Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
et désigné votre sommeil pour votre repos,
BE643
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS1835
=
Juz
→
30
BS1839160
=
ordre du aaya
→
9
BS1837
→
sourate
→
EN-Naba
BS1836
Tafsir
31
▸
→
"وجعلنا نومكم سباتاً"، أي راحة لأبدانكم. قال الزجاج: السبات: أن ينقطع عن الحركة والروح فيه. وقيل: معناه جعلنا نومكم قطعاً لأعمالكم، لأن أصل السبت: القطع.
BS357050
→
تفسير القرطبي — النبأ 9
BS357058
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — النبأ 9
BS1247336
→
الكشاف — النبأ 9
BS1472085
→
في ظلال القرآن — النبأ 9
BS1522009
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النبأ 9
BS1551101
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النبأ 9
BS1627757
→
التسهيل لعلوم التنزيل — النبأ 9
BS1731205
→
تفسير التستري — النبأ 9
BS1781213
→
{ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا } أي: راحة لكم، وقطعا لأشغالكم، التي متى تمادت بكم أضرت بأبدانكم،
BS357038
→
وقوله - تعالى - ( وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً ) بيان لدليل رابع على قدرته - تعالى - على البعث . " السبات " مصدر بمعنى السبت ، أى : القطع ، يقال : سبت فلان الشئ سبتا ، إذا قطعه ، وسبت فلان شعره ، إذا حلقه وأزاله - وفعله كضرب ونصر - .ويصح أن يكون قوله سباتا من السبت بمعنى الراحة والسكون ، يقال : سبت فلان يسبت ، إذا استراح بعد تعب ، ومنه سمى يوم السبت ، لأن اليهود ينقطعون فيه عن أعمالهم للراحة .والمعنى : وجعلنا - بمقتضى حكمتنا ورحمتنا - نومكم " سباتا " أى : قطعا للحركة ، لتحصل لكم للراحة التى لا تستطيعون مواصلة العمل إلا بعدها .وهذه الحالة التى لا بد لكم منها ، وهى الراحة بعد عناء العمل عن طريق النوم ثم استيقاظكم منه ، أشبه ما تكون بإعادة الحياة إليكم بعد موتكم . .
BS357042
→
تفسير البحر المحيط — النبأ 9
BS1272033
→
عبد الرحمان الثعالبي — النبأ 9
BS1296977
→
تفسير الخازن — النبأ 9
BS1342933
→
تفسير الرازي — النبأ 9
BS1369645
→
تفسير القشيري — النبأ 9
BS1396041
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — النبأ 9
BS1577813
→
تفسير الماوردي — النبأ 9
BS1602757
→
تفسير الشعراوي — النبأ 9
BS1706129
→
روائع البيان — النبأ 9
BS1825272
→
(وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا) يقول: وجعلنا نومكم لكم راحة ودَعة، تهدءون به وتسكنون، كأنكم أموات لا تشعرون، وأنتم أحياء لم تفارقكم الأرواح، والسبت والسبات: هو السكون، ولذلك سمي السبت سبتا، لأنه يوم راحة ودعة .
BS357062
→
تفسير البيضاوي — النبأ 9
BS1222364
→
زاد المسير في علم التفسير — النبأ 9
BS1446029
→
تفسير ابن كثير — النبأ 9
BS1656605
→
تفسير النسفي — النبأ 9
BS1756241
→
وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (9)انتقل من الاستدلال بخلق الناس إلى الاستدلال بأحوالهم وخص منها الحالة التي هي أقوَى أحوالهم المعروفة شبهاً بالموت الذي يعقبه البعث وهي حالة متكررة لا يَخلُونَ من الشعور بما فيها من العبرة لأن تدبير نظام النوم وما يطرأ عليه من اليقظة أشبه حاللٍ بحال الموت وما يعقبه من البعث .وأوثر فعل { جعلنا } لأن النوم كيفية يناسبها فعل الجعل لا فعلُ الخلق المناسبُ للذوات كما تقدم في قوله : { ألم نجعل الأرض مهاداً } [ النبأ : 6 ] وكذلك قوله : { وجعلنا الليل لباساً وجعلنا النهار معاشاً } [ النبأ : 10 ، 11 ] .فإضافة نوم إلى ضمير المخاطبين ليست للتقييد لإخراج نوم غير الإنسان فإن نوم الحيوان كلِّه سبات ، ولكن الإضافة لزيادة التنبيه للاستدلال ، أي أن دليل البعث قائم بَيِّن في النوم الذي هو من أحوالكم ، وأيضاً لأن في وصفه بسُبات امتناناً ، والامتنان خاص بهم قال تعالى : { هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه } [ يونس : 67 ] .والسُّبَات : بضم السين وتخفيف الباء اسم مصدر بمعنى السَبْتتِ ، أي القطع ، أي جعلناه لكم قطعاً لعمل الجسد بحيث لا بد للبدن منه ، وإلى هذا أشار ابن الأعرابي وابن قتيبة إذ جعلا المعنى : وجعلنا نومكن راحة ، فهو تفسير معنى .وإنما أوثر لفظ ( سُبات ) لما فيه من الإشعار بالقطع عن العمل ليقابله قوله بعده { وجعلنا النهار معاشاً } [ النبأ : 11 ] كما سيأتي .ويطلق السُبات على النوم الخفيف ، وليس مراداً في هذه الآية إذ لا يستقيم أن يكون المعنى : وجعلنا نومكم نوماً ، ولا نوماً خفيفاً .وفي «تفسير الفخر» : طعن بعض الملاحدة في هذه الآية فقالوا : السبات هو النوم فالمعنى : وجعلنا نومكم نوماً . وأخذ في تأويلها وجوهاً ثلاثة من أقوال المفسرين لا يستقيم منها إلا ما قاله ابن الأعرابي أن السبات القطع كما قال تعالى : { من إله غير اللَّه يأتيكم بليل تسكنون فيه } [ القصص : 72 ] وهو المعنى الأصلي لتصاريف مادة سبت .وأنكر ابن الأنباري وابن سِيدة أن يكون فعل سبَت بمعنى استراح ، أي ليس معنى اللفظ ، فمن فسر السُبات بالراحة أرَاد تفسير حاصل المعنى .وفي هذا امتنان على الناس بخلق نظام النوم فيهم لتحصل لهم راحة من أتعاب العمل الذي يَكدحُون له في نهارهم فالله تعالى جعل النوم حاصلاً للإنسان بدون اختياره ، فالنوم يلجىء الإِنسان إلى قطع العمل لتحصل راحة لمجموعه العصبي الذي رُكنه في الدماغ ، فبتلك الراحة يستجدّ العصب قواه التي أوهنها عمل الحواس وحركات الأعضاء وأعمالها ، بحيث لو تعلقت رغبة أحد بالسهر لا بد له من أن يغلبه النوم وذلك لطف بالإِنسان بحيث يحصل له ما به منفعة مداركه قسْراً عليه لئلا يتهاون به ، ولذلك قيل : إن أقل الناس نوماً أقصرهم عمراً وكذلك الحيوان .
BS357046
→
وقوله : ( وجعلنا نومكم سباتا ) أي : قطعا للحركة لتحصل الراحة من كثرة الترداد والسعي في المعايش في عرض النهار . وقد تقدم مثل هذه الآية في سورة " الفرقان " .
BS357054
→
تفسير الجلالين — النبأ 9
BS1317997
→
روح المعاني — النبأ 9
BS1421009
→
فتح القدير — النبأ 9
BS1497037
→
تفسير المنتخب — النبأ 9
BS1681133
Référencé par
32 entrant
Aayat
EN-Naba
verset correspondant
31
▸
التسهيل لعلوم التنزيل — النبأ 9
"وجعلنا نومكم سباتاً"، أي راحة لأبدانكم. قال الزجاج: السبات: أن ينقطع عن الحركة والروح فيه. وقيل: معناه جعلنا نومكم قطعاً لأعمالكم، لأن أصل السبت: القطع.
تفسير القرطبي — النبأ 9
(وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا) يقول: وجعلنا نومكم لكم راحة ودَعة، تهدءون به وتسكنون، كأنكم أموات لا تشعرون، وأنتم أحياء لم تفارقكم الأرواح، والسبت والسبات: هو السكون، ولذلك سمي السبت سبتا، لأنه يوم راحة ودعة .
تفسير الخازن — النبأ 9
تفسير القشيري — النبأ 9
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — النبأ 9
تفسير الماوردي — النبأ 9
روائع البيان — النبأ 9
تفسير الرازي — النبأ 9
روح المعاني — النبأ 9
زاد المسير في علم التفسير — النبأ 9
فتح القدير — النبأ 9
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النبأ 9
تفسير النسفي — النبأ 9
تفسير التستري — النبأ 9
وقوله : ( وجعلنا نومكم سباتا ) أي : قطعا للحركة لتحصل الراحة من كثرة الترداد والسعي في المعايش في عرض النهار . وقد تقدم مثل هذه الآية في سورة " الفرقان " .
تفسير البيضاوي — النبأ 9
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — النبأ 9
تفسير البحر المحيط — النبأ 9
عبد الرحمان الثعالبي — النبأ 9
في ظلال القرآن — النبأ 9
تفسير المنتخب — النبأ 9
{ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا } أي: راحة لكم، وقطعا لأشغالكم، التي متى تمادت بكم أضرت بأبدانكم،
وقوله - تعالى - ( وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً ) بيان لدليل رابع على قدرته - تعالى - على البعث . " السبات " مصدر بمعنى السبت ، أى : القطع ، يقال : سبت فلان الشئ سبتا ، إذا قطعه ، وسبت فلان شعره ، إذا حلقه وأزاله - وفعله كضرب ونصر - .ويصح أن يكون قوله سباتا من السبت بمعنى الراحة والسكون ، يقال : سبت فلان يسبت ، إذا استراح بعد تعب ، ومنه سمى يوم السبت ، لأن اليهود ينقطعون فيه عن أعمالهم للراحة .والمعنى : وجعلنا - بمقتضى حكمتنا ورحمتنا - نومكم " سباتا " أى : قطعا للحركة ، لتحصل لكم للراحة التى لا تستطيعون مواصلة العمل إلا بعدها .وهذه الحالة التى لا بد لكم منها ، وهى الراحة بعد عناء العمل عن طريق النوم ثم استيقاظكم منه ، أشبه ما تكون بإعادة الحياة إليكم بعد موتكم . .
وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (9)انتقل من الاستدلال بخلق الناس إلى الاستدلال بأحوالهم وخص منها الحالة التي هي أقوَى أحوالهم المعروفة شبهاً بالموت الذي يعقبه البعث وهي حالة متكررة لا يَخلُونَ من الشعور بما فيها من العبرة لأن تدبير نظام النوم وما يطرأ عليه من اليقظة أشبه حاللٍ بحال الموت وما يعقبه من البعث .وأوثر فعل { جعلنا } لأن النوم كيفية يناسبها فعل الجعل لا فعلُ الخلق المناسبُ للذوات كما تقدم في قوله : { ألم نجعل الأرض مهاداً } [ النبأ : 6 ] وكذلك قوله : { وجعلنا الليل لباساً وجعلنا النهار معاشاً } [ النبأ : 10 ، 11 ] .فإضافة نوم إلى ضمير المخاطبين ليست للتقييد لإخراج نوم غير الإنسان فإن نوم الحيوان كلِّه سبات ، ولكن الإضافة لزيادة التنبيه للاستدلال ، أي أن دليل البعث قائم بَيِّن في النوم الذي هو من أحوالكم ، وأيضاً لأن في وصفه بسُبات امتناناً ، والامتنان خاص بهم قال تعالى : { هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه } [ يونس : 67 ] .والسُّبَات : بضم السين وتخفيف الباء اسم مصدر بمعنى السَبْتتِ ، أي القطع ، أي جعلناه لكم قطعاً لعمل الجسد بحيث لا بد للبدن منه ، وإلى هذا أشار ابن الأعرابي وابن قتيبة إذ جعلا المعنى : وجعلنا نومكن راحة ، فهو تفسير معنى .وإنما أوثر لفظ ( سُبات ) لما فيه من الإشعار بالقطع عن العمل ليقابله قوله بعده { وجعلنا النهار معاشاً } [ النبأ : 11 ] كما سيأتي .ويطلق السُبات على النوم الخفيف ، وليس مراداً في هذه الآية إذ لا يستقيم أن يكون المعنى : وجعلنا نومكم نوماً ، ولا نوماً خفيفاً .وفي «تفسير الفخر» : طعن بعض الملاحدة في هذه الآية فقالوا : السبات هو النوم فالمعنى : وجعلنا نومكم نوماً . وأخذ في تأويلها وجوهاً ثلاثة من أقوال المفسرين لا يستقيم منها إلا ما قاله ابن الأعرابي أن السبات القطع كما قال تعالى : { من إله غير اللَّه يأتيكم بليل تسكنون فيه } [ القصص : 72 ] وهو المعنى الأصلي لتصاريف مادة سبت .وأنكر ابن الأنباري وابن سِيدة أن يكون فعل سبَت بمعنى استراح ، أي ليس معنى اللفظ ، فمن فسر السُبات بالراحة أرَاد تفسير حاصل المعنى .وفي هذا امتنان على الناس بخلق نظام النوم فيهم لتحصل لهم راحة من أتعاب العمل الذي يَكدحُون له في نهارهم فالله تعالى جعل النوم حاصلاً للإنسان بدون اختياره ، فالنوم يلجىء الإِنسان إلى قطع العمل لتحصل راحة لمجموعه العصبي الذي رُكنه في الدماغ ، فبتلك الراحة يستجدّ العصب قواه التي أوهنها عمل الحواس وحركات الأعضاء وأعمالها ، بحيث لو تعلقت رغبة أحد بالسهر لا بد له من أن يغلبه النوم وذلك لطف بالإِنسان بحيث يحصل له ما به منفعة مداركه قسْراً عليه لئلا يتهاون به ، ولذلك قيل : إن أقل الناس نوماً أقصرهم عمراً وكذلك الحيوان .
تفسير الجلالين — النبأ 9
الكشاف — النبأ 9
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النبأ 9
تفسير ابن كثير — النبأ 9
تفسير الشعراوي — النبأ 9
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
et désigné votre sommeil pour votre repos,
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا