Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
et quand le bonheur le touche, il est grand refuseur.
BE6199
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS18512
=
Juz
→
29
BS1838875
=
ordre du aaya
→
21
BS18514
→
sourate
→
El Ma’ârij
BS18513
Tafsir
31
▸
→
{ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا } فلا ينفق مما آتاه الله، ولا يشكر الله على نعمه وبره، فيجزع في الضراء، ويمنع في السراء.
BS347714
→
تفسير الجلالين — المعارج 21
BS1316857
→
فتح القدير — المعارج 21
BS1495897
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — المعارج 21
BS1576629
→
تفسير القرطبي — المعارج 21
BS347734
→
يقول: وإذا كثر ماله، ونال الغنى فهو منوع لما في يده، بخيل به، لا ينفقه في طاعة الله، ولا يؤدّي حق الله منه.
BS347738
→
تفسير البيضاوي — المعارج 21
BS1221224
→
الكشاف — المعارج 21
BS1470945
→
تفسير الماوردي — المعارج 21
BS1601617
→
تفسير المنتخب — المعارج 21
BS1679993
→
تفسير الشعراوي — المعارج 21
BS1704989
→
تفسير النسفي — المعارج 21
BS1755101
→
روائع البيان — المعارج 21
BS1824132
→
وسئل ابن عباس عن الهلوع فقال: هو كما قال الله- تعالى-: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً، وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً.ولا تفسير أبين من تفسيره- سبحانه-.والإنسان: المراد به الجنس، أو الكافر.. وأل في الشر والخير للجنس- أيضا .والتعبير بقوله: خُلِقَ هَلُوعاً يشير إلى أن جنس الإنسان- إلا من عصم الله- مفطور ومطبوع، على أنه إذا أصابه الشر جزع، وإذا مسه الخير بخل.. وأن هاتين الصفتين ليستا من الصفات التي يحبها الله- تعالى- بدليل أنه- سبحانه- قد استثنى المصلين وغيرهم من التلبس بهاتين الصفتين.وبدليل أن من صفات المؤمن الصادق أن يكون شكورا عند الرخاء صبورا عند الضراء.وفي الحديث الشريف، يقول صلى الله عليه وسلم: «شر ما في الرجل: شح هالع، وجبن خالع» وفي حديث آخر يقول صلى الله عليه وسلم: «عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له» .قال الجمل: وقوله: جَزُوعاً ومَنُوعاً فيهما ثلاثة أوجه: أحدها: أنهما منصوبان على الحال من الضمير في هَلُوعاً، وهو العامل فيهما. والتقدير: هلوعا حال كونه جزوعا وقت مس الشر، ومنوعا وقت مس الخير: الثاني: أنهما خبران لكان أو صار مضمرة. أى: إذا مسه الشر كان أو صار جزوعا، وإذا مسه الخير كان أو صار منوعا.الثالث: أنهما نعتان لقوله: «هلوعا» .
BS347718
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — المعارج 21
BS1246192
→
تفسير القشيري — المعارج 21
BS1394901
→
في ظلال القرآن — المعارج 21
BS1520869
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المعارج 21
BS1626617
→
التسهيل لعلوم التنزيل — المعارج 21
BS1730065
→
تفسير التستري — المعارج 21
BS1780073
→
وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21)و { الشر } : الأذى مثل المرض والفقر .و { الخير } : ما ينفع الإنسان ويلائم رغباته مثل الصحة والغنى .والجزوع : الشديد الجزع ، والجزع : ضد الصبر .والمنوع : الكثير المنع ، أي شديد المنع لبذل شيء مما عنده من الخير .و { إذا } في الموضعين ظرفان يتعلقان كل واحد بما اتصل به من وصفي { جزوعاً ومنوعاً .
BS347722
→
"وإذا مسه الخير منوعاً"، أي: إذا أصابه الفقر لم يصبر، وإذا أصاب المال لم ينفق. قال ابن كيسان: خلق الله الإنسان يحب ما يسره ويهرب مما يكره، ثم تعبده بإنفاق ما يحب والصبر على ما يكره.
BS347726
→
( وإذا مسه الخير منوعا ) أي : إذا حصلت له نعمة من الله بخل بها على غيره ، ومنع حق الله فيها .وقال الإمام أحمد : حدثنا أبو عبد الرحمن ، حدثنا موسى بن علي بن رباح : سمعت أبي يحدث عن عبد العزيز بن مروان بن الحكم قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " شر ما في رجل شح هالع ، وجبن خالع " .ورواه أبو داود ، عن عبد الله بن الجراح ، عن أبي عبد الرحمن المقري به ، وليس لعبد العزيز عنده سواه .
BS347730
→
تفسير البحر المحيط — المعارج 21
BS1270893
→
عبد الرحمان الثعالبي — المعارج 21
BS1295837
→
تفسير الخازن — المعارج 21
BS1341793
→
تفسير الرازي — المعارج 21
BS1368505
→
روح المعاني — المعارج 21
BS1419869
→
زاد المسير في علم التفسير — المعارج 21
BS1444889
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المعارج 21
BS1549961
→
تفسير ابن كثير — المعارج 21
BS1655465
Référencé par
32 entrant
Aayat
El Ma’ârij
verset correspondant
31
▸
تفسير النسفي — المعارج 21
وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21)و { الشر } : الأذى مثل المرض والفقر .و { الخير } : ما ينفع الإنسان ويلائم رغباته مثل الصحة والغنى .والجزوع : الشديد الجزع ، والجزع : ضد الصبر .والمنوع : الكثير المنع ، أي شديد المنع لبذل شيء مما عنده من الخير .و { إذا } في الموضعين ظرفان يتعلقان كل واحد بما اتصل به من وصفي { جزوعاً ومنوعاً .
يقول: وإذا كثر ماله، ونال الغنى فهو منوع لما في يده، بخيل به، لا ينفقه في طاعة الله، ولا يؤدّي حق الله منه.
تفسير البيضاوي — المعارج 21
تفسير الرازي — المعارج 21
تفسير القشيري — المعارج 21
الكشاف — المعارج 21
التسهيل لعلوم التنزيل — المعارج 21
روائع البيان — المعارج 21
{ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا } فلا ينفق مما آتاه الله، ولا يشكر الله على نعمه وبره، فيجزع في الضراء، ويمنع في السراء.
تفسير الجلالين — المعارج 21
روح المعاني — المعارج 21
تفسير الماوردي — المعارج 21
تفسير التستري — المعارج 21
( وإذا مسه الخير منوعا ) أي : إذا حصلت له نعمة من الله بخل بها على غيره ، ومنع حق الله فيها .وقال الإمام أحمد : حدثنا أبو عبد الرحمن ، حدثنا موسى بن علي بن رباح : سمعت أبي يحدث عن عبد العزيز بن مروان بن الحكم قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " شر ما في رجل شح هالع ، وجبن خالع " .ورواه أبو داود ، عن عبد الله بن الجراح ، عن أبي عبد الرحمن المقري به ، وليس لعبد العزيز عنده سواه .
تفسير البحر المحيط — المعارج 21
تفسير الخازن — المعارج 21
زاد المسير في علم التفسير — المعارج 21
فتح القدير — المعارج 21
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المعارج 21
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المعارج 21
تفسير المنتخب — المعارج 21
وسئل ابن عباس عن الهلوع فقال: هو كما قال الله- تعالى-: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً، وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً.ولا تفسير أبين من تفسيره- سبحانه-.والإنسان: المراد به الجنس، أو الكافر.. وأل في الشر والخير للجنس- أيضا .والتعبير بقوله: خُلِقَ هَلُوعاً يشير إلى أن جنس الإنسان- إلا من عصم الله- مفطور ومطبوع، على أنه إذا أصابه الشر جزع، وإذا مسه الخير بخل.. وأن هاتين الصفتين ليستا من الصفات التي يحبها الله- تعالى- بدليل أنه- سبحانه- قد استثنى المصلين وغيرهم من التلبس بهاتين الصفتين.وبدليل أن من صفات المؤمن الصادق أن يكون شكورا عند الرخاء صبورا عند الضراء.وفي الحديث الشريف، يقول صلى الله عليه وسلم: «شر ما في الرجل: شح هالع، وجبن خالع» وفي حديث آخر يقول صلى الله عليه وسلم: «عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له» .قال الجمل: وقوله: جَزُوعاً ومَنُوعاً فيهما ثلاثة أوجه: أحدها: أنهما منصوبان على الحال من الضمير في هَلُوعاً، وهو العامل فيهما. والتقدير: هلوعا حال كونه جزوعا وقت مس الشر، ومنوعا وقت مس الخير: الثاني: أنهما خبران لكان أو صار مضمرة. أى: إذا مسه الشر كان أو صار جزوعا، وإذا مسه الخير كان أو صار منوعا.الثالث: أنهما نعتان لقوله: «هلوعا» .
"وإذا مسه الخير منوعاً"، أي: إذا أصابه الفقر لم يصبر، وإذا أصاب المال لم ينفق. قال ابن كيسان: خلق الله الإنسان يحب ما يسره ويهرب مما يكره، ثم تعبده بإنفاق ما يحب والصبر على ما يكره.
تفسير القرطبي — المعارج 21
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — المعارج 21
عبد الرحمان الثعالبي — المعارج 21
في ظلال القرآن — المعارج 21
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — المعارج 21
تفسير ابن كثير — المعارج 21
تفسير الشعراوي — المعارج 21
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
et quand le bonheur le touche, il est grand refuseur.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا