Entités

أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا جَدِّي ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِينَ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَحْمَدَ الْفِرْيَابِيُّ ، قَالَ : قَالَ بِشْرٌ الْحَافِي : " عَلَامَةُ طَاعَةِ اللَّهِ تَسْلِيمُ أَمْرِهِ لِطَاعَتِهِ ، وَعَلَامَةُ حُبِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَسْلِيمُ آثَارِهِ ، وَالْعَمَلُ عَلَى سُنَّتِهِ ، وَلَا يَلْتَفِتُ إِلَى غَيْرِهِ " ، قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ رَحِمَهُ اللَّهُ : هَذَا بَابٌ كَبِيرٌ ، يَدْخُلُ فِيهِ عِلْمٌ مِنْ عِلْمِ الدِّينِ كَثِيرٌ ، قَدِ اسْتَقْصَيْتُ وُجُوهَهُ فِي بَابِ اتِّبَاعِ السُّنَّةِ ، مِنْ كِتَابِ : الْقَوَاعِدِ ، وَبَعْضُهُ فِي كِتَابِ : مَنَاقِبِ أَهْلِ الْآثَارِ ، فَلِذَلِكَ لَمْ أَتَقَصَّهُ فِي كِتَابِي هَذَا ، لَكِنِّي لَمْ أَجِدْ بُدًّا مِنَ الْإِبَانَةِ عَنْ طَرَفٍ مِنْ شِدَّةِ كَرَاهِيَةِ خِيَارِ السَّلَفِ ، وَصَالِحِي الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْأُمَّةِ ، وَصَفْوَةِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ صَدْرِهَا ، وَالْقَائِمِينَ بِنُصْرَةِ الدِّينِ مِنْهَا ؛ مُعَارَضَةِ الْحَدِيثِ بِالْرَأْيِ ، وَالْإِضْرَابِ عَنِ التَّسْلِيمِ لَهَا ، ذِهَابًا إِلَى تَقْوِيَةِ الْقِيَاسِ فِي فُرُوعِ الدِّينِ ، الَّتِي هِيَ مِمَّا تُحِيطُ بِمَبَانِي بَعْضَهَا الْأَفْهَامَ ، وَتُشُرِّعُ فِي مَجَارِيهَا الْعَوَامَّ ، وَلَا يُسْتَغْنَى فِي أَشْيَاءٍ مِنْهَا عَنِ النَّظَرِ فِي الْقِيَاسِ الشَّرْعِيِّ ، وَالرَّأْيِ الْقَوِيِّ . حذَارًا مِنْهُمْ عَلى ضَعِيفِهِ أَنْ يَتَقَوَّى ، وَمُسْتَقِيمِهِ أَنْ يَتَعَدَّى ، فَقَدْ تَحَقَّقَ وَاللَّهِ مَا حَذِرُوا ، وَتَعَدَّى مَا قَصَّرُوا ، وَوَقَعَ بِالْمُسْلِمِينَ سُوءُ مَا ذَكَرُوا .

BE815599Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith10BS3379819
=matn (texte du hadith)، حَدَّثَنَا جَدِّي ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِينَ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَحْمَدَ الْفِرْيَابِيُّ ، قَالَ : قَالَ بِشْرٌ الْحَافِي : " عَلَامَةُ طَاعَةِ اللَّهِ تَسْلِيمُ أَمْرِهِ لِطَاعَتِهِ ، وَعَلَامَةُ حُبِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَسْلِيمُ آثَارِهِ ، وَالْعَمَلُ عَلَى سُنَّتِهِ ، وَلَا يَلْتَفِتُ إِلَى غَيْرِهِ " ، قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ رَحِمَهُ اللَّهُ : هَذَا بَابٌ كَبِيرٌ ، يَدْخُلُ فِيهِ عِلْمٌ مِنْ عِلْمِ الدِّينِ كَثِيرٌ ، قَدِ اسْتَقْصَيْتُ وُجُوهَهُ فِي بَابِ اتِّبَاعِ السُّنَّةِ ، مِنْ كِتَابِ : الْقَوَاعِدِ ، وَبَعْضُهُ فِي كِتَابِ : مَنَاقِبِ أَهْلِ الْآثَارِ ، فَلِذَلِكَ لَمْ أَتَقَصَّهُ فِي كِتَابِي هَذَا ، لَكِنِّي لَمْ أَجِدْ بُدًّا مِنَ الْإِبَانَةِ عَنْ طَرَفٍ مِنْ شِدَّةِ كَرَاهِيَةِ خِيَارِ السَّلَفِ ، وَصَالِحِي الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْأُمَّةِ ، وَصَفْوَةِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ صَدْرِهَا ، وَالْقَائِمِينَ بِنُصْرَةِ الدِّينِ مِنْهَا ؛ مُعَارَضَةِ الْحَدِيثِ بِالْرَأْيِ ، وَالْإِضْرَابِ عَنِ التَّسْلِيمِ لَهَا ، ذِهَابًا إِلَى تَقْوِيَةِ الْقِيَاسِ فِي فُرُوعِ الدِّينِ ، الَّتِي هِيَ مِمَّا تُحِيطُ بِمَبَانِي بَعْضَهَا الْأَفْهَامَ ، وَتُشُرِّعُ فِي مَجَارِيهَا الْعَوَامَّ ، وَلَا يُسْتَغْنَى فِي أَشْيَاءٍ مِنْهَا عَنِ النَّظَرِ فِي الْقِيَاسِ الشَّرْعِيِّ ، وَالرَّأْيِ الْقَوِيِّ . حذَارًا مِنْهُمْ عَلى ضَعِيفِهِ أَنْ يَتَقَوَّى ، وَمُسْتَقِيمِهِ أَنْ يَتَعَدَّى ، فَقَدْ تَحَقَّقَ وَاللَّهِ مَا حَذِرُوا ، وَتَعَدَّى مَا قَصَّرُوا ، وَوَقَعَ بِالْمُسْلِمِينَ سُوءُ مَا ذَكَرُوا .BS4708767
=sanad (chaîne de transmission)أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَBS4708768

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا جَدِّي ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِينَ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَحْمَدَ الْفِرْيَابِيُّ ، قَالَ : قَالَ بِشْرٌ الْحَافِي : " عَلَامَةُ طَاعَةِ اللَّهِ تَسْلِيمُ أَمْرِهِ لِطَاعَتِهِ ، وَعَلَامَةُ حُبِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَسْلِيمُ آثَارِهِ ، وَالْعَمَلُ عَلَى سُنَّتِهِ ، وَلَا يَلْتَفِتُ إِلَى غَيْرِهِ " ، قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ رَحِمَهُ اللَّهُ : هَذَا بَابٌ كَبِيرٌ ، يَدْخُلُ فِيهِ عِلْمٌ مِنْ عِلْمِ الدِّينِ كَثِيرٌ ، قَدِ اسْتَقْصَيْتُ وُجُوهَهُ فِي بَابِ اتِّبَاعِ السُّنَّةِ ، مِنْ كِتَابِ : الْقَوَاعِدِ ، وَبَعْضُهُ فِي كِتَابِ : مَنَاقِبِ أَهْلِ الْآثَارِ ، فَلِذَلِكَ لَمْ أَتَقَصَّهُ فِي كِتَابِي هَذَا ، لَكِنِّي لَمْ أَجِدْ بُدًّا مِنَ الْإِبَانَةِ عَنْ طَرَفٍ مِنْ شِدَّةِ كَرَاهِيَةِ خِيَارِ السَّلَفِ ، وَصَالِحِي الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْأُمَّةِ ، وَصَفْوَةِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ صَدْرِهَا ، وَالْقَائِمِينَ بِنُصْرَةِ الدِّينِ مِنْهَا ؛ مُعَارَضَةِ الْحَدِيثِ بِالْرَأْيِ ، وَالْإِضْرَابِ عَنِ التَّسْلِيمِ لَهَا ، ذِهَابًا إِلَى تَقْوِيَةِ الْقِيَاسِ فِي فُرُوعِ الدِّينِ ، الَّتِي هِيَ مِمَّا تُحِيطُ بِمَبَانِي بَعْضَهَا الْأَفْهَامَ ، وَتُشُرِّعُ فِي مَجَارِيهَا الْعَوَامَّ ، وَلَا يُسْتَغْنَى فِي أَشْيَاءٍ مِنْهَا عَنِ النَّظَرِ فِي الْقِيَاسِ الشَّرْعِيِّ ، وَالرَّأْيِ الْقَوِيِّ . حذَارًا مِنْهُمْ عَلى ضَعِيفِهِ أَنْ يَتَقَوَّى ، وَمُسْتَقِيمِهِ أَنْ يَتَعَدَّى ، فَقَدْ تَحَقَّقَ وَاللَّهِ مَا حَذِرُوا ، وَتَعَدَّى مَا قَصَّرُوا ، وَوَقَعَ بِالْمُسْلِمِينَ سُوءُ مَا ذَكَرُوا .