Déclarations
5 sortant=matn (texte du hadith)→، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ ، وَرَوَاهُ أَيْضًا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ الأَهْوَازِيُّ , عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ مَرْفُوعًا . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ فِيمَا كَتَبَ لِي أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ مِنْ كِتَابِهِ : " قَوْلُهُ : إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي ، أَيْ : لا يَتْرُكُ ، لأَنَّ الْحَيَاءَ سَبَبٌ لِلتَّرْكِ ، أَلا تَرَى الْمَعْصِيَةَ تُتْرَكُ لِلْحَيَاءِ كَمَا تُتْرَكُ لِلإِيمَانِ ، فَمُرَادُهُ بِهَذَا الْقَوْلِ إِنَّ شَاءَ اللَّهُ : أَنَّهُ لا يَتْرُكُ يَدَيِ الْعَبْدِ صِفْرًا إِذَا رَفَعَهُمَا إِلَيْهِ ، وَلا يُخْلِيهُمَا مِنْ خَيْرٍ ، وَلا عَلَى مَعْنَى الاسْتِحْيَاءِ الَّذِي يَعْرِضُ لِلْمَخْلُوقِينَ تَعَالَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ " . قَالَ الشَّيْخُ : وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الأَوَّلِ : " فَاسْتَحْيَا فَاسْتَحْيَا اللَّهُ مِنْهُ " . أَيْ : جَازَاهُ عَلَى اسْتِحْيَائِهِ بِأَنْ تَرَكَ عُقُوبَتَهُ عَلَى ذُنُوبِهِ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ .BS4694667
=sanad (chaîne de transmission)→أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ , بِبَغْدَادَ ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَBS4694668
Statistiques du graphe
Sortant5
Entrant0
Total5
Traductions
🇸🇦 Arabic
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ , بِبَغْدَادَ ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَسْتَحْيِي أَنْ يَبْسُطَ الْعَبْدُ يَدَيْهِ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ فِيهِمَا خَيْرًا فَيَرُدَّهُمَا خَائِبَتَيْنِ " ، هَذَا مَوْقُوفٌ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنَا شَيْخٌ فِي مَجْلِسِ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ زَعَمُوا أَنَّهُ جَعْفَرُ بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ ، وَرَوَاهُ أَيْضًا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ الأَهْوَازِيُّ , عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ مَرْفُوعًا . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ فِيمَا كَتَبَ لِي أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ مِنْ كِتَابِهِ : " قَوْلُهُ : إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي ، أَيْ : لا يَتْرُكُ ، لأَنَّ الْحَيَاءَ سَبَبٌ لِلتَّرْكِ ، أَلا تَرَى الْمَعْصِيَةَ تُتْرَكُ لِلْحَيَاءِ كَمَا تُتْرَكُ لِلإِيمَانِ ، فَمُرَادُهُ بِهَذَا الْقَوْلِ إِنَّ شَاءَ اللَّهُ : أَنَّهُ لا يَتْرُكُ يَدَيِ الْعَبْدِ صِفْرًا إِذَا رَفَعَهُمَا إِلَيْهِ ، وَلا يُخْلِيهُمَا مِنْ خَيْرٍ ، وَلا عَلَى مَعْنَى الاسْتِحْيَاءِ الَّذِي يَعْرِضُ لِلْمَخْلُوقِينَ تَعَالَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ " . قَالَ الشَّيْخُ : وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الأَوَّلِ : " فَاسْتَحْيَا فَاسْتَحْيَا اللَّهُ مِنْهُ " . أَيْ : جَازَاهُ عَلَى اسْتِحْيَائِهِ بِأَنْ تَرَكَ عُقُوبَتَهُ عَلَى ذُنُوبِهِ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ .