Entités

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، فِيمَا أَعْلَمُ أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ الْفِلَسْطِينِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ ، وَأَبُو أُمَامَةَ ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، وَوَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالُوا : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَنَازَعُ فِي شَيْءٍ مِنَ الدِّينِ ، فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا ، لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ ! ، ثُمَّ انْتَهَرَنَا ! ، قَالَ : " يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، لَا تُهِيجُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَهَجَ النَّارِ ، ثُمَّ قَالَ : بِهَذَا أَمَرْتُكُمْ ؟ ! ، أَوَلَيْسَ عَنْ هَذَا نَهَيْتُكُمْ ؟ ، إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ، ثُمَّ قَالَ : ذَرُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ نَفْعَهُ قَلِيلٌ ، وَيَهِيجُ الْعَدَاوَةَ بَيْنَ الْإِخْوَانَ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمِرَاءَ لَا تُؤْمَنُ فِتْنَتُهُ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمِرَاءَ يُورِثُ الشَّكَّ ، وَيُحْبِطُ الْعَمَلَ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُمَارِي ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَكَفَى بِكَ إِثْمًا أَنْ لَا تَزَالَ مُمَارِيًا ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمُمَارِيَ لَا أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَأَنَا زَعِيمٌ بِثَلَاثَةِ أَبْيَاتٍ فِي الْجَنَّةِ : فِي وَسَطِهَا ، وَرِبَاضِهَا ، وَأَعْلَاهَا لَمِنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ صَادِقٌ ، وَذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَا نَهَانِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ ، بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ، وَشُرْبِ الْخَمْرِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ مِنْ أَنْ يُعْبَدَ ، وَلَكِنْ رَضِيَ بِالتَّحْرِيشِ ، وَهُوَ الْمِرَاءُ فِي الدِّينِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيَلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَالنَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، كُلُّهُمْ عَلَى الضَّلَالَةِ إِلَّا السَّوَادَ الْأَعْظَمَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنِ السَّوَادُ الْأَعْظَمُ ؟ ، قَالَ : مَنْ كَانَ عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي ، مَنْ لَمْ يُمَارِ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَلَمْ يُكَفِّرْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنِ الْغُرَبَاءُ ؟ قَالَ : الَّذِينَ يُصْلِحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ ، وَلَا يُمَارُونَ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَلَا يُكَفِّرُونَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ " .

BE815626Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith37BS3379900
=matn (texte du hadith)رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالُوا : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَنَازَعُ فِي شَيْءٍ مِنَ الدِّينِ ، فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا ، لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ ! ، ثُمَّ انْتَهَرَنَا ! ، قَالَ : " يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، لَا تُهِيجُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَهَجَ النَّارِ ، ثُمَّ قَالَ : بِهَذَا أَمَرْتُكُمْ ؟ ! ، أَوَلَيْسَ عَنْ هَذَا نَهَيْتُكُمْ ؟ ، إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ، ثُمَّ قَالَ : ذَرُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ نَفْعَهُ قَلِيلٌ ، وَيَهِيجُ الْعَدَاوَةَ بَيْنَ الْإِخْوَانَ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمِرَاءَ لَا تُؤْمَنُ فِتْنَتُهُ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمِرَاءَ يُورِثُ الشَّكَّ ، وَيُحْبِطُ الْعَمَلَ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُمَارِي ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَكَفَى بِكَ إِثْمًا أَنْ لَا تَزَالَ مُمَارِيًا ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمُمَارِيَ لَا أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَأَنَا زَعِيمٌ بِثَلَاثَةِ أَبْيَاتٍ فِي الْجَنَّةِ : فِي وَسَطِهَا ، وَرِبَاضِهَا ، وَأَعْلَاهَا لَمِنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ صَادِقٌ ، وَذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَا نَهَانِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ ، بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ، وَشُرْبِ الْخَمْرِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ مِنْ أَنْ يُعْبَدَ ، وَلَكِنْ رَضِيَ بِالتَّحْرِيشِ ، وَهُوَ الْمِرَاءُ فِي الدِّينِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيَلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَالنَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، كُلُّهُمْ عَلَى الضَّلَالَةِ إِلَّا السَّوَادَ الْأَعْظَمَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنِ السَّوَادُ الْأَعْظَمُ ؟ ، قَالَ : مَنْ كَانَ عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي ، مَنْ لَمْ يُمَارِ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَلَمْ يُكَفِّرْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنِ الْغُرَبَاءُ ؟ قَالَ : الَّذِينَ يُصْلِحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ ، وَلَا يُمَارُونَ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَلَا يُكَفِّرُونَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ " .BS4708821
=sanad (chaîne de transmission)أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، فِيمَا أَعْلَمُ أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ الْفِلَسْطِينِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ ، وَأَبُو أُمَامَةَ ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، وَوَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِBS4708822

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، فِيمَا أَعْلَمُ أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ الْفِلَسْطِينِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ ، وَأَبُو أُمَامَةَ ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، وَوَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالُوا : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَنَازَعُ فِي شَيْءٍ مِنَ الدِّينِ ، فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا ، لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ ! ، ثُمَّ انْتَهَرَنَا ! ، قَالَ : " يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، لَا تُهِيجُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَهَجَ النَّارِ ، ثُمَّ قَالَ : بِهَذَا أَمَرْتُكُمْ ؟ ! ، أَوَلَيْسَ عَنْ هَذَا نَهَيْتُكُمْ ؟ ، إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ، ثُمَّ قَالَ : ذَرُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ نَفْعَهُ قَلِيلٌ ، وَيَهِيجُ الْعَدَاوَةَ بَيْنَ الْإِخْوَانَ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمِرَاءَ لَا تُؤْمَنُ فِتْنَتُهُ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمِرَاءَ يُورِثُ الشَّكَّ ، وَيُحْبِطُ الْعَمَلَ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُمَارِي ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَكَفَى بِكَ إِثْمًا أَنْ لَا تَزَالَ مُمَارِيًا ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمُمَارِيَ لَا أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَأَنَا زَعِيمٌ بِثَلَاثَةِ أَبْيَاتٍ فِي الْجَنَّةِ : فِي وَسَطِهَا ، وَرِبَاضِهَا ، وَأَعْلَاهَا لَمِنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ صَادِقٌ ، وَذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَا نَهَانِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ ، بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ، وَشُرْبِ الْخَمْرِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ مِنْ أَنْ يُعْبَدَ ، وَلَكِنْ رَضِيَ بِالتَّحْرِيشِ ، وَهُوَ الْمِرَاءُ فِي الدِّينِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيَلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَالنَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، كُلُّهُمْ عَلَى الضَّلَالَةِ إِلَّا السَّوَادَ الْأَعْظَمَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنِ السَّوَادُ الْأَعْظَمُ ؟ ، قَالَ : مَنْ كَانَ عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي ، مَنْ لَمْ يُمَارِ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَلَمْ يُكَفِّرْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنِ الْغُرَبَاءُ ؟ قَالَ : الَّذِينَ يُصْلِحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ ، وَلَا يُمَارُونَ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَلَا يُكَفِّرُونَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ " .