Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
quiconque veut, donc, s'en rappelle -
BE595
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS1691
=
Juz
→
30
BS1839249
=
ordre du aaya
→
12
BS1693
→
sourate
→
’Abaça
BS1692
Tafsir
32
▸
→
تفسير التستري — عبس 12
BS1781569
→
فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (12) والضمير الظاهر في قوله : { ذكره } يجوز أن يعود إلى { تذكرة } لأن مَا صَدْقَها القرآن الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرضه على صناديد قريش قُبيل نزول هذه السورة ، أي فمن شاء ذكرَ القرآن وعمل به .ويجوز أن يكون الضمير عائداً إلى الله تعالى فإن إعادة ضمير الغيبة على الله تعالى دون ذِكر معاده في الكلام كثير في القرآن لأن شؤونه تعالى وأحكامه نزل القرآن لأجلها فهو ملحوظ لكل سامع للقرآن ، أي فمن شاء ذكر الله وتوخّى مرضاته .والذِكر على كلا الوجهين : الذكر بالقلب ، وهو توخّي الوقوف عند الأمر والنهي .وتعدية فعل ( ذكر ) إلى ذلك الضمير على الوجهين على حذف مضاف يناسب المقام .والذي اقتضى الإِتيانَ بالضمير وكونه ضمير مذكر مراعاةُ الفواصل وهي : { تذكرهْ ، مطهرهْ ، سفرهْ ، بررهْ } .وجملة : { فمن شاء ذكره } معترضة بين قوله : { تذكرة } وقوله : { في صحف } .والفاء لتفريع مضمون الجملة على جملة { إنها تذكرة } فإن الجملة المعترضة تقترن بالفاء إذا كان معنى الفاء قائماً ، فالفاء من جملة الاعتراض ، أي هي تذكرة لك بالأصالة وينتفع بها من شاء أن يتذكر على حسب استعداده ، أي يتذكر بها كل مسلم كقوله تعالى : { وإنه لذكر لك ولقومك } [ الزخرف : 44 ] .وفي قوله : { فمن شاء ذكره } تعريض بأن موعظة القرآن نافعة لكل أحد تجرد عن العناد والمكابرة ، فمن لم يتعظ بها فلأنه لم يشأ أن يتعظ . وهذا كقوله تعالى : { إنما أنت منذر من يخشاها } [ النازعات : 45 ] وقوله : { لمن شاء منكم أن يستقيم } [ التكوير : 28 ] وقوله : { وإنه لتذكرة للمتقين } [ الحاقة : 48 ] ونحوه كثير ، وقد تقدم قريب منه في قوله تعالى : { فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلاً } في سورة الإنسان ( 29 ) .والتذكرة : اسم لما يُتذكر به الشيءُ إذا نُسي . قال الراغب : وهي أعم من الدلالة والأمارة قال تعالى : { فما لهم عن التذكرة معرضين } وتقدم نظيره في سورة المدثر ( 49 ) .وكل من تذكرة } و { ذكره } هو من الذكر القلبي الذي مصدره بضم الدال في الغالب ، أي فمن شاء عمل به ولا ينسه .
BS359342
→
( فمن شاء ذكره ) أي فمن شاء ذكر الله في جميع أموره ويحتمل عود الضمير على الوحي لدلالة الكلام عليه
BS359350
→
عبد الرحمان الثعالبي — عبس 12
BS1297329
→
تفسير الرازي — عبس 12
BS1370001
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — عبس 12
BS1578169
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — عبس 12
BS1628113
→
التسهيل لعلوم التنزيل — عبس 12
BS1731561
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — عبس 12
BS1247692
→
زاد المسير في علم التفسير — عبس 12
BS1446385
→
فتح القدير — عبس 12
BS1497393
→
في ظلال القرآن — عبس 12
BS1522365
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — عبس 12
BS1551457
→
تفسير الماوردي — عبس 12
BS1603113
→
تفسير الشعراوي — عبس 12
BS1706485
→
فإذا تبين ذلك { فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ } أي: عمل به، كقوله تعالى: { وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ }
BS359334
→
( فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ ) أى : فمن شاء أن يتعظ ويعتبر وينتفع بهذا التذكير فاز وربح ، ومن شاء غير ذلك خسر وضاع ، فالجملة الكريمة لتهديد الذين يعرضون عن الموعظة ، وليست للتخبير كما يتبادر من فعل المشيئة .وهى معترضة للترغيب فى حفظ هذه الآيات ، وفى العمل بما اشتملت عليه من هدايات .وجاء الضمير مذكرا فى قوله : ( فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ ) لأن التذكرة هنا بمعنى التذكير والاتعاظ .أى : فمن شاء التذكير والاعتبار ، تذكر واعتبر وحفظ ذلك دون أن ينساه . .
BS359338
→
تفسير البيضاوي — عبس 12
BS1222720
→
تفسير النسفي — عبس 12
BS1756597
→
الكشف والبيان — عبس 12
BS1800634
→
روائع البيان — عبس 12
BS1825628
→
"فمن شاء"، من عباد الله، "ذكره"، أي اتعظ به. وقال مقاتل: فمن شاء الله ذكره وفهمه، واتعظ بمشيئته وتفهيمه، والهاء في "ذكره" راجعة إلى القرآن والتنزيل والوعظ.
BS359346
→
تفسير القرطبي — عبس 12
BS359354
→
( فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ ) يقول: فمن شاء من عباد الله ذكره، يقول: ذكر تنـزيل الله ووحيه والهاء في قوله: " إنَّها " للسورة، وفي قوله: " ذَكَرَهُ" للتنـزيل والوحي.
BS359358
→
تفسير البحر المحيط — عبس 12
BS1272389
→
تفسير الجلالين — عبس 12
BS1318353
→
تفسير الخازن — عبس 12
BS1343289
→
تفسير القشيري — عبس 12
BS1396397
→
روح المعاني — عبس 12
BS1421365
→
الكشاف — عبس 12
BS1472441
→
تفسير ابن كثير — عبس 12
BS1656961
→
تفسير المنتخب — عبس 12
BS1681489
Référencé par
33 entrant
Aayat
’Abaça
verset correspondant
32
▸
روائع البيان — عبس 12
( فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ ) أى : فمن شاء أن يتعظ ويعتبر وينتفع بهذا التذكير فاز وربح ، ومن شاء غير ذلك خسر وضاع ، فالجملة الكريمة لتهديد الذين يعرضون عن الموعظة ، وليست للتخبير كما يتبادر من فعل المشيئة .وهى معترضة للترغيب فى حفظ هذه الآيات ، وفى العمل بما اشتملت عليه من هدايات .وجاء الضمير مذكرا فى قوله : ( فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ ) لأن التذكرة هنا بمعنى التذكير والاتعاظ .أى : فمن شاء التذكير والاعتبار ، تذكر واعتبر وحفظ ذلك دون أن ينساه . .
فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (12) والضمير الظاهر في قوله : { ذكره } يجوز أن يعود إلى { تذكرة } لأن مَا صَدْقَها القرآن الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرضه على صناديد قريش قُبيل نزول هذه السورة ، أي فمن شاء ذكرَ القرآن وعمل به .ويجوز أن يكون الضمير عائداً إلى الله تعالى فإن إعادة ضمير الغيبة على الله تعالى دون ذِكر معاده في الكلام كثير في القرآن لأن شؤونه تعالى وأحكامه نزل القرآن لأجلها فهو ملحوظ لكل سامع للقرآن ، أي فمن شاء ذكر الله وتوخّى مرضاته .والذِكر على كلا الوجهين : الذكر بالقلب ، وهو توخّي الوقوف عند الأمر والنهي .وتعدية فعل ( ذكر ) إلى ذلك الضمير على الوجهين على حذف مضاف يناسب المقام .والذي اقتضى الإِتيانَ بالضمير وكونه ضمير مذكر مراعاةُ الفواصل وهي : { تذكرهْ ، مطهرهْ ، سفرهْ ، بررهْ } .وجملة : { فمن شاء ذكره } معترضة بين قوله : { تذكرة } وقوله : { في صحف } .والفاء لتفريع مضمون الجملة على جملة { إنها تذكرة } فإن الجملة المعترضة تقترن بالفاء إذا كان معنى الفاء قائماً ، فالفاء من جملة الاعتراض ، أي هي تذكرة لك بالأصالة وينتفع بها من شاء أن يتذكر على حسب استعداده ، أي يتذكر بها كل مسلم كقوله تعالى : { وإنه لذكر لك ولقومك } [ الزخرف : 44 ] .وفي قوله : { فمن شاء ذكره } تعريض بأن موعظة القرآن نافعة لكل أحد تجرد عن العناد والمكابرة ، فمن لم يتعظ بها فلأنه لم يشأ أن يتعظ . وهذا كقوله تعالى : { إنما أنت منذر من يخشاها } [ النازعات : 45 ] وقوله : { لمن شاء منكم أن يستقيم } [ التكوير : 28 ] وقوله : { وإنه لتذكرة للمتقين } [ الحاقة : 48 ] ونحوه كثير ، وقد تقدم قريب منه في قوله تعالى : { فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلاً } في سورة الإنسان ( 29 ) .والتذكرة : اسم لما يُتذكر به الشيءُ إذا نُسي . قال الراغب : وهي أعم من الدلالة والأمارة قال تعالى : { فما لهم عن التذكرة معرضين } وتقدم نظيره في سورة المدثر ( 49 ) .وكل من تذكرة } و { ذكره } هو من الذكر القلبي الذي مصدره بضم الدال في الغالب ، أي فمن شاء عمل به ولا ينسه .
تفسير القرطبي — عبس 12
( فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ ) يقول: فمن شاء من عباد الله ذكره، يقول: ذكر تنـزيل الله ووحيه والهاء في قوله: " إنَّها " للسورة، وفي قوله: " ذَكَرَهُ" للتنـزيل والوحي.
تفسير البحر المحيط — عبس 12
تفسير الخازن — عبس 12
تفسير الرازي — عبس 12
تفسير القشيري — عبس 12
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — عبس 12
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — عبس 12
تفسير المنتخب — عبس 12
تفسير الشعراوي — عبس 12
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — عبس 12
تفسير الجلالين — عبس 12
زاد المسير في علم التفسير — عبس 12
فتح القدير — عبس 12
في ظلال القرآن — عبس 12
الكشف والبيان — عبس 12
فإذا تبين ذلك { فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ } أي: عمل به، كقوله تعالى: { وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ }
تفسير البيضاوي — عبس 12
عبد الرحمان الثعالبي — عبس 12
روح المعاني — عبس 12
تفسير الماوردي — عبس 12
تفسير ابن كثير — عبس 12
التسهيل لعلوم التنزيل — عبس 12
تفسير النسفي — عبس 12
تفسير التستري — عبس 12
"فمن شاء"، من عباد الله، "ذكره"، أي اتعظ به. وقال مقاتل: فمن شاء الله ذكره وفهمه، واتعظ بمشيئته وتفهيمه، والهاء في "ذكره" راجعة إلى القرآن والتنزيل والوعظ.
( فمن شاء ذكره ) أي فمن شاء ذكر الله في جميع أموره ويحتمل عود الضمير على الوحي لدلالة الكلام عليه
الكشاف — عبس 12
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — عبس 12
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
33
Total
69
Traductions
🇫🇷 French
quiconque veut, donc, s'en rappelle -
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ