Entités

قَالَ : قَالَ : فَأَتَى الرَّجُلُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ , فَسَأَلَهُ فَقَالَ : مِمَّ خُلِقَ الْخَلْقُ ؟ قَالَ : وَالنُّورِ وَالظُّلْمَةِ وَالرِّيحِ وَالتُّرَابِ مِنَ الْمَاءِ ، قَالَ الرَّجُلُ : فَمِمَّ خُلِقَ هَؤُلاءِ ؟ فَتَلا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ سورة الجاثية آية 13 , فَقَالَ الرَّجُلُ : مَا كَانَ لِيَأْتِيَ بِهَذَا إِلا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . قُلْتُ : أَرَادَ أَنَّ مَصْدَرَ الْجَمِيعِ مِنْهُ أَيْ : مِنْ خَلْقِهِ ، وَإِبْدَاعِهِ وَاخْتِرَاعِهِ ، خَلَقَ الْمَاءَ أَوَّلا أَوِ الْمَاءَ وَمَا شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ لا عَنْ أَصْلٍ وَلا عَلَى مِثَالٍ سَبَقَ ، ثُمَّ جَعَلَهُ أَصْلا لِمَا خَلَقَ بَعْدَهُ ، فَهُوَ الْمُبْدِعُ وَهُوَ الْبَارِئُ لا إِلَهَ غَيْرُهُ وَلا خَالِقَ سِوَاهُ .

BE808379Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith824BS3358159
=matn (texte du hadith), فَسَأَلَهُ فَقَالَ : مِمَّ خُلِقَ الْخَلْقُ ؟ قَالَ : وَالنُّورِ وَالظُّلْمَةِ وَالرِّيحِ وَالتُّرَابِ مِنَ الْمَاءِ ، قَالَ الرَّجُلُ : فَمِمَّ خُلِقَ هَؤُلاءِ ؟ فَتَلا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ سورة الجاثية آية 13 , فَقَالَ الرَّجُلُ : مَا كَانَ لِيَأْتِيَ بِهَذَا إِلا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . قُلْتُ : أَرَادَ أَنَّ مَصْدَرَ الْجَمِيعِ مِنْهُ أَيْ : مِنْ خَلْقِهِ ، وَإِبْدَاعِهِ وَاخْتِرَاعِهِ ، خَلَقَ الْمَاءَ أَوَّلا أَوِ الْمَاءَ وَمَا شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ لا عَنْ أَصْلٍ وَلا عَلَى مِثَالٍ سَبَقَ ، ثُمَّ جَعَلَهُ أَصْلا لِمَا خَلَقَ بَعْدَهُ ، فَهُوَ الْمُبْدِعُ وَهُوَ الْبَارِئُ لا إِلَهَ غَيْرُهُ وَلا خَالِقَ سِوَاهُ .BS4694343
=sanad (chaîne de transmission)قَالَ : قَالَ : فَأَتَى الرَّجُلُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍBS4694344

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabe
قَالَ : قَالَ : فَأَتَى الرَّجُلُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ , فَسَأَلَهُ فَقَالَ : مِمَّ خُلِقَ الْخَلْقُ ؟ قَالَ : وَالنُّورِ وَالظُّلْمَةِ وَالرِّيحِ وَالتُّرَابِ مِنَ الْمَاءِ ، قَالَ الرَّجُلُ : فَمِمَّ خُلِقَ هَؤُلاءِ ؟ فَتَلا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ سورة الجاثية آية 13 , فَقَالَ الرَّجُلُ : مَا كَانَ لِيَأْتِيَ بِهَذَا إِلا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . قُلْتُ : أَرَادَ أَنَّ مَصْدَرَ الْجَمِيعِ مِنْهُ أَيْ : مِنْ خَلْقِهِ ، وَإِبْدَاعِهِ وَاخْتِرَاعِهِ ، خَلَقَ الْمَاءَ أَوَّلا أَوِ الْمَاءَ وَمَا شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ لا عَنْ أَصْلٍ وَلا عَلَى مِثَالٍ سَبَقَ ، ثُمَّ جَعَلَهُ أَصْلا لِمَا خَلَقَ بَعْدَهُ ، فَهُوَ الْمُبْدِعُ وَهُوَ الْبَارِئُ لا إِلَهَ غَيْرُهُ وَلا خَالِقَ سِوَاهُ .