Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Ou à se rappeler de sorte que le rappel lui profite ?
BE597
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS1697
=
Juz
→
30
BS1839241
=
ordre du aaya
→
4
BS1699
→
sourate
→
’Abaça
BS1698
Tafsir
32
▸
→
تفسير النسفي — عبس 4
BS1756565
→
تفسير التستري — عبس 4
BS1781537
→
أي يحصل له اتعاظ وانزجار عن المحارم.
BS359406
→
تفسير القشيري — عبس 4
BS1396365
→
تفسير الشعراوي — عبس 4
BS1706453
→
الكشف والبيان — عبس 4
BS1800602
→
روائع البيان — عبس 4
BS1825596
→
"أو يذكر"، يتعظ، "فتنفعه الذكرى"، الموعظة قرأ عاصم: "فتنفعه" بنصب العين على جواب لعل بالفاء، وقراءة العامة بالرفع نسقاً على قوله: "يذكر".
BS359402
→
وقوله: ( أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى ) يقول: أو يتذكَّر فتنفعه الذكرى: يعني: يعتبر فينفعه الاعتبار والاتعاظ، والقراءة على رفع: ( فتَنْفَعهُ ) عطفا به على قوله: ( يَذَّكَّرُ ) ، وقد رُوي عن عاصم النصب فيه والرفع، والنصب على أن تجعله جوابا بالفاء للعلّ، كما قال الشاعر:عَــلَّ صُـرُوفَ الدَّهْـرِ أوْ دُوْلاتِهـايُدِلْنَنـــا اللَّمَّــةَ مِــنْ لمَّاتِهــافَتَسْــتَرِيحُ النَّفْسُ مِــنْ زَفْراتهــاوتُنْقَـــعُ الغُلَّــةُ مِــن غُلاتِهــا (1)" وتنقع " يُروى بالرفع والنصب.-----------------الهوامش :(1) هذه أربعة أبيات من مشطور الرجز ، قد سبق الاستشهاد بالثلاثة الأولى في الجزء ( 2 : 74 )
BS359414
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — عبس 4
BS1247660
→
عبد الرحمان الثعالبي — عبس 4
BS1297297
→
تفسير الجلالين — عبس 4
BS1318321
→
روح المعاني — عبس 4
BS1421333
→
الكشاف — عبس 4
BS1472409
→
تفسير القرطبي — عبس 4
BS359410
→
تفسير البيضاوي — عبس 4
BS1222688
→
تفسير الخازن — عبس 4
BS1343257
→
تفسير الرازي — عبس 4
BS1369969
→
في ظلال القرآن — عبس 4
BS1522333
→
تفسير الماوردي — عبس 4
BS1603081
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — عبس 4
BS1628081
→
تفسير ابن كثير — عبس 4
BS1656929
→
التسهيل لعلوم التنزيل — عبس 4
BS1731529
→
{ أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى } أي: يتذكر ما ينفعه، فيعمل بتلك الذكرى.
BS359390
→
( أو ) لعله ( يذكر ) أى : يتذكر ما كان فى غفلة عنه ( فَتَنفَعَهُ الذكرى ) أى : فتنفعه الموعظة التى سمعها منك .قال الآلوسى ما ملخصه : وفى التعبير عنه صلى الله عليه وسلم بضمير الغيبة إجلال له . . كما أن فى التعبير عنه صلى الله عليه وسلم بضمير الخطاب فى قوله - تعالى - : ( وَمَا يُدْرِيكَ . . . ) إكرام له - أيضا - لما فيه من الإِيناس بعد الإِيحاش والإِقبال بعد الإِعراض . .
BS359394
→
أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (4)والتذكر : حصول أثر التذكير ، فهو خطور أمر معلوم في الذهن بعد نسيانه إذ هو مشتق من الذُّكر بضم الذال .والمعنى : انظر فقد يكون تزكِّيهِ مرجواً ، أي إذا أقبلت عليه بالإِرشاد زاد الإِيمان رسوخاً في نفسه وفَعل خيرات كثيرة مما ترشده إليه فزاد تزكية ، فالمراد ب «يتزكى» تزكية زائدة على تزكية الإِيمان بالتملّي بفضائل شرائعه ومكارم أخلاقه مما يفيضه هديك عليه ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " لو أنكم تكونون إذا خرجتم من عندي كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة " إذ الهدى الذي يزداد به المؤمن رفعة وكمالاً في درجات الإِيمان هو كاهتداء الكافر إلى الإيمان لا سيما إذ الغاية من الاهتداءين واحدة .و { يزكّى } أصله : يتزكى ، قلبت التاء زاياً لتقارب مخرجيهما قصداً ليتأتى الإِدغام وكذلك فُعِل في { يذّكر } من الإِدغام .والتزكّي : مطاوع زكَّاه ، أي يحصل أثر التزكية في نفسه . وتقدم في سورة النازعات .وجملة { أو يذَّكَّر } عطف على { يزَّكَّى } ، أي ما يدريك أن يحصل أحد الأمرين وكلاهما مهم ، أي تحصل الذكرى في نفسه بالإِرشاد لما لم يكن يعلمه أو تذكر لِما كان في غفلة عنه .والذكرى : اسم مصدر التذكير .وفي قوله تعالى : { فتنفعه الذكرى } اكتفاء عن أن يقول : فينفعه التزكي وتنفعه الذكرى لظهور أن كليهما نفع له .والذكرى : هو القرآن لأنّه يذكّر الناس بما يغفلون عنه قال تعالى : { وما هو إلا ذكر للعالمين } [ القلم : 52 ] فقد كان فيما سأل عنه ابن أم مكتوم آيات من القرآن .وقرأ الجمهور : { فتنفعُه } بالرفع عطفاً على «يذّكّر» . وقرأه عاصم بالنصب في جواب : { لعله يزكى } .
BS359398
→
تفسير البحر المحيط — عبس 4
BS1272357
→
زاد المسير في علم التفسير — عبس 4
BS1446353
→
فتح القدير — عبس 4
BS1497361
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — عبس 4
BS1551425
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — عبس 4
BS1578137
→
تفسير المنتخب — عبس 4
BS1681457
Référencé par
33 entrant
Aayat
’Abaça
verset correspondant
32
▸
الكشف والبيان — عبس 4
روائع البيان — عبس 4
تفسير الخازن — عبس 4
تفسير القشيري — عبس 4
فتح القدير — عبس 4
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — عبس 4
تفسير الماوردي — عبس 4
تفسير الشعراوي — عبس 4
تفسير النسفي — عبس 4
تفسير التستري — عبس 4
{ أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى } أي: يتذكر ما ينفعه، فيعمل بتلك الذكرى.
( أو ) لعله ( يذكر ) أى : يتذكر ما كان فى غفلة عنه ( فَتَنفَعَهُ الذكرى ) أى : فتنفعه الموعظة التى سمعها منك .قال الآلوسى ما ملخصه : وفى التعبير عنه صلى الله عليه وسلم بضمير الغيبة إجلال له . . كما أن فى التعبير عنه صلى الله عليه وسلم بضمير الخطاب فى قوله - تعالى - : ( وَمَا يُدْرِيكَ . . . ) إكرام له - أيضا - لما فيه من الإِيناس بعد الإِيحاش والإِقبال بعد الإِعراض . .
"أو يذكر"، يتعظ، "فتنفعه الذكرى"، الموعظة قرأ عاصم: "فتنفعه" بنصب العين على جواب لعل بالفاء، وقراءة العامة بالرفع نسقاً على قوله: "يذكر".
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — عبس 4
تفسير البحر المحيط — عبس 4
تفسير الجلالين — عبس 4
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — عبس 4
تفسير ابن كثير — عبس 4
التسهيل لعلوم التنزيل — عبس 4
وقوله: ( أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى ) يقول: أو يتذكَّر فتنفعه الذكرى: يعني: يعتبر فينفعه الاعتبار والاتعاظ، والقراءة على رفع: ( فتَنْفَعهُ ) عطفا به على قوله: ( يَذَّكَّرُ ) ، وقد رُوي عن عاصم النصب فيه والرفع، والنصب على أن تجعله جوابا بالفاء للعلّ، كما قال الشاعر:عَــلَّ صُـرُوفَ الدَّهْـرِ أوْ دُوْلاتِهـايُدِلْنَنـــا اللَّمَّــةَ مِــنْ لمَّاتِهــافَتَسْــتَرِيحُ النَّفْسُ مِــنْ زَفْراتهــاوتُنْقَـــعُ الغُلَّــةُ مِــن غُلاتِهــا (1)" وتنقع " يُروى بالرفع والنصب.-----------------الهوامش :(1) هذه أربعة أبيات من مشطور الرجز ، قد سبق الاستشهاد بالثلاثة الأولى في الجزء ( 2 : 74 )
تفسير البيضاوي — عبس 4
عبد الرحمان الثعالبي — عبس 4
روح المعاني — عبس 4
في ظلال القرآن — عبس 4
أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (4)والتذكر : حصول أثر التذكير ، فهو خطور أمر معلوم في الذهن بعد نسيانه إذ هو مشتق من الذُّكر بضم الذال .والمعنى : انظر فقد يكون تزكِّيهِ مرجواً ، أي إذا أقبلت عليه بالإِرشاد زاد الإِيمان رسوخاً في نفسه وفَعل خيرات كثيرة مما ترشده إليه فزاد تزكية ، فالمراد ب «يتزكى» تزكية زائدة على تزكية الإِيمان بالتملّي بفضائل شرائعه ومكارم أخلاقه مما يفيضه هديك عليه ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " لو أنكم تكونون إذا خرجتم من عندي كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة " إذ الهدى الذي يزداد به المؤمن رفعة وكمالاً في درجات الإِيمان هو كاهتداء الكافر إلى الإيمان لا سيما إذ الغاية من الاهتداءين واحدة .و { يزكّى } أصله : يتزكى ، قلبت التاء زاياً لتقارب مخرجيهما قصداً ليتأتى الإِدغام وكذلك فُعِل في { يذّكر } من الإِدغام .والتزكّي : مطاوع زكَّاه ، أي يحصل أثر التزكية في نفسه . وتقدم في سورة النازعات .وجملة { أو يذَّكَّر } عطف على { يزَّكَّى } ، أي ما يدريك أن يحصل أحد الأمرين وكلاهما مهم ، أي تحصل الذكرى في نفسه بالإِرشاد لما لم يكن يعلمه أو تذكر لِما كان في غفلة عنه .والذكرى : اسم مصدر التذكير .وفي قوله تعالى : { فتنفعه الذكرى } اكتفاء عن أن يقول : فينفعه التزكي وتنفعه الذكرى لظهور أن كليهما نفع له .والذكرى : هو القرآن لأنّه يذكّر الناس بما يغفلون عنه قال تعالى : { وما هو إلا ذكر للعالمين } [ القلم : 52 ] فقد كان فيما سأل عنه ابن أم مكتوم آيات من القرآن .وقرأ الجمهور : { فتنفعُه } بالرفع عطفاً على «يذّكّر» . وقرأه عاصم بالنصب في جواب : { لعله يزكى } .
أي يحصل له اتعاظ وانزجار عن المحارم.
تفسير القرطبي — عبس 4
تفسير الرازي — عبس 4
زاد المسير في علم التفسير — عبس 4
الكشاف — عبس 4
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — عبس 4
تفسير المنتخب — عبس 4
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
33
Total
69
Traductions
🇫🇷 French
Ou à se rappeler de sorte que le rappel lui profite ?
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى