Déclarations
5 sortant=matn (texte du hadith)→: قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : " بِمَاذَا أَدْعُو بَعْدَ التَّشَهُّدِ ؟ قَالَ : بِمَا جَاءَ فِي الْخَبَرِ ، قُلْتُ لَهُ : أَوَ لَيْسَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثُمَّ لْيَتَخَيَّرْ مِنَ الدُّعَاءِ مَا شَاءَ ؟ قَالَ : يَتَخَيَّرُ مِمَّا جَاءَ فِي الْخَبَرِ ، فَعَاوَدْتُهُ ، فَقَالَ : مَا فِي الْخَبَرِ " ، هَذَا مَعْنَى كَلَامِهِ ، رَوَاهُ الْخِضْرُ بْنُ دَاوُدَ عَنْهُ ، مِنْ رِوَايَةِ أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ الْفَقِيهِ الْهَرَوِيِّ ، عَنِ الْخِضْرِ بْنِ دَاوُدَ بْنِ كَرَامَةَ ، وَلِهَذَا نَظَائِرُ كَثِيرَةٌ عَنِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، فَمَنْ بَعْدَهُمْ ، عَلَى أَنَّ هَذَا مِنْ أَحْسَنِ الْخِلَافِ عَاقِبَةً ، وَأَخَفِّهُ غَائِلَةً ، وَأَقَلِّهِ لَائِمَةً ، إِنَّمَا هُوَ ثَنَاءٌ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ، وَدُعَاءٌ مُتَطَوَّعٌ بِهِ ، لَيْسَ مِمَّا يُحِلُّ حَرَامًا ، وَلَا مِمَّا يُحَرِّمُ حَلَالًا ، وَلَا يَضَعُ حَقًّا ، وَلَا يُغَيِّرُ أَصْلًا ، وَلَا يُبَدِّلُ سُنَّةً ، وَلَا يَبْخَسُ ذَا حَقٍّ حَظًّا ، لَوْلَا مَا أَوْرَدَ الشَّرْعُ أَنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٍ ، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٍ .BS4709843
=sanad (chaîne de transmission)→وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِئٍ الْأَثْرَمُBS4709844
Statistiques du graphe
Sortant5
Entrant0
Total5
Traductions
🇸🇦 Arabe
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِئٍ الْأَثْرَمُ : قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : " بِمَاذَا أَدْعُو بَعْدَ التَّشَهُّدِ ؟ قَالَ : بِمَا جَاءَ فِي الْخَبَرِ ، قُلْتُ لَهُ : أَوَ لَيْسَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثُمَّ لْيَتَخَيَّرْ مِنَ الدُّعَاءِ مَا شَاءَ ؟ قَالَ : يَتَخَيَّرُ مِمَّا جَاءَ فِي الْخَبَرِ ، فَعَاوَدْتُهُ ، فَقَالَ : مَا فِي الْخَبَرِ " ، هَذَا مَعْنَى كَلَامِهِ ، رَوَاهُ الْخِضْرُ بْنُ دَاوُدَ عَنْهُ ، مِنْ رِوَايَةِ أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ الْفَقِيهِ الْهَرَوِيِّ ، عَنِ الْخِضْرِ بْنِ دَاوُدَ بْنِ كَرَامَةَ ، وَلِهَذَا نَظَائِرُ كَثِيرَةٌ عَنِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، فَمَنْ بَعْدَهُمْ ، عَلَى أَنَّ هَذَا مِنْ أَحْسَنِ الْخِلَافِ عَاقِبَةً ، وَأَخَفِّهُ غَائِلَةً ، وَأَقَلِّهِ لَائِمَةً ، إِنَّمَا هُوَ ثَنَاءٌ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ، وَدُعَاءٌ مُتَطَوَّعٌ بِهِ ، لَيْسَ مِمَّا يُحِلُّ حَرَامًا ، وَلَا مِمَّا يُحَرِّمُ حَلَالًا ، وَلَا يَضَعُ حَقًّا ، وَلَا يُغَيِّرُ أَصْلًا ، وَلَا يُبَدِّلُ سُنَّةً ، وَلَا يَبْخَسُ ذَا حَقٍّ حَظًّا ، لَوْلَا مَا أَوْرَدَ الشَّرْعُ أَنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٍ ، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٍ .