Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
العظمة
BE801025
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3336095
=
licence
→
public-domain
BS3336096
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3336097
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : لَمَّا أُهْبِطَ آدَمُ إِلَى الأَرْضِ فَابْتُلِيَ بِالْحَرْثِ وَالنَّسْجِ عَمَّا كَانَ يُسَبِّحُ مَعَ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، قَالَ " يَا رَبِّ لَوْ شِئْتَ لَفَرَّغْتَنِي لِلتَّسْبِيحِ وَالْمَحَامِدِ ، فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ أَنْ " قُلِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حَمْدًا يُوَافِي نِعَمَهُ وَيُكْافَئُ مَزِيدَهُ ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ غَلَبْتَ جَمِيعَ مَنْ خَلَقْتُ بِالتَّسْبِيحِ وَالْمَحَامِدِ " .
ذَكَرَ أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، حَدَّثَنِي عَمِّي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنه ، قال : لَمَّا أَهْبَطَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ ، حَمَلَهُ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ ، فَرُفِعَتْ لَهُ الأَرْضُ جَمِيعًا حَتَّى رَآهَا ، وَقَالَ : هَذِهِ كُلُّهَا لَكَ ، قَالَ : أَيْ رَبِّ كَيْفَ أَعْلَمُ مَا فِيهَا ؟ فَجَعَلَ لَهُ النُّجُومَ ، فَقَالَ : إِذَا رَأَيْتَ نَجْمَ كَذَا وَكَذَا كَانَ كَذَا ، وَإِذَا رَأَيْتَ نَجْمَ كَذَا كَانَ كَذَا ، قَالَ : فَجَعَلَ يُعَلِّمُ ذَلِكَ بِالنُّجُومِ ، ثُمَّ إِنَّ ذَلِكَ اشْتَدَّ عَلَيْهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِرْآةً مِنَ السَّمَاءِ يَرَى بِهَا مَا عَلَى الأَرْضِ ، حَتَّى إِذَا مَاتَ آدَمُ عَمَدَ إِلَيْهَا شَيْطَانٌ ، يُقَالُ لَهُ يَقْطُسُ ، فَكَسَرَهَا وَبَنِي عَلَيْهَا مَدِينَةً بِالْمَشْرِقِ ، يُقَالُ لَهَا جَابَرْتُ ، فَكَانَ سُلَيْمَانُ صَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا سَأَلَ عَنْهَا ، فَقِيلَ : أَخَذَهَا يَقْطُسُ ، فَدَعَاهُ فَسَأَلَهُ عَنْهَا ، فَقَالَ : هِيَ تَحْتَ أَوَاسِيِّ جَابَرْتَ ، قَالَ : فَائْتِنِي بِهَا ، قَالَ : وَمَنْ يَهْدِمُهَا ؟ قَالُوا لِسُلَيْمَانَ قُلْ أَنْتَ ، فَقَالَ : " أَنْتَ فَأُتِيَ بِهَا سُلَيْمَانُ ، فَكَانَ يَجْمَعُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، ثُمَّ يَشُدُّهَا مِنْ أَوْطَارِهَا بِسَيْرٍ ، ثُمَّ يَنْظُرُ فِيهَا حَتَّى هَلَكَ سُلَيْمَانُ ، فَوَثَبَتْ عَلَيْهَا الشَّيَاطِينُ ، فَذَهَبَتْ بِهَا وَبَقِيَتْ مِنْهَا كِسْرَةٌ فَتَوَارَثَهَا بَنُو إِسْرَائِيلَ ، حَتَّى صَارَتْ إِلَى رَأْسِ الْجَالُوتِ ، فَأُتِيَ بِهَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، فَكَانَ يَحُكُّهَا ، ثُمَّ يَجْعَلُهَا عَلَى مِرْآةٍ أُخْرَى فَيَرَى فِيهَا مَا يَكْرَهُ ، فَرَمَى بِهَا وَضَرَبَ عُنُقَ رَأْسِ الْجَالُوتِ ، وَدَفَعَهَا إِلَى جَارِيَةٍ لَهُ فَجَعَلَتْهَا فِي كُرْسُفَةٍ ، ثُمَّ جَعَلَهَا فِي حَجَرٍ ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ أَبُو جَعْفَرٍ سَأَلَ عَنْهَا ، فَقِيلَ هِيَ عِنْدَ فُلانَةَ ، فَطَلَبَهَا حَتَّى وَجَدَهَا ، فَكَانَتْ عِنْدَهُ فَكَانَ يَحُكُّهَا وَيَجْعَلُهَا عَلَى مِرْآةٍ أُخْرَى ، فَيَرَى فِيهَا فَكَانَتْ فِي يَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ .
حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَمَّالُ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَيَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حُمَيْدٍ الشَّامِيِّ ، قَالَ : " النُّجُومُ عِلْمُ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَانِي جِبْرِيلُ فِي خَضِرٍ مُعَلَّقًا بِهِ الدُّرُّ " .
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : قَرَأَ عَلَيَّ عَامِرُ بْنُ الْفُرَاتِ ، عَنْ أَسْبَاطٍ ، عَنِ السُّدِّيِّ : نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ سورة الشعراء آية 193 ، قَالَ : " جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ " .
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ بَحْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَيْرٍ ، قَالَ : " اسْمُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الْمَلائِكَةِ خَادِمُ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ السَّمَيْدَعِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " رُوحُ الْقُدُسِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو سِنَانٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا سورة النبأ آية 38 ، قَالَ " الرُّوحُ : جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى لَهُ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الإِمَامُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي زَيْدُونَ ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى سورة النجم آية 18 ، قَالَ : " رَأَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ ، لَهُ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ ، مَا مِنْهَا جَنَاحٌ إِلا قَدْ سَدَّ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " هَذَا الْقَمَرُ يَا عَائِشَةُ ، اسْتَعِيذِي بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهِ ، هَلْ تَدْرِينَ مَا هَذَا ؟ هَذَا الْغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : " وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ سورة يس آية 39 ، قَالَ : قَدَّرَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ ، فَجَعَلَ يَنْقُصُ حَتَّى كَانَ مِثْلَ عِذْقِ النَّخْلَةِ ، يُشْبِهُهُ بِعِذْقِ النَّخْلَةِ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَصْبَغُ ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ : " وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا سورة الشمس آية 2 ، قَالَ : الْقَمَرُ يَتْلُو الشَّمْسَ نِصْفَ النَّهَارِ الأَوَّلَ ، تَتْلُوهُ النِّصْفَ الآخِرَ ، فَأَمَّا النِّصْفُ الأَوَّلُ فَيَتْلُوهَا ، وَتَكُونُ أَمَامَهُ وَهُوَ وَرَاءَهَا ، فَإِذَا كَانَ النِّصْفُ الآخِرُ كَانَ أَمَامَهَا يَقْدُمُهَا وَهِيَ تَلِيهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ سورة يس آية 40 ، قَالَ : تَدُورُ فِي أَبْوَابِ السَّمَاءِ ، كَمَا تَدُورُ الْفَلَكَةُ فِي الْمِغْزَلِ " .
حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ مُجَاهِدًا رَحِمَهُ اللَّهُ ، يَقُولُ : " كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ سورة الأنبياء آية 33 ، قَالَ : النُّجُومُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ، قَالَ : كَفَلَكَةِ الْمِغْزَلِ ، قَالَ : وَهُوَ مِثْلُ الْحُسْبَانِ ، قَالَ : فَلا يَدُورُ الْمِغْزَلُ إِلا بِالْفَلَكَةِ ، وَلا تَدُورُ الْفَلَكَةُ إِلا بِالْمِغْزَلِ ، وَلا تَدُورُ الرَّحَى إِلا بِالْحُسْبَانِ ، وَلا يَدُورُ الْحُسْبَانُ إِلا بِالرَّحَى ، كَذَلِكَ النُّجُومُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ، فِي فَلَكٍ لا يَدُمْنَ إِلا بِهِ ، وَلا يَدُورُ إِلا بِهِنَّ ، قَالَ : فَنَقَرَ بِإِصْبَعِهِ ، فَقَالَ مُجَاهِدٌ : يَدُورُونَ كَذَلِكَ ، كَمَا نَقَرَ ، قَالَ وَالْحُسْبَانُ وَالْفَلَكُ يَصِيرَانِ إِلَى شَيْءٍ وَاحِدٍ ، غَيْرَ أَنَّ الْحُسْبَانَ فِي الرَّحَى كَالْفَلَكَةِ فِي الْمِغْزَلِ " . كُلُّ ذَلِكَ عَنْ مُجَاهِدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا شَبِيبٌ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : " فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ سورة التكوير آية 15 ، قَالَ : الْخُنَّسُ نُجُومٌ يَقْطَعْنَ الْمَجَرَّةَ كَمَا تَجْرِي الْفَرَسُ ، الْجَوَارِ الْكُنَّسِ سورة التكوير آية 16 يَتَوَارَيْنَ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا شَبِيبٌ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : " وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ سورة الطارق آية 1 ، قَالَ : النَّجْمُ الْمُضِيءُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مِهْرَانَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قَوْلِهِ : " فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا سورة الأنعام آية 76 ، قَالَ : هُوَ الْمَشْتَرِي ، وَهُوَ الَّذِي يَطْلُعُ نَحْوَ الْقِبْلَةِ عِنْدَ الْمَغْرِبِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْخَطَّابِ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " إِذَا رَأَيْتُمُ الْكَوْكَبَ قَدْ رُمِيَ بِهِ وَتَوَارَى ، فَإِنَّهُ لا يُخْطِئُ ، وَهُوَ يَحْرِقُ مَا أَصَابَهُ وَلا يَقْتُلُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ ، قَالَ : ذُكِرَ عِنْدَ الْحَسَنِ : " حَرُّ سُهَيْلٍ وَبُرْدُهُ ، فَقَالَ : إِنَّ سُهَيْلا لا يَحِرُّ وَلا يَبْرَدُ ، وَلَكِنَّهُ قَضَاءُ اللَّهِ وَأَمْرُهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، عَنْ عَنْبَسَةَ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ فِي : " سُهَيْلٍ أُمِرَتِ النُّجُومُ بِأَمْرٍ ، وَأُمِرَ بِأَمْرٍ فَخَالَفَ فَخُولِفَ بِهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُسَيْدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوَابٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : " لَمْ يَطْلُعْ سُهَيْلٌ إِلا فِي الإِسْلامِ ، وَإِنَّهُ لَمَمْسُوخٌ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا ابْنُ أُسَيْدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوَابٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، أَنَّ عَلِيًّا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " كَانَ إِذَا رَأَى سُهَيْلا سَبَّهُ ، وَقَالَ : إِنَّهُ كَانَ عَشَّارًا بِالْيَمَنِ يَبْخَسُ بَيْنَ النَّاسِ بِالظُّلْمِ ، فَمَسَخُهُ اللَّهُ شِهَابًا " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَعَنَ اللَّهُ سُهَيْلا ، كَانَ عَشَّارًا يَعْشُرُ فِي الأَرْضِ بِالظُّلْمِ ، فَمَسَخَهُ اللَّهُ شِهَابًا " .
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : " وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى سورة النجم آية 49 ، قَالَ : الْكَوْكَبُ الَّذِي مِنْ وَرَاءِ الْجَوْزَاءِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الْغَاسِقُ النَّجْمُ وَهُوَ الثُّرَيَّا " .
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا بَكَّارٌ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ سورة الفلق آية 3 قَالَ : النَّجْمُ الْغَاسِقُ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَصْبَغُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ : " وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ سورة الفلق آية 3 ، قَالَ : كَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ : الْغَاسِقُ سُقُوطُ الثُّرَيَّا ، وَكَانَتِ الأَسْقَامُ وَالطَّوَاعَينُ تَكْثُرُ عِنْدَ وُقُوعِهَا ، وَتَرْتَفِعُ عِنْدَ طُلُوعِهَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ عَسَلِ بْنِ سُفْيَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " مَا طَلَعَ النَّجْمُ ذَاتَ غَدَاةٍ قَطُّ إِلا رُفِعَتْ كُلُّ آفَةٍ وَعَاهَةٍ أَوْ خَفَّتْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ الصُّرَيْفِينِيُّ ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ الطَّائِيُّ ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا ارْتَفَعَتِ النُّجُومُ رُفِعَتِ الْعَاهَةُ عَنْ كُلِّ بَلَدٍ " .
حَدَّثَنَا الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُرَاقَةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تَذْهَبَ الْعَاهَةُ " . قَالَ ابْنُ سُرَاقَةَ : مَتَى ذَاكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ قَالَ : طُلُوعُ الثُّرَيَّا " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَرَأَيْتُمْ هَذِهِ الزُّهَرَةَ ، وَيُسَمِّيهَا الْعَجَمُ أَنَاهِيدَ ، كَانَتِ امْرَأَةً وَضْاةً ، وَكَانَ هَذَانِ الْمَلَكَانِ يَهْبِطَانِ أَوَّلَ النَّهَارِ فَيَحْكُمَانِ بَيْنَ النَّاسِ ، وَيَصْعَدَانِ آخِرَ النَّهَارِ فَأَتَتْهُمَا ، فَأَرَادَهَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَنْ نَفْسِهَا مِنْ غَيْرِ عِلْمٍ مِنْ صَاحِبِهِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : يَا أَخِي ! إِنَّ فِي نَفْسِي بَعْضَ الأَمْرِ ، أُرِيدُ أَنْ أَذْكُرَهُ لَكَ ، قَالَ : فَاذْكُرْهُ ، فَلَعَلَّ الَّذِي فِي نَفْسِي مِثْلُ الَّذِي فِي نَفْسِكَ فَأَخْبَرَهُ ، فَإِذَا هُمَا عَلَى أَمْرٍ وَاحِدٍ ، فَقَالَتْ : أَلا تُخْبِرَانِي بِمَا تَهْبِطَانِ بِهِ إِلَى الأَرْضِ ، وَبِمَا تَصْعَدَانِ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ ؟ فَقَالا : بِاسْمِ اللَّهِ الأَعْظَمِ بِهِ نَصْعَدُ وَبِهِ نَهْبِطُ ، قَالَتْ : مَا أَنَا بِمُؤَاتِيَتِكُمَا الَّذِي تُرِيدَانِهِ حَتَّى تَعُلِّمَانِيهِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : عَلِّمْهَا إِيَّاهُ ، فَقَالَ : كَيْفَ لَنَا بِشِدَّةِ عَذَابِ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : إِنَّا نَرْجُو سَعَةَ رَحْمَةِ اللَّهِ ، فَعَلَّمَاهَا إِيَّاهُ ، فَتَكَلَّمَتْ بِهِ فَطَارَتْ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ ، فَفَزِعَ مِنْهَا مَلَكٌ فِي السَّمَاءِ ، فَقَامَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ، فَطَأْطَأَ رَأْسَهُ ، قَالَ : أَرَاهُ فَمَا جَلَسَ بَعْدُ ، فَمَسَخَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَكَانَتْ كَوْكَبًا " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، عَنْ طَلْحَةَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، قَالَ : " نَظَرَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى سُهَيْلٍ فَسَبَّهُ ، وَنَظَرَ إِلَى الزُّهَرَةِ فَسَبَّهَا ، فَقَالَ : أَمَّا سُهَيْلٌ فَكَانَ رَجُلا عَشَّارًا ، وَأَمَّا الزُّهَرَةُ فَهِيَ الَّتِي فَتَنَتْ هَارُوتَ وَمَارُوتَ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا سورة الأعراف آية 27 ، قَالَ : " كَانَ لِبَاسُ آدَمَ الظُّفُرَ بِمَنْزِلَةِ الرِّيشِ عَلَى الطَّيْرِ ، فَلَمَّا عَصَى سَقَطَ عَنْهُ لِبَاسُهُ ، وَتُرِكَتِ الأَظْفَارُ زِينَةً وَمَنَافِعَ ، وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ " ، قَالَ : وَرِقُ التِّينِ ، قَالَ : وَالشَّجَرَةُ الَّتِي نُهِيَ عَنْهَا آدَمُ السُّنْبُلَةُ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ ، أَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ ، عَنِ الْوَازِعِ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَفَكَّرُوا فِي آلاءِ اللَّهِ ، وَلا تَفَكَّرُوا فِي اللَّهِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ ، أَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا أَبِي ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " تَفَكَّرُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ ، وَلا تَفَكَّرُوا فِي اللَّهِ ، فَإِنَّ بَيْنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ إِلَى كُرْسِيِّهِ سَبْعَةَ آلافِ سَنَةٍ نُورًا ، وَهُوَ فَوْقَ ذَلِكَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى " ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، أَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا أَبِي ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَسَّالُ ، حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ السُّغْدِيُّ ، بِعُجْمَةِ غَيْنٍ ، أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُوسَى أَبُو رَوْحٍ ، أَنَا سَيْفُ ابْنُ أُخْتِ سُفْيَانَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَفَكَّرُوا فِي خَلْقِ اللَّهِ ، وَلا تَفَكَّرُوا فِي اللَّهِ فَتَهْلِكُوا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْلَى ، أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ ، أَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ فِي اللَّهِ ، فَقَالَ : " تَفَكَّرُوا فِي الْخَلْقِ ، وَلا تَفَكَّرُوا فِي الْخَالِقِ ، فَإِنَّكُمْ لا تَقْدُرُونَ قَدْرَهَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : أَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ وَاصِلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيُّ ، أَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيِّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَعْطُوا أَعْيُنَكُمْ حَظَّهَا مِنَ الْعِبَادَةِ " ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا حَظُّهَا مِنَ الْعِبَادَةِ ؟ ، قَالَ : " النَّظَرُ فِي الْمُصْحَفِ ، وَالتَّفَكُّرُ فِيهِ ، والاعْتِبَارُ عِنْدَ عَجَائِبِهِ " .
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَذْكُرُونَ عَظَمَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ : " مَا كُنْتُمْ تَذْكُرُونَ ؟ " قَالُوا : كُنَّا نَتَفَكَّرُ فِي عَظَمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا حَقٌّ فِي اللَّهِ ، فَلا تَفَكَّرُوا " ثَلاثًا " أَلا فَتَفَكَّرُوا فِي عِظَمِ مَا خَلَقَ " ثَلاثًا .
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو الْجَوْزَاءِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ عَطِيَّةَ الْقَيْسِيُّ ، حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَهُمْ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فِيمَ تَتَفَكَّرُونَ ؟ " ، قَالُوا : نَتَفَكَّرُ فِي خَلْقِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، قَالَ : " فَلا تَفَكَّرُوا فِي اللَّهِ ، وَلَكِنْ تَفَكَّرُوا فِيمَا خَلَقَ اللَّهُ ، فَإِنَّهُ خَلَقُ خَلْقًا قَدَمَاهُ فِي الأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى ، وَرَأْسُهُ قَدْ جَاوَزَ السَّمَاءَ الْعُلْيَا مَا بَيْنَ قَدَمَيْهِ إِلَى مَنْكِبَيْهِ مَسِيرَةُ ثَلاثِ مِائَةِ عَامٍ ، وَمَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ إِلَى أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ مَسِيرَةُ ثَلاثِ مِائَةِ عَامٍ ، فَالْخَالِقُ أَعْلَمُ مِنَ الْمَخْلُوقِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ الْوَرَّاقُ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " فَكِّرُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ ، وَلا تُفَكِّرُوا فِي ذَاتِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَإِنَّ مَا بَيْنَ كُرْسِيِّهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ سَبْعَةَ آلافِ نُورٍ ، وَهُوَ فَوْقَ ذَلِكَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو حَاتِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ { 219 } فِي الدُّنْيَا سورة البقرة آية 219 - 220 ، يَعْنِي : زَوَالَ الدُّنْيَا وَفَنَاءَهَا ، وَإِقْبَالَ الآخِرَةِ وَبَقَاءَهَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْكِسَائِيُّ ، حَدَّثَنَا مِنْجَابٌ ، أَخْبَرَنَا بِشْرٌ ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، ثُمَّ قَالَ : " وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى سورة الإسراء آية 72 ، يَقُولُ : مَنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا أَعْمَى عَمَّا يَرَى مِنْ قُدْرَتِي مِنْ خَلْقِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ وَالْبِحَارِ وَالنَّاسِ وَالدَّوَابِّ ، وَأَشْبَاهِ هَذَا ، فَهُوَ عَمَّا وَصَفْتُ لَهُ فِي الآخِرَةِ وَلَمْ يَرَهُ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا ، يَقُولُ : وَأَبْعَدُ حُجَّةً " .
وَأَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مِرْدَاسٍ الْبَاهِلِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الأَشْعَثِ الْخُزَاعِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَعْدِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُدَيْلٍ الْعُقَيْلِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ صَاحِبِ اللُّؤْلُؤِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَإِذَا أَحْبَبْتَ أَنْ تَحْقِرَ عَمَلَكَ ، فَتَفَكَّرْ فِيمَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكَ ، وَقَدِّرْ مَا عَمِلَ الصَّالِحُونَ قَبْلَكَ ، وَقَدِّرْ عُقُوبَتَهُ فِي الذُّنُوبِ ، إِنَّمَا فُعِلَ بِآدَمَ الَّذِي فُعِلَ بِأُكْلَةٍ أَكَلَهَا ، فَقَالَ : وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ، وَإِنَّمَا لَعَنَ إِبْلِيسَ وَجَعَلَهُ شَيْطَانًا رَجِيمًا مِنْ أَجْلِ سَجْدَةٍ أَبَى أَنْ يَسْجُدَهَا ، وَجَعَلَ مِنْهُمْ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ مِنْ أَجْلِ حِيتَانٍ أَصَابُوهَا يَوْمَ السَّبْتِ ، وَقَدْ نُهُوا أَنْ يَعْدُوا فِيهِ ، فَتَفَكَّرْ فِي نَعِيمِ الْجَنَّةِ ، وَمُلْكِهَا وَكَرَامَتِهَا ، فَإِذَا فَكَّرْتَ فِي هَذَا كُلِّهِ عَرَفْتَ نَفْسَكَ ، وَحَقَرْتَ عَمَلَكَ ، وَعَلِمْتَ أَنَّ عَمَلَكَ لَنْ يُغْنِيَ عَنْكَ شَيْئًا إِلا أَنْ يَتَغَمَّدَكَ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ ، وَبِعَفْوِهِ " .
قَالَ جَدِّي عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ ، وَهُمْ يَذْكُرُونَ عَظَمَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ : " مَا كُنْتُمْ تَذْكُرُونَ ؟ " ، قَالُوا : كُنَّا نَتَفَكَّرُ فِي عَظَمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا فِي اللَّهِ فَلا تَفَكَّرُوا أَلا فِي اللَّهِ فَلا تَفَكَّرُوا ، أَلا فَتَفَكَّرُوا فِي عِظَمِ مَا خَلَقَ اللَّهُ ، أَلا فَتَفَكَّرُوا فِي عِظَمِ مَا خَلَقَ اللَّهُ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمَرْوَزِيُّ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَامَ ذَاتَ لَيْلَةٍ بِآيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ يُكَرِّرُهَا عَلَى نَفْسِهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْمُؤَدِّبُ ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَجِيحٍ الْمَلَطِيُّ ، حَدَّثَنَا عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فِكْرَةُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " رَكْعَتَانِ مُقْتَصِدَتَانِ ، فِيهِمَا تَفَكُّرٌ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ ، وَالْقَلْبُ سَاهٍ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، قَالَ : سَأَلْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، " مَا كَانَ أَفْضَلَ عَمَلِ أَبِي الدَّرْدَاءِ ؟ فَقَالَتِ : التَّفَكُّرُ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قِيلَ لأُمِّ الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " مَا كَانَ أَكْثَرَ عَمَلِ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؟ قَالَتِ : التَّفَكُّرُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَجَرٍ ، حَدَّثَنَا كِنَانَةُ بْنُ جَبَلَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " ذَكَرَ ذَاتَ يَوْمٍ ، وَفَكَّرَ فِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَالْمَوَازِينِ ، وَالْجَنَّةِ حَيْثُ أُزْلِفَتْ ، وَفِي النَّارِ حِينَ أُبْرِزَتْ ، وُصُفُوفِ الْمَلائِكَةِ وَطَيِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، وَنَسْفِ الْجِبَالِ ، وَتَكْوِيرِ الشَّمْسِ ، وَانْتِثَارِ الْكَوَاكِبِ ، فَقَالَ : وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ خَضِرًا مِنْ هَذِهِ الْخَضْرَاءِ تَأْتِي عَلَيَّ بَهِيمَةٌ ، فَتَأْكُلَنِي ، وَأَنِّي لَمْ أُخْلَقْ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ سورة الرحمن آية 46 " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قَوْذَرٍ ، عَنْ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " مَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْلُغَ شَرَفَ الآخِرَةِ ، فَلْيُكْثِرِ التَّفَكُّرَ يَكُنْ عَالِمًا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : كَانُوا يَعْنِي أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّنَا الرَّفِيقِ الَّذِي لَوْ جَعَلَ هَذَا الْخَلْقَ خَلْقًا دَائِمًا ، لا يَتَصَرَّفُ لَقَالَ الشَّاكُّ فِي اللَّهِ : لَوْ كَانَ لِهَذَا الْخَلْقِ رَبٌّ حَادِثُهُ ، فَكَانَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ حَادَثَ بِمَا تَرَوْنَ مِنَ الآيَاتِ أَنَّهُ جَاءَ بِضَوْءٍ طَبَّقَ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ ، وَجَعَلَ فِيهَا مَعَاشًا ، وَسِرَاجًا وَهَّاجًا ، ثُمَّ إِذَا شَاءَ ذَهَبَ بِذَاكَ الْخَلْقِ ، وَجَاءَ بِظُلْمَةٍ طَبَّقَ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ ، وَجَعَلَ فِيهَا سَكَنًا وَقَمَرًا مُنِيرًا ، وَإِذَا شَاءَ بِنَا رَبُّنَا جَعَلَ فِيهَا مِنَ الْمَطَرِ ، وَالرَّعْدِ ، وَالْبَرْقِ ، وَالصَّوَاعِقِ مَا شَاءَ ، وَإِذَا شَاءَ صَرَفَ ذَلِكَ الْخَلْقَ ، وَإِذَا شَاءَ بِبَرْدٍ يُقَرْقِفُ النَّاسَ ، وَإِذَا شَاءَ ذَهَبَ بِذَلِكِ الْبَرْدِ ، وَجَاءَ بِحَرٍّ يَأْخُذُ بِأَنْفَاسِ النَّاسِ لِيَعْلَمَ النَّاسُ ، أَنَّ لِهَذَا الْخَلْقِ رَبًّا هُوَ يُحَادِثُهُ بِمَا تَرَوْنَ مِنَ الآيَاتِ كَذَلِكَ ، إِذَا شَاءَ ذَهَبَ بِالدُّنْيَا وَجَاءَ بِالآخِرَةِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْكِسَائِيُّ ، حَدَّثَنَا مِنْجَابٌ ، أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، ثُمَّ قَالَ : " وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى سورة الإسراء آية 72 ، يَقُولُ : " مَنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا أَعْمَى عَمَّا يَرَى مِنْ قُدْرَتِي مِنْ خَلْقِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ وَالْبِحَارِ وَالنَّاسِ وَالدَّوَابِّ ، وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ ، فَهُوَ عَمَّا وَصَفْتُ لَهُ فِي الآخِرَةِ وَلَمْ يَرَ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا ، يَقُولُ : وَأَبْعَدُ حُجَّةً " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، حَدَّثَنَا مِنْجَابٌ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو رَوْقٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي قَوْلِهِ : " لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ سورة الأنعام آية 103 ، قَالَ : " لَوْ أَنَّ الْجِنَّ وَالإِنْسَ ، وَالشَّيَاطِينَ ، وَالْمَلائِكَةَ مُنْذُ خُلِقُوا إِلَى أَنْ فَنَوْا صُفُّوا صَفًّا وَاحِدًا مَا أَحَاطُوا بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَبَدًا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْكِسَائِيُّ ، حَدَّثَنَا مِنْجَابٌ ، حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : " مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا سورة نوح آية 13 ، قَالَ : لا تَعْلَمُونَ عَظَمَتَهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ سورة الرحمن آية 27 ، قَالَ : وَالْكِبْرِيَاءِ ذُو الْعَظَمَةِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، وَحَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ، أَنَا مَرْوَانُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالا : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي دَرْمٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ : بَلَغَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنْ مَجْلِسٍ ، كَانَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ يَجْلِسُ فِيهِ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَيَخْتَصِمُونَ ، فَتَرْتَفِعُ أَصْوَاتُهُمْ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : انْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِمْ ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى وَقَفْنَا عَلَيْهِمْ , فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَخْبِرْهُمْ عَنِ الْكَلامِ الَّذِي كَلَّمَ بِهِ الْفَتَى أَيُّوبَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ ، وَهُوَ فِي بَلائِهِ . قُلْتُ : قَالَ الْفَتَى : يَا أَيُّوبُ ، أَمَا كَانَ فِي عَظَمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَذِكْرِ الْمَوْتِ مَا يُكِلُّ لِسَانَكَ ، وَيَقْطَعُ قَلْبَكَ ، وَيَكْسَرُ حُجَّتَكَ ؟ يَا أَيُّوبُ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ لِلَّهِ عِبَادًا أَسْكَتَتْهُمْ خَشْيَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ غَيْرِ عِيٍّ وَلا بُكْمٍ ، وَإِنَّهُمْ لَهُمُ النُّبَلاءُ الْفُصَحَاءُ الطُّلَقَاءُ الأَلِبَّاءُ الْعَالِمُونَ بِاللَّهِ وَآيَاتِهِ إِذَا ذَكَرُوا عَظَمَةَ اللَّهِ تَعَالَى تَقَطَّعَتْ قُلُوبُهُمْ ، وَكَلَّتْ أَلْسِنَتُهُمْ ، وَطَاشَتْ عُقُولُهُمْ ، وَأَحْلامُهُمْ فَرَقًا مِنَ اللَّهِ وَهَيْبَةً لَهُ ، فَإِذَا اسْتَفَاقُوا مِنْ ذَلِكَ اسْتَبَقُوا إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِالأَعْمَالِ الزَّاكِيَةِ لا يَسْتَكْثِرُونَ لَهُ الْكَثِيرَ ، وَلا يَرْضَوْنَ لَهُ بِالْقَلِيلِ يَعُدُّونَ أَنْفُسَهُمْ مَعَ الظَّالِمِينَ ، وَالْخَاطِئِينَ ، وَإِنَّهُمْ لأَنْزَاهٌ أَبْرَارٌ مَعَ الْمُضَيِّعِينَ ، وَالْمُفَرِّطِينَ ، وَإِنَّهُمْ لأْكَيْاسٌ أَقْوِيَاءُ نَاحِلُونَ ذَائِبُونَ ذَابِلُونَ يَرَاهُمُ الْجَاهِلُ ، فَيَقُولُ : مَرْضَى ، وَلَيْسُوا بِمَرْضَى وَقَدْ خُولِطُوا ، وَقَدْ خَالَطَ الْقَوْمَ أَمْرٌ عَظِيمٌ ، وَكَتَبَ إِلَيَّ رَجُلٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : عَلَى إِثْرِ قَوْلِ وَهْبٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : وَكَفَى بِكَ ظَالِمًا أَنْ لا تَزَالَ مُخَاصِمًا ، وَكَفَى بِكَ إِثْمًا أَنْ لا تَزَالَ مُمَارِيًا وَكَفَى بِكَ كَاذِبًا أَنْ لا تَزَالَ مُحْدِثًا فِي غَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الْحِمْصِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ضَمْضَمُ بْنُ زُرْعَةَ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : " ثَلاثٌ غَيَّبْتُهُنَّ عَنْ عِبَادِي ، لَوْ أَنِّي كَشَفْتُ غِطَائِي ، كَيْفَ أَفْعَلُ بِخَلْقِي إِذَا أَمَتُّهُمْ ، وَقَبَضْتُ السَّمَاوَاتِ بِيَمِينِي ، وَقَبَضْتُ الأَرَضِينَ ، ثُمَّ قُلْتُ : أَنَا الْمَلِكُ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي لَهُ مُلْكٌ دُونِي ؟ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " كَانَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَلَمْ يَزَلْ " .
حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْوَلِيدُ ، قَالا : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْعَرْشَ ؟ قَالَ : " كَانَ فِي عَمَاءٍ مَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ ، وَلا تَحْتَهُ هَوَاءٌ ، ثُمَّ خَلَقَ الْعَرْشَ عَلَى الْمَاءِ " ، وَرَوَاهُ شُعْبَةُ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، عَنْ عَمِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ . قَالَ الأَصْمَعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : الْعَمَاءُ : السَّحَابُ الأَبْيَضُ .
حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَرَّانِيُّ ، عَنْ ضِرَارٍ ، عَنْ أَبَانَ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَتَتْ يَهُودُ خَيْبَرَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِمِ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمَلائِكَةَ مِنْ نُورِ الْحِجَابِ ، وَآدَمَ مِنْ حَمَأٍ مَسْنُونٍ ، وَإِبْلِيسَ مِنْ لَهَبِ النَّارِ ، وَالسَّمَاءَ مِنْ دُخَانٍ ، وَالأَرْضَ مِنْ زَبَدِ الْمَاءِ ، فَأَخْبِرْنَا عَنْ رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَلَمْ يُجِبْهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سورة الإخلاص آية 1 لَيْسَ لَهُ عُرُوقٌ ، فَتَشْتَعِبُ إِلَيْهِ ، اللَّهُ الصَّمَدُ سورة الإخلاص آية 2 لَيْسَ بِالأَجْوَفِ لا يَأْكُلُ ، وَلا يَشْرَبُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ سورة الإخلاص آية 3 لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلا وَالِدٌ يُنْسَبُ إِلَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ سورة الإخلاص آية 4 لَيْسَ مِنْ خَلْقِهِ شَيْءٌ يُعْدَلُ بِهِ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ زَالَتَا ، هَذِهِ السُّورَةُ لَيْسَ فِيهَا ذِكْرُ جَنَّةٍ ، وَلا نَارٍ انْتَسَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهَا ، فَهِيَ لَهُ خَالِصَةٌ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا ابْنُ الْجَارُودِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الزَّجَّاجُ ، حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ أَوْسٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، أَنَّ حَبْرًا مِنَ الأَحْبَارِ أَتَى كَعْبًا ، فَقَالَ أَخْبِرْنِي : " مَا كِسْوَةُ رَبِّ الْعَالَمِينَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ؟ قَالَ : آللَّهِ إِنْ أَخْبَرْتُكَ لَتُؤْمِنَنَّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : رِدَاؤُهُ الْكِبْرِيَاءُ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : وَقَمِيصُهُ الرَّحْمَةُ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : وَإِزَارُهُ الْعِزَّةُ اتَّزَرَ بِهَا ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : فَآمَنَ " .
حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُيَسَّرٍ الصَّغَانِيُّ الْمَكْفُوفُ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ ، فَنَزَلَتْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ { 1 } اللَّهُ الصَّمَدُ { 2 } لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ سورة الإخلاص آية 1-3 لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يُولَدُ إِلا سَيَمُوتُ ، وَلَيْسَ شَيْءٌ يَمُوتُ إِلا سَيُورَثُ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَيٌّ لا يَمُوتُ ، وَلا يُورَثُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ سورة الإخلاص آية 4 ، قَالَ : " لَمْ يَكُنْ لَهُ شَبِيهٌ ، وَلا عَدْلٌ ، وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ { 1 } اللَّهُ الصَّمَدُ { 2 } لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ { 3 } وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ " يَا مُحَمَّدُ ، انْسُبِنِي إِلَى هَذَا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الرُّومِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، هُوَ قَائِدُ الأَعْمَشِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : وَلا أَعْلَمُهُ إِلا رَفَعَهُ ، قَالَ : " الصَّمَدُ الَّذِي لا جَوْفَ لَهُ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فِي قَوْلِهِ : " الصَّمَدُ سورة الإخلاص آية 2 ، قَالَ : " تَصْمُدُ إِلَيْهِ الأَشْيَاءُ إِذَا نَزَلَ بِهِمْ كُرْبَةٌ ، أَوْ بَلاءٌ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَوْلُهُ : " الصَّمَدُ سورة الإخلاص آية 2 ، يَقُولُ السَّيِّدُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي سُؤْدُدِهِ ، وَالشَّرِيفُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي شَرَفِهِ ، وَالْعَظِيمُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي عَظَمَتِهِ ، وَالْحَلِيمُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي حِلْمِهِ ، وَالْغَنِيُّ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي غِنَاهُ ، وَالْجَبَّارُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي جَبَرُوتِهِ ، وَالْعَالِمُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي عِلْمِهِ ، وَالْحَكِيمُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي حِكْمَتِهِ ، وَهُوَ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي أَنْوَاعِ الشَّرَفِ وَالسُّؤْدُدِ وَهُوَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ هَذِهِ صِفَةٌ لا تَنْبَغِي إِلا لَهُ لَيْسَ لَهُ كُفُوٌ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ، فَسُبْحَانَ اللَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْفَيْضِ ، حَدَّثَنَا الْمَضَاءُ بْنُ الْجَارُودِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " تَعْظِيمُ الرَّبِّ ، وَثَنَاءٌ عَلَيْهِ : الْعِزَّةُ لِلَّهِ ، وَالْجَبَرُوتُ لِلَّهِ ، وَالْعَظَمَةُ لِلَّهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ لِلَّهِ ، وَالسُّلْطَانُ لِلَّهِ ، وَالْمُلْكُ لِلَّهِ وَالْحُكْمُ لِلَّهِ ، وَالنُّورُ لِلَّهِ ، وَالْعِزَّةُ لِلَّهِ ، وَالْقُوَّةُ لِلَّهِ ، وَالتَّسْبِيحُ لِلَّهِ ، وَالتَّقْدِيسُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ ، وَأَفْخَرَ مُلْكَكَ ، وَأَعْلَى مَكَانَكَ ، وَأَقْرَبَكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَأَلْطَفَكَ بِعِبَادِكَ ، وَأَرْفَعَكَ لِسِرِّكَ ، وَأَمْنَعَكَ فِي عِزَّتِكَ أَنْتَ أَعْظَمُ ، وَأَجَلُّ ، وَأَسْمَعُ ، وَأَبْصَرُ ، وَأَعْلَى ، وَأَكْبَرُ ، وَأَظْهَرُ ، وَأَشْكَرُ ، وَأَعْفَى ، وَأَقْدَرُ ، وَأَعْلَمُ ، وَأَخْبَرُ ، وَأَعَزُّ ، وَأَكْرَمُ ، وَأَبَرُّ ، وَأَرْحَمُ ، وَأَبْهَى ، وَأَحْمَدُ ، وَأَنْجَدُ ، وَأَمْجَدُ ، وَأَجْوَدُ ، وَأَنْوَرُ ، وَأَسْرَعُ ، وَأَلْطَفُ ، وَأَقْدَرُ ، وَأَمْنَعُ ، وَأَعْطَى ، وَأَقْهَرُ ، وَأَحْكَمُ ، وَأَفْضَلُ ، وَأَحْسَنُ ، وَأَجْمَلُ ، وَأَكْمَلُ مِنْ أَنْ يُدْرِكَ عِبَادُكَ عَظَمَتَكَ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ " .
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّارِيُّ ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزُّبَيْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْعَلاءِ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " سُبْحَانَ الَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ ، الإِلَهُ الْعَالِمُ الدَّائِمُ الَّذِي لا يَنْفَدُ الْقَائِمُ الَّذِي لا يَغْفُلُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، الْمُبْدِعُ غَيْرُ الْمُبْتَدَعِ خَالِقُ مَا يُرَى ، وَمَا لا يُرَى عَالِمُ كُلِّ شَيْءٍ بِغَيْرِ مُعَلِّمٍ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ الزُّبَيْرِ أَبِي عَبْدِ السَّلامِ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُكْرِزٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " إِنَّ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيْسَ عِنْدَهُ لَيْلٌ ، وَلا نَهَارٌ ، نُورُ السَّمَاوَاتِ مِنْ نُورِ وَجْهِهِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ الرَّاسِبِيُّ ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَرْوَانَ الأَسْلَمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ كَعْبٍ ، عَنْ صُهَيْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِإِلَهٍ اسْتَحْدَثْنَاهُ ، وَلا بِرَبٍّ يَبِيدُ ذِكْرُهُ ، وَلا كَانَ مَعَكَ إِلَهٌ نَدْعُوهُ وَنَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ ، وَلا أَعَانَكَ عَلَى خَلْقِكَ أَحَدٌ فَنَشُكَّ فِيكَ " ، فَقَالَ كَعْبٌ : هَكَذَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو يَعْنِي دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ أَبُو عَامِرٍ : كَذَا فِي الأَصْلِ وَالصَّوَابُ الْعَوْفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا يَزَالُ النَّاسُ يَسْأَلُونَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى يَقُولُوا : هَذَا اللَّهُ كَانَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، فَمَاذَا كَانَ قَبْلَ اللَّهِ ؟ فَإِنْ قَالُوا لَكُمْ ذَلِكَ ، فَقُولُوا : هُوَ الأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، فَلَيْسَ بَعْدَهُ شَيْءٌ ، وَهُوَ الظَّاهِرُ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهُوَ الْبَاطِنُ دُونَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْبَعٍ ، فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يَنَامُ ، وَلا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ، يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ النَّهَارِ ، وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ اللَّيْلِ ، حِجَابُهُ النُّورُ ، لَوْ كَشَفَهُ لأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ " ، ثُمَّ قَرَأَ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سورة النمل آية 8 . ذَكَرَ عَبْدَةُ السِّجِسْتَانِيُّ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَمْرَو بْنَ أَبِي قَيْسٍ وَكَانَ قَدِمَ سِجِسْتَانَ فِي تِجَارَةٍ ، مَا سُبُحَاتُ وَجْهِهِ ؟ قَالَ : جَلا ، كَانَ فِي أَصْلِ أَبِي الرَّجَاءِ أَوَّلا : جَلا وَجْهِهِ ، فَأُصْلِحَ جَلالُ وَجْهِهِ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يَنَامُ ، وَلا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ، يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النَّهَارِ ، وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ عَمَلِ اللَّيْلِ ، حِجَابُهُ النُّورُ ، لَوْ كَشَفَهَا لأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالَ لَهُ قَوْمُهُ : أَيَنَامُ رَبُّكَ ؟ قَالَ : اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ أَنْ خُذْ قَارُورَتَيْنِ فَامْلأْهُمَا مَاءً ، ثُمَّ أَمْسِكْهُمَا ، فَفَعَلَ فَنَعَسَ فَنَامَ ، فَسَقَطَتَا مِنْ يَدِهِ فَانْكَسَرَتَا ، فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مُوسَى : إِنِّي كَذَلِكَ ، أُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا ، وَلَوْ نِمْتُ لَزَالَتَا " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْحَاسِبُ ، حَدَّثَنَا جُبَارَةُ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ رَافِعٍ ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ سورة البقرة آية 255 ، قَالَ : " النُّعَاسُ " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا جُبَارَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ سورة البقرة آية 255 ، قَالَ " النُّعَاسُ " ، وَلا نَوْمٌ سورة البقرة آية 255 ، قَالَ : " الاسْتِثْقَالُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : " إِنَّ الأَرَضِينَ عَلَى حُوتٍ ، وَالسِّلْسِلَةُ فِي أُذُنِ الْحُوتِ ، وَالْحُوتُ فِي يَدِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى " ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا سورة فاطر آية 41 .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَيْحٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ ، أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، يَقُولُ : " إِنَّ نَاسًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَأَلُوا نَبِيَّهُمْ عَنِ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَيْنَ يَكُونُ ؟ فِي أَيِّ الْبُيُوتِ يَكُونُ ؟ أَوَنَبْنِي لَهُ بَيْتًا نَعْبُدُهُ فِيهِ ، أَوْ يَبْنِي لَهُ بَيْتًا ؟ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ : إِنَّ قَوْمَكَ يَسْأَلُونَكَ عَنِّي أَيْنَ أَكُونُ فَيَعْبُدُونِي وَأَيُّ بَيْتٍ يَسَعُنِي ؟ ! وَلَمْ تَسَعْنِي السَّمَاوَاتُ وَالأَرَضُونَ ، فَإِذَا أَرَادُوا مَسْكَنِي فَإِنِّي فِي قَلْبِ الْعَفِيفِ الْوَادِعِ الْوَرِعِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَدَا اللَّهِ يُبْسَطَانِ لِمُسِيءِ اللَّيْلِ لِيَتُوبَ بِالنَّهَارِ ، وَلِمُسِيءِ النَّهَارِ لِيَتُوبَ بِاللَّيْلِ ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يَنَامُ ، وَلا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ، يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ النَّهَارِ ، وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ اللَّيْلِ ، حِجَابُهُ النَّارُ ، لَوْ كَشَفَهَا لأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، حَدَّثَنَا الدَّوْرَقِيُّ ، حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْبَعٍ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يَنَامُ ، وَلا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَرْفَعُ الْقِسْطَ وَيَخْفِضُهُ ، يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ اللَّيْلِ ، وَعَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ النَّهَارِ ، وَإِنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يَنَامُ ، وَلا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ، يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ النَّهَارِ ، وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ اللَّيْلِ ، حِجَابُهُ النَّارُ ، لَوْ كَشَفَ طَبَقًا أَحْرَقَ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ ، وَاضِعٌ يَدَهُ لِمُسِيءِ اللَّيْلِ لِيَتُوبَ بِالنَّهَارِ ، وَمُسِيءِ النَّهَارِ لِيَتُوبَ بِاللَّيْلِ ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ الدَّيْلَمِ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يَنَامُ ، وَلا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ، يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ النَّهَارِ ، وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ اللَّيْلِ ، حِجَابُهُ النَّارُ ، وَلَوْ كَشَفَهَا لأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْذَعِيُّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ الْمِنْقَرِيُّ وَهُوَ عَبَّادُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ سورة الزمر آية 67 ، حَتَّى بَلَغَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ سورة الزمر آية 67 ، فَقَالَ الْمِنْبَرُ هَكَذَا ، فَجَاءَ وَذَهَبَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَعْدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : " يَأْخُذُ الْجَبَّارُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدِهِ وَقَبَضَ يَدَهُ وَجَعَلَ يَقْبِضُهَا وَيَبْسُطُهَا , وَيَقُولُ : أَنَا الْجَبَّارُ ، أَنَا الْمَلِكُ ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ ؟ " وَيتَمَيَّلُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ ، حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ يَتَحَرَّكُ مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُ ، حَتَّى إِنِّي لأَقُولُ : هُوَ سَاقِطٌ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَعْنِي مِنْبَرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ ، وَالأَرَضِينَ السَّبْعَ فِي قَبْضَتِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا اللَّهُ الرَّحْمَنُ ، أَنَا الْمَلِكُ ، أَنَا الْقُدُّوسُ ، أَنَا الْمُؤْمِنُ ، أَنَا الْمُهَيْمِنُ ، أَنَا الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ ، أَنَا الْمُتَكَبِّرُ ، أَنَا الَّذِي بَدَأْتُ الدُّنْيَا وَلَمْ تَكُ شَيْئًا ، أَنَا الَّذِي أُعِيدُهَا ، أَيْنَ الْمُلُوكُ ؟ أَيْنَ الْجَبَابِرَةُ ؟ " .
حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ عُمَرَ ، عَنِ الْحَسَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سورة الزمر آية 67 ، قَالَ : " بِقَضِّهَا وَقَضِيضِهَا ، كَأَنَّهَا جَوْزَةٌ فِي يَدِهِ " .
وَرَوَاهُ سُفْيَانُ ، عَنْ وَرَوَاهُ سُفْيَانُ ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سورة الزمر آية 67 ، قَالَ : " السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ قَبْضَةٌ وَاحِدَةٌ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عَطِيَّةَ ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَاصِلِ ، عَنْ أَبِي مَلِيحٍ الأَزْدِيِّ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " يَطْوِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ بِمَا فِيهِنَّ مِنَ الْخَلائِقِ وَالأَرَضِينَ ، بِمَا فِيهِنَّ مِنَ الْخَلائِقِ يَطْوِي كُلَّ ذَلِكَ بِيَمِينِهِ ، فَلا يُرَى مِنْ عِنْدِ الإِبْهَامِ شَيْءٌ ، وَلا يُرَى مِنْ عِنْدِ الْخِنْصَرِ شَيْءٌ ، فَيَكُونُ ذَلِكَ كُلُّهُ فِي كَفَّهِ بِمَنْزِلَةِ خَرْدَلَةٍ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الدُّرَفْسِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَيُّوبَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : " يُقِيمُ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ إِذَا مَاتَ الْخَلائِقُ مِثْلَ عُمْرِ الدُّنْيَا بَعْدَ مَا يَبْعَثُ الْخَلْقَ " قَالَ أَحْمَدُ قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ عَطَاءٍ : فَأَكْرَبَنِي هَذَا الْحَدِيثُ ثَمَانِيَةً وَعِشْرِينَ أَلْفًا ، قَالَ : فَانْظُرْ كَمْ كَانَ قَبْلَ أَنْ يُخْلَقَ الْخَلْقُ ، وَكَمْ يَكُونُ بَعْدَمَا يُبْعَثُ الْخَلْقُ ؟ .
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ الْكَلْبِيُّ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ سورة الزمر آية 67 ، قَالَ : يَنْعَتُ أَنَّهُ اسْتَقْبَلَ بِرَاحَتِهِ إِلَى السَّمَاءِ ، وَقَالَ : " أَنَا الْعَزِيزُ ، أَنَا الْجَبَّارُ ، أَنَا الْمُتَكَبِّرُ ، يُمَجِّدُ نَفْسَهُ " ، فَرَجَفَ الْمِنْبَرُ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ يَقَعُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عَطِيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ أَبِي هِ ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، قَالُوا : يَا مُوسَى هَلْ يُصَلِّي رَبُّكَ ؟ ، قَالَ : اتَّقُوا اللَّهَ ، قَالُوا : فَهَلْ يَنَامُ رَبُّكَ ؟ قَالَ : اتَّقُوا اللَّهَ ، قَالُوا : فَهَلْ يَصْبُغُ رَبُّكَ ؟ قَالَ : " اتَّقُوا اللَّهَ " ، فَنَادَاهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا مُوسَى ، سَأَلُوكَ : هَلْ يُصَلِّي رَبُّكَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، أَنَا أُصَلِّي وَمَلائِكَتِي عَلَى أَنْبِيَائِي وَرُسُلِي ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ سورة الأحزاب آية 56 إِلَى آخِرِهَا ، وَسَأَلُوكَ : هَلْ يَنَامُ رَبُّكَ ؟ فَخُذْ زُجَاجَتَيْنِ بِيَدَيْكَ فَقُمِ اللَّيْلَ ، فَفَعَلَ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ ثُلُثٌ نَعَسَ ، فَوَقَعَ لِرُكْبَتَيْهِ ، ثُمَّ انْتَعَشَ فَضَبَطَهُمَا ، حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ اللَّيْلِ نَعَسَ ، فَسَقَطَتِ الزُّجَاجَتَانِ فَانْكَسَرَتَا ، فَقَالَ : يَا مُوسَى ، لَوْ كُنْتُ أَنَامُ لَسَقَطَتِ السَّمَاوَاتُ عَلَى الأَرَضِينَ فَهَلَكَتْ كَمَا هَلَكَتِ الزُّجَاجَتَانِ بِيَدَيْكَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَسَأَلُوكَ : هَلْ يَصْبُغُ رَبُّكَ ؟ فَقُلْ : نَعَمْ ، أَنَا أَصْبَغُ الأَلْوَانَ : الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ وَالأَسْوَدَ ، وَالأَلْوَانُ كُلُّهَا فِي صَبْغِي ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً سورة البقرة آية 138 إِلَى آخِرِهَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْبَرْذَعِيُّ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ ، حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَطْوِي اللَّهُ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ ؟ ثُمَّ يَطْوِي اللَّهُ الأَرَضِينَ ، ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ ، أَنَا الْجَبَّارُ ، أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ ؟ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْبَرْذَعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ عَمْرٍو الْحَنَفِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَقْبِضُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الأَرَضِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ ، أَنَا الْمَلِكُ " .
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ الْكَلْبِيُّ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ سورة الزمر آية 67 ، قَالَ : فَنَعَتَ أَنَّهُ اسْتَقْبَلَ بِرَاحَتِهِ إِلَى السَّمَاءِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَنَا الْعَزِيزُ ، أَنَا الْجَبَّارُ ، أَنَا الْمُتَكَبِّرُ " يُمَجِّدُ نَفْسَهُ ، رَجَفَ الْمِنْبَرُ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيَقَعُ .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
العظمة