Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Le Jour de la Décision [du Jugement] a son terme fixé.
BE637
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS1817
=
Juz
→
30
BS1839168
=
ordre du aaya
→
17
BS1819
→
sourate
→
EN-Naba
BS1818
Tafsir
31
▸
→
التسهيل لعلوم التنزيل — النبأ 17
BS1731237
→
روائع البيان — النبأ 17
BS1825304
→
ذكر تعالى ما يكون في يوم القيامة الذي يتساءل عنه المكذبون، ويجحده المعاندون، أنه يوم عظيم، وأن الله جعله { مِيقَاتًا } للخلق.
BS356870
→
وبين جانبا من أماراته وعلاماته فقال : ( إِنَّ يَوْمَ الفصل كَانَ مِيقَاتاً . يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصور فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً . وَفُتِحَتِ السمآء فَكَانَتْ أَبْوَاباً . وَسُيِّرَتِ الجبال فَكَانَتْ سَرَاباً ) .والمراد بيوم الفصل : يوم القيامة ، لأن فيه يكون الفصل بين المحق والمبطل ، والمحسن والمسئ ، فيجازى كل إنسان على حسب عمله .والميقات - بزنة مفعال - مشتق من الوقت ، وهو الزمان المحدد لفعل ما . والمراد به هنا : قيام الساعة ، وبعث الناس من قبورهم . أى : إن يوم البعث والجزاء ، كان ميعادا ووقتا محددا لبعث الأولين والأخرين ، وما يترتب على ذلك من جزاء وثواب وعقاب .
BS356874
→
يقول تعالى مخبرا عن يوم الفصل ، وهو يوم القيامة ، أنه مؤقت بأجل معدود ، لا يزاد عليه ولا ينقص منه ، ولا يعلم وقته على التعيين إلا الله - عز وجل - كما قال : ( وما نؤخره إلا لأجل معدود ) [ هود : 104 ] .
BS356886
→
تفسير القرطبي — النبأ 17
BS356890
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — النبأ 17
BS1577845
→
تفسير الماوردي — النبأ 17
BS1602789
→
تفسير ابن كثير — النبأ 17
BS1656637
→
تفسير المنتخب — النبأ 17
BS1681165
→
تفسير الخازن — النبأ 17
BS1342965
→
زاد المسير في علم التفسير — النبأ 17
BS1446061
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النبأ 17
BS1551133
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النبأ 17
BS1627789
→
تفسير الشعراوي — النبأ 17
BS1706161
→
تفسير النسفي — النبأ 17
BS1756273
→
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) هذا بيان لما أجمله قوله : { عن النبإ العظيم الذي هم فيه مختلفون } [ النبأ : 2 3 ] وهو المقصود من سياق الفاتحة التي افتتحت بها السورة وهيأتْ للانتقال مناسبة ذكر الإِخراج من قوله : { لنخرج به حباً ونباتاً } [ النبأ : 15 ] الخ ، لأن ذلك شُبه بإخراج أجساد الناس للبعث كما قال تعالى : { فأنبتنا به جنات وحب الحصيد } إلى قوله : { كذلك الخروج } في سورة ق ( 9 11 ) .وهو استئناف بياني أعقب به قوله : { لنخرج به حباً ونباتاً } [ النبأ : 15 ] الآية فيما قصد به من الإِيماء إلى دليل البعث .وأكد الكلام بحرف التأكيد لأن فيه إبطالاً لإِنكار المشركين وتكذيبهم بيوم الفصل .ويومُ الفصل : يوم البعث للجزاء .والفصل : التمييز بين الأشياء المختلطة ، وشاع إطلاقه على التمييز بين المعاني المتشابهة والملتبسة فلذلك أطلق على الحكم ، وقد يضاف إليه فيقال : فصل القضاء ، أي نوع من الفصل لأن القضاء يميز الحق من الظلم .فالجزاء على الأعمال فصل بين الناس بعضهم من بعض .وأوثر التعبير عنه بيوم الفصل لإِثبات شيئين :أحدهما : أنه بَيَّن ثبوت ما جحدوه من البعث والجزاء وذلك فصل بين الصدق وكذبهم .وثانيهما : القضاء بين الناس فيما اختلفوا فيه ، وما اعتدى به بعضهم على بعض .وإقحام فعل { كان } لإِفادة أن توقيته متأصل في علم الله لِما اقتضته حكمته تعالى التي هو أعلم بها وأن استعجالهم به لا يقدّمه على ميقاته .وتقدم { يوم الفصل } غير مرة أخراها في سورة المرسلات ( 14 ) .ووصف القرآن بالفصل يأتي في قوله تعالى : { إنه لقول فصل } في سورة الطارق ( 13 ) .والميقات : مفعال مشتق من الوقت ، والوقت : الزمان المحدَّد في عمل ما ، ولذلك لا يستعمل لفظ وقت إلا مقيداً بإضافة أو نحوها نحو وقت الصلاة .فالميقات جاء على زنة اسم الآله وأريد به نفس الوقت المحدد به شيء مثل مِيعاد ومِيلاد ، في الخروج عن كونه اسم آلة إلى جعله اسماً لنفس ما اشتق منه . والسياق دل على متعلق ميقات ، أي كان ميقاتاً للبعث والجزاء .فكونه ميقاتاً } كناية تلويحية عن تحقيق وقوعه إذ التوقيت لا يكون إلا بزمن محقق الوقوع ولو تأخر وأبطأ .وهذا رد لسؤالهم تعجيله وعن سبب تأخيره ، سؤالاً يريدون منه الاستهزاء بخبره .والمعنى : أن ليس تأخر وقوعه دَالاَّ على انتفاء حصوله .والمعنى : ليس تكذيبكم به مما يحملنا على تغيير إبانة المحدد له ولكن الله مستدرجكم مدة .وفي هذا إنذار لهم بأنه لا يُدرَى لعله يحصل قريباً قال تعالى : { لا تأتيكم إلا بغتة } [ الأعراف : 187 ] وقال : { قل عسى أن يَكون قريباً } [ الإسراء : 51 ] .
BS356878
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — النبأ 17
BS1247368
→
تفسير البحر المحيط — النبأ 17
BS1272065
→
عبد الرحمان الثعالبي — النبأ 17
BS1297009
→
تفسير الجلالين — النبأ 17
BS1318029
→
الكشاف — النبأ 17
BS1472117
→
فتح القدير — النبأ 17
BS1497069
→
تفسير التستري — النبأ 17
BS1781245
→
"إن يوم الفصل"، يوم القضاء بين الخلق، "كان ميقاتاً"، لما وعد الله تعالى من الثواب والعقاب.
BS356882
→
وقوله: (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا) يقول تعالى ذكره: إن يوم يفصل الله فيه بين خلقه، فيأخذ فيه من بعضهم لبعض، كان ميقاتًا لما أنفذ الله لهؤلاء المكذّبين بالبعث، ولضربائهم من الخلق.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا) وهو يوم عظَّمه الله، يفصِل الله فيه بين الأوّلين والآخرين بأعمالهم.
BS356894
→
تفسير البيضاوي — النبأ 17
BS1222396
→
تفسير الرازي — النبأ 17
BS1369677
→
تفسير القشيري — النبأ 17
BS1396073
→
روح المعاني — النبأ 17
BS1421041
→
في ظلال القرآن — النبأ 17
BS1522041
Référencé par
32 entrant
Aayat
EN-Naba
verset correspondant
31
▸
تفسير التستري — النبأ 17
وبين جانبا من أماراته وعلاماته فقال : ( إِنَّ يَوْمَ الفصل كَانَ مِيقَاتاً . يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصور فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً . وَفُتِحَتِ السمآء فَكَانَتْ أَبْوَاباً . وَسُيِّرَتِ الجبال فَكَانَتْ سَرَاباً ) .والمراد بيوم الفصل : يوم القيامة ، لأن فيه يكون الفصل بين المحق والمبطل ، والمحسن والمسئ ، فيجازى كل إنسان على حسب عمله .والميقات - بزنة مفعال - مشتق من الوقت ، وهو الزمان المحدد لفعل ما . والمراد به هنا : قيام الساعة ، وبعث الناس من قبورهم . أى : إن يوم البعث والجزاء ، كان ميعادا ووقتا محددا لبعث الأولين والأخرين ، وما يترتب على ذلك من جزاء وثواب وعقاب .
تفسير القرطبي — النبأ 17
عبد الرحمان الثعالبي — النبأ 17
تفسير الجلالين — النبأ 17
تفسير الخازن — النبأ 17
روح المعاني — النبأ 17
الكشاف — النبأ 17
تفسير المنتخب — النبأ 17
"إن يوم الفصل"، يوم القضاء بين الخلق، "كان ميقاتاً"، لما وعد الله تعالى من الثواب والعقاب.
وقوله: (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا) يقول تعالى ذكره: إن يوم يفصل الله فيه بين خلقه، فيأخذ فيه من بعضهم لبعض، كان ميقاتًا لما أنفذ الله لهؤلاء المكذّبين بالبعث، ولضربائهم من الخلق.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا) وهو يوم عظَّمه الله، يفصِل الله فيه بين الأوّلين والآخرين بأعمالهم.
تفسير البيضاوي — النبأ 17
في ظلال القرآن — النبأ 17
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — النبأ 17
تفسير ابن كثير — النبأ 17
تفسير الشعراوي — النبأ 17
ذكر تعالى ما يكون في يوم القيامة الذي يتساءل عنه المكذبون، ويجحده المعاندون، أنه يوم عظيم، وأن الله جعله { مِيقَاتًا } للخلق.
تفسير البحر المحيط — النبأ 17
تفسير الرازي — النبأ 17
تفسير القشيري — النبأ 17
زاد المسير في علم التفسير — النبأ 17
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النبأ 17
التسهيل لعلوم التنزيل — النبأ 17
تفسير النسفي — النبأ 17
روائع البيان — النبأ 17
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) هذا بيان لما أجمله قوله : { عن النبإ العظيم الذي هم فيه مختلفون } [ النبأ : 2 3 ] وهو المقصود من سياق الفاتحة التي افتتحت بها السورة وهيأتْ للانتقال مناسبة ذكر الإِخراج من قوله : { لنخرج به حباً ونباتاً } [ النبأ : 15 ] الخ ، لأن ذلك شُبه بإخراج أجساد الناس للبعث كما قال تعالى : { فأنبتنا به جنات وحب الحصيد } إلى قوله : { كذلك الخروج } في سورة ق ( 9 11 ) .وهو استئناف بياني أعقب به قوله : { لنخرج به حباً ونباتاً } [ النبأ : 15 ] الآية فيما قصد به من الإِيماء إلى دليل البعث .وأكد الكلام بحرف التأكيد لأن فيه إبطالاً لإِنكار المشركين وتكذيبهم بيوم الفصل .ويومُ الفصل : يوم البعث للجزاء .والفصل : التمييز بين الأشياء المختلطة ، وشاع إطلاقه على التمييز بين المعاني المتشابهة والملتبسة فلذلك أطلق على الحكم ، وقد يضاف إليه فيقال : فصل القضاء ، أي نوع من الفصل لأن القضاء يميز الحق من الظلم .فالجزاء على الأعمال فصل بين الناس بعضهم من بعض .وأوثر التعبير عنه بيوم الفصل لإِثبات شيئين :أحدهما : أنه بَيَّن ثبوت ما جحدوه من البعث والجزاء وذلك فصل بين الصدق وكذبهم .وثانيهما : القضاء بين الناس فيما اختلفوا فيه ، وما اعتدى به بعضهم على بعض .وإقحام فعل { كان } لإِفادة أن توقيته متأصل في علم الله لِما اقتضته حكمته تعالى التي هو أعلم بها وأن استعجالهم به لا يقدّمه على ميقاته .وتقدم { يوم الفصل } غير مرة أخراها في سورة المرسلات ( 14 ) .ووصف القرآن بالفصل يأتي في قوله تعالى : { إنه لقول فصل } في سورة الطارق ( 13 ) .والميقات : مفعال مشتق من الوقت ، والوقت : الزمان المحدَّد في عمل ما ، ولذلك لا يستعمل لفظ وقت إلا مقيداً بإضافة أو نحوها نحو وقت الصلاة .فالميقات جاء على زنة اسم الآله وأريد به نفس الوقت المحدد به شيء مثل مِيعاد ومِيلاد ، في الخروج عن كونه اسم آلة إلى جعله اسماً لنفس ما اشتق منه . والسياق دل على متعلق ميقات ، أي كان ميقاتاً للبعث والجزاء .فكونه ميقاتاً } كناية تلويحية عن تحقيق وقوعه إذ التوقيت لا يكون إلا بزمن محقق الوقوع ولو تأخر وأبطأ .وهذا رد لسؤالهم تعجيله وعن سبب تأخيره ، سؤالاً يريدون منه الاستهزاء بخبره .والمعنى : أن ليس تأخر وقوعه دَالاَّ على انتفاء حصوله .والمعنى : ليس تكذيبكم به مما يحملنا على تغيير إبانة المحدد له ولكن الله مستدرجكم مدة .وفي هذا إنذار لهم بأنه لا يُدرَى لعله يحصل قريباً قال تعالى : { لا تأتيكم إلا بغتة } [ الأعراف : 187 ] وقال : { قل عسى أن يَكون قريباً } [ الإسراء : 51 ] .
يقول تعالى مخبرا عن يوم الفصل ، وهو يوم القيامة ، أنه مؤقت بأجل معدود ، لا يزاد عليه ولا ينقص منه ، ولا يعلم وقته على التعيين إلا الله - عز وجل - كما قال : ( وما نؤخره إلا لأجل معدود ) [ هود : 104 ] .
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — النبأ 17
فتح القدير — النبأ 17
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النبأ 17
تفسير الماوردي — النبأ 17
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
Le Jour de la Décision [du Jugement] a son terme fixé.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا