Déclarations
5 sortant=matn (texte du hadith)→، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ , قَالَ : " إِنَّ رَجُلا مِمَّنْ سَلَفَ مِنَ النَّاسِ رَغَسَهُ اللَّهُ مَالا وَوَلَدًا ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ , قَالَ لِبَنِيهِ : أَيَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرَ أَبٍ . قَالَ : فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا ابْتَأَرَ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا قَطُّ ، وَإِنْ يَقْدِرِ اللَّهُ عَلَيْهِ يُعَذِّبْهُ ، فَإِذَا أَنَا مِتُّ فَأَحْرِقُونِي , ثُمَّ ذَرُونِي فِي رِيحٍ عَاصِفٍ . قَالَ : فَأَخَذَ مَوَاثِيقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ فَفَعَلُوا , فَلَمَّا حَرَّقُوهُ سَحَقُوهُ ثُمَّ ذَرَوْهُ فِي رِيحٍ عَاصِفٍ ، قَالَ اللَّهُ لَهُ : كُنْ ، فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ ، قَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : لا إِلا مَخَافَتُكَ أَوْ خَشْيَتُكَ . قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ يَلْقَاهُ غَيْرُ أَنْ غُفِرَ لَهُ " ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ , عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ ، وَرَوَاهُ شَيْبَانُ , عَنْ قَتَادَةَ بِإِسْنَادِهِ , ثُمّ قَالَ قَتَادَةُ : " رَجُلٌ خَافَ عَذَابَ اللَّهِ فَأَنْجَاهُ مِنْ عُقُوبَتِهِ " . وَقَالَ غَيْرُهُ مِنْ أَهْلِ النَّظَرِ : قَوْلُهُ : " لَئِنْ قَدَرَ عَلَيَّ رَبِّي " أَوْ يَقْدِرُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، مَعْنَاهُ قَدَّرَ بِالتَّشْدِيدِ ، وَمَنِ التَّقْدِيرِ ، لا مِنَ الْقُدْرَةِ كَمَا قُلْنَا فِي الآيَةِ . وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَفِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ : " فَاذْرُونِي فِي الرِّيحِ ، فَلَعَلِّي أَضِلُّ اللَّهَ " . يُرِيدُ : فَلَعَلِّي أَفُوتُهُ ، يُقَالُ : ضَلَّ الشَّيْءُ إِذَا فَاتَ وَذَهَبَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى سورة طه آية 52 , أَيْ : لا يَفُوتُهُ ، قَالَ : وَقَدْ يُسْأَلُ عَنْ هَذَا ، فَيُقَالُ : كَيْفَ يُغْفَرُ لَهُ وَهُوَ مُنْكَرٌ لِلْبَعْثِ وَالْقُدْرَةِ عَلَى إِحْيَائِهِ وَإِنْشَائِهِ ؟ فَيُقَالُ : إِنَّهُ لَيْسَ بِمُنْكِرٍ ، إِنَّمَا هُوَ رَجُلٌ جَاهِلٌ ظَنَّ أَنَّهُ إِذَا فُعِلَ بِهِ هَذَا الصَّنِيعُ تُرِكَ ، فَلَمْ يُنْشَرْ وَلَمْ يُعَذَّبْ ، أَلا تَرَاهُ يَقُولُ : " فَجَمَعَهُ ، فَقَالَ لَهُ لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : مِنْ خَشْيَتِكَ " ، فَقَدْ بَيَّنَ أَنَّهُ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَعَلَ مَا فَعَلَ خَشْيَةً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا بَعَثَهُ ، إِلا أَنَّهُ جَهِلَ فَحَسِبَ أَنَّ هَذِهِ الْحِيلَةَ تُنْجِيهِ مِمَّا يَخَافُهُ " أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثِ الَّذِي ذَكَرَهُ أَبُو سُلَيْمَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الحافظ ، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْوَاسِطِيِّ , وَأَنَا أَسْمَعُ ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، نا بَهْزُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ الْقُشَيْرِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي هِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " كَانَ قَبْلَكُمْ عَبْدٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالا وَوَلَدًا " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ , وَقَالَ فِيهِ : " فَذَرُونِي فِي رِيحٍ عَاصِفٍ ؛ لَعَلِّي أَضِلُّ اللَّهَ , قَالَ : فَفَعَلُوا وَرَبِّ مُحَمَّدٍ حِينَ قَالَ , قَالَ : فَجِيءَ بِهِ أَحْسَنَ مَا كَانَ ، فَعُرِضَ عَلَى اللَّهِ ، فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى النَّارِ ؟ قَالَ : خَشْيَتُكَ أَيْ رَبِّ ، قَالَ : أَسْمَعُكَ رَاهِبًا فَتِيبَ عَلَيْهِ " . قَالَ الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : هَذَا آخِرُ مَا سَهَّلَ اللَّهُ تَعَالَى نَقْلَهُ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ ، وَمَا يَحْتَاجُ إِلَى تَأْوِيلٍ مَعَ التَّأْوِيلِ ، وَقَدْ تَرَكْتُ مِنَ الأَحَادِيثِ الَّتِي رَوَيْتُ فِي أَمْثَالِ مَا أَوْرَدْتُهُ مَا دَخَلَ مَعْنَاهُ فِيمَا نَقَلْتُهُ ، أَوْ وَجَدْتُهُ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ لا يَثْبُتُ مِثْلُهُ ، خَشْيَةَ التَّطْوِيلِ .BS4694793
=sanad (chaîne de transmission)→أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الحافظ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ , أنا أَبُو الْوَلِيدُ ، نا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّBS4694794
Statistiques du graphe
Sortant5
Entrant0
Total5
Traductions
🇸🇦 Arabic
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الحافظ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ , أنا أَبُو الْوَلِيدُ ، نا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ , قَالَ : " إِنَّ رَجُلا مِمَّنْ سَلَفَ مِنَ النَّاسِ رَغَسَهُ اللَّهُ مَالا وَوَلَدًا ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ , قَالَ لِبَنِيهِ : أَيَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرَ أَبٍ . قَالَ : فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا ابْتَأَرَ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا قَطُّ ، وَإِنْ يَقْدِرِ اللَّهُ عَلَيْهِ يُعَذِّبْهُ ، فَإِذَا أَنَا مِتُّ فَأَحْرِقُونِي , ثُمَّ ذَرُونِي فِي رِيحٍ عَاصِفٍ . قَالَ : فَأَخَذَ مَوَاثِيقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ فَفَعَلُوا , فَلَمَّا حَرَّقُوهُ سَحَقُوهُ ثُمَّ ذَرَوْهُ فِي رِيحٍ عَاصِفٍ ، قَالَ اللَّهُ لَهُ : كُنْ ، فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ ، قَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : لا إِلا مَخَافَتُكَ أَوْ خَشْيَتُكَ . قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ يَلْقَاهُ غَيْرُ أَنْ غُفِرَ لَهُ " ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ , عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ ، وَرَوَاهُ شَيْبَانُ , عَنْ قَتَادَةَ بِإِسْنَادِهِ , ثُمّ قَالَ قَتَادَةُ : " رَجُلٌ خَافَ عَذَابَ اللَّهِ فَأَنْجَاهُ مِنْ عُقُوبَتِهِ " . وَقَالَ غَيْرُهُ مِنْ أَهْلِ النَّظَرِ : قَوْلُهُ : " لَئِنْ قَدَرَ عَلَيَّ رَبِّي " أَوْ يَقْدِرُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، مَعْنَاهُ قَدَّرَ بِالتَّشْدِيدِ ، وَمَنِ التَّقْدِيرِ ، لا مِنَ الْقُدْرَةِ كَمَا قُلْنَا فِي الآيَةِ . وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَفِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ : " فَاذْرُونِي فِي الرِّيحِ ، فَلَعَلِّي أَضِلُّ اللَّهَ " . يُرِيدُ : فَلَعَلِّي أَفُوتُهُ ، يُقَالُ : ضَلَّ الشَّيْءُ إِذَا فَاتَ وَذَهَبَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى سورة طه آية 52 , أَيْ : لا يَفُوتُهُ ، قَالَ : وَقَدْ يُسْأَلُ عَنْ هَذَا ، فَيُقَالُ : كَيْفَ يُغْفَرُ لَهُ وَهُوَ مُنْكَرٌ لِلْبَعْثِ وَالْقُدْرَةِ عَلَى إِحْيَائِهِ وَإِنْشَائِهِ ؟ فَيُقَالُ : إِنَّهُ لَيْسَ بِمُنْكِرٍ ، إِنَّمَا هُوَ رَجُلٌ جَاهِلٌ ظَنَّ أَنَّهُ إِذَا فُعِلَ بِهِ هَذَا الصَّنِيعُ تُرِكَ ، فَلَمْ يُنْشَرْ وَلَمْ يُعَذَّبْ ، أَلا تَرَاهُ يَقُولُ : " فَجَمَعَهُ ، فَقَالَ لَهُ لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : مِنْ خَشْيَتِكَ " ، فَقَدْ بَيَّنَ أَنَّهُ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَعَلَ مَا فَعَلَ خَشْيَةً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا بَعَثَهُ ، إِلا أَنَّهُ جَهِلَ فَحَسِبَ أَنَّ هَذِهِ الْحِيلَةَ تُنْجِيهِ مِمَّا يَخَافُهُ " أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثِ الَّذِي ذَكَرَهُ أَبُو سُلَيْمَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الحافظ ، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْوَاسِطِيِّ , وَأَنَا أَسْمَعُ ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، نا بَهْزُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ الْقُشَيْرِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي هِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " كَانَ قَبْلَكُمْ عَبْدٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالا وَوَلَدًا " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ , وَقَالَ فِيهِ : " فَذَرُونِي فِي رِيحٍ عَاصِفٍ ؛ لَعَلِّي أَضِلُّ اللَّهَ , قَالَ : فَفَعَلُوا وَرَبِّ مُحَمَّدٍ حِينَ قَالَ , قَالَ : فَجِيءَ بِهِ أَحْسَنَ مَا كَانَ ، فَعُرِضَ عَلَى اللَّهِ ، فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى النَّارِ ؟ قَالَ : خَشْيَتُكَ أَيْ رَبِّ ، قَالَ : أَسْمَعُكَ رَاهِبًا فَتِيبَ عَلَيْهِ " . قَالَ الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : هَذَا آخِرُ مَا سَهَّلَ اللَّهُ تَعَالَى نَقْلَهُ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ ، وَمَا يَحْتَاجُ إِلَى تَأْوِيلٍ مَعَ التَّأْوِيلِ ، وَقَدْ تَرَكْتُ مِنَ الأَحَادِيثِ الَّتِي رَوَيْتُ فِي أَمْثَالِ مَا أَوْرَدْتُهُ مَا دَخَلَ مَعْنَاهُ فِيمَا نَقَلْتُهُ ، أَوْ وَجَدْتُهُ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ لا يَثْبُتُ مِثْلُهُ ، خَشْيَةَ التَّطْوِيلِ .