Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
alors que Nous avons dénombré toutes choses en écrit.
BE6377
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS19046
=
Juz
→
30
BS1839180
=
ordre du aaya
→
29
BS19048
→
sourate
→
EN-Naba
BS19047
Tafsir
31
▸
→
التسهيل لعلوم التنزيل — النبأ 29
BS1731285
→
ثم بين - سبحانه - شمول علمه لكل شئ فقال : ( وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً ) و " كل " منصوب على الاشتغال ، والإِحصاء للشئ : ضبطه ضبطا محكما . وأصله من لفظ الحصا ، واستعمل فيه لأنهم كانوا يعتمدون على الحصا فى العد ، كما يعتمد بعض الناس الآن على الأصابع .قال الجمل : وقوله : ( كِتَاباً ) فيه أوجه : أحدها : أنه مصدر من معنى أحصيناه ، أى : إحصاء فالتجوز فى نفس المصدر . والثانى : أنه مصدر لأحصينا ، لأنه فى معنى كتبنا . فالتجوز فى نفس الفعل . . أى : وكل شئ فى هذا الكون ، قد أحصيناه إحصاء تاما ، بحيث لا يعزب منه شئ عن علمنا ، مهما كان صغيرا .
BS357490
→
تفسير القرطبي — النبأ 29
BS357506
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — النبأ 29
BS1247416
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — النبأ 29
BS1577893
→
تفسير ابن كثير — النبأ 29
BS1656685
→
"وكل شيء أحصيناه كتاباً"، أي وكل شيء من الأعمال بيناه في اللوح المحفوظ، كقوله: "وكل شيء أحصيناه في إمام مبين" (يس- 12).
BS357498
→
تفسير الجلالين — النبأ 29
BS1318077
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النبأ 29
BS1551181
→
تفسير المنتخب — النبأ 29
BS1681213
→
تفسير التستري — النبأ 29
BS1781293
→
أي وقد علمنا أعمال العباد كلهم وكتبناهم عليهم وسنجزيهم على ذلك إن خيرا فخير وإن شرا فشر.
BS357502
→
تفسير البحر المحيط — النبأ 29
BS1272113
→
عبد الرحمان الثعالبي — النبأ 29
BS1297053
→
تفسير الرازي — النبأ 29
BS1369725
→
روح المعاني — النبأ 29
BS1421089
→
زاد المسير في علم التفسير — النبأ 29
BS1446109
→
فتح القدير — النبأ 29
BS1497117
→
في ظلال القرآن — النبأ 29
BS1522089
→
تفسير الشعراوي — النبأ 29
BS1706209
→
تفسير النسفي — النبأ 29
BS1756321
→
روائع البيان — النبأ 29
BS1825352
→
{ وَكُلُّ شَيْءٍ } من قليل وكثير، وخير وشر { أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا } أي: كتبناه في اللوح المحفوظ، فلا يخشى المجرمون أنا عذبناهم بذنوب لم يعملوها، ولا يحسبوا أنه يضيع من أعمالهم شيء، أو ينسى منها مثقال ذرة، كما قال تعالى: { وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا }
BS357486
→
وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا (29)اعتراض بين الجُمل التي سيقت مساق التعليل وبين جملة { فذوقوا } [ النبأ : 30 ] وفائدة هذا الاعتراض المبادرة بإعلامهم أن الله لا يخفى عليه شيء من أعمالهم فلا يدع شيئاً من سيئاتهم إلا يحاسبهم عليه مَا ذكر هنا وما لم يذكر؛ كأنه قيل : إنهم كانوا لا يرجون حساباً وكذبوا بآياتنا ، وفعلوا مما عدا ذلك وكل ذلك محصي عندنا .ونُصِب { كلَّ } على المفعولية ل { أحصيناه } على طريقة الاشتغال بضميره .والإحصاء : حساب الأشياء لضبط عددها ، فالإحصاء كناية عن الضبط والتحصيل .وانتصب { كتاباً } على المفعولية المطلقة ل { أحصيناه } . والتقدير : إحصاء كتابة ، فهو مصدر بمعنى الكتابة ، وهو كناية عن شدة الضبط لأن الأمور المكتوبة مصونة عن النسيان والإغفال ، فباعتبار كونه كناية عن الضبط جاء مفعولاً مطلقاً ل ( أحصينا ) .
BS357494
→
وقوله: (وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا) يقول تعالى ذكره: وكلّ شيء أحصيناه فكتبناه كتابا، كتبنا عدده ومبلغه وقدره، فلا يعزُب عنا علم شيء منه، ونصب كتابا، لأن في قوله: (أَحْصَيْنَاهُ) مصدر أثبتناه وكتبناه، كأنه قيل: وكلّ شيء كتبناه كتابا.
BS357510
→
تفسير البيضاوي — النبأ 29
BS1222444
→
تفسير الخازن — النبأ 29
BS1343013
→
تفسير القشيري — النبأ 29
BS1396121
→
الكشاف — النبأ 29
BS1472165
→
تفسير الماوردي — النبأ 29
BS1602837
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النبأ 29
BS1627837
Référencé par
32 entrant
Aayat
EN-Naba
verset correspondant
31
▸
تفسير النسفي — النبأ 29
تفسير التستري — النبأ 29
روائع البيان — النبأ 29
{ وَكُلُّ شَيْءٍ } من قليل وكثير، وخير وشر { أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا } أي: كتبناه في اللوح المحفوظ، فلا يخشى المجرمون أنا عذبناهم بذنوب لم يعملوها، ولا يحسبوا أنه يضيع من أعمالهم شيء، أو ينسى منها مثقال ذرة، كما قال تعالى: { وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا }
"وكل شيء أحصيناه كتاباً"، أي وكل شيء من الأعمال بيناه في اللوح المحفوظ، كقوله: "وكل شيء أحصيناه في إمام مبين" (يس- 12).
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — النبأ 29
عبد الرحمان الثعالبي — النبأ 29
روح المعاني — النبأ 29
الكشاف — النبأ 29
في ظلال القرآن — النبأ 29
تفسير الماوردي — النبأ 29
تفسير القرطبي — النبأ 29
تفسير القشيري — النبأ 29
تفسير الشعراوي — النبأ 29
أي وقد علمنا أعمال العباد كلهم وكتبناهم عليهم وسنجزيهم على ذلك إن خيرا فخير وإن شرا فشر.
تفسير البحر المحيط — النبأ 29
زاد المسير في علم التفسير — النبأ 29
فتح القدير — النبأ 29
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النبأ 29
تفسير المنتخب — النبأ 29
التسهيل لعلوم التنزيل — النبأ 29
ثم بين - سبحانه - شمول علمه لكل شئ فقال : ( وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً ) و " كل " منصوب على الاشتغال ، والإِحصاء للشئ : ضبطه ضبطا محكما . وأصله من لفظ الحصا ، واستعمل فيه لأنهم كانوا يعتمدون على الحصا فى العد ، كما يعتمد بعض الناس الآن على الأصابع .قال الجمل : وقوله : ( كِتَاباً ) فيه أوجه : أحدها : أنه مصدر من معنى أحصيناه ، أى : إحصاء فالتجوز فى نفس المصدر . والثانى : أنه مصدر لأحصينا ، لأنه فى معنى كتبنا . فالتجوز فى نفس الفعل . . أى : وكل شئ فى هذا الكون ، قد أحصيناه إحصاء تاما ، بحيث لا يعزب منه شئ عن علمنا ، مهما كان صغيرا .
وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا (29)اعتراض بين الجُمل التي سيقت مساق التعليل وبين جملة { فذوقوا } [ النبأ : 30 ] وفائدة هذا الاعتراض المبادرة بإعلامهم أن الله لا يخفى عليه شيء من أعمالهم فلا يدع شيئاً من سيئاتهم إلا يحاسبهم عليه مَا ذكر هنا وما لم يذكر؛ كأنه قيل : إنهم كانوا لا يرجون حساباً وكذبوا بآياتنا ، وفعلوا مما عدا ذلك وكل ذلك محصي عندنا .ونُصِب { كلَّ } على المفعولية ل { أحصيناه } على طريقة الاشتغال بضميره .والإحصاء : حساب الأشياء لضبط عددها ، فالإحصاء كناية عن الضبط والتحصيل .وانتصب { كتاباً } على المفعولية المطلقة ل { أحصيناه } . والتقدير : إحصاء كتابة ، فهو مصدر بمعنى الكتابة ، وهو كناية عن شدة الضبط لأن الأمور المكتوبة مصونة عن النسيان والإغفال ، فباعتبار كونه كناية عن الضبط جاء مفعولاً مطلقاً ل ( أحصينا ) .
وقوله: (وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا) يقول تعالى ذكره: وكلّ شيء أحصيناه فكتبناه كتابا، كتبنا عدده ومبلغه وقدره، فلا يعزُب عنا علم شيء منه، ونصب كتابا، لأن في قوله: (أَحْصَيْنَاهُ) مصدر أثبتناه وكتبناه، كأنه قيل: وكلّ شيء كتبناه كتابا.
تفسير البيضاوي — النبأ 29
تفسير الجلالين — النبأ 29
تفسير الخازن — النبأ 29
تفسير الرازي — النبأ 29
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النبأ 29
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — النبأ 29
تفسير ابن كثير — النبأ 29
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
alors que Nous avons dénombré toutes choses en écrit.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا