Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Il jouira d'une vie agréable :
BE6160
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS18395
=
Juz
→
29
BS1838823
=
ordre du aaya
→
21
BS18397
→
sourate
→
El Hâqqa
BS18396
Tafsir
31
▸
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الحاقة 21
BS1729857
→
تفسير القرطبي — الحاقة 21
BS346110
→
تفسير البيضاوي — الحاقة 21
BS1221016
→
تفسير القشيري — الحاقة 21
BS1394693
→
روح المعاني — الحاقة 21
BS1419661
→
تفسير الماوردي — الحاقة 21
BS1601409
→
تفسير الشعراوي — الحاقة 21
BS1704781
→
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (21) وموقع { فهو في عيشة راضية } موقع التفريع على ما تقدم من إيتائه كتابه بيمينه وما كان لذلك من أثر المسرة والكرامة في المحشر ، فتكون الفاء لتفريع ذكر هذه الجملة على ذكر ما قبلها .ولك أن تجعلها بدل اشتمال من جملة { فيقول هاؤم اقرأُوا كتابيه } فإن ذلك القول اشتمل على أن قائله في نعيم كما تقدم وإعادة الفاء مع الجملة من إعادة العامل في المبدل منه مع البدل للتأكيد كقوله تعالى : { تكون لنا عيداً لأوَّلنا وآخرنا } [ المائدة : 114 ] .والعيشة : حالة العيش وهيئته .ووصف { عيشة ب راضية } مجاز عقلي لِملابسة العيشة حالةَ صاحبها وهو العائش ملابسة الصفةِ لموصوفها .والراضي : هو صاحب العيشة لا العِيشة ، لأن { راضية } اسم فاعل رضيَت إذا حصل لها الرضى وهو الفرح والغبطة .والعيشة ليست راضية ولكنها لحسنها رَضي صاحبها ، فوصفُها ب { راضية } من إسناد الوصف إلى غير ما هو له وهو من المبالغة لأنه يدل على شدة الرضى بسببها حتى سرى إليها ، ولذلك الاعتبار أرجع السكاكي ما يسمى بالمجاز العقلي إلى الاستعارة المكنية كما ذُكر في عالم البيان .و { في } للظرفية المجازية وهي الملابسة .
BS346098
→
قال الله : ( فهو في عيشة راضية ) أي : مرضية ،
BS346106
→
عبد الرحمان الثعالبي — الحاقة 21
BS1295629
→
فتح القدير — الحاقة 21
BS1495689
→
في ظلال القرآن — الحاقة 21
BS1520661
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الحاقة 21
BS1576421
→
تفسير التستري — الحاقة 21
BS1779865
→
{ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ } أي: جامعة لما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين، وقد رضوها ولم يختاروا عليها غيرها.
BS346090
→
تفسير البحر المحيط — الحاقة 21
BS1270685
→
تفسير الجلالين — الحاقة 21
BS1316649
→
الكشاف — الحاقة 21
BS1470737
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الحاقة 21
BS1549753
→
تفسير ابن كثير — الحاقة 21
BS1655257
→
تفسير المنتخب — الحاقة 21
BS1679785
→
تفسير النسفي — الحاقة 21
BS1754893
→
روائع البيان — الحاقة 21
BS1823924
→
فَهُوَ أى: هذا المؤمن الفائز برضا الله- تعالى- فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ أى: في حياة ذات رضا، أى: ثابت ودائم لها الرضا. فهي صيغة نسب، كلابن وتامر لصاحب اللبن والتمر.أو فهو في عيشة مرضية يرضى بها صاحبها ولا يبغضها، فهي فاعل بمعنى مفعول، على حد قولهم: ماء دافق بمعنى مدفوق.وفي هذا التعبير ما فيه من الدلالة على أن هذه الحياة التي يحياها المؤمن في الجنة، في أسمى درجات الحبور والسرور، حتى لكأنه لو كان للمعيشة عقل، لرضيت لنفسها بحالتها، ولفرحت بها فرحا عظيما.
BS346094
→
( فهو في عيشة ) حالة من العيش ( راضية ) مرضية كقوله : " ماء دافق " ( الطارق - 6 ) يريد : يرضاها بأن لقي الثواب وأمن العقاب .
BS346102
→
القول في تأويل قوله تعالى : فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (21)يقول تعالى ذكره: فالذي وصفت أمره، وهو الذي أوتي كتابه بيمينه، في عيشة مرضية، أو عيشة فيها الرضا، فوصفت العيشة بالرضا وهي مرضية، لأن ذلك مدح للعيشة، والعرب تفعل ذلك في المدح والذّم فتقول: هذا ليل نائم، وسرّ كاتم، وماء دافق، فيوجهون الفعل إليه، وهو في الأصل مقول لما يراد من المدح أو الذّم، ومن قال ذلك لم يجز له أن يقول للضارب مضروب، ولا للمضروب ضارب، لأنه لا مدح فيه ولا ذمّ.
BS346114
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الحاقة 21
BS1245984
→
تفسير الخازن — الحاقة 21
BS1341585
→
تفسير الرازي — الحاقة 21
BS1368297
→
زاد المسير في علم التفسير — الحاقة 21
BS1444681
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الحاقة 21
BS1626409
Référencé par
32 entrant
Aayat
El Hâqqa
verset correspondant
31
▸
تفسير القرطبي — الحاقة 21
تفسير البيضاوي — الحاقة 21
تفسير الجلالين — الحاقة 21
الكشاف — الحاقة 21
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الحاقة 21
تفسير المنتخب — الحاقة 21
تفسير النسفي — الحاقة 21
فَهُوَ أى: هذا المؤمن الفائز برضا الله- تعالى- فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ أى: في حياة ذات رضا، أى: ثابت ودائم لها الرضا. فهي صيغة نسب، كلابن وتامر لصاحب اللبن والتمر.أو فهو في عيشة مرضية يرضى بها صاحبها ولا يبغضها، فهي فاعل بمعنى مفعول، على حد قولهم: ماء دافق بمعنى مدفوق.وفي هذا التعبير ما فيه من الدلالة على أن هذه الحياة التي يحياها المؤمن في الجنة، في أسمى درجات الحبور والسرور، حتى لكأنه لو كان للمعيشة عقل، لرضيت لنفسها بحالتها، ولفرحت بها فرحا عظيما.
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (21) وموقع { فهو في عيشة راضية } موقع التفريع على ما تقدم من إيتائه كتابه بيمينه وما كان لذلك من أثر المسرة والكرامة في المحشر ، فتكون الفاء لتفريع ذكر هذه الجملة على ذكر ما قبلها .ولك أن تجعلها بدل اشتمال من جملة { فيقول هاؤم اقرأُوا كتابيه } فإن ذلك القول اشتمل على أن قائله في نعيم كما تقدم وإعادة الفاء مع الجملة من إعادة العامل في المبدل منه مع البدل للتأكيد كقوله تعالى : { تكون لنا عيداً لأوَّلنا وآخرنا } [ المائدة : 114 ] .والعيشة : حالة العيش وهيئته .ووصف { عيشة ب راضية } مجاز عقلي لِملابسة العيشة حالةَ صاحبها وهو العائش ملابسة الصفةِ لموصوفها .والراضي : هو صاحب العيشة لا العِيشة ، لأن { راضية } اسم فاعل رضيَت إذا حصل لها الرضى وهو الفرح والغبطة .والعيشة ليست راضية ولكنها لحسنها رَضي صاحبها ، فوصفُها ب { راضية } من إسناد الوصف إلى غير ما هو له وهو من المبالغة لأنه يدل على شدة الرضى بسببها حتى سرى إليها ، ولذلك الاعتبار أرجع السكاكي ما يسمى بالمجاز العقلي إلى الاستعارة المكنية كما ذُكر في عالم البيان .و { في } للظرفية المجازية وهي الملابسة .
قال الله : ( فهو في عيشة راضية ) أي : مرضية ،
القول في تأويل قوله تعالى : فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (21)يقول تعالى ذكره: فالذي وصفت أمره، وهو الذي أوتي كتابه بيمينه، في عيشة مرضية، أو عيشة فيها الرضا، فوصفت العيشة بالرضا وهي مرضية، لأن ذلك مدح للعيشة، والعرب تفعل ذلك في المدح والذّم فتقول: هذا ليل نائم، وسرّ كاتم، وماء دافق، فيوجهون الفعل إليه، وهو في الأصل مقول لما يراد من المدح أو الذّم، ومن قال ذلك لم يجز له أن يقول للضارب مضروب، ولا للمضروب ضارب، لأنه لا مدح فيه ولا ذمّ.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الحاقة 21
تفسير البحر المحيط — الحاقة 21
تفسير الخازن — الحاقة 21
زاد المسير في علم التفسير — الحاقة 21
تفسير الماوردي — الحاقة 21
تفسير ابن كثير — الحاقة 21
روح المعاني — الحاقة 21
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الحاقة 21
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الحاقة 21
تفسير الشعراوي — الحاقة 21
التسهيل لعلوم التنزيل — الحاقة 21
تفسير التستري — الحاقة 21
روائع البيان — الحاقة 21
{ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ } أي: جامعة لما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين، وقد رضوها ولم يختاروا عليها غيرها.
( فهو في عيشة ) حالة من العيش ( راضية ) مرضية كقوله : " ماء دافق " ( الطارق - 6 ) يريد : يرضاها بأن لقي الثواب وأمن العقاب .
عبد الرحمان الثعالبي — الحاقة 21
تفسير الرازي — الحاقة 21
تفسير القشيري — الحاقة 21
فتح القدير — الحاقة 21
في ظلال القرآن — الحاقة 21
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
Il jouira d'une vie agréable :
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ