Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
et qui se maintiennent dans la chasteté
BE6205
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS18530
=
Juz
→
29
BS1838883
=
ordre du aaya
→
29
BS18532
→
sourate
→
El Ma’ârij
BS18531
Tafsir
31
▸
→
التسهيل لعلوم التنزيل — المعارج 29
BS1730097
→
روائع البيان — المعارج 29
BS1824164
→
تفسير البيضاوي — المعارج 29
BS1221256
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — المعارج 29
BS1246224
→
تفسير الرازي — المعارج 29
BS1368537
→
تفسير القشيري — المعارج 29
BS1394933
→
زاد المسير في علم التفسير — المعارج 29
BS1444921
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — المعارج 29
BS1576661
→
تفسير الماوردي — المعارج 29
BS1601649
→
تفسير التستري — المعارج 29
BS1780105
→
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29) ووصفُهم بأنهم { لفروجهم حافظون } مقابل قوله في تهويل حال المشركين يوم الجزاء بقوله : { ولا يَسْأل حميم حميماً } [ المعارج : 10 ] إذ أخص الأحِمَّاء بالرجل زوجه ، فقصد التعريض بالمشركين بأن هذا الهول خاص بهم بخلاف المسلمين فإنهم هم وأزواجهم يحبرون لأنهم اتقوا الله في العفة عن غير الأزواج ، قال تعالى : { الأخلاَّءُ يومئذٍ بعضهم لبعض عدوّ إلاّ المتقين } [ الزخرف : 67 ] .وتقدم نظير هذا في سورة المؤمنين ، أي ليس في المسلمين سفاح ولا زنا ولا مخالّة ولا بغاء ، ولذلك عقب بالتفريع بقوله : { فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون .والعادي : المفسد ، أي هم الذين أفسدوا فاختلطت أنسابهم وتطرقت الشكوك إلى حصانة نسائهم ، ودخلت الفوضى في نظم عائلاتهم ، ونشأت بينهم الإِحن من الغيرة .وذكرُ رعي الأمانات والعهد لمناسبة وصف ما يودّ الكافر يوم الجزاء أن يفتديه من العذاب بفصيلته التي تؤويه فيذهب منه رعي العهود التي يجب الوفاء بها للقبيلة . وحسبك من تشويه حاله أنه قد نكث العهود التي كانت عليه لقومه من الدفاع عن حقيقتهم بنفسه وكان يفديهم بنفسه ، والمسلم لما كان يرعى العهد بما يمليه عليه دينه جازاه الله بأن دفع عنه خزي ودادة فدائه نفسه بمواليه وأهل عهده .والقول في اسمية الصلة كالقول في الذي قبله .والرعي : الحفظ والحراسة . وأصله رعي الغنم والإِبل .وقرأ الجمهور لأماناتهم } بصيغة الجمع . وقرأه ابن كثير { لأمانتهم } بالإِفراد والمراد الجنس .
BS347890
→
القول في تأويل قوله تعالى : وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29)يقول تعالى ذكره: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ) يعني: أقبالهم حافظون عن كلّ ما حرم الله عليهم وضعها فيه.
BS347906
→
عبد الرحمان الثعالبي — المعارج 29
BS1295869
→
تفسير الجلالين — المعارج 29
BS1316889
→
تفسير الشعراوي — المعارج 29
BS1705021
→
تفسير النسفي — المعارج 29
BS1755133
→
ثم قال- تعالى-: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ. إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ.أى: أن من صفاتهم- أيضا- أنهم أعفاء، ممسكون لشهواتهم، لا يستعملونها إلا مع زوجاتهم اللائي أحلهن- سبحانه- لهم أو مع ما ملكت أيمانهم من الإماء والسراري.وجملة فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ تعليل للاستثناء. أى: هم حافظون لفروجهم، فلا يستعملون شهواتهم إلا مع أزواجهم. أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير مؤاخذين على ذلك، لأن معاشرة الأزواج وما ملكت الأيمان مما أحله الله- تعالى-.
BS347886
→
تفسير القرطبي — المعارج 29
BS347902
→
تفسير البحر المحيط — المعارج 29
BS1270925
→
روح المعاني — المعارج 29
BS1419901
→
في ظلال القرآن — المعارج 29
BS1520901
→
تفسير ابن كثير — المعارج 29
BS1655497
→
تفسير المنتخب — المعارج 29
BS1680025
→
{ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ } فلا يطأون بها وطأ محرما، من زنى أو لواط، أو وطء في دبر، أو حيض، ونحو ذلك، ويحفظونها أيضا من النظر إليها ومسها، ممن لا يجوز له ذلك، ويتركون أيضا وسائل المحرمات الداعية لفعل الفاحشة.
BS347882
→
"والذين هم لفروجهم حافظون".
BS347894
→
وقوله : ( والذين هم لفروجهم حافظون ) أي : يكفونها عن الحرام ويمنعونها أن توضع في غير ما أذن الله [ فيه ] ولهذا قال :
BS347898
→
تفسير الخازن — المعارج 29
BS1341825
→
الكشاف — المعارج 29
BS1470977
→
فتح القدير — المعارج 29
BS1495929
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المعارج 29
BS1549993
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المعارج 29
BS1626649
Référencé par
32 entrant
Aayat
El Ma’ârij
verset correspondant
31
▸
تفسير النسفي — المعارج 29
{ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ } فلا يطأون بها وطأ محرما، من زنى أو لواط، أو وطء في دبر، أو حيض، ونحو ذلك، ويحفظونها أيضا من النظر إليها ومسها، ممن لا يجوز له ذلك، ويتركون أيضا وسائل المحرمات الداعية لفعل الفاحشة.
ثم قال- تعالى-: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ. إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ.أى: أن من صفاتهم- أيضا- أنهم أعفاء، ممسكون لشهواتهم، لا يستعملونها إلا مع زوجاتهم اللائي أحلهن- سبحانه- لهم أو مع ما ملكت أيمانهم من الإماء والسراري.وجملة فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ تعليل للاستثناء. أى: هم حافظون لفروجهم، فلا يستعملون شهواتهم إلا مع أزواجهم. أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير مؤاخذين على ذلك، لأن معاشرة الأزواج وما ملكت الأيمان مما أحله الله- تعالى-.
"والذين هم لفروجهم حافظون".
تفسير الرازي — المعارج 29
زاد المسير في علم التفسير — المعارج 29
الكشاف — المعارج 29
تفسير الماوردي — المعارج 29
تفسير ابن كثير — المعارج 29
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29) ووصفُهم بأنهم { لفروجهم حافظون } مقابل قوله في تهويل حال المشركين يوم الجزاء بقوله : { ولا يَسْأل حميم حميماً } [ المعارج : 10 ] إذ أخص الأحِمَّاء بالرجل زوجه ، فقصد التعريض بالمشركين بأن هذا الهول خاص بهم بخلاف المسلمين فإنهم هم وأزواجهم يحبرون لأنهم اتقوا الله في العفة عن غير الأزواج ، قال تعالى : { الأخلاَّءُ يومئذٍ بعضهم لبعض عدوّ إلاّ المتقين } [ الزخرف : 67 ] .وتقدم نظير هذا في سورة المؤمنين ، أي ليس في المسلمين سفاح ولا زنا ولا مخالّة ولا بغاء ، ولذلك عقب بالتفريع بقوله : { فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون .والعادي : المفسد ، أي هم الذين أفسدوا فاختلطت أنسابهم وتطرقت الشكوك إلى حصانة نسائهم ، ودخلت الفوضى في نظم عائلاتهم ، ونشأت بينهم الإِحن من الغيرة .وذكرُ رعي الأمانات والعهد لمناسبة وصف ما يودّ الكافر يوم الجزاء أن يفتديه من العذاب بفصيلته التي تؤويه فيذهب منه رعي العهود التي يجب الوفاء بها للقبيلة . وحسبك من تشويه حاله أنه قد نكث العهود التي كانت عليه لقومه من الدفاع عن حقيقتهم بنفسه وكان يفديهم بنفسه ، والمسلم لما كان يرعى العهد بما يمليه عليه دينه جازاه الله بأن دفع عنه خزي ودادة فدائه نفسه بمواليه وأهل عهده .والقول في اسمية الصلة كالقول في الذي قبله .والرعي : الحفظ والحراسة . وأصله رعي الغنم والإِبل .وقرأ الجمهور لأماناتهم } بصيغة الجمع . وقرأه ابن كثير { لأمانتهم } بالإِفراد والمراد الجنس .
وقوله : ( والذين هم لفروجهم حافظون ) أي : يكفونها عن الحرام ويمنعونها أن توضع في غير ما أذن الله [ فيه ] ولهذا قال :
تفسير الخازن — المعارج 29
تفسير القشيري — المعارج 29
روح المعاني — المعارج 29
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المعارج 29
التسهيل لعلوم التنزيل — المعارج 29
تفسير التستري — المعارج 29
روائع البيان — المعارج 29
تفسير القرطبي — المعارج 29
القول في تأويل قوله تعالى : وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29)يقول تعالى ذكره: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ) يعني: أقبالهم حافظون عن كلّ ما حرم الله عليهم وضعها فيه.
تفسير البحر المحيط — المعارج 29
تفسير الجلالين — المعارج 29
فتح القدير — المعارج 29
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المعارج 29
تفسير المنتخب — المعارج 29
تفسير الشعراوي — المعارج 29
تفسير البيضاوي — المعارج 29
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — المعارج 29
عبد الرحمان الثعالبي — المعارج 29
في ظلال القرآن — المعارج 29
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — المعارج 29
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
et qui se maintiennent dans la chasteté
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ