Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
« Nous voilà endettés !
BE6058
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS18089
=
Juz
→
27
BS1838526
=
ordre du aaya
→
66
BS18091
→
sourate
→
El Wâqi’a
BS18090
Tafsir
31
▸
→
تفسير البيضاوي — الواقعة 66
BS1219820
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الواقعة 66
BS1244788
→
تفسير القشيري — الواقعة 66
BS1393493
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 66
BS1548557
→
{ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ } أي: إنا قد نقصنا وأصابتنا مصيبة اجتاحتنا.
BS337690
→
تفسير القرطبي — الواقعة 66
BS337710
→
روح المعاني — الواقعة 66
BS1418465
→
تفسير ابن كثير — الواقعة 66
BS1653957
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الواقعة 66
BS1728661
→
تفسير النسفي — الواقعة 66
BS1753697
→
تفسير التستري — الواقعة 66
BS1778665
→
وقوله - سبحانه - : ( إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ) مقول لقول محذوف . أى : فصرتم بسبب تحطيم زروعكم تتعجبون ، وتقولون على سبيل التحسر : إنا لمهلكون بسبب هلاك أقواتنا ، من الغرام بمعنى الهلاك . أو إنا لمصابون بالغرم والاحتياج والفقر ، بسبب ما أصاب زرعنا . من الغرم وهو ذهاب المال بلا مقابل .
BS337694
→
( إنا لمغرمون ) قرأ أبو بكر عن عاصم " أئنا " بهمزتين وقرأ الآخرون على الخبر ، ومجاز الآية : فظلتم تفكهون وتقولون إنا لمغرمون . وقال مجاهد وعكرمة لمولع بنا . وقال ابن عباس وقتادة : معذبون ، والغرام العذاب . وقال الضحاك وابن كيسان : غرمنا أموالنا وصار ما أنفقنا غرما علينا والمغرم الذي ذهب ماله بغير عوض ، وهو قوله :
BS337702
→
ثم فسر ذلك بقوله : ( إنا لمغرمون بل نحن محرومون ) أي : لو جعلناه حطاما لظلتم تفكهون في المقالة ، تنوعون كلامكم ، فتقولون تارة : ( إنا لمغرمون ) أي : لملقون .وقال مجاهد ، وعكرمة : إنا لمولع بنا ، وقال قتادة : معذبون . وتارة تقولون : بل نحن محرومون .وقال مجاهد أيضا : ( إنا لمغرمون ) ملقون للشر ، أي : بل نحن محارفون ، قاله قتادة ، أي : لا يثبت لنا مال ، ولا ينتج لنا ربح .وقال مجاهد : ( بل نحن محرومون ) أي : مجدودون ، يعني : لا حظ لنا .قال ابن عباس ، ومجاهد : ( فظلتم تفكهون ) : تعجبون . وقال مجاهد أيضا : ( فظلتم تفكهون ) تفجعون وتحزنون على ما فاتكم من زرعكم .وهذا يرجع إلى الأول ، وهو التعجب من السبب الذي من أجله أصيبوا في مالهم . وهذا اختيار ابن جرير .وقال عكرمة : ( فظلتم تفكهون ) تلاومون . وقال الحسن ، وقتادة ، والسدي : ( فظلتم تفكهون ) تندمون . ومعناه إما على ما أنفقتم ، أو على ما أسلفتم من الذنوب .قال الكسائي : تفكه من الأضداد ، تقول العرب : تفكهت بمعنى تنعمت ، وتفكهت بمعنى حزنت .
BS337706
→
تفسير الجلالين — الواقعة 66
BS1315453
→
تفسير الخازن — الواقعة 66
BS1340389
→
الكشاف — الواقعة 66
BS1469541
→
تفسير الماوردي — الواقعة 66
BS1600213
→
تفسير المنتخب — الواقعة 66
BS1678589
→
تفسير الشعراوي — الواقعة 66
BS1703585
→
روائع البيان — الواقعة 66
BS1822728
→
إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (66(، وبيانه بقوله : { إنا لمغرمون بل نحن محرومون } يؤيد ذلك ، فالفُكاهة : المسرة والانبساط ، وادعى الكسائي أنها من أسماء الأضداد واعتمده في «القاموس» إذ قال : وتفكه ، أكل الفاكهة وتجنب عن الفاكهة ضده . قال ابن عطية : وهذا كله أي ما روي عن ابن عباس وغيره في تفسير { فظلتم تفكهون } لا يخص اللفظة ( أي هو تفسير بحاصل المعنى دون معاني الألفاظ ( والذي يخص اللفظة هو تطرحون الفاكهة ( كذا ولعل صوابه الفكاهة ( عن أنفسكم وهي المسرة والجذل ، ورجل فَكِه ، إذا كان منبسط النفس غير مكترث بشيء اه . يعني أن صيغة التفعُّل فيه مطاوعة فعَّل الذي تضعيفه للإزالة مثل قَشَّر العود وقَرَّد البعير وأثبت صاحب «القاموس» هذا القول ونسبه إلى ابن عطية . وجعلوا جملة { إنا لمغرمون } تندماً وتحسراً ، أي تعلمون أن حطم زرعِكُم حرمانٌ من الله جزاء لكفركم ، ومعنى { مغرمون } من الغرام وهو الهلاك كما في قوله تعالى : { إن عَذابها كان غراماً } [ الفرقان : 65 ] . وهذا شبيه بما في سورة القلم من قوله تعالى : { فلما رأوها قالوا إنا لضالّون إلى قوله : إنا كنا طاغين } [ القلم : 26 31 ] .فتحصل أن معنى الآية يجوز أن يكون جارياً على ظاهر مادة فعل { تفكهون } ويكون ذلك تهكماً بهم حملاً لهم على معتاد أخلاقهم من الهزْل بآيات الله ، وقرينة التهكم ما بعده من قوله عنهم { إنا لمغرمون بل نحن محرومون .
BS337698
→
وقوله: ( إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ) اختلف أهل التأويل في معناه، فقال بعضهم: إنا لمولع بنا.* ذكر من قال ذلك:حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: ثنا يزيد بن الحباب قال: أخبرني الحسين بن واقد، قال: ثني يزيد النحويّ عن عكرِمة، في قول الله تعالى ذكره ( إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ) قال: إنا لمولع بنا.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: قال مجاهد في قوله: ( إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ) أي لمولع بنا.وقال آخرون: بل معنى ذلك: إنا لمعذّبون.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ) : أي معذّبون.وقال آخرون: بل معنى ذلك: إنا لملقون للشرّ.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ( إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ) قال: مُلْقون للشرّ.وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معناه: إنا لمعذّبون، وذلك أن الغرام عند العرب: العذاب، ومنه قول الأعشى:يُعــاقِبْ يَكُــنْ غَرَامـا وَإنْ يعـطجَــــزيلا فإنَّـــهُ لا يُبـــالي (3)يعني بقوله: يكن غرامًا: يكن عذابًا. وفي الكلام متروك اكتفى بدلالة الكلام عليه، وهو: فظلتم تفكهون " تقولون " إنا لمغرمون، فترك تقولون من الكلام لما وصفنا.
BS337714
→
تفسير البحر المحيط — الواقعة 66
BS1269489
→
عبد الرحمان الثعالبي — الواقعة 66
BS1294433
→
تفسير الرازي — الواقعة 66
BS1367101
→
زاد المسير في علم التفسير — الواقعة 66
BS1443485
→
فتح القدير — الواقعة 66
BS1494493
→
في ظلال القرآن — الواقعة 66
BS1519465
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الواقعة 66
BS1575225
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 66
BS1625213
Référencé par
32 entrant
Aayat
El Wâqi’a
verset correspondant
31
▸
التسهيل لعلوم التنزيل — الواقعة 66
روائع البيان — الواقعة 66
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الواقعة 66
تفسير البحر المحيط — الواقعة 66
عبد الرحمان الثعالبي — الواقعة 66
تفسير الخازن — الواقعة 66
روح المعاني — الواقعة 66
فتح القدير — الواقعة 66
تفسير المنتخب — الواقعة 66
وقوله - سبحانه - : ( إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ) مقول لقول محذوف . أى : فصرتم بسبب تحطيم زروعكم تتعجبون ، وتقولون على سبيل التحسر : إنا لمهلكون بسبب هلاك أقواتنا ، من الغرام بمعنى الهلاك . أو إنا لمصابون بالغرم والاحتياج والفقر ، بسبب ما أصاب زرعنا . من الغرم وهو ذهاب المال بلا مقابل .
( إنا لمغرمون ) قرأ أبو بكر عن عاصم " أئنا " بهمزتين وقرأ الآخرون على الخبر ، ومجاز الآية : فظلتم تفكهون وتقولون إنا لمغرمون . وقال مجاهد وعكرمة لمولع بنا . وقال ابن عباس وقتادة : معذبون ، والغرام العذاب . وقال الضحاك وابن كيسان : غرمنا أموالنا وصار ما أنفقنا غرما علينا والمغرم الذي ذهب ماله بغير عوض ، وهو قوله :
تفسير القرطبي — الواقعة 66
وقوله: ( إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ) اختلف أهل التأويل في معناه، فقال بعضهم: إنا لمولع بنا.* ذكر من قال ذلك:حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: ثنا يزيد بن الحباب قال: أخبرني الحسين بن واقد، قال: ثني يزيد النحويّ عن عكرِمة، في قول الله تعالى ذكره ( إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ) قال: إنا لمولع بنا.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: قال مجاهد في قوله: ( إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ) أي لمولع بنا.وقال آخرون: بل معنى ذلك: إنا لمعذّبون.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ) : أي معذّبون.وقال آخرون: بل معنى ذلك: إنا لملقون للشرّ.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ( إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ) قال: مُلْقون للشرّ.وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معناه: إنا لمعذّبون، وذلك أن الغرام عند العرب: العذاب، ومنه قول الأعشى:يُعــاقِبْ يَكُــنْ غَرَامـا وَإنْ يعـطجَــــزيلا فإنَّـــهُ لا يُبـــالي (3)يعني بقوله: يكن غرامًا: يكن عذابًا. وفي الكلام متروك اكتفى بدلالة الكلام عليه، وهو: فظلتم تفكهون " تقولون " إنا لمغرمون، فترك تقولون من الكلام لما وصفنا.
تفسير الجلالين — الواقعة 66
تفسير الرازي — الواقعة 66
زاد المسير في علم التفسير — الواقعة 66
الكشاف — الواقعة 66
تفسير التستري — الواقعة 66
{ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ } أي: إنا قد نقصنا وأصابتنا مصيبة اجتاحتنا.
ثم فسر ذلك بقوله : ( إنا لمغرمون بل نحن محرومون ) أي : لو جعلناه حطاما لظلتم تفكهون في المقالة ، تنوعون كلامكم ، فتقولون تارة : ( إنا لمغرمون ) أي : لملقون .وقال مجاهد ، وعكرمة : إنا لمولع بنا ، وقال قتادة : معذبون . وتارة تقولون : بل نحن محرومون .وقال مجاهد أيضا : ( إنا لمغرمون ) ملقون للشر ، أي : بل نحن محارفون ، قاله قتادة ، أي : لا يثبت لنا مال ، ولا ينتج لنا ربح .وقال مجاهد : ( بل نحن محرومون ) أي : مجدودون ، يعني : لا حظ لنا .قال ابن عباس ، ومجاهد : ( فظلتم تفكهون ) : تعجبون . وقال مجاهد أيضا : ( فظلتم تفكهون ) تفجعون وتحزنون على ما فاتكم من زرعكم .وهذا يرجع إلى الأول ، وهو التعجب من السبب الذي من أجله أصيبوا في مالهم . وهذا اختيار ابن جرير .وقال عكرمة : ( فظلتم تفكهون ) تلاومون . وقال الحسن ، وقتادة ، والسدي : ( فظلتم تفكهون ) تندمون . ومعناه إما على ما أنفقتم ، أو على ما أسلفتم من الذنوب .قال الكسائي : تفكه من الأضداد ، تقول العرب : تفكهت بمعنى تنعمت ، وتفكهت بمعنى حزنت .
تفسير البيضاوي — الواقعة 66
تفسير الماوردي — الواقعة 66
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 66
تفسير ابن كثير — الواقعة 66
تفسير الشعراوي — الواقعة 66
تفسير النسفي — الواقعة 66
إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (66(، وبيانه بقوله : { إنا لمغرمون بل نحن محرومون } يؤيد ذلك ، فالفُكاهة : المسرة والانبساط ، وادعى الكسائي أنها من أسماء الأضداد واعتمده في «القاموس» إذ قال : وتفكه ، أكل الفاكهة وتجنب عن الفاكهة ضده . قال ابن عطية : وهذا كله أي ما روي عن ابن عباس وغيره في تفسير { فظلتم تفكهون } لا يخص اللفظة ( أي هو تفسير بحاصل المعنى دون معاني الألفاظ ( والذي يخص اللفظة هو تطرحون الفاكهة ( كذا ولعل صوابه الفكاهة ( عن أنفسكم وهي المسرة والجذل ، ورجل فَكِه ، إذا كان منبسط النفس غير مكترث بشيء اه . يعني أن صيغة التفعُّل فيه مطاوعة فعَّل الذي تضعيفه للإزالة مثل قَشَّر العود وقَرَّد البعير وأثبت صاحب «القاموس» هذا القول ونسبه إلى ابن عطية . وجعلوا جملة { إنا لمغرمون } تندماً وتحسراً ، أي تعلمون أن حطم زرعِكُم حرمانٌ من الله جزاء لكفركم ، ومعنى { مغرمون } من الغرام وهو الهلاك كما في قوله تعالى : { إن عَذابها كان غراماً } [ الفرقان : 65 ] . وهذا شبيه بما في سورة القلم من قوله تعالى : { فلما رأوها قالوا إنا لضالّون إلى قوله : إنا كنا طاغين } [ القلم : 26 31 ] .فتحصل أن معنى الآية يجوز أن يكون جارياً على ظاهر مادة فعل { تفكهون } ويكون ذلك تهكماً بهم حملاً لهم على معتاد أخلاقهم من الهزْل بآيات الله ، وقرينة التهكم ما بعده من قوله عنهم { إنا لمغرمون بل نحن محرومون .
تفسير القشيري — الواقعة 66
في ظلال القرآن — الواقعة 66
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 66
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الواقعة 66
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
« Nous voilà endettés !
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
إِنَّا لَمُغْرَمُونَ