Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
ni fraîche, ni douce.
BE6046
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS18053
=
Juz
→
27
BS1838504
=
ordre du aaya
→
44
BS18055
→
sourate
→
El Wâqi’a
BS18054
Tafsir
31
▸
→
تفسير النسفي — الواقعة 44
BS1753609
→
{ لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ } أي: لا برد فيه ولا كرم، والمقصود أن هناك الهم والغم، والحزن والشر، الذي لا خير فيه، لأن نفي الضد إثبات لضده.
BS337354
→
وقوله - تعالى - : ( لاَّ بَارِدٍ وَلاَ كَرِيمٍ ) صفتان للظل . أى : هذا الظل لا شىء فيه من البرودة التى يستروح بها من الحر . ولا شىء فيه من النفع لمن يأوى إليه .فهاتان الصفتان لبيان انتفاء البرودة والنفع عنه ، ومتى كان كذلك انتفت عنه صفات الظلال التى يحتاج إليها .قال صاحب الكشاف : قوله - تعالى - : ( لاَّ بَارِدٍ وَلاَ كَرِيمٍ ) صفتان للظل . أى : هذا الظل لا شىء فيه من البرودة التى يستروح بها من الحر . ولا شىء فيه من النفع لمن يأوى إليه .فهاتان الصفتان لبيان انتفاء البرودة والنفع عنه ، ومتى كان كذلك انتفت عنه صفات الظلال التى يحتاج إليها .قال صاحب الكشاف : قوله - تعالى - : ( لاَّ بَارِدٍ وَلاَ كَرِيمٍ ) نفى لصفتى الظل عنه ، يريد أنه ظل ولكن لا كسائر الظلال سماه ظلا ثم نفى عنه برد الظل وروحه ونفعه لمن يأوى إليه من أذى الحر ، ليمحق ما فى مدلول الظل من الاسترواح إليه . والمعنى : أنه ظل حار ضار ، إلا أن للنفى فى نحو هذا شأنا ليس للإثبات ، وفيه تهكم بأصحاب المشأمة ، وأنهم لا يستأهلون الظل البارد الكريم ، الذى هو لأضدادهم فى الجنة . . .
BS337358
→
( لا بارد ولا كريم ) أي : ليس طيب الهبوب ولا حسن المنظر ، كما قال الحسن وقتادة : ( ولا كريم ) أي : ولا كريم المنظر . وقال الضحاك : كل شراب ليس بعذب فليس بكريم .وقال ابن جرير : العرب تتبع هذه اللفظة في النفي ، فيقولون : " هذا الطعام ليس بطيب ولا كريم ، هذا اللحم ليس بسمين ولا كريم ، وهذه الدار ليست بنظيفة ولا كريمة " .
BS337370
→
تفسير الرازي — الواقعة 44
BS1367013
→
في ظلال القرآن — الواقعة 44
BS1519377
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 44
BS1625125
→
روائع البيان — الواقعة 44
BS1822640
→
تفسير البيضاوي — الواقعة 44
BS1219732
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الواقعة 44
BS1244700
→
فتح القدير — الواقعة 44
BS1494405
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 44
BS1548469
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الواقعة 44
BS1575137
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الواقعة 44
BS1728573
→
تفسير التستري — الواقعة 44
BS1778577
→
لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ (44(واليحموم : الدخان الأسود على وزن يفعول مشتق من الحُمَم بوزن صُرَد اسم للفحم . والحُممة : الفحمة ، فجاءت زنة يفعول فيه اسماً ملحوظاً فيه هذا الاشتقاق وليس ينقاس .وحرف { مِن } بيانية إذ الظل هنا أريد به نفس اليحموم ، أي الدخان الأسود .ووصف { ظل } بأنه { من يحموم } للإِشعار بأنه ظل دخان لَهب جهنم ، والدخان الكثيف له ظل لأنه بكثافته يحجب ضوء الشمس ، وإنما ذكر من الدخان ظله لمقابلته بالظل الممدود المُعدّ لأصحاب اليمين في قوله : { وظل ممدود } [ الواقعة : 30 ] ، أي لا ظل لأصحاب الشمال سِوى ظِل اليحموم . وهذا من قبيل التهكم .ولتحقيق معنى التهكم وصف هذا الظل بما يفيد نفي البرد عنه ونفي الكرم ، فبرد الظلّ ما يحصل في مكانه من دفع حرارة الشمس ، وكرمُ الظلّ ما فيه من الصفات الحسنة في الظلال مثل سلامته من هبوب السموم عليه ، وسلامة الموضع الذي يظله من الحشرات والأوساخ ، وسلامة أرضه من الحجارة ونحو ذلك إذ الكريم من كل نوع هو الجامع لأكثر محاسن نوعه ، كما تقدم في قوله تعالى : { إني ألقي إليّ كتاب كريم } في سورة سليمان ( 29 ( ، فوُصف ظلّ اليحموم بوصف خاص وهو انتفاء البرودة عنه واتبع بوصف عام وهو انتفاء كرامة الظلال عنه ، ففي الصفة بنفي محاسن الظلال تذكير للسامعين بما حُرم منه أصحاب الشمال عسى أن يحذروا أسباب الوقوع في الحرمان ، ولإفادة هذا التذكير عدل عن وصف الظلّ بالحرارة والمضرّة إلى وصفه بنفي البرد ونفي الكرم .
BS337362
→
تفسير البحر المحيط — الواقعة 44
BS1269401
→
تفسير الجلالين — الواقعة 44
BS1315365
→
تفسير الخازن — الواقعة 44
BS1340301
→
زاد المسير في علم التفسير — الواقعة 44
BS1443397
→
الكشاف — الواقعة 44
BS1469453
→
تفسير ابن كثير — الواقعة 44
BS1653869
→
( لا بارد ولا كريم ) قال قتادة : لا بارد المنزل ولا كريم المنظر . وقال سعيد بن المسيب : ولا كريم ، ولا حسن ، نظيره " من كل زوج كريم " ( الشعراء - 7 ) . وقال مقاتل : طيب .
BS337366
→
تفسير القرطبي — الواقعة 44
BS337374
→
وقوله: (لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ ) يقول تعالى ذكره: ليس ذلك الظلّ ببارد، كبرد ظلال سائر الأشياء، ولكنه حارّ، لأنه دخان من سعير جهنّم، وليس بكريم لأنه مؤلم من استظلّ به، والعرب تتبع كلّ منفيّ عنه صفة حمد نفي الكرم عنه، فتقول: ما هذا الطعام بطيب ولا كريم، وما هذا اللحم بسمين ولا كريم وما هذه الدار بنظيفة ولا كريمة.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: ثنا النضر، قال: ثنا جويبر، عن الضحاك، في قوله: (لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ ) قال: كلّ شراب ليس بعذب فليس بكريم.وكان قتادة يقول في ذلك ما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ ) قال: لا بارد المنـزل، ولا كريم المنظر.
BS337378
→
عبد الرحمان الثعالبي — الواقعة 44
BS1294345
→
تفسير القشيري — الواقعة 44
BS1393405
→
روح المعاني — الواقعة 44
BS1418377
→
تفسير الماوردي — الواقعة 44
BS1600125
→
تفسير المنتخب — الواقعة 44
BS1678473
→
تفسير الشعراوي — الواقعة 44
BS1703497
Référencé par
32 entrant
Aayat
El Wâqi’a
verset correspondant
31
▸
عبد الرحمان الثعالبي — الواقعة 44
تفسير القشيري — الواقعة 44
فتح القدير — الواقعة 44
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الواقعة 44
تفسير ابن كثير — الواقعة 44
التسهيل لعلوم التنزيل — الواقعة 44
تفسير النسفي — الواقعة 44
تفسير التستري — الواقعة 44
روائع البيان — الواقعة 44
{ لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ } أي: لا برد فيه ولا كرم، والمقصود أن هناك الهم والغم، والحزن والشر، الذي لا خير فيه، لأن نفي الضد إثبات لضده.
( لا بارد ولا كريم ) أي : ليس طيب الهبوب ولا حسن المنظر ، كما قال الحسن وقتادة : ( ولا كريم ) أي : ولا كريم المنظر . وقال الضحاك : كل شراب ليس بعذب فليس بكريم .وقال ابن جرير : العرب تتبع هذه اللفظة في النفي ، فيقولون : " هذا الطعام ليس بطيب ولا كريم ، هذا اللحم ليس بسمين ولا كريم ، وهذه الدار ليست بنظيفة ولا كريمة " .
تفسير البيضاوي — الواقعة 44
تفسير الخازن — الواقعة 44
وقوله - تعالى - : ( لاَّ بَارِدٍ وَلاَ كَرِيمٍ ) صفتان للظل . أى : هذا الظل لا شىء فيه من البرودة التى يستروح بها من الحر . ولا شىء فيه من النفع لمن يأوى إليه .فهاتان الصفتان لبيان انتفاء البرودة والنفع عنه ، ومتى كان كذلك انتفت عنه صفات الظلال التى يحتاج إليها .قال صاحب الكشاف : قوله - تعالى - : ( لاَّ بَارِدٍ وَلاَ كَرِيمٍ ) صفتان للظل . أى : هذا الظل لا شىء فيه من البرودة التى يستروح بها من الحر . ولا شىء فيه من النفع لمن يأوى إليه .فهاتان الصفتان لبيان انتفاء البرودة والنفع عنه ، ومتى كان كذلك انتفت عنه صفات الظلال التى يحتاج إليها .قال صاحب الكشاف : قوله - تعالى - : ( لاَّ بَارِدٍ وَلاَ كَرِيمٍ ) نفى لصفتى الظل عنه ، يريد أنه ظل ولكن لا كسائر الظلال سماه ظلا ثم نفى عنه برد الظل وروحه ونفعه لمن يأوى إليه من أذى الحر ، ليمحق ما فى مدلول الظل من الاسترواح إليه . والمعنى : أنه ظل حار ضار ، إلا أن للنفى فى نحو هذا شأنا ليس للإثبات ، وفيه تهكم بأصحاب المشأمة ، وأنهم لا يستأهلون الظل البارد الكريم ، الذى هو لأضدادهم فى الجنة . . .
لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ (44(واليحموم : الدخان الأسود على وزن يفعول مشتق من الحُمَم بوزن صُرَد اسم للفحم . والحُممة : الفحمة ، فجاءت زنة يفعول فيه اسماً ملحوظاً فيه هذا الاشتقاق وليس ينقاس .وحرف { مِن } بيانية إذ الظل هنا أريد به نفس اليحموم ، أي الدخان الأسود .ووصف { ظل } بأنه { من يحموم } للإِشعار بأنه ظل دخان لَهب جهنم ، والدخان الكثيف له ظل لأنه بكثافته يحجب ضوء الشمس ، وإنما ذكر من الدخان ظله لمقابلته بالظل الممدود المُعدّ لأصحاب اليمين في قوله : { وظل ممدود } [ الواقعة : 30 ] ، أي لا ظل لأصحاب الشمال سِوى ظِل اليحموم . وهذا من قبيل التهكم .ولتحقيق معنى التهكم وصف هذا الظل بما يفيد نفي البرد عنه ونفي الكرم ، فبرد الظلّ ما يحصل في مكانه من دفع حرارة الشمس ، وكرمُ الظلّ ما فيه من الصفات الحسنة في الظلال مثل سلامته من هبوب السموم عليه ، وسلامة الموضع الذي يظله من الحشرات والأوساخ ، وسلامة أرضه من الحجارة ونحو ذلك إذ الكريم من كل نوع هو الجامع لأكثر محاسن نوعه ، كما تقدم في قوله تعالى : { إني ألقي إليّ كتاب كريم } في سورة سليمان ( 29 ( ، فوُصف ظلّ اليحموم بوصف خاص وهو انتفاء البرودة عنه واتبع بوصف عام وهو انتفاء كرامة الظلال عنه ، ففي الصفة بنفي محاسن الظلال تذكير للسامعين بما حُرم منه أصحاب الشمال عسى أن يحذروا أسباب الوقوع في الحرمان ، ولإفادة هذا التذكير عدل عن وصف الظلّ بالحرارة والمضرّة إلى وصفه بنفي البرد ونفي الكرم .
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الواقعة 44
تفسير البحر المحيط — الواقعة 44
تفسير الرازي — الواقعة 44
روح المعاني — الواقعة 44
الكشاف — الواقعة 44
في ظلال القرآن — الواقعة 44
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 44
( لا بارد ولا كريم ) قال قتادة : لا بارد المنزل ولا كريم المنظر . وقال سعيد بن المسيب : ولا كريم ، ولا حسن ، نظيره " من كل زوج كريم " ( الشعراء - 7 ) . وقال مقاتل : طيب .
تفسير القرطبي — الواقعة 44
وقوله: (لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ ) يقول تعالى ذكره: ليس ذلك الظلّ ببارد، كبرد ظلال سائر الأشياء، ولكنه حارّ، لأنه دخان من سعير جهنّم، وليس بكريم لأنه مؤلم من استظلّ به، والعرب تتبع كلّ منفيّ عنه صفة حمد نفي الكرم عنه، فتقول: ما هذا الطعام بطيب ولا كريم، وما هذا اللحم بسمين ولا كريم وما هذه الدار بنظيفة ولا كريمة.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: ثنا النضر، قال: ثنا جويبر، عن الضحاك، في قوله: (لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ ) قال: كلّ شراب ليس بعذب فليس بكريم.وكان قتادة يقول في ذلك ما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ ) قال: لا بارد المنـزل، ولا كريم المنظر.
تفسير الجلالين — الواقعة 44
زاد المسير في علم التفسير — الواقعة 44
تفسير الماوردي — الواقعة 44
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 44
تفسير المنتخب — الواقعة 44
تفسير الشعراوي — الواقعة 44
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
ni fraîche, ni douce.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ