Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Ceux-là (les Mecquois) disent :
BE5622
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS16781
=
Juz
→
25
BS1837929
=
ordre du aaya
→
34
BS16783
→
sourate
→
Ad-Doukhânes
BS16782
Tafsir
31
▸
→
يخبر تعالى { إِنَّ هَؤُلَاءِ } المكذبين يقولون مستبعدين للبعث والنشور: { إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ } أي: ما هي إلا الحياة الدنيا فلا بعث ولا نشور ولا جنة ولا نار.
BS306890
→
تفسير البيضاوي — الدخان 34
BS1217432
→
تفسير الخازن — الدخان 34
BS1338001
→
تفسير القشيري — الدخان 34
BS1389657
→
روح المعاني — الدخان 34
BS1416077
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الدخان 34
BS1546169
→
تفسير الماوردي — الدخان 34
BS1597825
→
تفسير المنتخب — الدخان 34
BS1676173
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الدخان 34
BS1726213
→
روائع البيان — الدخان 34
BS1820340
→
واسم الإشارة في قوله- تعالى-: إِنَّ هؤُلاءِ لَيَقُولُونَ يعود إلى مشركي مكة، الذين سبق الحديث عنهم في قوله- تعالى-: بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ إلخ.وذكر- سبحانه- قصة فرعون وقومه في الوسط، للإشارة إلى التشابه بين الفريقين في التكذيب للحق، وفي الإصرار على الضلال.وكانت الإشارة للقريب، لتحقيرهم والتهوين من شأنهم.
BS306894
→
يقول تعالى منكرا على المشركين في إنكارهم البعث والمعاد ، وأنه ما ثم إلا هذه الحياة الدنيا ، ولا حياة بعد الممات ، ولا بعث ولا نشور .
BS306906
→
تفسير القرطبي — الدخان 34
BS306910
→
الكشاف — الدخان 34
BS1467101
→
فتح القدير — الدخان 34
BS1492105
→
في ظلال القرآن — الدخان 34
BS1517077
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الدخان 34
BS1572177
→
تفسير التستري — الدخان 34
BS1776277
→
" إن هؤلاء "، يعني مشركي مكة، " ليقولون "
BS306902
→
عبد الرحمان الثعالبي — الدخان 34
BS1292045
→
تفسير الشعراوي — الدخان 34
BS1701197
→
تفسير النسفي — الدخان 34
BS1751309
→
إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ (34) اعتراض بين جملة { يوم نبطش البطشة الكبرى إنّا منتقمون } [ الدخان : 16 ] وجملة { أهم خيرٌ أم قوم تُبّع } [ الدخان : 37 ] فإنه لما هددهم بعذاب الدخان ثم بالبطشة الكبرى وضرب لهم المثل بقوم فرعون أعقب ذلك بالإشارة إلى أن إنكار البعث هو الذي صرفهم عن توقع جزاء السوء على إعراضهم . وافتتاح الكلام بحرف { إنّ } الذي ليس هو للتأكيد لأن هذا القول إلى المشركين لا تردّد فيه حتى يحتاج إلى التأكيد فتعين كون حرف { إنَّ } لمجرد الاهتمام بالخبر ، وهو إذا وقع مثل هذا الموقع أفاد التسبب وأغنى عَن الفاء . فالمعنى : إنا منتقمون منهم بالبطشة الكبرى لأنهم لا يرتدعون بوعيد الآخرة لإنكارهم الحياة الآخرة فلم ينظروا إلا لما هم عليه في الحياة الدنيا من النعمة والقوة فلذلك قدر الله لهم الجزاء على سوء كفرهم جزاء في الحياة الدنيا .
BS306898
→
القول في تأويل قوله تعالى : إِنَّ هَؤُلاءِ لَيَقُولُونَ (34)يقول تعالى ذكره مخبرًا عن قيل مشركي قريش لنبي الله صلى الله عليه وسلم: إن هؤلاء المشركين من قومك يا محمد ( لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلا مَوْتَتُنَا الأولَى ) التي نموتها, وهي الموتة الأولى ( وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ ) بعد مماتنا, ولا بمبعوثين تكذيبا منهم بالبعث والثواب والعقاب.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:
BS306914
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الدخان 34
BS1242400
→
تفسير البحر المحيط — الدخان 34
BS1267101
→
تفسير الجلالين — الدخان 34
BS1313065
→
تفسير الرازي — الدخان 34
BS1364713
→
زاد المسير في علم التفسير — الدخان 34
BS1441097
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الدخان 34
BS1622825
→
تفسير ابن كثير — الدخان 34
BS1647049
Référencé par
33 entrant
Aayat
2
Ad-Doukhânes
Ad-Doukhânes
verset correspondant
31
▸
يخبر تعالى { إِنَّ هَؤُلَاءِ } المكذبين يقولون مستبعدين للبعث والنشور: { إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ } أي: ما هي إلا الحياة الدنيا فلا بعث ولا نشور ولا جنة ولا نار.
واسم الإشارة في قوله- تعالى-: إِنَّ هؤُلاءِ لَيَقُولُونَ يعود إلى مشركي مكة، الذين سبق الحديث عنهم في قوله- تعالى-: بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ إلخ.وذكر- سبحانه- قصة فرعون وقومه في الوسط، للإشارة إلى التشابه بين الفريقين في التكذيب للحق، وفي الإصرار على الضلال.وكانت الإشارة للقريب، لتحقيرهم والتهوين من شأنهم.
القول في تأويل قوله تعالى : إِنَّ هَؤُلاءِ لَيَقُولُونَ (34)يقول تعالى ذكره مخبرًا عن قيل مشركي قريش لنبي الله صلى الله عليه وسلم: إن هؤلاء المشركين من قومك يا محمد ( لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلا مَوْتَتُنَا الأولَى ) التي نموتها, وهي الموتة الأولى ( وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ ) بعد مماتنا, ولا بمبعوثين تكذيبا منهم بالبعث والثواب والعقاب.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:
تفسير الجلالين — الدخان 34
الكشاف — الدخان 34
في ظلال القرآن — الدخان 34
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الدخان 34
تفسير الماوردي — الدخان 34
تفسير التستري — الدخان 34
روائع البيان — الدخان 34
يقول تعالى منكرا على المشركين في إنكارهم البعث والمعاد ، وأنه ما ثم إلا هذه الحياة الدنيا ، ولا حياة بعد الممات ، ولا بعث ولا نشور .
تفسير الخازن — الدخان 34
زاد المسير في علم التفسير — الدخان 34
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الدخان 34
تفسير الشعراوي — الدخان 34
التسهيل لعلوم التنزيل — الدخان 34
تفسير النسفي — الدخان 34
إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ (34) اعتراض بين جملة { يوم نبطش البطشة الكبرى إنّا منتقمون } [ الدخان : 16 ] وجملة { أهم خيرٌ أم قوم تُبّع } [ الدخان : 37 ] فإنه لما هددهم بعذاب الدخان ثم بالبطشة الكبرى وضرب لهم المثل بقوم فرعون أعقب ذلك بالإشارة إلى أن إنكار البعث هو الذي صرفهم عن توقع جزاء السوء على إعراضهم . وافتتاح الكلام بحرف { إنّ } الذي ليس هو للتأكيد لأن هذا القول إلى المشركين لا تردّد فيه حتى يحتاج إلى التأكيد فتعين كون حرف { إنَّ } لمجرد الاهتمام بالخبر ، وهو إذا وقع مثل هذا الموقع أفاد التسبب وأغنى عَن الفاء . فالمعنى : إنا منتقمون منهم بالبطشة الكبرى لأنهم لا يرتدعون بوعيد الآخرة لإنكارهم الحياة الآخرة فلم ينظروا إلا لما هم عليه في الحياة الدنيا من النعمة والقوة فلذلك قدر الله لهم الجزاء على سوء كفرهم جزاء في الحياة الدنيا .
" إن هؤلاء "، يعني مشركي مكة، " ليقولون "
تفسير البيضاوي — الدخان 34
تفسير البحر المحيط — الدخان 34
عبد الرحمان الثعالبي — الدخان 34
فتح القدير — الدخان 34
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الدخان 34
تفسير ابن كثير — الدخان 34
تفسير المنتخب — الدخان 34
تفسير القرطبي — الدخان 34
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الدخان 34
تفسير الرازي — الدخان 34
تفسير القشيري — الدخان 34
روح المعاني — الدخان 34
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
33
Total
68
Traductions
🇫🇷 French
Ceux-là (les Mecquois) disent :
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ