَوْ أَمْرٍ يُؤْمَرُونَ بِهِ ، فَيُنَادَى : الصَّلاةَ جَامِعَةً وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلاةِ . </MATN>