Entités

حَدِيثُ : " سُفَهَاءُ مَكَّةَ حَشْوُ الْجَنَّةِ " ، قَالَ الْعَسْقَلَانِيُّ : لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي الصَّيْفِ : إِنَّمَا هُوَ أُسَفَاءُ مَكَّةَ أَيِ الْمَحْزُونُونَ فِيهَا عَلَى تَقْصِيرِهِمْ ، أَقُولُ : ثَبِّتِ الْعَرْشَ ثُمَّ انْقُشْ ، فَالْمَدَارُ عَلَى صِحَّةِ الْمَبْنَى ، ثُمَّ يَتَفَرَّعُ عَلَيْهِ صِحَّةُ الْمَعْنَى ، فَعَلَى تَقْدِيرِ صِحَّةِ لَفْظِهِ يُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ : إِنَّهُ مُبَالَغَةٌ فِي مَدْحِ أَهْلِ مَكَّةَ وَسُكَّانِهَا تَعْظِيمًا لِلْكَعْبَةِ وَشَأْنِهَا ، وَتَفْخِيمًا لِحُرْمَةِ جِيرَانِهَا ، فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ سُفَهَاءُ مَكَّةَ حَشْوُ الْجَنَّةِ أَيْ وَسَطِهَا ، فَمَا بَالُ فُقَهَائِهَا ؟ فَلَا شَكَّ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ فِي أَعْلَاهَا ، وَغَيْرُهُمْ فِي أَدْنَاهَا .

BE824191Athar

Déclarations

4 sortant
=ordre du hadith227BS3405595
=matn (texte du hadith)حَدِيثُ : " سُفَهَاءُ مَكَّةَ حَشْوُ الْجَنَّةِ " ، قَالَ الْعَسْقَلَانِيُّ : لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي الصَّيْفِ : إِنَّمَا هُوَ أُسَفَاءُ مَكَّةَ أَيِ الْمَحْزُونُونَ فِيهَا عَلَى تَقْصِيرِهِمْ ، أَقُولُ : ثَبِّتِ الْعَرْشَ ثُمَّ انْقُشْ ، فَالْمَدَارُ عَلَى صِحَّةِ الْمَبْنَى ، ثُمَّ يَتَفَرَّعُ عَلَيْهِ صِحَّةُ الْمَعْنَى ، فَعَلَى تَقْدِيرِ صِحَّةِ لَفْظِهِ يُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ : إِنَّهُ مُبَالَغَةٌ فِي مَدْحِ أَهْلِ مَكَّةَ وَسُكَّانِهَا تَعْظِيمًا لِلْكَعْبَةِ وَشَأْنِهَا ، وَتَفْخِيمًا لِحُرْمَةِ جِيرَانِهَا ، فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ سُفَهَاءُ مَكَّةَ حَشْوُ الْجَنَّةِ أَيْ وَسَطِهَا ، فَمَا بَالُ فُقَهَائِهَا ؟ فَلَا شَكَّ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ فِي أَعْلَاهَا ، وَغَيْرُهُمْ فِي أَدْنَاهَا .BS4725933

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
حَدِيثُ : " سُفَهَاءُ مَكَّةَ حَشْوُ الْجَنَّةِ " ، قَالَ الْعَسْقَلَانِيُّ : لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي الصَّيْفِ : إِنَّمَا هُوَ أُسَفَاءُ مَكَّةَ أَيِ الْمَحْزُونُونَ فِيهَا عَلَى تَقْصِيرِهِمْ ، أَقُولُ : ثَبِّتِ الْعَرْشَ ثُمَّ انْقُشْ ، فَالْمَدَارُ عَلَى صِحَّةِ الْمَبْنَى ، ثُمَّ يَتَفَرَّعُ عَلَيْهِ صِحَّةُ الْمَعْنَى ، فَعَلَى تَقْدِيرِ صِحَّةِ لَفْظِهِ يُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ : إِنَّهُ مُبَالَغَةٌ فِي مَدْحِ أَهْلِ مَكَّةَ وَسُكَّانِهَا تَعْظِيمًا لِلْكَعْبَةِ وَشَأْنِهَا ، وَتَفْخِيمًا لِحُرْمَةِ جِيرَانِهَا ، فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ سُفَهَاءُ مَكَّةَ حَشْوُ الْجَنَّةِ أَيْ وَسَطِهَا ، فَمَا بَالُ فُقَهَائِهَا ؟ فَلَا شَكَّ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ فِي أَعْلَاهَا ، وَغَيْرُهُمْ فِي أَدْنَاهَا .