Entités

حَدَّثَنَا الصولي ، قَالَ : حَدَّثَنَا الغلابي ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوب بن جَعْفَر ، عَن أبيه ، قَالَ : خطبَ الناسَ المنصورُ بعد قتل أبي مسلم ، فقال : " أيُّها الناس ، لا تنفّروا أطرافَ النعمةِ بقلة الشكر ، فتحلَّ بكم النقمة ، ولا تُسِرُّوا ما غشَّ الأئمة ، فإن أحدًا لا يُسِرُّ منكرًا إلا ظهر فِي فَلَتاتِ لسانه ، وصفحاتِ وجهه ، وطوالِعِ نظره . وإنَّا لن نجهلَ حقوقكم ما عرفتم حقَّنا ، ولا ننسى الإحسان إليكم ما ذكرتم فضلنا ، ومن نازعنا هذا القميص أوطأنا أم رأسه خبيء هذا الغمد . وإن أبا مسلم بايع لنا على أَنَّهُ من نكثَ بيعتنا ، وأضمر غِشًّا لنا ، فقد أباحنا دمه ، ثُمَّ نكث وغدر ، وكفر وفجر ، فحكمنا عَلَيْهِ لأنفسنا حُكْمَهُ على غيره " .

BE819408Athar

Déclarations

4 sortant
=ordre du hadith937BS3391246
=matn (texte du hadith)حَدَّثَنَا الصولي ، قَالَ : حَدَّثَنَا الغلابي ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوب بن جَعْفَر ، عَن أبيه ، قَالَ : خطبَ الناسَ المنصورُ بعد قتل أبي مسلم ، فقال : " أيُّها الناس ، لا تنفّروا أطرافَ النعمةِ بقلة الشكر ، فتحلَّ بكم النقمة ، ولا تُسِرُّوا ما غشَّ الأئمة ، فإن أحدًا لا يُسِرُّ منكرًا إلا ظهر فِي فَلَتاتِ لسانه ، وصفحاتِ وجهه ، وطوالِعِ نظره . وإنَّا لن نجهلَ حقوقكم ما عرفتم حقَّنا ، ولا ننسى الإحسان إليكم ما ذكرتم فضلنا ، ومن نازعنا هذا القميص أوطأنا أم رأسه خبيء هذا الغمد . وإن أبا مسلم بايع لنا على أَنَّهُ من نكثَ بيعتنا ، وأضمر غِشًّا لنا ، فقد أباحنا دمه ، ثُمَّ نكث وغدر ، وكفر وفجر ، فحكمنا عَلَيْهِ لأنفسنا حُكْمَهُ على غيره " .BS4716379

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
حَدَّثَنَا الصولي ، قَالَ : حَدَّثَنَا الغلابي ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوب بن جَعْفَر ، عَن أبيه ، قَالَ : خطبَ الناسَ المنصورُ بعد قتل أبي مسلم ، فقال : " أيُّها الناس ، لا تنفّروا أطرافَ النعمةِ بقلة الشكر ، فتحلَّ بكم النقمة ، ولا تُسِرُّوا ما غشَّ الأئمة ، فإن أحدًا لا يُسِرُّ منكرًا إلا ظهر فِي فَلَتاتِ لسانه ، وصفحاتِ وجهه ، وطوالِعِ نظره . وإنَّا لن نجهلَ حقوقكم ما عرفتم حقَّنا ، ولا ننسى الإحسان إليكم ما ذكرتم فضلنا ، ومن نازعنا هذا القميص أوطأنا أم رأسه خبيء هذا الغمد . وإن أبا مسلم بايع لنا على أَنَّهُ من نكثَ بيعتنا ، وأضمر غِشًّا لنا ، فقد أباحنا دمه ، ثُمَّ نكث وغدر ، وكفر وفجر ، فحكمنا عَلَيْهِ لأنفسنا حُكْمَهُ على غيره " .