Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
et fait de la nuit un vêtement,
BE642
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS1832
=
Juz
→
30
BS1839161
=
ordre du aaya
→
10
BS1834
→
sourate
→
EN-Naba
BS1833
Tafsir
31
▸
→
روائع البيان — النبأ 10
BS1825276
→
(وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا) يقول تعالى ذكره: وجعلنا الليل لكم غشاء يتغشاكم سواده، وتغطيكم ظلمته، كما يغطي الثوب لابسه لتسكنوا فيه عن التصرّف لما كنتم تتصرّفون له نهارا؛ ومنه قول الشاعر:فلمَّـا لَبِسْـن اللَّيْـلَ أوْ حِـينَ نَصَّبَتْلـه مِـنْ خَـذا آذانِهـا وَهْـوَ دَالِـحُ (1)يعني بقوله " لبسن الليل ": أدخلن في سواده فاستترن به.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن قتادة (وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا) قال: سكنا.--------------------------الهوامش :(1) تقدم استشهاد المؤلف بهذا البيت في الجزء ( 11 : 146 ) وهو في ديوان ذي الرمة . والرواية فيه " جانح " في موضع " دالح " . والدالح : الذي يمشي بحمله وقد أثقله . ( انظر ديوان ذي الرمة 108 ) .
BS357034
→
تفسير البحر المحيط — النبأ 10
BS1272037
→
عبد الرحمان الثعالبي — النبأ 10
BS1296981
→
فجعل الله الليل والنوم يغشى الناس لتنقطع حركاتهم الضارة، وتحصل راحتهم النافعة.
BS357010
→
( وجعلنا الليل لباسا ) أي : يغشى الناس ظلامه وسواده ، كما قال : ( والليل إذا يغشاها ) [ الشمس : 4 ] وقال الشاعر :فلما لبسن الليل ، أو حين نصبت له من خذا آذانها وهو جانحوقال قتادة في قوله : ( وجعلنا الليل لباسا ) أي : سكنا .
BS357026
→
تفسير البيضاوي — النبأ 10
BS1222368
→
تفسير القشيري — النبأ 10
BS1396045
→
روح المعاني — النبأ 10
BS1421013
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النبأ 10
BS1627761
→
تفسير المنتخب — النبأ 10
BS1681137
→
تفسير التستري — النبأ 10
BS1781217
→
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (10)من إتمام الاستدلال الذي قبله وما فيه من المنة لأن كون الليل لباساً حالة مهيئة لتكيف النوم ومُعينة على هنائه والانتفاع به لأن الليل ظلمة عارضة في الجو من مزايلة ضوء الشمس عن جزء من كرة الأرض وبتلك الظلمة تحتجب المرئيات عن الأبصار فيعسر المشي والعمل والشغل وينحط النشاط فتتهيأ الأعصاب للخمول ثم يغشاها النوم فيحصل السبات بهذه المقدمات العجيبة ، فلا جرم كان نظام الليل آية على انفراد الله تعالى بالخلق وبديع تقديره .وكان دليلاً على أن إعادة الأجسام بعد الفناء غير متعذرة عليه تعالى فلو تأمل المنكرون فيها لعلموا أن الله قادر على البعث فَلَمَا كذبوا خَبَر الرسول صلى الله عليه وسلم به ، وفي ذلك امتنان عليهم بهذا النظام الذي فيه اللطف بهم وراحة حياتهم لو قدَروه حق قدره لشكروا وما أشركوا ، فكان تذكر حالة الليل سريع الخطور بالأذهان عند ذكر حالة النوم فكان ذكر النوم مناسبة للانتقال إلى الاستدلال بحالة الليل على حسب أفهام السامعين .والمعنيّ من جعل الليل لباساً يحوم حول وصف حالة خاصة بالليل عبر عنها باللباس .فيجوز أن يكون اللباس محمولاً على معنى الاسم وهو المشهور في إطلاقه ، أي ما يلبسه الإِنسان من الثياب فيكون وصف الليل به على تقدير كاف التشبيه على طريقة التشبيه البليغ ، أي جعلنا الليل للإِنسان كاللباس له ، فيجوز أن يكون وجه الشبه هو التغشية . وتحته ثلاثة معانٍ :أحدها : أن الليل ساتر للإِنسان كما يستره اللباس ، فالإِنسان في الليل يختلي بشؤونه التي لا يرتكبها في النهار لأنه لا يحب أن تراها الأبصار ، وفي ذلك تعريض بإبطال أصل من أصول الدهريين أن الليل رب الظّلمة وهو معتقد المجوس وهم الذين يعتقدون أن المخلوقات كلها مصنوعة من أصلين ، أي إلهين : إله النور وهو صانع الخير ، وإله الظلمة وهو صانع الشر . ويقال لهم : الثنوية لأنهم أثبتوا إلهين إثنين ، وهم فِرق مختلفة المذاهب في تقرير كيفية حدوث العالم عن ذيْنك الأصلين ، وأشهر هذه الفرق فرقة تسمى المَانوية نسبة إلى رجل يقال له : ( مانِي ) فارسي قبل الإسلام ، وفرقة تسمى مزدكية نسبة إلى رجل يقال له : ( مَزْدَك ) فارسي قبل الإسلام . وقد أخذ أبو الطيب معنى هذا التعريض في قوله :وكم لظلام الليل عندك من يد ... تُخَبِّر أن المانَوِيَّةَ تكذِبُالمعنى الثاني : من معنيي وجه الشبه باللباس : أنه المشابهة في الرفق باللاَّبس والملاءمة لراحته ، فلما كان الليل راحة للإِنسان وكان محيطاً بجميع حواسه وأعصابه شُبه باللباس في ذلك . ونُسب مُجمل هذا المعنى إلى سعيد بن جبير والسُّدي وقتادة إذ فسروا { سباتاً } [ النبأ : 9 ] سكَناً .المعنى الثالث : أن وجه شبه باللباس هو الوقاية ، فاللَّيل يقي الإِنسان من الأخطار والاعتداء عليه ، فكان العرب لا يغير بعضهم على بعض في الليل وإنما تقع الغارة صباحاً ولذلك إذا غِير عليهم يصرخ الرجل بقومه بقوله : يا صَبَاحَاه . ويقال : صَبَّحَهم العَدوُّ . وكانوا إذا أقاموا حرساً على الرُّبى نَاظُورَةَ على ما عسى أن يطرقهم من الأعداء يقيمونه نهاراً فإذا أظلم الليل نزل الحَرس ، كما قال لبيد يذكر ذلك ويذكرُ فرسه :حَتَّى إذا أُلْقَتْ يداً في كَافر ... وأجَنَّ عَوْرَاتتِ الثُّغُور ظلامُهاأسْهَلَتُ وانْتَصَبَتْ كجِذْع منيفة ... جَرْدَاءَ يَحْصَر دونها جُرَّامُها
BS357018
→
تفسير الماوردي — النبأ 10
BS1602761
→
تفسير ابن كثير — النبأ 10
BS1656609
→
التسهيل لعلوم التنزيل — النبأ 10
BS1731209
→
تفسير النسفي — النبأ 10
BS1756245
→
وقوله - تعالى - ( وَجَعَلْنَا الليل لِبَاساً . وَجَعَلْنَا النهار مَعَاشاً ) بيان لنعمة أخرى من نعمه التى لا تحصى ، والتى تدل على كمال قدرته . أى : وجعلنا - بقدرتنا ورحمتنا - الليل كاللباس الساتر لكم ، فهو يلفكم بظلمته ، كما يلف اللباس صاحبه .. كما أننا جعلنا النهار وقت معاشكم ، لكى تحصلوا فيه ما أنتم فى حاجة إلى تحصيله من أرزاق ومنافع .ووصف - سبحانه - الليل بأنه كاللباس ، والنهار بأنه وقت المعاش ، لأن الشأن فيهما كذلك ، إذ الليل هو وقت الراحة والسكون والاختلاء . . والنهار هو وقت السعى والحركة والانتشار .
BS357014
→
"وجعلنا الليل لباساً"، غطاء وغشاء يستر كل شيء بظلمته.
BS357022
→
تفسير القرطبي — النبأ 10
BS357030
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — النبأ 10
BS1247340
→
تفسير الجلالين — النبأ 10
BS1318001
→
تفسير الخازن — النبأ 10
BS1342937
→
تفسير الرازي — النبأ 10
BS1369649
→
زاد المسير في علم التفسير — النبأ 10
BS1446033
→
الكشاف — النبأ 10
BS1472089
→
فتح القدير — النبأ 10
BS1497041
→
في ظلال القرآن — النبأ 10
BS1522013
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النبأ 10
BS1551105
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — النبأ 10
BS1577817
→
تفسير الشعراوي — النبأ 10
BS1706133
Référencé par
32 entrant
Aayat
EN-Naba
verset correspondant
31
▸
وقوله - تعالى - ( وَجَعَلْنَا الليل لِبَاساً . وَجَعَلْنَا النهار مَعَاشاً ) بيان لنعمة أخرى من نعمه التى لا تحصى ، والتى تدل على كمال قدرته . أى : وجعلنا - بقدرتنا ورحمتنا - الليل كاللباس الساتر لكم ، فهو يلفكم بظلمته ، كما يلف اللباس صاحبه .. كما أننا جعلنا النهار وقت معاشكم ، لكى تحصلوا فيه ما أنتم فى حاجة إلى تحصيله من أرزاق ومنافع .ووصف - سبحانه - الليل بأنه كاللباس ، والنهار بأنه وقت المعاش ، لأن الشأن فيهما كذلك ، إذ الليل هو وقت الراحة والسكون والاختلاء . . والنهار هو وقت السعى والحركة والانتشار .
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (10)من إتمام الاستدلال الذي قبله وما فيه من المنة لأن كون الليل لباساً حالة مهيئة لتكيف النوم ومُعينة على هنائه والانتفاع به لأن الليل ظلمة عارضة في الجو من مزايلة ضوء الشمس عن جزء من كرة الأرض وبتلك الظلمة تحتجب المرئيات عن الأبصار فيعسر المشي والعمل والشغل وينحط النشاط فتتهيأ الأعصاب للخمول ثم يغشاها النوم فيحصل السبات بهذه المقدمات العجيبة ، فلا جرم كان نظام الليل آية على انفراد الله تعالى بالخلق وبديع تقديره .وكان دليلاً على أن إعادة الأجسام بعد الفناء غير متعذرة عليه تعالى فلو تأمل المنكرون فيها لعلموا أن الله قادر على البعث فَلَمَا كذبوا خَبَر الرسول صلى الله عليه وسلم به ، وفي ذلك امتنان عليهم بهذا النظام الذي فيه اللطف بهم وراحة حياتهم لو قدَروه حق قدره لشكروا وما أشركوا ، فكان تذكر حالة الليل سريع الخطور بالأذهان عند ذكر حالة النوم فكان ذكر النوم مناسبة للانتقال إلى الاستدلال بحالة الليل على حسب أفهام السامعين .والمعنيّ من جعل الليل لباساً يحوم حول وصف حالة خاصة بالليل عبر عنها باللباس .فيجوز أن يكون اللباس محمولاً على معنى الاسم وهو المشهور في إطلاقه ، أي ما يلبسه الإِنسان من الثياب فيكون وصف الليل به على تقدير كاف التشبيه على طريقة التشبيه البليغ ، أي جعلنا الليل للإِنسان كاللباس له ، فيجوز أن يكون وجه الشبه هو التغشية . وتحته ثلاثة معانٍ :أحدها : أن الليل ساتر للإِنسان كما يستره اللباس ، فالإِنسان في الليل يختلي بشؤونه التي لا يرتكبها في النهار لأنه لا يحب أن تراها الأبصار ، وفي ذلك تعريض بإبطال أصل من أصول الدهريين أن الليل رب الظّلمة وهو معتقد المجوس وهم الذين يعتقدون أن المخلوقات كلها مصنوعة من أصلين ، أي إلهين : إله النور وهو صانع الخير ، وإله الظلمة وهو صانع الشر . ويقال لهم : الثنوية لأنهم أثبتوا إلهين إثنين ، وهم فِرق مختلفة المذاهب في تقرير كيفية حدوث العالم عن ذيْنك الأصلين ، وأشهر هذه الفرق فرقة تسمى المَانوية نسبة إلى رجل يقال له : ( مانِي ) فارسي قبل الإسلام ، وفرقة تسمى مزدكية نسبة إلى رجل يقال له : ( مَزْدَك ) فارسي قبل الإسلام . وقد أخذ أبو الطيب معنى هذا التعريض في قوله :وكم لظلام الليل عندك من يد ... تُخَبِّر أن المانَوِيَّةَ تكذِبُالمعنى الثاني : من معنيي وجه الشبه باللباس : أنه المشابهة في الرفق باللاَّبس والملاءمة لراحته ، فلما كان الليل راحة للإِنسان وكان محيطاً بجميع حواسه وأعصابه شُبه باللباس في ذلك . ونُسب مُجمل هذا المعنى إلى سعيد بن جبير والسُّدي وقتادة إذ فسروا { سباتاً } [ النبأ : 9 ] سكَناً .المعنى الثالث : أن وجه شبه باللباس هو الوقاية ، فاللَّيل يقي الإِنسان من الأخطار والاعتداء عليه ، فكان العرب لا يغير بعضهم على بعض في الليل وإنما تقع الغارة صباحاً ولذلك إذا غِير عليهم يصرخ الرجل بقومه بقوله : يا صَبَاحَاه . ويقال : صَبَّحَهم العَدوُّ . وكانوا إذا أقاموا حرساً على الرُّبى نَاظُورَةَ على ما عسى أن يطرقهم من الأعداء يقيمونه نهاراً فإذا أظلم الليل نزل الحَرس ، كما قال لبيد يذكر ذلك ويذكرُ فرسه :حَتَّى إذا أُلْقَتْ يداً في كَافر ... وأجَنَّ عَوْرَاتتِ الثُّغُور ظلامُهاأسْهَلَتُ وانْتَصَبَتْ كجِذْع منيفة ... جَرْدَاءَ يَحْصَر دونها جُرَّامُها
تفسير القرطبي — النبأ 10
عبد الرحمان الثعالبي — النبأ 10
تفسير الجلالين — النبأ 10
تفسير القشيري — النبأ 10
زاد المسير في علم التفسير — النبأ 10
الكشاف — النبأ 10
تفسير الشعراوي — النبأ 10
تفسير التستري — النبأ 10
روائع البيان — النبأ 10
روح المعاني — النبأ 10
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — النبأ 10
تفسير ابن كثير — النبأ 10
التسهيل لعلوم التنزيل — النبأ 10
تفسير النسفي — النبأ 10
فجعل الله الليل والنوم يغشى الناس لتنقطع حركاتهم الضارة، وتحصل راحتهم النافعة.
"وجعلنا الليل لباساً"، غطاء وغشاء يستر كل شيء بظلمته.
( وجعلنا الليل لباسا ) أي : يغشى الناس ظلامه وسواده ، كما قال : ( والليل إذا يغشاها ) [ الشمس : 4 ] وقال الشاعر :فلما لبسن الليل ، أو حين نصبت له من خذا آذانها وهو جانحوقال قتادة في قوله : ( وجعلنا الليل لباسا ) أي : سكنا .
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — النبأ 10
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النبأ 10
تفسير الماوردي — النبأ 10
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النبأ 10
(وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا) يقول تعالى ذكره: وجعلنا الليل لكم غشاء يتغشاكم سواده، وتغطيكم ظلمته، كما يغطي الثوب لابسه لتسكنوا فيه عن التصرّف لما كنتم تتصرّفون له نهارا؛ ومنه قول الشاعر:فلمَّـا لَبِسْـن اللَّيْـلَ أوْ حِـينَ نَصَّبَتْلـه مِـنْ خَـذا آذانِهـا وَهْـوَ دَالِـحُ (1)يعني بقوله " لبسن الليل ": أدخلن في سواده فاستترن به.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن قتادة (وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا) قال: سكنا.--------------------------الهوامش :(1) تقدم استشهاد المؤلف بهذا البيت في الجزء ( 11 : 146 ) وهو في ديوان ذي الرمة . والرواية فيه " جانح " في موضع " دالح " . والدالح : الذي يمشي بحمله وقد أثقله . ( انظر ديوان ذي الرمة 108 ) .
تفسير البيضاوي — النبأ 10
تفسير البحر المحيط — النبأ 10
تفسير الخازن — النبأ 10
تفسير الرازي — النبأ 10
فتح القدير — النبأ 10
في ظلال القرآن — النبأ 10
تفسير المنتخب — النبأ 10
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
et fait de la nuit un vêtement,
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا