Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Or, ils n'ont pas été envoyés pour être leurs gardiens.
BE6478
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS19349
=
Juz
→
30
BS1839360
=
ordre du aaya
→
33
BS19351
→
sourate
→
El Moutaffifîne
BS19350
Tafsir
32
▸
→
التسهيل لعلوم التنزيل — المطففين 33
BS1732005
→
وجملة : ( وَمَآ أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ ) جملة حالية من الضمير فى ( قالوا ) .أى : قالوا إن هؤلاء المؤمنين الضالون ، والحال أن هؤلاء المشركين ما أرسلهم الله - تعالى - ليكونوا وكلاء عنه ، حتى يحكموا على هذا الفريق بالضلال . وعلى غيره بالرشاد .فالمقصود بالآية الكريمة : تأنيب الذين أجرموا وتوبيخهم على تصرفاتهم ، لأن الحكم على الغير بالهداية والضلال . هم ليسوا أهلا له إطلاقا؛ لأن الله - تعالى - لم يكلفهم بذلك ، وإنما كلفهم بإتباع الرسول الذى أرسله - سبحانه - لهدايتهم .فحكمهم على المؤمنين بالضلال يدل على نهاية الغرور والجهل .
BS362866
→
وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ (33) وجملة : { وما أرسلوا عليهم حافظين } في موضع الحال أي يلمزوهم بالضلال في حال أنهم لم يرسلهم مرسل ليكونوا موكلين بأعمالهم فدل على أن حالهم كحال المرسَل ولذلك نُفي أن يكونوا أرسلوا حافظين عليهم فإن شدة الحرص على أن يقولوا : إن هؤلاء لضالون ، كلما رأوهم يشبه حال المرسَل ليتتبع أحوال أحد ومن شأن الرسول الحرص على التبليغ .والخبر مستعمل في التهكم بالمشركين ، أي لم يكونوا مقَيَّضين للرقابة عليهم والاعتناء بصلاحهم .فمعنى الحِفظ هنا الرَّقابة ولذلك عدّي بحرف ( على ) ليتسلط النفي على الإِرسال والحِفظ ومعنَى الاستعلاء المجازي الذي أفاده حرف ( على ) فينتفي حالُهم الممثَّلُ .وتقديم المجرور على متعلَّقه للاهتمام بمفاد حرف الاستعلاء وبمجروره معَ الرعاية على الفاصلة .وأفادت فاء السّببيّة في قوله : { فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون } ، أن استهزاءهم بالمؤمنين في الدنيا كان سبباً في جزائهم بما هو من نوعه في الآخرة إذ جعل الله الذين آمنوا يضحكون من المشركين فكان جزاء وفاقاً .
BS362874
→
( وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ ) يقول جل ثناؤه: وما بعث هؤلاء الكفار القائلون للمؤمنين ( إن هؤلاء لضالون ) حافظين عليهم أعمالهم. يقول: إنما كُلِّفوا الإيمان بالله، والعمل بطاعته، ولم يُجعلوا رُقباء على غيرهم يحفظون عليهم أعمالهم ويتفقدونها.
BS362906
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — المطففين 33
BS1248136
→
عبد الرحمان الثعالبي — المطففين 33
BS1297773
→
تفسير الجلالين — المطففين 33
BS1318797
→
زاد المسير في علم التفسير — المطففين 33
BS1446829
→
الكشاف — المطففين 33
BS1472885
→
تفسير الماوردي — المطففين 33
BS1603557
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المطففين 33
BS1628557
→
تفسير النسفي — المطففين 33
BS1757041
→
"وما أرسلوا"، يعني المشركين، "عليهم"، يعني على المؤمنين، "حافظين"، أعمالهم، أي لم يوكلوا بحفظ أعمالهم.
BS362882
→
روح المعاني — المطففين 33
BS1421809
→
في ظلال القرآن — المطففين 33
BS1522809
→
تفسير ابن كثير — المطففين 33
BS1657405
→
تفسير المنتخب — المطففين 33
BS1681985
→
تفسير الشعراوي — المطففين 33
BS1706993
→
تفسير التستري — المطففين 33
BS1782013
→
الكشف والبيان — المطففين 33
BS1801078
→
روائع البيان — المطففين 33
BS1826072
→
تفسير البيضاوي — المطففين 33
BS1223164
→
تفسير البحر المحيط — المطففين 33
BS1272833
→
تفسير القشيري — المطففين 33
BS1396841
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المطففين 33
BS1555989
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — المطففين 33
BS1578613
→
{ وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ } أي: وما أرسلوا وكلاء على المؤمنين ملزمين بحفظ أعمالهم، حتى يحرصوا على رميهم بالضلال، وما هذا منهم إلا تعنت وعناد وتلاعب، ليس له مستند ولا برهان،
BS362858
→
( وما أرسلوا عليهم حافظين ) أي وما بعث هؤلاء المجرمون حافظين على هؤلاء المؤمنين ما يصدر من أعمالهم وأقوالهم ولا كلفوا بهم فلم اشتغلوا بهم وجعلوهم نصب أعينهم كما قال تعالى ( قال اخسئوا فيها ولا تكلمون إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون ) المؤمنون 108 - 111
BS362890
→
تفسير القرطبي — المطففين 33
BS362898
→
تفسير الخازن — المطففين 33
BS1343733
→
تفسير الرازي — المطففين 33
BS1370445
→
فتح القدير — المطففين 33
BS1497837
Référencé par
33 entrant
Aayat
El Moutaffifîne
verset correspondant
32
▸
الكشف والبيان — المطففين 33
تفسير الخازن — المطففين 33
روح المعاني — المطففين 33
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المطففين 33
تفسير الماوردي — المطففين 33
تفسير المنتخب — المطففين 33
التسهيل لعلوم التنزيل — المطففين 33
تفسير التستري — المطففين 33
{ وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ } أي: وما أرسلوا وكلاء على المؤمنين ملزمين بحفظ أعمالهم، حتى يحرصوا على رميهم بالضلال، وما هذا منهم إلا تعنت وعناد وتلاعب، ليس له مستند ولا برهان،
وجملة : ( وَمَآ أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ ) جملة حالية من الضمير فى ( قالوا ) .أى : قالوا إن هؤلاء المؤمنين الضالون ، والحال أن هؤلاء المشركين ما أرسلهم الله - تعالى - ليكونوا وكلاء عنه ، حتى يحكموا على هذا الفريق بالضلال . وعلى غيره بالرشاد .فالمقصود بالآية الكريمة : تأنيب الذين أجرموا وتوبيخهم على تصرفاتهم ، لأن الحكم على الغير بالهداية والضلال . هم ليسوا أهلا له إطلاقا؛ لأن الله - تعالى - لم يكلفهم بذلك ، وإنما كلفهم بإتباع الرسول الذى أرسله - سبحانه - لهدايتهم .فحكمهم على المؤمنين بالضلال يدل على نهاية الغرور والجهل .
وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ (33) وجملة : { وما أرسلوا عليهم حافظين } في موضع الحال أي يلمزوهم بالضلال في حال أنهم لم يرسلهم مرسل ليكونوا موكلين بأعمالهم فدل على أن حالهم كحال المرسَل ولذلك نُفي أن يكونوا أرسلوا حافظين عليهم فإن شدة الحرص على أن يقولوا : إن هؤلاء لضالون ، كلما رأوهم يشبه حال المرسَل ليتتبع أحوال أحد ومن شأن الرسول الحرص على التبليغ .والخبر مستعمل في التهكم بالمشركين ، أي لم يكونوا مقَيَّضين للرقابة عليهم والاعتناء بصلاحهم .فمعنى الحِفظ هنا الرَّقابة ولذلك عدّي بحرف ( على ) ليتسلط النفي على الإِرسال والحِفظ ومعنَى الاستعلاء المجازي الذي أفاده حرف ( على ) فينتفي حالُهم الممثَّلُ .وتقديم المجرور على متعلَّقه للاهتمام بمفاد حرف الاستعلاء وبمجروره معَ الرعاية على الفاصلة .وأفادت فاء السّببيّة في قوله : { فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون } ، أن استهزاءهم بالمؤمنين في الدنيا كان سبباً في جزائهم بما هو من نوعه في الآخرة إذ جعل الله الذين آمنوا يضحكون من المشركين فكان جزاء وفاقاً .
تفسير البحر المحيط — المطففين 33
في ظلال القرآن — المطففين 33
تفسير ابن كثير — المطففين 33
تفسير الشعراوي — المطففين 33
روائع البيان — المطففين 33
"وما أرسلوا"، يعني المشركين، "عليهم"، يعني على المؤمنين، "حافظين"، أعمالهم، أي لم يوكلوا بحفظ أعمالهم.
تفسير القرطبي — المطففين 33
( وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ ) يقول جل ثناؤه: وما بعث هؤلاء الكفار القائلون للمؤمنين ( إن هؤلاء لضالون ) حافظين عليهم أعمالهم. يقول: إنما كُلِّفوا الإيمان بالله، والعمل بطاعته، ولم يُجعلوا رُقباء على غيرهم يحفظون عليهم أعمالهم ويتفقدونها.
تفسير البيضاوي — المطففين 33
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — المطففين 33
تفسير الجلالين — المطففين 33
تفسير الرازي — المطففين 33
فتح القدير — المطففين 33
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — المطففين 33
تفسير النسفي — المطففين 33
( وما أرسلوا عليهم حافظين ) أي وما بعث هؤلاء المجرمون حافظين على هؤلاء المؤمنين ما يصدر من أعمالهم وأقوالهم ولا كلفوا بهم فلم اشتغلوا بهم وجعلوهم نصب أعينهم كما قال تعالى ( قال اخسئوا فيها ولا تكلمون إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون ) المؤمنون 108 - 111
عبد الرحمان الثعالبي — المطففين 33
تفسير القشيري — المطففين 33
زاد المسير في علم التفسير — المطففين 33
الكشاف — المطففين 33
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المطففين 33
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
33
Total
69
Traductions
🇫🇷 French
Or, ils n'ont pas été envoyés pour être leurs gardiens.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ